الانتقال الى المشاركة

 
السنة و تحديد وقت النفخ في روح الجنين  ( الردود: 3 | المشاهدات :5 | بواسطة د.ربيع أحمد ) السنة و تحديد وقت النفخ في روح الجنين  ( الردود: 0 | المشاهدات :3 | بواسطة د.ربيع أحمد ) حكم الصلاة في مسجد به ضريح و الرد على شبهات الصوفية ومن نحى نحوهم  ( الردود: 10 | المشاهدات :5 | بواسطة د.ربيع أحمد ) فعل المحظور وترك المأمور فى الحج  ( الردود: 0 | المشاهدات :9 | بواسطة السعيد شويل ) فعل المحظور وترك المأمور فى الحج  ( الردود: 0 | المشاهدات :7 | بواسطة السعيد شويل ) كيف أتصفح الكتاب المقدس و أقتبس منه؟  ( الردود: 0 | المشاهدات :18 | بواسطة armoosh ) الميراث  ( الردود: 0 | المشاهدات :18 | بواسطة السعيد شويل ) ما هي ‫‏محتويات‬ الكتاب المقدس؟ نبذة سريعة  ( الردود: 0 | المشاهدات :45 | بواسطة armoosh ) لعشاق الانجليزية برنامج تعليمى من الصفر حتى الاحتراف  ( الردود: 0 | المشاهدات :54 | بواسطة poopy87 ) ما هو الكتاب المقدس؟ وجهة نظر مسيحية  ( الردود: 0 | المشاهدات :47 | بواسطة armoosh ) كتاب : منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب  ( الردود: 9 | المشاهدات :10506 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) تزييف الحقائق التاريخية  ( الردود: 0 | المشاهدات :85 | بواسطة السعيد شويل ) مقالة قوية ورصينة حول إثبات النبوة:المعجزات الحسية...الثبوت والدلالة  ( الردود: 0 | المشاهدات :167 | بواسطة مجرّد إنسان ) وضوح اليقين  ( الردود: 0 | المشاهدات :128 | بواسطة السعيد شويل ) دواء وشفاء  ( الردود: 0 | المشاهدات :152 | بواسطة السعيد شويل ) كتاب نقل جبل المقطم معجزة أم خرافة - الأستاذ علي الريس  ( الردود: 5 | المشاهدات :13884 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) للتذكرة  ( الردود: 0 | المشاهدات :113 | بواسطة السعيد شويل ) شرح وضع موضوعات كثيرة فى المنتديات بروابط مباشرة بطريقة سهلة مبسطه  ( الردود: 0 | المشاهدات :279 | بواسطة وليد المسلم ) ## مغلق : النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى  ( الردود: 0 | المشاهدات :360 | بواسطة مسلم عربى ) الإعجاز العلمى للإسراء والمعراج  ( الردود: 1 | المشاهدات :431 | بواسطة محمد الدباغ )
   

  الماسونية وعلاقتها باليهودية والصهيونية العالمية


- - - - -
عدد الردود : 0
 

#1 antivirus-10

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • Pip
  • 71 المشاركات

تاريخ المشاركة : 17 November 2004 - 10:31 PM

الســــــــــــــــــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الماسونية وعلاقتها باليهودية والصهيونية العالمية

لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود

إذا كان الحديث عن علاقة اليهودية بالماسونية من ناحية النشأة والتطور التاريخي، يشوبه الضعف عند البعض لجهة السند والمعطى اليقيني، بحكم تاريخية القضية وتعقيداتها المتداخلة والمركبة والمفتوحة على أكثر من احتمال وحساب واعتبار، فإن ما يوفره العصر الحديث من دلائل ومعطيات يقتل الشك باليقين، ويؤكد على حقيقة لا تقبل الجدل، ومفادها أن الماسونية هي البنت الوفية لليهودية بمعتقداتها ورموزها وأهدافها, وهذا ما أكدت عليه دائرة المعارف اليهودية لمؤلفها الماسوني اللبناني حنا أبو راشد في النص التالي:

«أما أن الماسونية يهودية, فذلك مما لا شك فيه من ناحية واحدة لا تتعداها، ونحن الماسونيون العريقون أعلم بذلك من الخوارج المتطفلين... بل إننا لنسمح بأن ندل هؤلاء على الحجة الدامغة في هذا الشأن، وهي حجة التوراة في عدة صفحات ورد فيها ما لا يمكن المكابرة معه عند المقابلة بين نصها والنص المماثل في التعاليم الماسونية».

وما صدر عن دائرة المعارف الماسونية الصادرة في فيلادلفيا طبعة 1903 تصب في هذا الاتجاه. ومما جاء فيها:

«إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي يمارسها الماسونيون الأوروبيون ملأى بالمُثُل والاصطلاحات اليهودية، ففي محفل «اسكوتلندا» نجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر والأشهر اليهودية، وتستعمل كذلك الأبجدية اليهودية».

