الانتقال الى المشاركة

 
ما هي ‫‏محتويات‬ الكتاب المقدس؟ نبذة سريعة  ( الردود: 0 | المشاهدات :19 | بواسطة armoosh ) لعشاق الانجليزية برنامج تعليمى من الصفر حتى الاحتراف  ( الردود: 0 | المشاهدات :29 | بواسطة poopy87 ) ما هو الكتاب المقدس؟ وجهة نظر مسيحية  ( الردود: 0 | المشاهدات :30 | بواسطة armoosh ) كتاب : منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب  ( الردود: 9 | المشاهدات :10478 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) تزييف الحقائق التاريخية  ( الردود: 0 | المشاهدات :65 | بواسطة السعيد شويل ) مقالة قوية ورصينة حول إثبات النبوة:المعجزات الحسية...الثبوت والدلالة  ( الردود: 0 | المشاهدات :137 | بواسطة مجرّد إنسان ) وضوح اليقين  ( الردود: 0 | المشاهدات :111 | بواسطة السعيد شويل ) دواء وشفاء  ( الردود: 0 | المشاهدات :135 | بواسطة السعيد شويل ) كتاب نقل جبل المقطم معجزة أم خرافة - الأستاذ علي الريس  ( الردود: 5 | المشاهدات :13824 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) للتذكرة  ( الردود: 0 | المشاهدات :99 | بواسطة السعيد شويل ) شرح وضع موضوعات كثيرة فى المنتديات بروابط مباشرة بطريقة سهلة مبسطه  ( الردود: 0 | المشاهدات :264 | بواسطة وليد المسلم ) ## مغلق : النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى  ( الردود: 0 | المشاهدات :339 | بواسطة مسلم عربى ) الإعجاز العلمى للإسراء والمعراج  ( الردود: 1 | المشاهدات :415 | بواسطة محمد الدباغ ) New record: A couple have become Britain's youngest parents after a girl aged 12 gave birth  ( الردود: 0 | المشاهدات :406 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) IslamQA | ( اقرأ باسم ربك ) أمر بالقراءة من المحفوظ وليس من المكتوب .  ( الردود: 1 | المشاهدات :383 | بواسطة السعيد شويل ) اخلاق الرسول مع الضعفاء للشيخ حسين ابوالخير  ( الردود: 0 | المشاهدات :307 | بواسطة الشيخ حسين ابوالخير ) التزامات الزوج فى طلاقه لزوجته  ( الردود: 0 | المشاهدات :314 | بواسطة السعيد شويل ) الحياء كله خير للشيخ حسين ابوالخير  ( الردود: 0 | المشاهدات :267 | بواسطة الشيخ حسين ابوالخير ) IslamQA | ما هي الشريعة ؟  ( الردود: 0 | المشاهدات :309 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) IslamQA | تحقيق الإسلام لا يكون إلا باتباع الكتاب والسنة .  ( الردود: 0 | المشاهدات :330 | بواسطة عبد الملك بن عطية )
   

  فليأتوا بسورة من مثله إن كانوا صادقين


- - - - -
عدد الردود : 28
 

#1 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 February 2004 - 05:02 PM

- وجوه إعجاز القرآن:
- كل هناك كتاب يذكر صاحبه أنه هو الذي كتبه ويضع عليه اسمه وتوقيعه… . فهل تعلم كتابا واحدا غير القرآن الكريم على وجه الأرض فيه "تنزيل من رب العالمين" "تنزيل من الرحمن الرحيم" وإنه لتنزيل رب العالمين" وسائر الآيات التي يثبت فيها الله عز وجل أنه هو الذي أنزله لا أحد غيره…ولم يدع أحد غير الرب عز وجل أنه ألفه؟؟؟
- أتى كتاب من قِبَل ملك المدينة مع رسول ليحذر الشعب فيه من عدو قادم، ويرشد فيه أهل المدينة كيفية النجاة من هذا العدو..فانقسم الناس إلى ثلاثة أقسام، قسم أخذ الكتاب بقوة وعمل بكل ما فيه، وقسم صدَّق ولكن انشغل بأمور حياته، وقسم أخذ يتشكك ويطعن في الكتاب، ثم جاء العدو.. فنجا من نجا وهلك من انشغل ومن كان يُكَذِّب…فمن أين قسم أنت؟؟؟ وما موقفك من كتاب رب العالمين الذي يحذر فيه من الشيطان ويرشد كيفية النجاة من مكائده؟
- هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض حفظه كم هائل من البشر كالقرآن الكريم، منذ ألف وأربعمائة سنة، بطريقة التواتر[أي جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ]، مع اختلاف العصور واختلاف البلدان والأقاليم على أكثر أنحاء الأرض؟
- هل تعلم كتابا واحدا مثل القرآن الكريم عمل عليه دراسات وأُلِّفَ عليه وعلى علومه هذا الكم الهائل من كتب التفاسير والفقه والأحكام والقراءات والبلاغة واللغة والإعجاز وغيره؟؟…بحيث يقول أي إنسان، إذا كان هذا الاهتمام بعلوم القرآن وآياته بل وحروفه، فكيف الاهتمام بالكتاب نفسه؟ ويوقن كل إنسان أنه من المحال تحريف ولو حرف واحد فيه، للدقة الشديدة في دراسته...
- هل تعلم كتابا واحدا يتلوه هذا الكم من البشر في مشارق الأرض ومغاربها في آن واحد، وفي الإذاعات المختلفة، غير القرآن الكريم؟؟؟[تدبر هذا الأمر في صلاة التراويح في رمضان في جميع أنحاء العالم، بل كل يوم في صلاة العشاء].
- هل تعلم كتابا واحدا لو أخطأ رجل وراءه مليون شخص في تلاوة حرف واحد كالواو بدل الفاء، يرده ويصححه الكثير، هذا من أندونيسيا وهذا من أمريكا وهذا من مصر وهذا من الصين وهذا من الهند..كما لو أخطأ إمام الحرم مثلا في التلاوة؟؟
- هل تعلم كتابا واحدا ليس فيه اختلاف بين مخطوطاته في حرف واحد، غير القرآن، منذ ألف وأربعمائة سنة؟؟؟
- سؤال للأدباء فقط: قد درست جميع الأساليب العربية القديمة والحديثة.. فهل تعلم كتابا له أسلوب مثل أسلوب القرآن الكريم، لا هو شعر ولا هو نثر، ويحتوي على أكثر من ستة آلاف آية؟؟
- هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض،غير القرآن الكريم، إذا قرأت حرفا واحدا منه أخذت به حسنة، وارتقت روحك وكأنك في مجالس الملائكة الكرام ؟؟
- هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض تتنزل الملائكة بالسكينة على قارئه؟؟
- هل تعلم كتابا واحدا مثل القرآن الكريم على وجه الأرض إذا جلست وقرأته، قمت وقد انشرح صدرك وخفت من عليك ذنوبك، وقمت خفيفا من الذنوب مقبلا على الطاعات مدبرا عن المعاصي وقد تحسنت أخلاقك في معاملاتك؟؟؟
- هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض غير القرآن الكريم، إذا أراد أعداؤه الطعن فيه أتوا بمتخصصين في علم اللغة وعلم الاجتماع وعلم التاريخ وعلم الجغرافيا وعلم الفلك وعلم النفس وعلوم أخرى شتى.. مما يثبت أن هذا الكتاب من المحال أن يقوم بتأليفه بشر وأمي لا يقرأ ولا يكتب ويعيش في قبائل أمية لا تقرأ ولا تكتب؟؟؟
- هل تعلم كتابا أكثر من القرآن الكريم قد تلقى الطعن من أعدائه منذ ألف وأربعمائة سنة وإلى الآن، ولا يزال هو الكتاب الأول في العالم انتشارا وحفظا وتلاوة ودراسة؟؟؟
- هل هناك كتاب غير القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.؟؟؟.
- هل هناك كلام غير الوحي إذا نزل صعقت منه الملائكة فإذا أفاقوا قالوا ماذا قال ربكم فرد جبريل قال الحق وهو العلي الكبير???… تفسير قوله تعالى في سورة سبأ: حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا الحق…
- هل هناك كتاب عندما نزل إلى السماء الدنيا تملأ السماء حرسا شديدا وشهبا.؟؟؟. وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا…وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا…
- هل هناك كتاب فيه شفاء لما في الصدور، وشفاء لأمراض الأبدان غير القرآن؟؟
- هل هناك كتاب يساوي كتابا أنزله الله بعلمه؟؟ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون..
- هل هناك كتاب يرفع الله به أقواما ويضع به آخرين غير القرآن؟؟؟
- هل هناك كتاب فيه إخبار بأخبار الأمم السابقة وإخبار بالغيبيات وما سوف يأتي في آخر الزمان، ثم إذا قامت الساعة وفي الجنة والنار وما سوف يكون فيهما وفي الحشر وغير ذلك من الغيبيات؟؟؟
- هل علمت الآن لماذا قال الله عز وجل: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا}؟؟؟

#2 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 February 2004 - 05:04 PM

- إثبات صحة القرآن:
- شهادة الله: لكن الله يشهد بما أنزل إليك… وكفى بالله شهيدا.. في سورة النساء
- شهادة الملائكة: والملائكة يشهدون.. في سورة النساء
- شهادة أهل الكتاب: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله… في سورة الأحقاف
- شهادة أهل الكتاب في العصر الحديث: انظر كتاب القرآن والإنجيل والتوراة..:للدكتور موريس بوكاي-دار الفتح للإعلام العربي- القاهرة
- شهادة الصادق الأمين: محمد صلى الله عليه وسلم…
- شهادة العرب: الفصحاء من العرب وجميع العرب إيمانهم بكون القرآن من عند الله حجة علينا وعلى كل من لم يتقن العربية أو لا يعرفها…كما أن الجميع في الهندسة يفوضون دكتور الهندسة في الحكم على صلاحية بناء معين، أو في بناء معين، فكذلك غير العربي يفوض الفصحاء من العرب في الحكم على القرآن…
- أسلوب القرآن: لا نثر ولا شعر، أسلوب متفرد منذ أن خط الإنسان بالقلم وحتى عصرنا هذا..
- جهة الخطاب: ليس من النبي صلى الله عليه وسلم: لأنه لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم لما قال فيه: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى…}…. ولما قال:{ ولا تكن للخائنين خصيما}…في قصة اليهودي..راجع التفسير…... ولما قال:{وإذ تقول للذي أنعم الله وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}… ولما قال:{عفا الله عنك لم أذنت لهم}… ولما قال:{قل لا أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين.}…. ولما قال:{يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك}….ولو كان افتراه على الله لما قال:{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج} بل قال: {تزوج كما تزوج سليمان بتسع وتسعين}، أو: {تزوج كما تشاء كما يتزوج أقل ملوك العرب في ذلك العصر..…}
- مستوى الخطاب: خلق السماوات والأرض والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون….مستوى فوق مستوى البشر فضلا أن يكون من رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب..
- مقاصد الخطاب: التعريف بالله عز وجل وأسمائه وصفاته، والدعوة إلا عبادته ونبذ عبادة ما سواه، وتوحيده والإخلاص له والتوكل عليه ومحبته وخشيته..فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ألفه، فلماذا يدعو فيه إلى عبادة الله وتوحيد الله دون أحد آخر، ونهى عن تعظيم الصحابة له كتعظيمهم لله… لماذا يفرض النبي صلى الله عليه وسلم عبادات كلها من أجل تعظيم الله وتسبيحه والسجود له والحج له، وكله يأمرهم فيه بالإخلاص لله وحده.. وتوحيد الله وتسبيحه وتعظيمه.. إن الأرض لله …ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها…سبح لله ما في السماوات والأرض… ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون
- نسبة الكتاب: تنزيل من الرحمن الرحيم..إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون…الله لا إله إلا هو الحي القيوم. نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان..إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام….
- شخصية أي بشر غير موجودة في القرآن: فأي كتاب يجب أن تنعكس فيه شخصية الكاتب فتؤثر على كتاباته كما هو معروف عن الكتاب والأدباء والدراسات العليا في الجامعات….فلو افترضنا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه أو الراهب أو ورقة بن نوفل لا نجد مؤثرات من أي شخصية من تلك الشخصيات بل أي شخصية بشرية على أسلوب القرآن…فشخصية النبي صلى الله عليه وسلم غير موجودة: بل العكس ففيها تعديل لبعض أفعاله..ولكن القرآن أنزل وكله ثناء على الله عز وجل وتعريف بصفات الله عز وجل وأسمائه الحسنى وقدرته وقوته وبطشه وانتقامه ممن عصاه من الأمم السابقة، أما النبي صلى الله عليه وسلم ففي القرآن تعديل لبعض أفعاله…..….
- إخبار القرآن بالغيب في عصر النبوة وبعدها:{لتدخلن المسجد الحرام}، {من كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء}….{وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب}… {ليظهره على الدين كله}… {غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون}……{حتى إذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا}…
- إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالغيب، وشهادة الصحابة على تحققه… وكذلك إخبار بأحداث تكون في عصور متأخرة وقد تحقق بعضها…فتح الشام ومصر وفارس وكنوز كسرى وقيصر..وفتح القسطنطينية…وإخبار بغيبيات كثيرة حصلت في عصرنا هذا…
- معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته..انظر كتاب "حجة الله على العالمين" للنبهاني..
- مداواة الصحابة وكثير من علماء السلف بالقرآن..
- الإشارات الكونية والفلكية في القرآن والسنة..
- الإشارات الطبية والعلمية والهندسية والتربوية والجغرافية والتاريخية….الإعجاز العلمي في القرآن..
- لماذا يضع النبي صلى الله عليه وسلم ترتيبات للمجتمع اجتماعية وسياسية واقتصادية، ويلغي ترتيبات أخرى ومنها ربا العباس ربا آل النبي صلى الله عليه وسلم…?? وهل بإمكانية رجل أمي أن يضع تشريعات اجتماعية وسياسية واقتصادية وتعليمية….؟؟
- الكتاب الوحيد في العالم الذي روي بالتواتر الشفهي أي جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ، بالكم الهائل من البشر في أنحاء شتى من العالم بهذه الدقة، منذ أن نزل على الأرض وحتى عصرنا هذا هو القرآن الكريم….
- لماذا يفترى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن: لو كان ذلك لقال عظموني كما كانت تعظم النصارى عيسى بن مريم، ولكنه قال: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم… ولكنز الأموال وجمعها وعاش عيشة الملوك، ولكنه توفي ودرعه مرهونة عند رجل يهودي…وكان يعيش عيشة الفقراء، لا يشتعل في بيته نار شهرين متتابعين، وينام على الحصير…ويكره أن يركب أفخر الدواب…وينهى عن لبس الحرير والديباج والجلوس عليها…وكان زاهدا مثل زهد عيسى بن مريم عليه السلام..
- لقد نقل القرآن الكريم بأقوى طرق النقل البشري وأدقها بالمقارنة لغيره من الكتب والكلام سماوي أو بشري، ولو شككنا فيه، لشككنا في جميع ما نقل إلينا وجميع الكتب على وجه الأرض منذ أقدم مخطوطة، بل وفي جميع ما ينقل من كلام ويكتب من كتب في عصرنا الحاضر….ومن المحال عقلا ألا نصدق جميع الكتب التي كتبت منذ أقدم مخطوطة وإلى الآن…
- لقد تحدى القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله.. ولكن العرب لم يفعلوا.. فهم حجة على غيرهم..وأما غير العرب أو من جاء في العصور الحديثة لا يفهم اللغة العربية مثلما كان يفهما العرب، فهو خارج التحدي، فلا يكون ما يأتي به ويزعم أنه مثل القرآن حجة له، لأنه لا يتقن العربية مثلما كان يتقنها الأولون…وإيمان العرب من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى العصور التي كانت اللغة العربية فيها قوية أكبر حجة على عدم استطاعة أحد من العرب أن يأتي بسورة مثل القرآن…فعصر الصحابة هو عصر أهل اللغة الفصحى، وكذلك التابعين وتابعي التابعين… وكذلك مدوني النحو مثل سيبويه والخليل بن أحمد وغيرهما. فإيمان هؤلاء بالقرآن واعترافهم بعدم الاستطاعة الإتيان بمثله حجة علينا، فنحن أولى ألا نستطيع أن نأتي بمثله..ونحن في عصر ضعف اللغة الفصحى…..ومن زعم أحد الآن أنه يستطيع ذلك لكذبناه لأن جهابذة اللغة ومن وضعوا قواعد النحو لم يستطيعوا، وإيمانهم بالقرآن دليل على اعترافهم أنهم لم يستطيعوا فبالأحرى لا يستطيع من هو أضعف منهم في اللغة ومن لم يفهم اللغة مثلما فهموها هم…
- صاحب إحدى المعلقات العشر لما قيل له لماذا تركت الشعر، قال: أبدلني الله به البقرة وآل عمران…وكان أبو بكر من أفصح العرب….ففي الإصابة، الإصدار 1.06 - لابن حجر…ولما كتب عمر إلى عامله بالكوفة سل لبيدا والاغلب العجلي ما احدثا من الشعر في الإسلام فقال لبيد ابدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه قال ويقال أنه ما قال في الإسلام الا بيتا واحدا (من موقع المحدث)

#3 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 February 2004 - 08:24 PM

- شهادة العرب: الفصحاء من العرب وجميع العرب إيمانهم بكون القرآن من عند الله حجة علينا وعلى كل من لم يتقن العربية أو لا يعرفها…كما أن الجميع في الهندسة يفوضون دكتور الهندسة في الحكم على صلاحية بناء معين، أو في بناء معين، فكذلك غير العربي يفوض الفصحاء من العرب في الحكم على القرآن…

#4 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 February 2004 - 08:26 PM

http://www.aljame3.com/vb/showthread.php?s...s=&threadid=493

#5 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 11 February 2004 - 08:10 PM

تابع شخصية النبي صلى الله عليه وسلم لا تنعكس على القرآن: القرآن أنزل للتعريف بالرب سبحانه وتعالى -كما ذكر من قبل- وأسمائه الحسنى وصفاته العليا ومخلوقاته العظيمة وأفعاله وانتقامه وبطشه من الأمم العاصية ورحمته وفضله على من أطاعه ونعمه وآلائه على الفريقين العصاة والطائعين وعلى جميع البشر والمخلوقات…
ولو افترضنا جدلا بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه، فإنه سوف يتغير كل هذا الكلام، فنجد نسب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول مثلا إنه من قريش ومن مضر ومن كنانة ويصل بنسبه إلى الجد إبراهيم أو إسماعيل عليهما السلام… كما هو موجود في بعض أناجيل الكتاب المقدس، وكما هو موجود عندنا نحن المسلمين في كتب السيرة النبوية…وبدلا من أفعال الله عز وجل سوف نجد أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته التي هي موجودة في كتب السيرة وكذلك التي هو موجودة فيما يسمى بإنجيل متى ولوقا ويوحنا وغيرها حتى إنجيل برنابا أيضا… فكل هذه ليست الإنجيل الذي أنزله الله من السماء إلى الأرض وإنا هي سيرة عيسى عليه السلام والحواريين، وهي تساوي عندنا السيرة النبوية المشرفة لابن كثير مثلا أو ابن إسحاق أو ابن سيد الناس أو غيرها…فهناك فرق عندنا بين السيرة النبوية والقرآن الكريم، بل هناك فرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي…كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث:أنه إذا قال جبريل بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها من القرآن…والمفهوم أن جبريل إذا لم يقل بسم الله الرحمن الرحيم، فهو تعليم الوحي:إن هو إلا وحي يوحى…أو الحديث القدسي…
وإن افترضنا جدلا كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه ، فلسوف تختلف مقاصد الخطاب ونسبة الخطاب وأهداف الخطاب وجهة الخطاب ومستوى الخطاب…فبدلا من أن يذكر القرآن خلق السماوات والأرض وخلق آدم والشمس والقمر والليل والنهار والنجوم…فسوف نجد وصفا لمكة وقبيلة قريش بدقة كما هو في السيرة النبوية، ونجد أن القرآن يذكر أن محمد صلى الله عليه وسلم قد ماتت أمه وأبوه ورباه عمه ثم جده وأرضعته حليمة السعدية وحروب قريش التي شهدها في الجاهلية وغير ذلك من الأحداث والأفعال التي هي مستوى البشر….ولكن القرآن نجده لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالأمر أو النهي: افعل ولا تفعل يا أيها النبي يا أيها الرسول: لا يحزنك، قل للمؤمنين…وكذلك يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لإثبات نبوته وإشهار ذلك بين الناس حتى يتيقن الناس أن محمد صلى الله عليه هو النبي والرسول –ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين_ وكذلك يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لبيان للناس كيف ينصره الله ويعزه ويذل من عصاه..ولا يذكر تفاصيل ما جاء في كتب السيرة النبوية التي هو من صنع البشر، فهذا هو الفرق بين مستوى االخطاب في القرآن كلام الرب، ومستوى الخطاب في كتب السيرة النبوية المشرفة أو ما صح من سيرة النبي عيسى عليه السلام فيما يسمى بالكتاب المقدس…
فالكتب التي تسمى بالأناجيل الأربعة ما هي إلا قصة عيسى عليه السلام وسيرته وكلها : ياسوع ذهب، ياسوع جاء، قال لفلان ،قال لفلانة، وكلها هكذا، أي مستوى الخطاب البشري وليس مستوى الخطاب الإلهي، وتنعكس عليها شخصية الكاتب إذا كان حواريا أو جاء في عصر متأخر كما يفعل دارسو الكتاب المقدس من الناحية النصية…. فهي تمثل سيرة عيسى عليه السلام وأفعاله وأقواله التي تشمل بعض آيات الإنجيل الصحيح مع بعض كلامه الخاص الذي يوازي عندنا الحديث الشريف أو الحديث القدسي، ولكنه ليس الإنجيل الذي أنزله الله من السماء إلى الأرض لتعريف الناس بربهم وأسمائه وأفعاله وصفاته ورحمته وانتقامه وعدله وبطشه وقوته وقدرته وهيمنته على خلقه…ولم ينزل الله عز وجل كتابا ليقص فيه سيرة نبي أو رسول وأفعاله وصفاته ونسبه فقط…

#6 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 11 February 2004 - 08:19 PM

لقد نقل القرآن بأدق نقل عرفه التاريخ البشري….ومن عنده معرفة قليلة بعلم القراءات، أيقن أن القرآن لم يحرف منه حرف واحد منذ أن نزل…والسبب في هذا اليقين هو اهتمام القراء بكل حرف في القرآن بكيفية نطقه، وعدد حركات مده، وهل هو ممال أم لا وهل هو مفتوح أو مكسور…وكل ذلك مسطور في كتب القراءات وأراجيز القراء المشهورين أمثال الشاطبي رحمه الله تعالى في الشاطبية مثلا… فإذا كان الحرف مثلا يمد حركتان اثنتان فمده قارئ ثلاثة حركات عد القراء ذلك تحريف، وإذا كانت الألف ممالة في قراءة ولم يملها قارئ في تلك القراءة عد ذلك تحريف عند القراء القدماء وعند القراء المعاصرين…وإذا فخم حرف وهو مرقق لم يقبل ذلك القراء ولم يعطوا لصاحب هذا النطق إجازة… وإذا سكن حرف متحرك أو العكس كذلك، وإذا خرج حرف من مخرج ليس من مخرجه من المخارج السبعة عشر كانت هذه مصيبة وكارثة عند المقرئين وزلة لا تغفر لصاحبها….وكذلك أي خطأ في صفة الحرف…
والأعجب من ذلك أن هو تأليف الكتب والأراجيز على حروف القرآن، فالنون مثلا هل هي مشددة أم لا هل هي مدغمة أم لا ومتى تدغم في الميم ومتى لا تخفى، وكل نون في القرآن قد عمل عليها تلك الدراسات، وألف عليها الكتب القديمة والحديثة، وكذلك الميم وكذلك اللام الشمسية والقمرية…وأيضا ألف على بعض كلمات القرآن كتبا وعمل عليها دراسات، ومن أمثلة ذلك في العصر الحديث: كتاب: "لو" و"لولا" في القرآن الكريم… فهذه الدراسات وحده كفيلة بحفظ القرآن دون أن ننظر إلى دقة نقل القراء عبر العصور المختلفة
فإذا كانت هذه الدقة في صفة كل حرف، وألف على ذلك الكتب وقرئ القرآن منذ أن نزل وإلى عصرنا هذا…ولم يختلف اثنان على حرف واحد من القرآن طوال هذه القرون الأربعة عشر في قراءة واحدة… وكذلك في عصرنا لم يقرأ أحد مثلا في الهند بقراءة حفص الواو بدلا من الفاء في قوله تعالى مثلا: فاتقوا الله لعلكم تشكرون….وقرأ ذلك في المغرب بالفاء بدلا من الواو، بل إن الجميع قرأوها بالفاء…ومن فعل غير ذلك عد ذلك تحريفا وصححها له بقية القراء وكانت فضيحة له إن كان إماما يصلى بالناس فقرأها هكذا….فهل يمكن أن يكون قد حرف حرف واحد في القرآن دون علم بقية القراء في أي عصر من العصور….والآن بعد هذا العرض البسيط السريع، هاتوا لي كتابا واحدا على وجه الأرض سماوي أو غير سماوي في أي عصر من أي مكتبة قديمة أو حديثة فيها هذه الدقة، لا أقول الدقة في نقل القرآن أو جملة من القرآن أو حرفا من القرآن بل في صفة الحرف وكيفية مخرجه…فإذا كان الأمر كذلك يتبين لنا أن القرآن قد نقل بأدق ما عرفه النقل البشري في التاريخ البشري كله…ومن شك بعد ذلك فأحرى أن يشك في جميع ما كتب في جميع العصور وجميع البلدان….وإن فعل وشك فلا شك في القرآن أيضا…
الإجازة الشفهية:
ليس هناك أي اختلاف بين نسخ القرآن منذ عهد عثمان رضي الله عنه وإلى عصرنا هذا، ومع ذلك فهناك دليل أقوى منذ ذلك وهي الإجازة الشفهية وليست المكتوبة: …فمن عنده معرفة بقراء القراءات والمقرئين، تعجب من تلك الدقة، فالقرآن مثلا بقراءة حفص، معروف كل قارئ في سلسلة القراء التي تنتهي بالنبي صلى الله عليه وسلم، معروف اسمه وتاريخ حياته ومتى أخذ الإجازة ومتى أعطاها ولمن أعطاها ومن هم شيوخه ومن هم تلاميذه وحياته الشخصية.. وتصل الإجازة إلى عصرنا هذا لأناس معروفين بأسمائهم…فمثلا من أخذ إجازة من الشيخ عبد الرزاق البكري رحمه الله المهندس فلان والطبيب فلان والمحاسب فلان والصيدلي فلان..ومن أخذ إجازة من الشيخ عامر رحمه الله كذلك فلان وفلان وفلان ، وهم معروفون على مستوى تلاميذ ذلك الشيخ، ومشهورون في المساجد، ويشهد لهم بقية تلاميذ الشيخ…
فالحفظ المكتوب يسير جنبا إلى جنب مع الحفظ الشفهي بحيث يكون من المحال عقلا أن يكون هناك تحريف ولو في حرف واحد في القرآن الكريم…والحفظ الشفهي مقدم على الحفظ المكتوب، وإن كان الآخر يقويه ويدعمه ويدل على صحته ويزيد في حفظه…فإذا حصل أي خطأ في طباعة المصحف كخطأ مطبعي ولو في حرف واحد إلى عصرنا هذا يعترض علماء القراء على هذه الطبعة ويتم سحبها مباشرة ولا يؤذن للمطبعة توزيع الكتاب.. وحادثة الخطأ المطبعي في الكويت قريبا معروفة عندما طبعت صفحة معكوسة واعترض عليها في المجلس النيابي وتم وقف توزيع المصحف من المطبعة، مع العلم بأن هذا الخطأ مشهور عند من له علم بالطباعة الحديثة ويحصل كثيرا في أي كتاب…
والحكمة الإلهية في حفظ القرآن الشفهي في عصر الصحابة وإلى عصرنا هذا -بجوار الحفظ المكتوب-، هي أنه كانت الكتب السماوية القديمة تكتب من ناس لا يعرف هل هم أصحاب الرسول أم تلاميذهم أم جاءوا متأخرين كما هو فيما يسمى بالكتاب المقدس عند النصارى… ومن السهل جدا أن يكتب أحد كتابا ويضع فيه ما يشاء ثم يقول إنه منسوب لأحد أصحاب الرسول أو النبي، كما حصل في بعض الكتب التي تسمى بالأناجيل التي في الكتاب المقدس، وكما فعل اليهود مع النصارى في نسبة بعض الكتب إلى الحواريين ولذلك فإن بعض الأناجيل تتهم الأناجيل الأخرى وأصحابها بأنها من وضع اليهود وأنهم دسوها كما هو مشهور في الخلاف بين بعض الأناجيل الأربعة ورسالات تنسب إلى الحواريين، فيحصل بذلك اختلاف لا في حرف ولا في جملة ولا في آية من الإنجيل وإنما في أصل العقيدة وفي أهم شئ نزلت الكتب السماوية من أجله، ألا وهو طبيعة الرب وهل له ابن أم لا، وهل طبيعة الابن بشرية أم إلهية، وغير ذلك من الاختلافات في صلب العقيدة وأصل مقاصد الكتب السماوية أي تعريف الناس بربهم وخالقهم…وهناك سر آخر في حكمة حفظ الله عز وجل للقرآن بالنقل الشفهي إلى عصرنا هذا، وهو أن حفظ القرآن والخوض في علومه وفهمه واكتشاف أسراره وكنوزه لا تحصل إلا لطائفة معينة، وهي التي ذكرها الله عز وجل في قوله: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى}، فلا يصل إلى هذه الدرجة إلا الذين آمنوا بربهم وأحبوا الرب عز وجل وأحبوا كلامه وشغلوا أوقاتهم بكلام حبيبهم، فيحفظونه عن ظهر قلب، ويكون الجزاء من جنس العمل، أن يفتح الله لهم كنوز القرآن ويفهم معانيه ويفيض عليهم من أسراره وتأويله، ولا يستطيع أي أحد من أعداء الله وأعداء كلامه أن ينتسب إلى هذه الطائفة، فلا يستطيع أحد تحريف القرآن، لأنه ليس من هذه الطائفة التي تسمى بأهل القرآن..لأن القرآن يصعب على لسانه وعلى قلوبهم فلا يستطيعون فهمه ولا تلاوته وذكره والتلذذ به ولا قيام الليل به ولا تعلمه ولا تعليمه…فينتفي من نقلة القرآن كل من يبغض كلام الرحمن…بينما النقل الخطي يمكن -في حالة فقدان النقل الشفهي- أن يكتب أي أحد كلاما ثم ينسبه إلى الرب كما حصل في اتهام كتاب الأناجيل بعضهم لبعض..انظر كتاب:)القرآن الكريم والتوراة والإنجيل لموريس بوكاي) في الكلام على الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل…
وهناك ملحوظة مهمة جدا: أنه إذا كان هناك مهندس في علم الهندسة، له خبرة ثلاثون عاما، وآخر طبيب ماهر ولكنه لم يتعلم الهندسة قط في حياته، وآخر فشل في كلية الهندسة فانتقل إلى كلية أخرى فهو يسب ويلعن في الهندسة ليل نهار وفي المهندسين وفي أساتذة الكلية وعميد الكلية…فعندما تكون هناك عمارة آيلة للسقوط، فإننا لا نأتي بالطبيب ولا بالذي فشل في الهندسة ليعالج الخلل في العمارة، ولكننا نأتي بالمهندس…فإذا جاء الطبيب للإصلاح الخلل، فإن أول كلمة تقال له قبل أن يفتح فمه: من أنت؟ وما هي خبرتك بالهندسة..؟؟؟وكذلك في الطالب الذي فشل في الهندسة: فإن أول كلمة تقال له إن كنت تكره الهندسة فلماذا تتكلم فيها….؟؟؟
فعندما نريد أن نعرف هل حصل تحريف في المصحف أم لا.. لا نذهب إلى كلية القديس بطرس أو الفاتيكان أو إلى من يكرهون الإسلام ويكرهون القرآن، وإلا نكون قد فعلنا كمن يأتي بالطالب الفاشل في الهندسة للإصلاح الخلل في العمارة…ولا نأتي كذلك برئيس وزراء أو عميد كلية الطب، وإنما نذهب إلى من لهم خبرة ثلاثين سنة أو أكثر في القراءات وهم كثير والحمد لله رب العالمين…