وفي الدائرة نفسها لسنة 1906 نقرأ الفقرة التالية:

«يجب أن يكون كل محفل ماسوني تجسيداً للعامل اليهودي، وأن يكون كل أستاذ على كرسي المحفل ممثلاً لملك اليهود».

نقول بأن الماسونية كانت ولا تزال البنت الوفية لأمها اليهودية والأداة المثلى لإقامة المشروع اليهودي على أنقاض المشاريع الرسالية السماوية الحقة، بدءًا من الشعارات المعلنة وانتهاءً بجوهر العقيدة القائم على نفي كل ما هو إلهي وديني حقيقي، نقول هذا بالاستناد إلى ما ذُكر ودُوِّن في ندوات ونشرات الماسونيين أنفسهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر جاء في نشرة الماسون الألمانية الصادرة بتاريخ 15 - 12 - 1766 ما نصه:

«لا يجب على الفرمسون أن لا يكترثوا للأديان المختلفة فحسب، لكن ينبغي عليهم أيضاً أن يقيموا أنفسهم فوق كل اعتقاد بالإله أياً كان».

وعن المحفل الفرنسي الأكبر لاجتماعات شهر أكتوبر العام 1922 جاء في إعلانه ما حرفيته:

«لنشتغل بأيدٍ خفية نشيطة ولننسج الأكفان التي سوف تدفن كل الأديان»!!.

تعريف اليهودية Judaism

تعريفها: هي الملة التي يدين بها اليهود وهم أمة موسى عليه السلام .

أصلها: كانت في أصلها - قبل أن يحرفها اليهود – هي الرسالة المنزلة من الله تعالى على موسى عليه السلام ، وكتابها: التوراة, وهي الآن ديانة باطلة لأن اليهود حرفوها ولأنها نسخت بالإسلام.

سبب تسميتها: سميت اليهودية بذلك نسبة إلى اليهود، وهم أتباعها، وسموا يهوداً: نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب, الذي ينتمي إليه بنو إسرائيل, الذين بعث فيهم موسى عليه السلام، فقلبت العرب الذال دالاً ؟

وقيل : نسبة إلى الهود، بشدّ الدال، وهو التوبة والرجوع، وذلك نسبة إلى قول موسى لربه: ((إنا هدنا إليك)) أي تبنا ورجعنا إليك يا ربنا، وذلك أن بني إسرائيل حين غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه، صنعوا عجلاً من ذهب وعبدوه، فلما رجع موسى وجدهم قد ارتدوا, فغضب عليهم وأنبهم فرجع أكثرهم وتابوا، فقال موسى هذه الكلمة؛ فسموا هوداً ثم حولت إلى (يهود) والله أعلم.

الصهيونية Zionism

تعريفها: هي منظمة يهودية تنفيذية، مهمتها تنفيذ المخططات المرسومة لإعادة مجد بني إسرائيل – اليهود - وبناء هيكل سليمان، ثم إقامة مملكة إسرائيل, ثم السيطرة من خلالها على العالم تحت ملك (ملك يهوذا) المنتظر.

وسميت بذلك: نسبة إلى (صهيون), وهو جبل يقع جنوب بيت المقدس يقدسه اليهود.

الماسونية والصهيونية

والصهيونية قرينة للماسونية, إلا أن الصهيونية يهودية بحتة في شكلها وأسلوبها ومضمونها وأشخاصها، في حين أن الماسونية يهودية مبطنة تظهر شعارات إنسانية عامة، وقد ينطوى تحت لوائها غير اليهود من المخدوعين والنفعيين.

كما أن الصهيونية حركة دينية سياسية معلنة, تخدم اليهود بطريق مباشر, فهي الجهاز التنفيذي الشرعي والرسمي لليهودية العالمية.

في حين أن الماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود.

تاريخها ونشأتها

الصهيونية كالماسونية, ليست وليدة هذا العصر, فقد مرت بمراحل كثيرة منذ القرون الأولى قبل ظهور المسيحية وبعدها, وقبل ظهور الإسلام وبعده، وكانت مراحلها الأولى مهمتها تحريض اليهود على الانتفاض والعودة إلى أرض فلسطين وبناء هيكل سليمان، وتأسيس مملكة إسرائيل الكبرى، وتدبير المؤامرات والمكائد ضد الأمم والشعوب الأخرى.