#7 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 11 February 2004 - 08:21 PM

الإعجاز التأريخي للقرآن الكريم:
" قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا"
معنى الإعجاز التأريخي هو عجز جميع المؤرخين أن يأتوا بمثل ما في القرآن من تاريخ وقصص، في جميع العصور على اختلاف مللهم وأوطانهم. وذلك من عدة وجوه على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:
- تاريخ ما قبل خلق آدم، من خلق السماوات والأرض، وكذلك قبل أن ينفخ الروح في آدم، عندما أمر الله عز وجل للملائكة بالسجود، ثم عصيان إبليس بعد نفخ الروح، وما كان من حوار بين الله عز وجل وبين الشيطان، أو حوار مع الملائكة.
والطبع لا يستطيع مؤرخ أن يحكي هذه القصة، عن طريق شاهد لذلك العصر، لأن ذلك كان قبل أن ينزل آدم عليه السلام على الأرض… فهذا ينفرد به القرآن الكريم… وهذا من أدلة صحة القرآن، إذ إنه لا يستطيع أحد مهما كان أن يتكلم عن ذلك الوقت إلا أن يكون الله عز وجل وحده في كتبه السماوية.

- اختيار القصة وما فيها من اعتبار وعظة:
{نحن نقص عليك أحسن القصص}
لا يستطيع مؤرخ أن ينتقي أهم القصص والتواريخ والأحداث ويختارها مثل اختيار القرآن للقصة وبعض أحداثها دون بعض…. لأن ذلك يتطلب من المؤرخ أن يكون عالما بجميع العصور أ و يكون شاهدا على جميع العصور بجميع تفاصيلاتها…… وهذا ينفرد به القرآن أيضا إذ لا يعلم كل ما يحدث من صغير أو كبير في كل بيت وقصر وحرب وسلم في جميع العصور إلا الله عز وجل. الذي يعلم كل شئ في كل وقت حتى ما في نفس الشخصية التاريخية، وما تسر به للآخرين." وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين".

- الشهادة على العصر: وهذا ما يفتقده كثير من المؤرخين عند كتابة بحثهم، وهو وجود مؤرخ معاصر للأحداث لا يرويها عن طريق رواية آخر. وإن وجد فلن يكون موجودا أثناء جميع الأحداث بل يشاهد بعضها ويحكي ما يسمع أحيانا من غيره. والمؤرخ الناجح هو الذي يبحث عن مؤرخ معاصر للحادثة التي يرويها… .. ولكن القرآن الكريم ينفرد بهذا أيضا، إذ أن الله عز وجل يعلم ما في جميع العصور بتفاصيلاتها.

- أي مؤرخ يحكي من القصة والحادثة ما هو ظاهر أمامه، ولكن قد لا يظهر أمامه نية الشخصية التاريخية وحديثها النفسي ولماذا فعلت هذا أو لم تفعل هذا… مثال بسيط، أمر السلطان العثماني بالهجوم على بلجراد: فهذه حادثة، ولكن لماذا فعل هذا هل هو لنشر الدين والتوحيد؟ أم لحب الغزو والقتل والنهب؟ الله عز وجل فقط هو الذي يعلم السر وأخفى. فيظل يبحث المؤرخ عن قرائن ليفهم هل فعل هذا من أجل هذا المقصد أم من أجل هذا المقصد.
مثال آخر: ادعى نابليون بونابرت في مصر الإسلام، وكذلك مينو. ولم يصرح نابليون عن سبب ادعائه الإسلام إلا في منفاه في جزيرة سانت هيلانه. وطوال هذه الفترة لم يكن أحد يعلم ما في نفس نابليون هل كان قد أسلم فعلا أم لا؟. ومن لم يقع على تصريحاته وهو في منفاه لا يستطيع أن يعلم لماذا نطق بالشهادتين وتبعه مينو في ذلك.
فالنوايا والمقاصد والأسرار الداخلية للنفس البشرية، لا يعلمها بالجزم إلا الله.
ولا يستطيع أحد من المؤرخين أن يقول"وأسرها يوسف في نفسه فلم يبدها لهم" ولا أن يقول" إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين". وكذلك الحالة النفسية للشخصية التاريخية:"فأوجس في نفسه خيفة موسى".
أو يقول"وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" أو يقول" يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا"
"يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم"، والله أعلم بما يكتمون".
وكذلك لا أحد يعلم نوايا المستشرقين في تأييدهم لمحمد علي أو الثورة العربية وغيرها.. فكل هذا لا يستطيع أحد التكلم فيه إلا إذا علم منهج القرآن في التأريخ، والقواعد التي يصنف عليها البشر، والمقاصد التي يتحرك على أساسها البشر.
ولذلك كان السلف من المؤرخين دائما يستشهدون بالقرآن في أحداث التاريخ المختلفة. وقد نص القلقشندي في صبح الأعشى على أهمية حفظ القرآن للكاتب ونقل عن البعض كلاما ما نصه:" النوع السادس: حفظ كتاب الله العزيز، وفيه مقصدان: المقصد الأول: في بيان احتياج الكاتب إلى ذلك في كتابته… قال في "حسن التوسل": ولا بد للكاتب من حفظ كتاب الله تعالى، وإدامة قراءته، وملازمة درسه، وتدبر معانيه، حتى لا يزال مصورا في فكره، دائرا على لسانه، ممثلا في قلبه ليكون ذاكرا له في كلامه وكل ما يرد عليه من الوقائع التي يحتاج إلى الاستشهاد به فيها، ويفتقر إلى قيام قواطع الأدلة عليها{فلله الحجة البالغة} وكفى بذلك معينا له على قصده، ومغنيا له عن غيره. قال تعالى{ما فرطنا في الكتاب من شئ} وقال عز وجل{تبيانا لكل شئ}. قال في "المثل السائر" كان بعضهم يقول: لو ضاع لي عقال لوجدته في القرآن الكريم.قال في" حسن التوسل" وقد أخرج من الكتاب العزيز شواهد لكل ما يدور بين الناس في محاوراتهم، ومخاطباتهم، مع قصور كل لفظ ومعنى عنه، وعجز الإنس والجن عن الإتيان بسورة من مثله. كما حكي أن سائلا سأل بعض العلماء أين تجد في كتاب الله معنى قولهم" الجار قبل الدار". قال في قوله تعالى{ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا في الجنة} فطلبت الجار قبل الدار، ونظائر ذلك كثيرة" انتهى كلام القلقشندي. صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج1ص189-الهيئة المصرية العامة للكتاب تحقيق د.محمد عبد القادر حاتم.

والمقصد أن لله قد ضرب في القرآن من كل مثل يمكن الرجوع إليه للحكم على المسألة التاريخية{ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل}.

درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز، الطبعة رقم 1، الخطيب الإسكافي (غلاف فني)
دار الكتب العلمية سعر السوق: 6$ سعرنا: 4.5$ التوفير: 1.5$ (25%)

#8 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 11 February 2004 - 08:22 PM

ذكر القصة بطرق وأساليب مختلفة، ليس لها نظير في كتب البشر….وذكر القصة الواحدة عدة مرات في سور متعددة وفي كل مرة تظهر معاني لم تكن موجودة في غيرها على حسب أهداف السورة الكريمة. فالسورة التي تريد إظهار عاقبة الظالمين تحكى فيها القصة بطريقة تختلف عن السورة التي يكون لها مقاصد أخرى. وكذلك كل حادثة أو كل قصة تحتاج إلى رؤية من عدة أوجه وكل رؤية تمثل جانب من جوانب القصة أو الحادثة، فرؤية فرعون غير رؤية موسى عليه السلام غير نظرة السحرة غير نظرة بني إسرائيل غير نظرة مؤمن آل فرعون وهكذا. وهذا من أسرار تفسير القرآن وهو موجود في كتب التفسير لمن أراد أن يفهمها، وسوف يرى من العجائب والأسرار ما تغنيه في علم التاريخ… ومن ذلك كتاب: درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز، للخطيب الإسكافي، وتفسير الزمخشري، وأبو السعود والبيضاوي، أسرار التكرار في القرآن للكرماني. وغيرهما من كتب التفاسير….. ومن الأبحاث الحديثة : بدائع الإضمار القصصي في القرآن الكريم لكاظم الظاهري(دار الصابوني ودار الهداية)، النظم الفني في القرآن لعبد المتعال الصعيدي، القصص القرآني في منطوقه ومفهومه لعبد الكريم الخطيب، التصوير الفني في القرآن لسيد قطب، وهذا مجال ليحتاج إلى كثيرة من الجهود والبحوث حتى يستطاع فهم بعض أسرار القرآن، ولن يستطيع الناس أن يغفروا كل كنوز البحر المحيط مهما فعلوا، ولا أن يصطادوا كل الدرر البهية من البحار والمحيطات. وهكذا كنوز القرآن لا تفنى، ولا تنفد عجائبه، ولا تنتهي أسراره…..

ففي مقدمة كتاب: بدائع الإضمار:" لم يزل القرآن الكريم جديدا وقديما، يطلع علينا كل يوم ببكر من وجوه إعجازه، وما زال أرباب العلوم في كل باب، يجدون فيه من الأدلة ما يقنع أرباب صناعتهم أن هذا الكتاب لا ينبغي له أن يكون من عند بشر…. ثم يسرد فيه المؤلف بدائع الإضمار في فصول قسمها تقسيما أدبيا على حسب المفاهيم الأدبية المعاصرة . وأسماء الفصول: القفز بالحدث عبر الزمان والمكان معا…. وحدة المكان والقفز بالحدث عبر الزمان…. فنون من الحذف لتحقيق الحضور في العرض …الطي في الحوار والحدث، التفصيل والإجمال… التكرار…انتقاء الأحداث في القصة… تناسب القصص القرآني وغايات التنزيل ……أثر إضمار القول والقائل والمقول في مشاهد القرآن ومحاوراته: الوصف الناطق المعبر…. التكثيف والإسقاط والحضور….إحياء مشاهد الغيب وتجسيدها… بناء المشهد القصصي بين مراتب حذف لفظ القول وتكراره… قيمة الحذف وعمل الإضمار في البناء الفني للقصة….
ومن أمثلة القفز عبر الزمان والمكان معا… كما في سورة طه:
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي {42} اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى {43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى {44} قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا
أَوْ أَن يَطْغَى {45} قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
{46} فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ
الْهُدَى {47} إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ
وَتَوَلَّى {48} قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى {49} قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى
كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى {50} قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى {51}
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى {52}
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ
مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى {53} كُلُوا
وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى {54}

فكان الحوار أولا بين رب العزة وموسى عليه السلام في سيناء، ثم انتقل ليكون بين موسى وهارون من جهة ورب العزة من جهة أخرى، ثم انتقل مرة أخرى ليكون بين موسى وهارون وبين فرعون.
فهذه القصة تحوي على ثلاثة مشاهد: بينما أهملت بقية المشاهد التي لا تفيد في غرض القصة وأهداف السورة، وهي رحلة موسى إلى مصر، ولقائه بأخيه بعد غياب طويل، وطلبهم من الحراس لقاء فرعون وانتظارهم مدة طويلة..وهذا الأسلوب في عرض المشاهد هو أحدث أسلوب توصل إليها الروائيون في العصر الحديث، وإن كان القرآن قد سبقهم إليها من أربعة عشرة قرنا….كما قارن المؤلف بين أحدث أساليب وطرق القصة في العصر الحديث وبين أساليب القصة في القرآن.

ومن أمثلة: وحدة المكان والقفز بالحدث عبر الزمان: كما في سورة النمل:
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا
عَرْشٌ عَظِيمٌ {23} وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن
دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ {24} أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ {25} اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {26}

فهنا الحديث بين الهدهد وسليمان عليه السلام، ولكن وجدنا أن الخطاب في تخفون وتعلنون للهدهد ليعترض على ما رآه من قبل، وكأنه يخاطب من سبأ عندما رآهم يسجدوا لغير الله في زمان آخر…..

وفي مقدمة الفصل الثاني: انتقاء الأحداث في القصة، يقول:"وتفضي بنا خصيصة التناسب هذه إلى خصيصة أخرى تبرز بجلاء في القصص القرآني، حيث غلبت على هذه القصص صفة الانتقاء في الأحداث والإضراب عن بعضها جملة وتفصيلا أو بإحالته إلى موضع آخر من السورة أو سور أخرى، والعلة الكبرى الكامنة وراء هذه الخصيصة هي علة التناسب السالفة لأن القرآن الكريم ليس كتاب قصص وتسلية، وليس كتاب تاريخ حتى يأتي بالقصة بحذافيرها كهدف من أهدافه وإنما للقصة وظيفة في الكتاب الكريم نرجو أن تكون قد بينت بجلاء في الصفحات السابقة، وهذه الوظيفة تقتضي أمرين:
أولهما: عدم بتر السياق والاستغراق في القصة بما يزيد عن الحاجة ويفسد الموضوع ويصرف السامع عن الغرض الذي جيء بها من أجله.
وثانيهما: أن يركز من أحداث القصة على ما جيء بها شاهدا عليه ولأجله." "انتهى كلام المؤلف
-
- حفظ الوثيقة التاريخية: من أكبر مشكلات التاريخ والصعاب التي يواجهها المؤرخ، هو الحصول على الوثيقة التاريخية بدون خطأ أو تحريف…. فهو يذهب إلى دار للكتب فإذا وجد الوثيقة سليمة ووجد منها عدة مخطوطات لا بد من مقابلة تلك المخطوطات بعضها ببعض، ولا بد أن يجد اختلافات بين المخطوطة "أ"،و "ب"، و "ج"….. ولكن القرآن الكريم ينفرد بأنه المخطوطة الوحيدة على وجه الأرض التي لم يتغير منها حرف واحد منذ أن نزل من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى عصرنا هذا أي بعد أربعة عشر قرنا. ونحن في ذلك على يقين من هذا لسبب واحد وهو أنه الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي روي بالتواتر… ومعنى التواتر هو رواية جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ… فهو الكتاب الوحيد الذي يحظى بكثرة حفاظه من العهد النبوي وإلى عصرنا هذا…. وقبل عصر الاستعمار كانت هناك الكتاتيب التي تخرج آلاف من الحفظة كل عام….. ولا زالت هناك معاهد القراءات والمدارس التي تحفظ القرآن في شتى أنحاء العالم….. وعلى الرغم من تطور الطباعة في العصر الحديث، ومن كون القرآن أكثر الكتب طباعة وانتشارا واهتماما وحفظا، إلا إنه لا يزال الحفظ الشفهي موجود في جميع أنحاء العالم، وهو المرجع الأول، ولذلك فإن الحاصل هو مراجعة كل طبعة للمصحف على علماء القراءات المشهورين في جميع أنحاء العالم ثم اعتمادها بالإمضاء من العلماء….
ولو افترضنا الاعتماد على المكتوب فقط من القرآن لكان يمكن أن يحصل كما حصل للكتب المقدسة من قبل من الاختلافات…. وليس هناك كتاب سماوي ولا غير سماوي حفظ في قلوب البشر مثل القرآن الكريم…. منذ أن نزل وحتى عصرنا هذا. وتأمل عدد المساجد التي تقرأ القرآن كاملا في التراويح، ولو أخطأ الإمام في حرف واحد فقال:واو بدلا من الفاء، لرده الكثير ولاعترض عليه الكثير لخطأه. فبمقارنة بسيطة بين الاهتمام بالقرآن قراءة وحفظا وتفسيرا وتعليما وبين جميع الكتب الأخرى، تعرف كيف حفظ الله عز وجل كتابه حتى في عصور انحطاط المسلمين واستضعافهم من جميع الأعداء…..فليس هناك وثيقة تاريخية أثبت من القرآن الكريم بعد مرور أربعة عشر قرنا من الزمان…..

#9 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 11 February 2004 - 08:24 PM

عرض سريع لبعض كتب علوم القرآن: كتاب البرهان في توجيه متشابه القرآن، تأليف تاج القراء محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المتوفى حوالي 505هـ، تحقيق عبد القادر عطا..دار الكتب العلمية ببيروت لبنان….
وفي هذا الكتاب يذكر المؤلف لماذا ذكر الله عز وجل ألفاظ في موضع من إحدى السور، ثم ذكر ألفاظ أخرى في سور أخرى والحكمة من تكرار هذا الذكر والفرق بين هذا وذاك، والحكمة من تكرار بعض الكلمات والجمل والآيات…فتتبع المؤلف جميع متشابهات القرآن والقصص القرآني من سورة الفاتحة إلى سورة الناس… فمثلا في سورة البقرة قال تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا… وفي الأعراف ذكر ألفاظا أخرى… فيقول المؤلف في هذا: {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا} بالفاء[في البقرة]، وفي الأعراف بالواو لأن الدخول سريع الانقضاء فيتبعه الأكل… وفي الأعراف {وإذ قيل لهم اسكنوا} المعنى: أقيموا فيها، وذلك ممتد فذكر الواو، أي اجمعوا بين الأكل والسكون، وزاد في البقرة{رغدا} لأنه سبحانه أسنده إلى ذاته بلفظ التعظيم وهو قوله:{وإذ قلنا} خلاف ما في الأعراف، فإن فيه{وإذ قيل}…وقدم {وادخلوا الباب سجدا} على قوله:{وقولوا حطة} في هذه السورة، وأخرها في الأعراف، لأن السابق في هذه السورة{ادخلوا} فبين كيفية الدخول…. وفي هذه السورة(أي البقرة) {وسنزيد{، وفي الأعراف{سنزيد} بغير واو، لأن اتصالها في هذه السورة أشد، لاتفاق اللفظين، واختلفا في الإعراب لأن اللائق{سنزيد} محذوف الواو ليكون استئنافا لكلام…
ومثال آخر: لماذا قال تعالى في البقرة:{إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين}، وفي الحج{والصابئين والنصارى}، وفي المائدة{والصابئون والنصارى}،قال الكرماني رحمه الله:{لأن النصارى مقدمون على الصابئين في الرتبة، لأنهم أهل كتاب، فقدمهم في البقرة، والصابئون مقدمون على النصارى في الزمان، لأنهم كانوا قبلهم، فقدمهم في الحج، وراعي في المائدة بين المعتين، وقدمهم في اللفظ، وأخرهم في التقدير، لأن تقديره والصابئون كذلك…قال الشاعر: فإن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وقيار بها لغريب
أراد الشاعر إني لغريب وقيار كذلك…فتأمل فيها وفي أمثالها يظهر لك إعجاز القرآن…انتهى كلام الكرماني…
يقول المحقق في الهامش ص31:وترتيب الطوائف في المائدة جامع للترتيب بالكتب وبالزمان، فتقديم الصابئين فيها على النصارى يدل على ترتيب الزمان. ورفعه بين المنصوبات يدل على نية تأخيرهم، والترتيب بالكتب السماوية. وترتيبهم في البقرة بالكتب، فأخر المجوس لأنهم لا كتاب لهم. وترتيبهم في الحج بالأزمنة، فقدمهم لأنهم قبل النصارى، ولم يقصد الترتيب بالكتب، لأن أكثر المذكورين ممن لا كتب لهم. وأخر الذين أشركوا وإن تقدمت لهم أزمنة لأنهم كانوا أكثر من ابتلي بهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويحادهم، فكانوا أهل زمانه أيضا….
ويسير الكتاب بنفس الطريقة في جميع سور وآيات القرآن حتى سورة الناس:
ويقول في سورة الفلق:وكرر {من شر} أربع مرات، لأن شر كل واحد منها غير الآخر….
وقوله تعالى:{أعوذ برب الناس} ثم كرر الناس خمس مرات…قيل: كرر تبجيلا لهم على ما سبق. وقيل: كرر لانفصال كل آية من الأخرى..

فمن تعلم علوم القرآن من أهلها، أيقن بأن من يتكلم في القرآن بغير علم، فهو كالطالب الفاشل في كلية الهندسة الذي أخذ يعترض على نظريات أكبر الأساتذة وكلامهم…

#10 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 May 2004 - 04:35 PM

لم يقل الله تعالى:"اكتبوا أي كلام فارغ ثم قولوا جئنا بقرآن مثل القرآن الذي أنزله الله"…ولكن قال:"فائتوا بسورة من مثله" فيشترط أن يكون "من مثله"…وما يؤلفه بعض المشككين في القرآن في هذا العصر لا ينطبق عليه هذا الشرط أي قوله:"من مثله"….

وهذه آراء المفسرين وكلامهم في قوله:" مثله"..


جامع البيان عن تأويل آي القرآن. الإصدار 1.12 - للإمام الطبري
13921 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريح: {أن يقولون افتراه} قد قالوه ؛ {قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا شهداءكم} قال: يشهدون أنها مثله هكذا قال القاسم في حديثه

تفسير الجلالين. الإصدار 1,13 - للإمام جلال الدين المحلِّي وجلال الدين السيوطي
23 - (وإن كنتم في ريب) شك (مما نزَّلنا على عبدنا) محمد من القرآن أنه من عند الله (فأتوا بسورة من مثله) أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب . - والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات - (وادعوا شهداءكم) آلهتكم التي تعبدونها (من دون الله) أي غيره لتعينكم (إن كنتم صادقين) في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاءَ مثله….


مختصر تفسير ابن كثير. الإصدار 1.26 - اختصار الصابوني
23 - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
24 - فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
ثم شرع تعالى في تقرير النبوة بعد أن قرر أنه لا إله إلا هو فقال مخاطباً للكافرين: {وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا} يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم، فأتوا بسورة من مِثْل ما جاء به؛ إن زعمتم أنه من عند غير اللّه، فعارضوه بمثْل ما جاء به، واستعينوا على ذلك بمن شئتم من دون اللّه فإنكم لا تستطيعون ذلك.
قال ابن عباس {شهداءكم}: أعوانكم، أي استعينوا بآلهتكم في ذلك يمدونكم وينصرونكم، وقد تحدّاهم اللّه تعالى بهذا في غير موضع من القرآن فقال في سورة القَصَص: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين} وقال في سورة سبحان: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} وقال في سورة هود: {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سورة مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين} وقال في سورة يونس: {أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}، وكل هذه الآيات مكية. ثم تحداهم بذلك أيضاً في المدينة فقال في هذه الآية: {وإن كنتم في ريب} أي شك {مما نزلنا على عبدنا} يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم {فأتوا بسورة من مثله} يعني من مثل القرآن قاله مجاهد وقتادة (واختاره ابن جرير الطبري والزمخشري والرازي وأكثر المحققين) ورجح ذلك بوجوه من أحسنها: أنه تحداهم كلهم متفرقين ومجتمعين سواء في ذلك أميُّهم وكتابيُّهم، وذلك أكمل في التحدي وأشمل من أن يتحدى آحادهم الأميين ممن لا يكتب ولا يعاني شيئاً من العلوم وبدليل قوله تعالى: {فأتوا بعشر سور مثل} وقوله: {لا يأتون بمثله} وقال بعضهم: من مثل محمد يعني من رجل أُمّيّ مثله، والصحيحُ الأول لأن التحدي عام لهم كلهم مع أنهم أفصح الأمم، وقد تحداهم بهذا في مكّة والمدينة مرات عديدة مع شدة عداوتهم له وبغضهم لدينه، ومع هذا عجزوا عن ذلك ولهذا قال تعالى: {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} و (لن) لنفي التأبيد في المستقبل، أي ولن تفعلوا ذلك أبداً وهذه أيضاً معجزة أُخرى، وهو أنه أخبر خبراً جازما قاطعاً غير خائف ولا مشفق أنَّ هذا القرآن لا يعارض بمثل أبد الآبدين ودهر الداهرين، وكذلك وقع الأمر لم يعارض من لدنه إلى زماننا هذا، ولا يمكن، وأنَّى يتأتى ذلك لأحد والقرآن كلام اللّه خالق كل شيء؟ وكيف يشبه كلام الخالق كلام المخلوقين؟
ومن تدبر القرآن وجد فيه من وجوه الإعجاز فنوناً ظاهرة وخفيه، من حيث اللفظ ومن جهة المعنى قال تعالى: {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير} فأحكمت ألفاظه، وفصلت معانيه، أو بالعكس على الخلاف، فكلَّ من لفظه ومعناه فصيح لا يُحاذي ولا يُداني. فقد أخبر عن مغيبات ماضية كانت ووقعت طبق ما أخبر سواء بسواء، وأمر بكل خير ونهى عن كل شر كما قال تعالى: {وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا} أي صدقا في الأخبار، وعدلا في الأحكام، فكلُّه حق وصدق، وعدل وهدى، ليس فيه مجازفة ولا كذب ولا افتراء، كما يوجد في اشعار العرب وغيرهم من الأكاذيب والمجازفات التي لا يحسن شعرهم إلا بها، كما قيل في الشعر (إن أعذبه أكذبه) وتجد في القصيدة الطويلة المديدة قد استعمل غالبها في وصف النساء أو الخيل أو الخمر، أو في مدح شخص معين أو فرس أو ناقة أو حرب، أو شيء من المشاهدات المتعينة التي لا تفيد شيئاَ، إلا قدرة المتكلم المعين على الشيء الخفي أو الدقيق أو إبرازه إلى الشيء الواضح، ثم تجد له فيه بيتاً أو بيتين أو أكثر هي بيوت القصيد، وسائرها هذر لا طائل تحته.
وأما القرآن فجميعه فصيح في غاية نهايات البلاغة عند من يعرف ذلك تفصيلاً وأجمالاً، ممن فهم كلام العرب وتصاريف التعبير، فإنه إن تأملت أخباره وجدتها في غاية الحلاوة سواء كانت مبسوطة أو وجيزة، وسواء تكررت أم لا، وكلما تكرَّر حلا وعلا، لا يخلُق عن كثرة الرد، ولا يملُّ منه العلماء وإن أخذ في الوعيد والتهديد جاء منه ما تقشعر منه الجبال الصم الراسيات، فما ظنك بالقلوب الفاهمات؟ وإن وعد أتى بما يفتح القلوب والآذان، وشوّق إلى دار السلام ومجاورة عرش الرحمن كما قال في الترغيب: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}، وقال: {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون}، وقال في الترهيب: {أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر}، {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير}، وقال في الزجر: {فلا أخذنا بذنبه}، وقال في الوعظ: {أفرأيت إن متّعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتَّعون} إلى غير ذلك من أنواع الفصاحة والبلاغة والحلاوة.
وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي اشتملت على الأمر بكل معروف حسن نافع طيب محبوب، والنهي عن كل قبيح رذيل دنيء؛ كما قال ابن مسعود وغيره من السلف: إذا سمعت اللّه تعالى يقول في القرآن: يا أيها الذين آمنوا فأرْعها سمعك فإنها خيرٌ يأمر به أو شر ينهى عنه، ولهذا قال تعالى: {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} الآية، وإن جاءت الآيات في وصف المعاد وما فيه من الأهوال وفي وصف الجنة والنار وما أعد اللّه فيهما لأوليائه وأعدائه من النعيم والجحيم، والملاذ والعذاب الأليم، بشرت به وحذرت وأنذرت؛ ودعت إلى فعل الخيرات واجتناب المنكرات، وزهَّدت في الدنيا ورغَّبت في الأُخرى، وثبتت على الطريقة المثلى، وهدت إلى صراط اللّه المستقيم، وشرعه القويم، ونفت عن القلوب رجس الشيطان الرجيم. ولهذا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أُعطي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة (رواه الشيخان عن أبي هريرة واللفظ لمسلم) "، وقوله صلى اللّه عليه وسلم : "وإنما كان الذي أوتيتُه وحياً" أي الذي اختصصت به من بينهم هذا القرآن المعجز للبشر أن يعارضوه، بخلاف غيره من الكتب الإلهية فإنها ليست معجزة عند كثير من العلماء واللّه أعلم، وله عليه الصلاة والسلام من الآيات الدالة على نبوته وصدقه فيما جاء به ما لا يدخل تحت حصر، وللّه الحمد والمنة.]انتهى كلام ابن كثير..