أما الصهيونية الحديثة: فقد بدأت نواتها الأولى عام 1806م حين اجتمع المجلس الأعلى لليهود بدعوة من نابليون ـ لاستغلال أطماع اليهود وتحريضهم على مساعدته ـ ثم حركة (هرتزل) اليهودي التي تمخضت عن المؤتمر اليهودي العالمي في مدينة (بال) بسويسرا عام 1897م والذي قرر فيه أقطاب اليهود ما يسمى بـ (بروتوكولات صهيون), وهو المخطط اليهودي الجديد للاستيلاء على العالم, ومن هذا المؤتمر انبثقت المنظمة الصهيونية الحديثة.

أهداف الصهيونية

ذكرنا أن الصهيونية حركة يهودية خالصة, أما أهدافها؛ فهي ذات جانبين:

ديني وسياسي

أما الجانب الديني فيتلخص فيما يلي:

1. إثارة الحماس الديني بين أفراد اليهود في جميع أنحاء العالم، لعودتهم إلى أرض الميعاد المزعومة (أرض فلسطين).

2. حث سائر اليهود على التمسك بالتعاليم الدينية والعبادات والشعائر اليهودية والالتزام بأحكام الشريعة اليهودية.

3. إثارة الروح القتالية بين اليهود، والعصبية الدينية والقومية لهم للتصدي للأديان والأمم والشعوب الأخرى.

أما الجانب السياسي فيتلخص فيما يلي :

1. محاولة تهويد فلسطين (أي جعلها يهودية داخلياً) وذلك بتشجيع اليهود في جميع أنحاء العالم على الهجرة إلى فلسطين وتنظيم هجرتهم وتمويلها، وتأمين وسائل الاستقرار النفسي والوظيفي والسكني, وذلك بإقامة المستوطنات داخل أرض فلسطين (( وهي عبارة عن مجمعات سكنية حديثة كاملة المرافق تمولها الصهيونية من تبراعات اليهود والدول الموالية لهم في العالم))، وتوطيد الكيان اليهودي الناشئ في فلسطين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

2. تدويل الكيان الكيان الصهيوني في فلسطين عالمياً، وذلك بانتزاع اعتراف اكثر دول العالم بوجود دولة الكيان الصهيوني في فلسطين وشرعيتها وضمان تحقيق الحماية الدوليه لها، وفرضها على العالم، وعلى المسلمين على وجه الخصوص, لذلك نجد أن الصهيونية تقوم بدور رئيس, في دفع أمريكا وروسيا وأكثر الدول في أوربا لحماية الكيان الصهيوني سياسياً وعسكرياً ودعمها اقتصاديا وبشرياً، فبالرغم من أن أمريكا ودول أوربا ـ دول نصرانية ـ ، وبالرغم من أن روسيا شيوعية تحارب الأديان, وبالرغم أيضاً من أن شعوب هذه الدول تكره اليهود بحق, إلا إنها لا تزال تحمي دولة الكيان الصهيوني وتدعمها, وما ذك إلا بتأثير الصهيونية الواضح.

3. متابعة وتنفيذ المخططات اليهودية العالم السياسية والاقتصادية، خطوة بخطوة، ووضع الوسائل الكفيلة بالتنفيذ السريع والدقيق لهذه المخططات، ثم التهيئة لها إعلامياً وتمويلها اقتصادياً، ودعمها سياسياً.

4. توحيد وتنظيم جهود اليهود في جميع العالم أفراداً وجماعات ومؤسسات ومنظمات، وتحريك العملاء والمأجورين عند الحاجة لخدمة اليهود وتحقيق مصالحهم ومخططاتهم.

مغالطات صهيونية

في نهاية القرن التاسع عشر، عندما ظهرت الحركة الصهيونية، كان ما يسمى "التيار الوطني" هو الغالب في هذه الحركة، وهو التيار الداعي إلى بقاء اليهود في بلادهم الأصلية، والعمل على الاندماج في هذه المجتمعات، وكانت غالبيته من المثقفين والعمال الفقراء أو من الطبقة المتوسطة.

أما التيار الثاني، فهو " التيار القومي " وكان يتزعمه غلاة الصهاينة من كبار الأغنياء اليهود الباحثين قبل كل شئ عن " أرض " يمارسون عليها نشاطهم الاقتصادي, بعيداً عن منافسة البرجوازية الأوروبية القوية، ولم يكن يعنيهم كثيراً أن تكون هذه الأرض فلسطين أو غيرها، فالموضوع بالنسبة لهم كان مشروعاً اقتصادياً فحسب.

وبالفعل فقد طرح في البداية إنشاء دولة لليهود في أوغندا أو غانا ! ثم طرح إنشاء دولة في مناطق واسعة من الأرجنتين! ومع ظهور النزعات العنصرية في أوروبا والمذابح التي تعرض لها اليهود في روسيا أولاً، ثم في باقي الدول الأوروبية، ازداد أنصار التيار القومي الداعي إلى وطن قومي لليهود, ونتيجة عدد كبير من العوامل, تم اختيار فلسطين لتكون هي الوطن القومي المزعوم "وهذه العوامل يمكن مناقشتها في مبحث مستقل".