أقول:
فجملة:"من مثله" قد تعني عند البشر في عصر التنزيل -أي العصر النبوي-معان متعددة، فيمكن أن تكون: أي منزل من السماء وفيه هذه الفصاحة والبلاغة والإتقان اللغوي والنصي..كما قال تعالى:"قل فائتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين"…
ويمكن أن تكون: أي منسوب إلى الله عز وجل، ومثله في الفصاحة والبلاغة والإخبار بالغيب، ومثله في مستوى الخطاب ومقاصد الخطاب وأسلوب الخطاب ونسبة الخطاب وجهة الخطاب من رب العبيد إلى رسول كريم أو إلى العبيد مباشرة… أي هاتوا بسورة واحدة -مثل أي سورة في القرآن-ذكرها واحد من البشر قبل نزول هذا القرآن ونسبها إلى الله عز وجل وفيها الصفات التي يتميز بها القرآن عن غيره…. كما أخبر بعض المفسرين بأن كلمة "مثله" في آية البقرة تعني "محمدا صلى الله عليه وسلم"…فيكون المعنى: هاتوا أي كتاب أو أي قطعة نصية ألفها رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب مثل محمد صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، أي في العصور السابقة لنزول القرآن، وينسب هذا النص للرب عز وجل، ويقول إنه قد أوحي إليه هذا الكلام من السماء…فإن لم تجدوا هذا النص وهذا الرجل في التاريخ السابق لنزول القرآن في الأمم السابقة قبل البعثة، فاعلموا أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من السماء وليس من كلام البشر…..فيكون هذا هو التحدي، ألا يعثروا على هذا النص…
وإن كان يفهمها العرب قديما كما ذهب إليه كثير من المفسرين بأنها تحدي أن يأتي أحد بمثل ما في القرآن من البلاغة والفصاحة والإخبار بالغيب، وهو الأرجح، فإن ذلك لم يحصل من أهل اللغة العربية في العصر النبوي، فبالأحرى ألا يستطيع فعله غيرهم ممن جاء بعدهم أو ممن لا يتكلم بلسانهم…وأي نص يأتي به غيرهم فهو لن يطابق جملة:"من مثله" بأي حال من الأحوال، وإن ظن أحد غير هذا…

أقول: ولو كان الناس في عصر التنزيل يفهمون الآيات هذا الفهم الساذج الذي يفهمه البعض الآن: أي أن يأتي بأي كلام ثم يقول:هذا مثل القرآن…لما دخل واحد في الإسلام من قريش والعرب، ولكانت أكبر فرصة لقريش بأن يقوم كل واحد منهم بتأليف بعض الكلمات ويقول:هذا مثل القرآن، فيشهد الشهداء على أن هذا مثل القرآن….وهم أهل البلاغة والفصاحة وعندهم من اللغة الفصحى ما ليس عندنا وما ليس عند من جاء بعدهم في أي عصر آخر….ولكان أيسر لهم من تعذيب المسلمين ومحاولاتهم لقتل النبي صلى الله عليه وسلم…ولوصل إلينا أكثر من سبعين قرآنا، كعدد الأناجيل التي أحرقتها الكنيسة في القرن الخامس الميلادي ولم تعترف إلا بأربعة منها فقط….

#11 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 May 2004 - 04:36 PM

إن أي سورة في القرآن يمكن أن يتلوها القارئ ويكررها طوال ليله ونهاره دون ملل ولا سآمة وكلما زادها تكرارا زادت في قلبه حلاوة ويقينا وانشراحا وتأثيرا إن كان من الموحدين، فإن كان من الكافرين والمنافقين فتزيده رجسا إلى رجسه….وهذا ليس موجودا في أي جملة من كلام البشر ولو واحدة فقط…

إن بعض الصالحين في عصرنا وغيره يقرءون القرآن كله في شهر وأسبوع وثلاثة أيام بل وبعضهم في يومين وبعضهم في يوم، والإمام الشافعي كان يقرأ في اليوم والليلة ختمتين في رمضان…. وإني أعلم شيخا، في عصرنا هذا كل عام في يوم عرفة، يقرأ القرآن كله مرتين…. وآخر يقرأه كله عام ليلة القدر في ركعة واحدة…وكل ذلك يحصل بلا مشقة بل بكل سهولة ويسر… ويزداد من يفعل ذلك للقرآن رغبة وحبا واشتياقا إلى أن يكرر ما يقرأه مرة أخرى….أما كلام البشر فإذا قرأه أحد مرة أو مرتين أو ثلاثة شعر بالسآمة والملل ولا يستطيع أحد أن يردد جملة واحدة من كلام البشر طوال ليله أو طوال نهاره، فإن حاول أن يفعل فإنه يسأم من ذلك أشد السآمة وكأنه لا يريد أن يرى هذه الجملة أو يسمعها مرة أخرى…وعلى كل حال لم يسمع عن غير سور القرآن في جميع العصور التاريخية السابقة منذ نزول القرآن أن بشرا ظل يردد جملة طوال ليله أو نهاره، قائما على قدميه أكثر من سبع ساعات من حفظه، أو أن شعبا أخذ يقرأ كتابا طوال عمره كل شهر مرة، ويرتله ترتيلا…

#12 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 May 2004 - 07:47 PM

وسؤال آخر يتضح منه المقصد: إن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن أفصح العرب، ولم يكن من الشعراء المشهورين من العرب ولا من أصحاب المعلقات… فيكف يتحدى العرب كلهم أن يأتوا بسورة واحدة من كلامه الخاص؟؟ فإن كان هو الذي ألف هذا القرآن من عند نفسه لم يكن ليجازف هذه المجازفة التي تعطي لأعدائه الفرصة لهدم ما جاء به كله..فهذا ليس من المعقول…وإنما المعقول أن يكون التحدي من جهة أخرى فوق البشرية وفوق اللغات وفوق الفكر، إن هذا التحدي لا يكون إلا من الوحي الإلهي فقط…ولم يفعله أحد من البشر منذ أن خلق الله عليها إلى الآن…فكيف يفعله رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب؟؟؟

#13 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 08 May 2004 - 07:48 PM

فليأتوا بمثله أو لا يأتوا، فلا هم يتقنون العربية الفصحى مثل الأقدمين حتى يحاولوا أن يأتوا بمثله…ولا نحن عندنا معرفة العربية الفصحى مثل الأقدمين حتى نحكم على ما أتوا به إن كان مثله أو لا.

#14 OMAR AL-FAROUQ

    مشرف منتدى نصرانيات

  • مشرف
  • 739 المشاركات

تاريخ المشاركة : 09 May 2004 - 08:11 AM

ALSALAMU ALAIKUM ALL MUSLIMS
THANK U BROTHER AHMEDNOU FOR YOUR ARTICLE
I WOULD LIKE TO JUST SAY, THE PROPHET WAS NOT A POET YES AND ALLAH CONFIRMED THAT IN THE QURAN AND THE ARABS KNEW THAT,THE PROPHET WAS NOT KNOWN AS AN ORATOR YES, BUT THE PROPHET WAS GIVEN AS HE SAID " OTETU JAWAME3 ALKALEM" MEANS " I WAS GIVEN THE MOST ELOQUENT SPEACH" MEANS THAT WHAT THE PROPHET PEACE BE UPON HIM SAYS IN FEW WORDS, IT WILL TAKE THE ELEQUENT PEOPLE TO SAY IN MANY MANY WORDS AND I READ THAT ABU BAKER MAY ALLAH BE PLEASED WITH HIM SAID THE SAME THING TOO ABOUT THE PROPHET.
THE QURAN IS THE WORD OF ALLAH AND THE MOST ELOQUENT BOOK THEREFORE THE MESSENGER WHO CARRIED IT IS ALSO THE MOST ELOQUENT ONE
ANOTHER POINT, AND THAT IS THE CHALLENGE AS I UNDERSTAND IT, THE QURAN IS THE WORD OF ALLAH EVERY WORD EVERY SURAH IS FROM ALLAH, THEREFORE, NO ONE A MAN OR A JINN CAN BRING OR HAVE A VERSE OR A SURAH FROM ALLAH SINCE ALLAH'S WILL IS PROPHET MUHAMMAD IS THE LAST PROPHET AND NO OTHER REVELATION AFTER THE HOLY QURAN
AND WHATEVER THE DISBELIEVERS CAN DO, THEY WILL NEVER EVER BE ABLE TO DO SO BECAUSE PROPHET MUHAMMAD IS THE LAST PROPHET AND ALLAH GIVES HIS WORD TO HIS CHOSEN PROPHET AND MESSENGER, ANY ATTEMPT ON THE DISBELIEVERS PART WILL BE IN VAIN AND CHILDISH
AND ALLAH KNOWS BEST
ALSALAMU ALAIKUM

#15 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 21 May 2004 - 07:52 PM

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة



مواقع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة:
موقع تسابيح في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة:
http://www.tasabeeh....rch.php?topic=2

موسوعة الإعجاز العلمي للقرآن:
http://www.55a.net/

موقع: الإسلام للجميع…
http://www.islam-for-everyone.com/Arabic%2...adatan5.htm.htm


جمع حسن للإشارات العلمية في القرآن والسنة: منقول من:
موقع مكنون، للإعجاز العلمي في القرآن:
http://www.maknoon.com/e3jaz.php

 الإنفجار العظيم
 إتساع الكون
 توسع الكون
 المشارق والمغارب
 حركة الشمس وجريانها ونهايتها
 الحديد منزل من الفضاء الخارجي
 السماء ذات الرجع
 القمر كان مشتعلاً ثم انطفأ
 الضغط الجوي
 شكل الأرض
 دوران الأرض
 أخفض منطقة على سطح الأرض
 النجم الثاقب
 ضياء الشمس ونور القمر
 فضل مكة على سائر البقاع
 طبقات الأرض
 القمر والشمس
 السماء والأرض
 الخسوف والكسوف
 وفي السماء رزقكم وما توعدون
 يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب
 الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها‏
 والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
 موقف المفسرين من الآيات الكونية - 1
 موقف المفسرين من الآيات الكونية - 2
 الإشارات الكونية في القرآن الكريم
 9 طرق علمية لتحديد اتجاه القبلة
 إشارات قرآنية إلى علوم الأرض
 المادة وقرين المادة
 القلب مركز التعقل
 حالة الصدر في الطبقات العليا
 خلق الجنين في أطوار
 مراحل تَخَلُّق الجنين
 تحديد جنس الجنين
 مراكز الألم في الجلد
 مصدر القرار في الناصية
 البصمات وشخصية الإنسان
 ولد أم بنت ؟
 الوقاية من الأمراض
 الرضاع
 الظلمات الثلاث
 الاختلاط
 آيات الله في خلق الإنسان
 مصافحة المرأة الرجل
 مرض يصيب المرأة المتبرجة
 الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية
 وراثة الصفات - 1
 وراثة الصفات - 2
 ماء الرجل وماء المرأة
 منازعة الولد
 نزيفٌ في الرحم
 فر من المجذوم
 الحجر الصحي
 تصوير الجنين
 النقاهة من المرض
 العطاس والتثاؤب
 احتلام المرأة
 التداوي
 الحمل ومنع الحمل
 الحجامة
 ثبات الشخصية
 الغضب وعلاجه
 إهتزازات التربة
 عرش بلقيس
 الجبال أوتاد
 الحواجز المائية
 ظلمات البحار وحركة الأمواج
 الرياح لواقح
 والجبال أوتادًا
 المنجم العجيب
 البرزخ البحري
 موج من فوقه موج
 إنسلاخ النهار
 أسرار البحار
 اليخضور
 أسرار السحاب
 الماء والبساتين في تبوك
 جزيرة العرب
 تحت البحر نار
 هل كانت بلاد العرب مروجاً؟
 الخوف والمطر
 الزمن بين العلم والقرآن
 بدء حسابات الجنين
 الكلب والجراثيم والتراب
 اختلاط الماء بالأرض الهامدة
 تحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب
 الطب الوقائي والكائنات الدقيقة
 الداء والدواء في الذباب
 الحيض
 الختان
 الحمى
 الجذام
 الصبر
 الغضب


تحطيم النمل

http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2
إعجاز آية
بسم الله الرحمن الرحيم
"حتى إذا أتوا علي واد النمل قالت نملة يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون" صدق الله العظيم
قبل أعوام اجتمع مجموعة من علماء الكفار من نصارى ويهود وملحدين في سبيل البحث عن خطأ في القرآن حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي .... لا صحة فيه.
وبدءوا يقلبون المصحف الشريف, ويدرسون آياته, حتى وصلوا إلي هذه الآية التي ذكرتها بالبنط العريض أو بالاحري لفظ" يحطمنكم" وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا – في نظرهم- ما يسئ إلي الإسلام فقالوا بأن الكلمة ليست في محلها فكيف يكون لنملة أن تتحطم فهي ليست من مادة قابلة للتحطم إذن فالكلمة ليست في محلها هكذا قالوا " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولوا ألا كذبا " وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه نصرا لهم ولم يجدوا ردا واحدا من شخص مسلم حتى جاءت الصاعقة " يخربون بيوتهم بأيديهم" ظهر عالم استرالي اجري بحوثا طويلة علي تلك المخلوقة الضعيفة وكانت المفأجاة التي لا يتوقعها أي شخص علي ظهر هذه البسيطة لقد وجد أن النملة تحتوي علي نسبة كبيرة من مادة الزجاج" فسبحان الله والله اكبر والعزة لله ورسوله والمؤمنين" وبذلك يهدم كل ما بنوه من أباطيل حول هذه الآية ليعز الله كتابه والعن العالم استرالي إسلامه وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال " سيشد أزر هذا الدين برجال ليسو منه " صدق رسول الله .




خلق الإنسان


http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2
( سبحانك ياالله .. يا عظيم .. قرآنك الكريم يحتوي بين صفحاته كل تفاصيل مراحل الخلق البشري ، بينما كان الجهل يبسط ظلامه على عقول البشرية جمعاء .. كلماتك الصادقة تعبر أفضل تعبير عن الحقيقة العلمية ، بينما كان الناس يتخبطون بين مفاهيم ونظريات لا علاقة لها باالحقيقة ولا نصيب لها من الصحة .. أما الأمر المثير للخشوع فعلاً فهو أن المراحل الصحيحة لخلق الإنسان موجودة متكاملة بألفاظ وعبارات وصفية دقيقة منذ أربعة عشر قرناً من الزمان ، ولم يتمكن العلم الحديث من إيجاد البديل لها ، أو على الأقل المعادل لها ) .

بهذه الكلمات بدأ الطبيب الشهير الدكتور محمد فيّاض أستاذ النساء والتوليد حديثه عن إعجاز القرآن الكريم في وصف مراحل خلق الإنسان .. ويقول: منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام نص القرآن الكريم بكلمات صريحة واضحة على أن خلق البشر يتم على مراحل من خلال أطوار متتابعة متلاحقة واستخدم القرآن في عرضه لمراحل الخلق مصطلحات علمية دقيقة لم يقف العالم على عتبة المعرفة بها إلا منذ مائة عام أو أكثر قليلاً .. وفيما عدا علماء المسلمين ، فإن كل هذه الحقائق لم تكن معروفة لدى العلماء والباحثين المتخصصين ، فمنهم من كان يعتنق النظرة الإغريقية بأن الجنين يتخلق من دماء الحيض ، وعندما أخترع الميكروسكوب في القرن التاسع عشر واكتشف الحيوان المنوي ، كان اعتقاد العلماء أن كل خلية منوية تحمل كائناً بشرياً كامل الخلق دقيق الجسم .. ثم اكتشفت البيضة في القرن الثامن عشر ، فاتجه العلماء إلى الإعتقاد بوجود كائن بشري متكامل التخلق دقيق الحجم فيها ، وإجمالاً نقول: إن محصلة كل هذه المعتقدات والنظريات الخاطئة كان الإعتقاد بأن الحمل منذ بدايته يحتوي على كائن بشري متكامل .



• وحـدة متماسكـة:

أما القرآن الكريم والكلام على لسان الدكتور محمد فيّاض فقد عرض لعملية الخلق من خلال أطوار ومراحل متتالية منها السريع ومنها البطئ منذ البداية وحتى النهاية ومثل ( سلالة من ماء مهين نطفة علقة مضغة ) وبتسميات تنطوي على تحديد دقيق للخصائص والوظائف الأساسية مثل وصف الرحم بأنه " قـرار مكيـن " .. بل إن المصطلحات القرآنية تتحدث عن أحجام بالغة الصغر للجنين لا يمكن رؤيتها ولا قياسها إلا تحت الميكروسكوب فقط ، فاالنطفة يبلغ قطرها ( 0.1 ملم ) والعلقة يتراوح طولها بين ( 0.7 و 3.0 ملم ) والمضغة ( 3.2 و 13 ملم ) .. أما اختيار حروف العطف فقد جاء متميزاً للتدليل على توقيت حدوث المراحل والأطوار الرئيسية الأربعة ، فجاء حرف ( ثم ) للإشارة إلى المراحل الأساسية ، وجاء حرف ( الفاء ) للإشارة إلى المراحل الفرعية التي تحدث بتتابع سريع نسبياً .

ويضيف الدكتور فياض: من يقرأ القرآن الكريم يجد أن هناك وحدة متماسكة في الحديث عن الخلق ومراحله وأطواره ، لا تتغير فيها المفاهيم ولا الألفاظ مهما تكررت الإشارة إليها في آيات الذكر الحكيم ، فنحن إذن أمام حقيقة علمية صحيحة دقيقة لا تختلف مصطلحاتها ولا تتعارض ألفاظها .. فقد ووصف القرآن مرحلة البداية بقوله سبحانه: { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } ثم وصف الماء ( الحيوان المنوي ) الذي خلق منه الإنسان بقوله سبحانه: { فلينظر الإنسان ممّ خلق # خلق من ماء دافق # يخرج من بين الصلب والترائب # } . ثم وصف القرآن مرحلة التخليق وصفاً دقيقاً بما فيها من متغيرات متلاحقة من النطفة إلى العلقة ، إلى المضغة ، إلى العظام ، إلى كسوتها بااللحم .

ففي وصف ( النطفة ) قال سبحانه: { فجعلناه في قرار مكين } وقال أيضاً: { ثم جعلناه نطفة في قرار مكين } .. وغير ذلك من الآيات الكريمة التي وصفت هذه المرحلة وصفاً دقيقاً .

وفي مرحلة ( العلقة ) جاء قول الحق سبحانه: { خلق الإنسان من علق } وقوله عز وجل: { ثم خلقنا النطفة علقة } وقوله: { وهو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة } .

وفي مرحلة ( المضغة ) { فخلقنا العلقة مضغة } .. وقوله عز وجل: { فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة } .

وفي مرحلة ( العظام ) جاء قول الحق سبحانه: { فخلقنا المضغة عظاما } .. وقوله سبحانه: { ثم نكسوها لحماً } .

وفي المرحلة الأخيرة وهي ( مرحلة النشأة ) وفيها تتم التسوية والخلق وردت آيات كثيرة تصف هذه المرحلة منها قوله سبحانه: { والذي خلقك فسوّاك فعدلك # في أي صورة ما شاء ركبك } وقوله سبحانه: { هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً } .

ويعقب الدكتور محمد فيّاض على النصوص القرآنية التي رصدت بدقة مراحل خلق الإنسان والتي تكشف عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم فيقول: كل هذه النصوص الصريحة والواضحة والعلمية الدقيقة تشرح لنا الحكمة الإلهية في خلق الإنسان والتي تنتهي بتحديد الهدف المطلوب .. وهذا كله يكشف لنا عن أمرين مهمين ، الأول: إبـداع الخالق جلّ جلاله في الخلق .. والثاني: كيفية بيان هذا الإبـداع والإعجـاز في محكم آيات القرآن الكريم .. وهذا يلجـم ألسنة البشر الجاحـدين الذين يشككـون في مصداقية القـرآن .





[align=left]في الأرض أم على الأرض؟

[/align]


لماذا قال الله تعالى:"قل سيروا في الأرض"، ولم يقل "قل سيروا على الأرض".. للشيخ الشعراوي رحمه الله…
منقول:
http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2


.. ولكننا نجد أن الله قد استخدم كلمة في .. ولم يستخدم كلمة على .. يقول : سيروا في الأرض ( ففي ) تقتضي الظرفية .. والمعنى يتسع لأن الأرض ظرف المشي .. ومن هنا فإن التعبير جائز .. ولكن ليس في القرآن كلمة جائز .. فالتعبير بقدر المعنى تماما .. والحرف الواحد يغير المعنى وله هدف .. وقد تم تغييره لحكمة لكن ما هي حكمة استخدام حرف ( في ) بدل من حرف ( على ) .. ؟
عندما تقدم العلم وتفتح وكشف الله أسرار الأرض وأسرار الكون .. عرفنا أن الأرض ليس مدلولها المادي فقط .. أي أنها ليست الماء والأرض .. أو الكرة الأرضية وحدها .. ولكن الأرض هي بغلافها الجوي .. فالغلاف الجوي جزء من الأرض يدور معها ويلازمها .. ومكمل للحياة عليها .. وسكان الأرض يستخدمون الخواص التي وضعها الله في الغلاف الجوي في اكتشافاتهم العلمية .. والدليل على ذلك أنك إذا ركبت الطائرة فإنها ترتفع بك 30 ألف قدم مثلا عن سطح الأرض .. ولكنك تقول أنت تطير في الأرض .. متى تخرج من الأرض علميا وحقيقة .. عندما تخرج من الغلاف الجوي للكرة الأرضية مادمت أن في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية .. فأنت في الأرض .. وليست خارج الأرض .. فإذا خرجت من الغلاف الجوي .. فأنت في هذه اللحظة التي تخرج فيها خارج الأرض .. الغلاف الجوي متمم للأرض .. وجزء منها .. ويدور معها نعود إلى الآية الكريمة ونقول : لماذا استخدم الله سبحانه وتعالى لفظ في ولم يستخدم لفظ على .. ؟ لأنك في الحقيقة تسير في الأرض .. وليس على الأرض .. هذه حقيقة علمية لم يكن يدركها العالم وقت نزول القرآن .. ولكن الله سبحانه وتعالى هو القائل .. وهو الخالق يعرف أسرار كونه .. يعلم أن الإنسان يسير في الأرض .. أنه يسير على سطح الأرض .. ومن هنا فهو يسير في الأرض التي هي جزء آخر .. وهكذا نجد دقة التعبير في القرآن في حرف .. ونجد معجزة القرآن في حرف

رحمك الله يا شيخنا و نفعنا بما حباك من العلم .......






سماع القرآن يقوي جهاز المناعة:


منقول من:

http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2

( حقائق علمية وطبية في القرآن )

ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ، كيف كان ذلك؟ !!

للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي " رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا
وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن: " كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من اخطر الأمراض المستعصية والمزمنة " .

ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..

ويضيف د. أحمد القاضي :
أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم

وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟

يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،
الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ، ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ، وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلى افتراضيين .

الأول: هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .

أما الافتراض الثاني: فهو معنى الآيات التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية ، عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة .

ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج استعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ،
بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .

وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ، وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين ( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا ،
وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%) وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ،

حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .



ولد أم بنت



منقول من موقع:
http://www.tasabeeh....icle.php?sid=94

عندي أمر مهم سيقابلنا غدا في المستقبل , وسنجد الصحف تتكلم كلاما غريبا عجيبا .. ربما وجدتم الصحف تقول لكم .. تريد ولدا أم بنت ؟ ! وأحب أن أتطرق لهذه المسألة , لأن هذا بحث علمي لا يزال في أدراج جامعة أمريكية أقامت بحثا حول هذا الموضوع , ولنا قصة مع صاحب البحث .. كنا نبحث في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , الذي رواه ابن كثير يقول : ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله

وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) . الحديث النبوي يذكر سنّة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال فأرسلنا إلى فرنسا , وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا , وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي !!
وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في - علم الحيوان - .. قالوا : إن هناك شيئا يشير إلى هذا .. ليس في الإنسان لكنه في الحيوان .. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية .. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة .. أي إذا غلبت صفة الحموضة التي هي من خصائص الأنثى كان الناتج أنثى , وإذا غلبت خصائص الذكورة القلوية كان الناتج ذكرا . فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران 30% أبقار .. فأرجئوا التجارب .. هم في بداياتهم
وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر , ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام جامعة الملك فيصل حضرة مجموعة من مشاهير العلماء في العالم .. فقالوا : لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال .. قلنا : من هو ؟ قالوا : هو البروفيسور سعد حافظ مسلم مصري .. أين هو ؟ قالوا : في أمريكا .. لم يكن بالمؤتمر تقابلنا معه بعد ذلك .
وقلنا له : عرفنا بنفسك .. قال : مؤسس علم جديد في العالم اسمه : علم العقم عند الرجال .. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا , وله 34 كتابا وقد عكف على دراسة العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة عشر سنوات مستخدما الميكروسكوب الألكتروني والكمبيوتر .. وصدفة وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث !! ( حقيقة صحيحة مئة في المئة ) . ماء الرجل قلوي , وماء المرأة حمضي .. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل , وكان الوسط حامضيا تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح ! سبحان الله !!
وقلت : إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . قال : هذا صحيح مئة في المئة ولكن لعلمكم هو لا يزال سرا علميا إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم ومازال في أدراجي في الجامعة ولم آخذ إذنا من الجامعة لنشرة .. ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السر .. قلنا له : الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من ست حالات ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة ... فقال بلهجته المصرية - أبوس إيدك قل لي ما هي ؟! - فأقول لكم غدا - أبوس إيديكم لا تصدقوا الصحف - فإنهم سيضخمون الأمر وسيكبرونه واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى .. كم من الناس أراد تحديدا للنسل وما أراد أولادا فأعطاه الله زوجا في حمل واحد رغم أنفه . نقول : سنة الله في تحديد الذكورة والأنوثة .
إنها السنّة الماضية ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) هذه السنة ماضية ولكن إن شاء الله أن يوقفها فهي في يد الله وليست في يد الأطباء ! والله أعلم
من كتاب " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