ومن الطريف ذكره، أن أدبيات ـ الحركة الصهيونية ـ كانت تسمي فلسطين باسمها الأصلي، ولم تكن تسمية الكيان الصهيوني قد خطرت لهم على بال، حتى بعد قيام الكيان الصهيوني كانت تسمى " فلسطين" حتى العام 1952 على الأقل، لأنهم يعرفون أن شعب إسرائيل المزعوم، كان قد اندثر من الوجود، وذاب بين شعوب المنطقة منذ القرن السادس قبل الميلاد على الأقل! وأن اللغة العبرية نفسها قد اندثرت من الوجود منذ ذلك الزمن أيضاً، وقد كان اليهود يتكلمون الآرامية "المقصود يهود السبي في بابل وبعد ذلك في فلسطين", ثم بعد ظهور العربية وهيمنتها على المنطقة, تكلم اليهود العربية مثلهم مثل غيرهم من شعوب المنطقة.

وعندما قامت الصهيونية بمحاولة إحياء اللغة العبرية، وهي المحاولة التي كان لليهود الألمان الدور البارز فيها، فقد جاءت العبرية الحديثة اصطناعاً على اصطناع، وهي لا تمت بصلة للغة العبرية الأصلية، ذات الأصل الشرقي العريق. فاللغة العبرية الحديثة غير قادرة على نطق ثلاثة من الأحرف الأساسية في "اللغات السامية" وهي الحاء والعين والقاف، إضافة إلى قلب الحروف المأخوذة عن الآرامية، وتحويل الألمان الحرف (و) إلى (ف)، بثلاثة نقاط, وهو الحرف الألماني (w ), وهكذا ضاعت اللغة العبرية مرتين، وأصبحت لغة عجيبة، هجينة، مصطنعة حتى النهاية.

مثال آخر للتزوير البشع الذي تمارسه الصهيونية، هو ادعائها بأن اليهود في جميع أنحاء العالم ليسوا أتباع دين معين هو الدين اليهودي فقط، ولكنها تذهب أبعد من ذلك، أن تدعي بأن هؤلاء إنما هم شعب واحد من عرق واحد في واحدة من اكثر الخدع بشاعة في تاريخ الإنسانية.

مثال ثالث للتزوير والخداع، هو ادعائها بأن فلسطين، هي الأرض الموعودة، وهي مسرح التوراة، وهي الحاضنة الطبيعية للديانة اليهودية! ورغم فشلهم الذريع في إثبات هذا الأمر وهم ينبشون في تراب فلسطين منذ أكثر من قرنين من الزمان, مزودين بكل ما يخطر على بال من إمكانيات تكنولوجية، وملايين الدولارات، وأدعية الحاخامات، وقد أخرجت أرض فلسطين كل أسرارها، ولم يعثر على أثر واحد لكل ما ذكر في التوراة، لا قصور ولا ممالك ولا ما يحزنون، وبقيت أرض فلسطين وفية حتى النهاية، رغم أن بعض أبنائها قد غيروا جلودهم، المهم أن كل الحضارات التي مرت على فلسطين نعرفها جيداً ويمكن تزمينها بدقة، وأبرز هذه الحضارات هي الحضارة الكنعانية والحضارة الفلسطينية، حتى إنسان ما قبل التاريخ كان حاضراً بأدواته البدائية، ليكون شاهداً على فضيحة الهدهد هذه, فجن جنونهم وبدأوا يمارسون الكذب علانية، مستفيدين بالدرجة الأولى من غياب الطرف العربي، وصمته المريب، ومستفيدين من بعض أطروحات الفقه الإسلامي البائسة من نوع " العلو الثاني " و " الوعد الإلهي " وهم يوظفون كل ما في حوزتهم من إمكانيات لتزوير التاريخ وإعادة كتابته كما يريدونه، سينما، موسيقى، قصص، أفلام كرتون، سياحة، طبيخ، كل شيء، كل شيء.

والعرب، أين العرب من كل هذا ؟

يؤسفني أن أقول أن رد الفعل العربي, كان الغياب التام ولا شيء غير الغياب، بل أخطر من ذلك نحن، العرب، مارسنا بغباء لا نحسد عليه ترديد بعض المقولات التوراتية ، وهي كثيرة جداً ومخزية في حق ثقافة عريقة كثقافتنا العربية !





antivirus-10





عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع : 1 ، الأعضاء:0 ، الزوار:1 ، الأعضاء المجهولين:0