#16 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 21 May 2004 - 07:56 PM

الإعجاز العددي في القرآن الكريم


مواقع للإعجاز العددي في القرآن الكريم:
http://www.bensys.mc...com/Numbers.htm
http://www.islamnoon...hasat/home.htm#
http://www.islamnoon...rhasat/home.htm
http://www.al-i3jaz.com/
http://www.seheb.net/f/f42.htm


منقول من موقع:

http://www.yahoooh.com/vb/showthread.php?s=&threadid=5186

من الإعجاز العددي للقرآن الكريم ... للدكتور طارق السويدان


ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة، وجاء العلماء ودققوا فيها

فوجدوا توافقاً غريباً ومن ذلك ما تشاهده عبر هذه القائمة


ذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة.
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن وعدد كلمات البر، فسنحصل على المجموع كالتالي: 45.
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1. مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
32 ÷ 45 × 100% = 71,11111111111%
2. مجموع كلمات البر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
13 ÷ 45 × 100% = 28,88888888889%

وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة، نحصل على هذا الناتج المعجز الذي توصل له القرآن من 14 قرناً، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية: 71,11111111111%
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية: 28,88888888889%
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني فإنا نحصل على الناتج = 100%
وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل، فما قولك بهذا الإعجاز! هل هذه صدفة؟ من علم محمد هذا الكلام كله؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام؟
ولكني أقول لك: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى)، فاسجد لربك شكراً لأنك من المسلمين، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم، وأنا أقول لك إن هذا بعض الإعجاز العددي وليس الإعجاز كله، فهناك مجلدات وكتب تتكلم عن الإعجاز العددي والفلكي والكوني والطبي والجيولوجي والهندسي والعقلي...إلخ.وإن شاء الرحمن القدير،سيكون لنا لقاء آخر بإذن الله مع إعجازات القرآن الكريم.
من سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للدكتور طارق السويدان


أعده أخوكم في الله: حسين يونس





منقول من موقع:
http://www.khayma.co...sha/Numbers.htm

إعـجاز القرآن في الأعـداد
باقتباس من كتاب الدكتور رفيق أبو السعود
إعجازات حديثة ( علمية ورقمية )
في القرآن الكريم
مـعجزة الأرقام في الـقرآن الكريم
إليكم بعض ما اكتشف من الإعجاز العددي لبعض الكلمات الواردة من القرآن الكريم ، نقلا عن كتاب الأستاذ عبد الرزاق نوفل :
145 مرة الموت تكررت 145 مرة الحياة تكررت
167 مرة السيئات تكررت 167 مرة الصالحات تكررت
115 مرة الآخرة تكررت 115 مرة الدنيا تكررت
145 مرة الشياطين تكررت 88 مرة الملائكة تكررت
83 مرة الطاعة تكررت 83 مرة المحبة تكررت
79 مرة الرحمة تكررت 79 مرة الهدى تكررت
102 مرة الصبر تكررت 102 مرة الشدة تكررت
75 مرة الشكر تكررت 75 مرة المصيبة تكررت
16 مرة العلانية تكررت 16 مرة الجهر تكررت
11 مرة الاستعاذة بالله تكررت 11 مرة إبليس تكررت

وإن عدد سور القرآن التي بدأت بها الحروف المفردة فيها أوائل السور 29 ، وإن هذا العدد هو عدد حروف الهجاء للغة العربية التي تتكون منها سور القرآن .
وإن عدد هذه الحروف المفردة في سور القرآن التي تبدأ بها هو 78 حرفا .. وأنه نفس عدد حروف أول آيات القرآن الكريم نزولا ، وهي : " اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم "


توافق عددي وتوازن حسابي :
لو تدبرنا عدد حروف لفظ الدنيا لوجدناها ستة حروف ، وأيضا حروف لفظ الحياة هي ستة حروف . ولو تدبرنا لفظ الإنسان .. لوجدناه يتكون من سبعة حروف .. ويقرر القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد خلقه في سبح مراحل . وفي المواجهة .. وعلى النقيض ، نجد الشيطان ويتكون لفظه من سبعة حروف .. فهل هذا تأكيد لعداوته للإنسان في كل مرة ،، ومختلف حالاته .
الإعجاز العددي في الرقم 7
‏1‏ ـ مضاعفة الأجر والثواب أشار المولي إليها,‏ وربطها بالعدد‏7‏ وبمضاعفاته‏,‏ فالحسنة الواحدة في الصدقة ثوابها عنده تعالي بسبع مئة ضعف او أكثر لقوله‏(‏ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء‏....‏ البقرة‏/261)‏
‏2‏ ـ قوة المولي لتسخيره للرياح أشار إليها مع العدد‏7,‏ فعندما أطلق سبحانه الرياح العاتية الشديدة علي قوم عاد الكفرة‏,‏ فلقد أبادتهم بعد‏7‏ ليال كاملة من تسخيرها‏(‏ (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلا خاوية فهل تري لهم من باقية‏)‏ الحاقة‏7‏ ـ‏9.‏
‏3‏ ـ بحور علوم الله الواردة بكلماته وبالقرآن هي بلا شواطئ,‏ وأعماقها بلا أغوار,‏ ومن سعتها لن ندركها‏,‏ وأورد سبحانه العدد‏7‏ في سياق كلماته عنها‏(‏ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله‏)‏ لقمان‏/72.‏
‏4‏ ـ السور المبدوءة بتسبيح الله بالقرآن كله يبلغ عددها‏7,‏ ولذا سميت بالمسبحات السبع وهي‏:‏ الإسراء/‏ الحديد‏/‏ الحشر‏/‏ الصف‏/‏ الجمعة‏/‏ التغابن‏/‏ الأعلي‏‏5‏ ـ السور الطوال بالقرآن ـ من حيث الكم وليس بعدد الآيات ـ يبلغ عددها‏7,‏ وكما اشار العلماء فهي‏:‏
البقرة‏/‏ آل عمران‏/‏ النساء‏/‏ المائدة‏/‏ الأعراف/‏ الأنعام/‏ التوبة‏.‏ فهل لذلك دلالة ومغزى؟‏!‏ الله اعلم بها‏.
الإعجاز العددي في الرقم 19
فكلمة«باسم» تتكرر في القرآن كله (19) مرة. وكلمة «الله» تتكرر 2698 مرة أي 19× 142 وكلمة «الرحمن» تتكرر 57 مرة أي 19× 3.
وكلمة «الرحيم» تتكرر 114 مرة أي 19× 6
· عدد الكلمات بين البسملتين في سورة النمل 342 كلمة وهذا العدد يساوي 19×18.
· عدد الأرقام التي ذكرت في القرآن الكريم كله مثل أربعين اشهر وعشرا, هكذا مجموعها 285 رقما، أي 19×15.
· بدراسة سورة (ق) اتضح أنها تحتوي على سبعة وخمسين حرف (ق). أي 19×3 وأيضا سورة الشورى تفتتح هي الأخرى بالحرف (ق) حيث تبدأ بقوله تعالى: «حم، عسق». وبدراسة هذه السورة اتضح أنها تحوي هي الأخرى نفس العدد. أي سبعة وخمسين حرف (ق).
إذا جمعنا حروف القاف في هاتين السورتين سنجدهما 114 حرفا. وهو يساوي عدد سور القرآن الكريم كله.
· الآية الأولى في القرآن الكريم، «بسم الله الرحمن الرحيم». تتكون من 19 حرفا. والرقم (19) يحتوي على الرقم (1) وهو بداية نظام العد الحسابي. اما الرقم (9) فهو نهايتها، كما ان الرقم (19) لا يقبل القسمة إلا على نفسه فقط.
· القرآن الكريم، يتكون من (114) سورة، وهذا العدد هو من مضاعفات الرقم (19) حيث يساوي 19×6.
اول ما نزل من القرآن كان سورة العلق, وهي تتركب من (19) آية.
· عدد الحروف التي تتكون منها سورة العلق هو 285 حرفا. أي 19×15.
· عندما نزل جبريل عليه السلام بالقرآن لاول مرة احضر معه (19) كلمة بالضبط هي: «اقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم».

#17 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 21 May 2004 - 07:59 PM

الإعجاز اللُغوي



http://www.aljame3.n...?showtopic=1484

من صفات الله تعالى و أسمائه الحسنى أنه (غفور رحيم ), فقد وردت هاتان الصفتان في القرآن الكريم كثيراً على هذا الترتيب, بتقديم كلمة (غفور ) على كلمة (رحيم),

مثل :

•((فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة 2/173
•((فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة 2/192
•((نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) الحجر 49/15
•((إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)) الفرقان 25/70
•((وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)) النحل 16/18

إلا في سورة سبأ ((يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)) , فتقدمت (رحيم )) على كلمة (الغفور ) خلافا للمألوف في جميع السور الأخرى ,

فما السُر و الحكمة في ذالك ؟؟

بدأت الآية بكلمة (بيعلم) , و انتهت بقوله تعالى ((وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)) , فتقدمت كلمة (الرحيم )) على كلمة (الغفور ) لتقترن الرحمة بالعلم , انسجاما مع ربط الرحمة بالعلم , و إلا انقلب (العلم) إلى وحشية و ظلم و فساد و ضياع ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا )) غافر 40/7 , (( وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) الأعراف 8/52 ,
و هكذا ربطت الآيات بين العلم و الرحمة, و إن لم يكن العلم رحمة قاد العلم العالم للتدمير لا للتعمير, العلم بلا رحمة قنابل, دمار, خراب, قتل جماعي. لقد اقترن العلم في الإسلام برحمة

كلمتا (الأموال ) و (الأنفس ) إذا اجتمعتا في آية واحدة , تقدمت (الأموال ) عن (الأنفس ) :
•((لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ)) آل عمران 3/186
•((وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ و َأَنْفُسِكُمْ)) الصف 61/11
•((فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً)) النساء 4/95
فالإنسان يقدم ماله و يبذله رخيصا ليحمي نفسه, فتقدم ذكر المال.

أما في سورة التوبة, فقد ورد ((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )) خلافا للمألوف المعتاد في كتاب الله
فما السّر ؟؟
إن الثمرة الجهاد في الآخرة هي الجنة , و النفوس هي التي ستدخل الجنة و تتمتع بها لا الأموال , لذا وردت كلمة الجنة هنا كعرض يقدم للمجاهدين بعد أن قدموا الأنفس و الأموال في سبيل الله ((بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )) , فناسب أن تقدم كلمة (الأنفس ) على كلمة (الأموال ) , لأن الأنفس أغلى من الأموال , و هي التي ستنعم بالجنة الموعودة زدت بها في هذه الصفقة الرابحة بين الله و عباده , التي وردت بلفظ ((اشترى)) , و الإنسان في البيع و الشراء يحرص على الأفضل و الأغلى و الأربح , فإذا جاد الإنسان بنفسه , و لم يضن بها في سبيل الله , أستحق أن يفوز بسلعة الله الغالية و هي الجنة .

 (الفاء ) تفيد الترتيب مع التعقيب ((وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ)) يوسف 12/58 , (فالفاء ) هنا تشعرنا أنه لا حارس و لا حاجب على باب يوسف , فقد دخولا عليه فور وصولهم , و عرفهم فور دخولهم و كل ذالك من مجرد إيراد حرف (الفاء )

(ثم ) تفيد الترتيب من التراخي , أي مع امتداد الزمن ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)) الحج 22/5 , فين مرحلة النطفة و العلقة أربعون يوما , و بين مرحلة العلقة و المضغة أربعون يوما , (ثم) دلت على هذا (الترتيب) مع هذا (التراخي) في الزمن
((وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ)) هود 11/37 و المؤمنون 23/27
قال الكوفيون : إن الحرف الجر (في ) تضمن معنى (الباء ) , و المراد لا تخاطبني بحديث الذين ظلموا لأنني قضيت فيهم بحكمي عليهم أن أهلكهم جزاء لكفرهم و عنادهم .
و قال البصريون: إن فعل تخاطبني قد تضمن معنى تراجعني, و فعل راجع يتطلب الحرف الجر (في), و المراد:و لا تراجعني في الذين ظلموا, فتطلب منى العفو عنهم, ولو كان ولدك منهم, فقد حقّ القول عليهم أن يغرقوا لإصرارهم على الكفر و الطغيان

((إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)) الإنسان 76/5 و في المطففين 83/28 ((عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ))
((عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا )) , فعل يشرب يتضمن هنا يرتوي و يتلذذ , و هذه الأفعال تتطلب حرف الجر (الباء) , فأخذت ما يناسبها , و المراد يشربون مرتوين و ملتذين بها , فليس المقصود مجرد الشرب , بل المقصود التلذذ و الارتواء دون أذى أو إرهاق

((يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ)) الشورى 42/49
كلمة (إناثا ) قبل كلمة الذكور جبرا لخاطر الإناث, و ليحبب الوالدين بهن.
و قدم الإناث على الذكور , لأن العرب كانوا يستاءون من الإناث , و جاء الإسلام لينتقد الأنثى من هذا الموقف غير السليم , فتقدم الإناث على الذكور , فلا تشاؤم بهن , إنهن هبة من الله , لقد قدم الإناث في مجتمع كان يكره الإناث

((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)) فصلت 41/30
(تتنزل ) لا تنزل, إن تشديد الزّاي يدل على أن الملائكة تنزل على المؤمنين مرة بعد مرة

و في سورة الحج 22/29 ((وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ))
و ليطوفوا, لا يطوفوا, فالتشديد في (وليطوفوا) يفيد أن المراد أكثر من الشوط.


و في سورة المائدة 5/6 ((وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)), و التشديد في (فاطّهروا ) دليل المبالغة في التطهّر.


و في سورة التوبة 9/47 , بحق المنافقين ((لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا)) , لو خرجوا فيكم , لا خرجوا معكم , لأن (معكم) هنا تفيد التكريم بهذا المعية , بينما المراد هنا أنهم مندسون منافقون , فجاء النص (لو خرجوا فيكم ) فأعطت (فيكم) المعنى المراد و المناسب للمنافقين

((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا )) الحجرات 49/9
طائفتين: مثنى, اقتتلوا: جمع, بينهما: مثنى, فلم يرد (اقتتلتا) لتبقى الآية كلها مثنى لماذا ؟
عند التحام الطائفتين تصبحا (جمعا) من الأفراد المتقاتلين, فجاءت (اقتتلوا), فإذا مالوا إلى الصلح و كفُوا أيديهم, عادت طائفتين (مثنى)


((وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)) الأعراف 7/85 و هود 11/85 الشعراء 26/183
(أشياءهم ) , لا حقوقهم تشمل الناحية المادية , بينما لأن حقوقهم تشمل الناحية المادية , بينما (أشياءهم) تشمل الناحيتين المادية و المعنوية معا

تقول قاعدة في اللغة العربية : كل صفة اختصت بها المرأة تذكر و لا تؤنث , لذلك تقول : هذه امرأة حامل , مرضع ,حائض , ثيب ....
بينما في سورة الحج 22/2 ((يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ)) لا كل مرضع , لم يرد هنا الصفة , إنما أراد (الفعل) , أي المرأة التي ثديها في فم طفلها التي تحنو عليه في حجرها , هذه تذهل عن طفلها عند زلزلة ساعة

((وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا)) النساء 4/5
(فيها) , لا ( منها ) , لأن منها تعني تأكلها و نقصها , و بالتالي نهايتها , أما (فيها) فتعني من تثميرها , و من ريعها و أرباحها .

الإعجاز اللغوي فيه الكثير الكثير, نكتفي بما سبق حتى نقتصر على القارئ ذالك

و نذكر بالآيتين كريمتين ((أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ)) يونس 10/38 و في الطور 53/33و34 ((أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ))

لقد سكت العرب عن المعارضة, و قد صكّ التحدي أسماعهم بالإلحاح و شدة.
إن القوم قد أدركوا مفارقة نظم القرآن الكريم لما ألفوه من وجوه نظمهم في بلاغتهم, و أحسوا بعجزهم التام عن الإتيان بمثله, أو بسورة واحدة من مثله, فسكتوا إيثارا للسلامة:

((فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) البقرة 2/24
المرجع:" الحوار دائما" للدكتور شوقي أبو خليل…
انتهى النقل….

#18 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 21 May 2004 - 08:03 PM

تابع

الإعجاز اللغوي



منقول من كتاب:
البرهان في توجيه متشابه القرآن….تأليف تاج القراء محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المتوفي حوالي 505هـ…دار الكتب العلمية-بيروتز..

(سورة البقرة)

قوله:{ سواء عليهم} (6)، وفي يس{وسواء) (10) بزيادة واو……لأن ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن، وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة…

- قوله:{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم}(22)….ليس في القرآن غيره، لأن العبادة في الآية: التوحيد…والتوحيد أول ما يلزم العبد من المعارف، فكان هذا أول خطاب خاطب الله به الناس في القرآن، فخاطبهم بما ألزمهم أولا، ثم ذكر سائر المعارف، وبنى عليها العبادات فيما بعدها من السور والآيات….
- فإن قيل: سورة البقرة ليست من أول القرآن نزولا، فلا يحسن فيها ما ذكرت….قلت: أول القرآن سورة الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران، على هذا الترتيب إلى سورة الناس، وهكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ….وهو على هذا الترتيب كان يعرضه عليه الصلاة والسلام على جبريل عليه السلام كل سنة، أي: ما كان يجتمع عنده منه، وعرضه عليه الصلاة والسلام في السنة التي توفي فيها مرتين… وكان آخر الآيات نزولا:{واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}، فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدين…انتهى كلام الكرماني…أقول: معنى كلامه أن القرآن نزل أولا إلى سماء الدنيا بهذا الترتيب الذي وصلنا جملة واحدة، ثم أوحاه جبريل للنبي صلى الله عليه مفرقا منجما على حسب الأحداث التاريخية، وفي آخر عرض للقرآن بين النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل رجع الترتيب إلى ما كان أولا، أي الترتيب نزل به أول مرة إلى سماء الدنيا، وهو الذي وصلنا…

-قوله:{اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا}(35) بالواو…وفي الأعراف:{فكلا}(19) بالفاء…{اسكن} في الآيتين ليس بأمر بالسكون الذي هو ضد الحركة، وإنما الذي في البقرة من السكون الذي معناه الإقامة وذلك يستدعي زمانا ممتدا فلم يصلح إلا بالواو، لأن المعنى: اجمع بين الإقامة فيها والأكل من ثمارها…ولو كان الفاء مكان الواو لوجب تأخير الأكل إلى الفراغ من الإقامة، لأن الفاء للتعقيب والترتيب…والذي في الأعراف من السكنى الذي معناها:اتخاذ الموضع مسكنا، لأن الله تعالى أخرج إبليس من الجنة، بقوله:{اخرج منها مذموما}(18)..وخاطب آدم فقال:{يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}(19)، أي اتخذها لأنفسكما مسكنا{فكلا من حيث شئتما}(19)…فكانت الفاء أولى، لأن اتخاذها المسكن لا يستدعي زمانا ممتدا، ولا يمكن الجمع بين الاتخاذ والأكل فيه، بل يقع الأكل عقيبه…
وزاد في البقرة{رغدا} لما زاد في الخبر تعظيما بقوله:{وقلنا}، بخلاف سورة الأعراف، فإن فيها (قال)… والخطيب ذهب إلى أن ما في الأعراف خطاب لهما قبل الدخول، وما في البقرة بعد الدخول…

- قوله:{اهبطوا منها}(38) كرر الأمر بالهبوط لأن الأول من الجنة والثاني من السماء…

- قوله:{فمن تبع}(38)..وفي طه(فمن اتبع)(123) تبع واتبع بمعنى، وإنما اختار في طه (اتبع) موافقة لقوله تعالى:{يتبعون الداعي}(108)

- قوله: {ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل}(48)…قدم الشفاعة في هذه الآية وأخر العدل، وقدم العدل في الآية الأخرى من هذه السورة وأخر الشفاعة [ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة]…وإنما قدم الشفاعة قطعا لطمع من زعم أن آباءهم تشفع لهم، وأن الأصنام شفعاؤهم عند الله، وأخرها في الآية الأخرى لأن التقدير في الآيتين معا: لا يقبل منها شفاعة فتنفعها تلك الشفاعة، لأن النفع القبول…وقدم العدل في الآية الأخرى ليكون لفظ القبول مقدما فيها…

- قوله: {يذبحون}(49) بغير واو هنا على البدل من {يسومونكم}…وفي الأعراف{يقتلون} (141) وفي إبراهيم:(ويذبحون)(6) بالواو…لأن ما في هذه السورة والأعراف من كلام الله تعالى، فلم تعداد[لعلها: فلم تعدد للمجهول] المحن عليهم…والذي في إبراهيم من كلام موسى، فعدد المحن عليهم، وكان مأمورا بذلك في قوله:{وذكرهم بأيام الله}[أي الآية التي قبلها]

- قوله:{ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}(75) ههنا…وفي الأعراف(160) وقال في آل عمران:{ولكن أنفسهم يظلمون}(117)، لأن ما في السورتين إخبار عن قوم ماتوا وانقرضوا، وما في آل عمران مثل…[أي في آية:مثل ما ينفقون في هذه الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون]..

- قوله:{وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا}(58) بالفاء، وفي الأعراف(161) بالواو…لأن الدخول سريع الانقضاء، فيتبعه الأكل….وفي الأعراف:{وإذ قيل لهم اسكنوا}(161)..المعنى:أقيموا فيها..وذلك ممتد، فذكر الواو، أي: اجمعوا بين الأكل والسكون…وزاد في البقرة:{رغدا} لأنه سبحانه أسنده إلى ذاته بلفظ التعظيم، وهو قوله:{وإذ قلنا} خلاف ما في الأعراف، فإن فيه {وإذ قيل}

وقدم{وادخلوا الباب سجدا} على قوله:{وقولوا حطة} في هذه السورة، وأخرها في الأعراف، لأن السابق في هذه السورة{ادخلوا} فبين كيفية الدخول….

وفي هذه السورة{خطاياكم}(58) بالإجماع…وفي الأعراف {خطيئاتكم}(161)مختلف[أي عند بعض القراء، وبكليهما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم]….لأن الخطايا صيغة الجمع الكثير، ومغفرتها أليق في الآية بإسناد الفعل إلى نفسه سبحانه…

وفي هذه السورة:{وسنزيد}…وفي الأعراف{سنزيد} بغير واو، لأن اتصالها في هذه السورة أشد، لاتفاق اللفظين، واختلفا في الإعراب لأن اللاحق{سنزيد} محذوف الواو ليكون استئنافا لكلام…

وفي هذه السورة:{فبدل الذين ظلموا قولا}(59)…وفي الأعراف(62){ظلموا منهم}، لأن في الأعراف:{ومن قوم موسى}(159) ولقوله:{منهم الصالحون ومنهم دون ذلك}(168)….

وفي هذه السورة:{فأنزلنا على الذين ظلموا}(59) وفي الأعراف{فأرسلنا}(162)، لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف، فجاء ذلك وفقا لما قبله، وليس كذلك سورة البقرة….

- قوله:{فانفجرت}(60)، وفي الأعراف:{فانبجست}(160) لأن الانفجار: انصباب الماء بكثرة، والإنبجاس:ظهور الماء، وكان في هذه السورة{كلوا واشربوا}…فذكر بلفظ بليغ…وفي الأعراف{كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه: واشربوا…فلم يبالغ فيه..

- قوله:{فتمنوا الموت إن كنتم صادقين. ولن يتمنوه}(94)، وفي الجمعة:{ولا يتمنونه}(7)….لأن دعواهم في هذه السورة بالغة قاطعة، وهي: كون الجنة لهم، بصفة الخلوص…فبالغ في الرد عليهم ب"لن"، وهو أبلغ ألفاظ النفي…ودعواهم في الجنة قاصرة مترددة، وهي زعمهم أنهم أولياء الله، فاقتصر على "لا"…

- قوله:{ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم}(120) وفيه أيضا:{من بعد ما جاءك من العلم}(145)…فجعل مكان قول{الذي}(ما) وزاد في أوله(من)…لأن العلم في الآية الأولى علم بالكمال، وليس وراءه علم، لأن معناه: بعد الذي جاءك من العلم بالله وصفاته، وبأن الهدى هدى الله، ومعناه:بأن دين الله بالإسلام، وأن القرآن كلام الله، فكان لفظ{الذي}، أليق به من لفظ(ما)، لأنه في التعريف أبلغ، وفي الوصف أقعد….لأن {الذي} تعرفه صلته فلا يتنكر قط، وتتقدمه أسماء الإشارة، نحو قوله:{أمن هذا الذي هو جند لكم}(الملك 20){أمن هذا الذي يرزقكم}(الملك 21)…فيكتنف {الذي} بيانان، هما الإشارة قبلها والصلة بعدها، ويلزمه الألف واللام، ويثنى ويجمع، وليس ل"ما" شيء من ذلك، لأنه يتنكر مرة ويتعرف أخرى، ولا يقع وصفا لأسماء الإشارة، ولا تدخله الألف واللام، ولا يثنى ولا يجمع…
وخص الثاني ب(ما) لأن المعنى: من بعد ما جاءك من العلم بأن قبلة الله هي الكعبة،وذلك قليل من كثير من العلم[لأن هذه الآيات في سياق آيات تغيير القبلة]…وزيدت معه(من) التي لابتداء الغاية، لأن تقديره: من الوقت الذي جاءك فيه العلم بالقبلة، لأن القبلة الأولى نسخت بهذه الآية، وليست الأولى مؤقتة بوقت…
وقال في سورة الرعد:{بعد ما جاءك}(37) فعبر بلفظ(ما) ولم يزد (من) لأن العلم هنا هو: الحكم العربي[وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم]، أي القرآن فكان بعضا من الأول، ولم يزد فيه(من) لأنه غير مؤقت، وقريب من معنى القبلة ما في آل عمران{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}(61) فهذا جاء بلفظ(ما) وزيدت فيه(من)….
- قوله:{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا}(47،48-122،123) هذه الآية والتي قبلها متكررتان، وإنما كررت لأن كل واحدة منهما صادفت معصية تقتضي تنبيها ووعظا، لأن كل واحدة وقعت في غير وقت الأخرى…,المعصية الأولى:{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}44…والثانية:{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}(12)..

- قوله:{رب اجعل هذا بلدا آمنا}(126)…وفي إبراهيم(هذا البلد آمنا}(35)….لأن(هذا) هنا إشارة إلى المذكور في قوله{بواد غير ذي زرع}(37) قبل بناء الكعبة، وفي إبراهيم إشارة إلى البلد، بعد الكعبة…فيكون (بلدا) في هذه السورة المفعول الثاني، و(آمنا) صفته، و(هذا البلد) في إبراهيم المفعول الأول، و(آمنا) المفعول الثاني….

- قوله:{وما أنزل إلينا}(136) في هذه السورة…وفي آل عمران{علينا}(84) لأن(إلى) للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت، والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أنهم جميعا…والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى:{قولوا}، فلم يصح إلا(إلى)…و(على) مختص بجانب الفوق، وهو مختص بالأنبياء، لأن الكتب منزلة عليهم، لا شركة للأمة فيها….وفي آل عمران(قل)84..وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته، فكان الذي يليق به (على)…

- وزاد في هذه السورة:{وما أوتي}….وحذف من آل عمران، لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء حيث قال:{وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة}(81)

قوله: {ومن حيث خرجت}(144) هذه الآية مكررة ثلاث مرات…قيل: إن الأولى لنسخ القبلة، والثانية للسبب، وهو قوله:{ وإنه للحق من ربك}(149)…والثالثة للعلة، وهو قوله:{ لئلا يكون للناس عليكم حجة}(150)….وقيل: الأولى في مسجد المدينة…والثانية خارج المسجد…والثالثة: خارج البلد…
وقيل: في الآيات خروجان: خروج إلى مكان ترى فيه القبلة، وخروج إلى مكان لا ترى، أي الحالتان فيه سواء…[أقول: وجميع هذه التفسيرات لا تعارض فيها فيمكن أن تكون كلها صحيحا ويدل كلام الله على كل هذه المعاني]
يقول الكرماني: قلت: إنما كرر لأن المراد بذلك: الحال، والمكان، والزمان…وقلت في الآية الأولى:{ومن حيث خرجت} وليس فيها{وحيثما كنتم} فجمع في الآية الثالثة بين قوله:{حيث خرجت}و{حيثما كنتم} ليعلم أن للنبي والمؤمنين في ذلك سواء….

#19 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 21 May 2004 - 08:08 PM

فأتوا بسورة من مثله

:

تفسير الكرماني للآية:

يقول الكرماني: وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله في هود:{فأتوا بعشر سور مثله}(13) معناه: مثل البقرة إلى هود، وهي العاشرة، ومعلوم أن سورة هود مكية، وأن البقرة وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة مدنيات نزلن بعدها، انتهى كلام الكرماني…أقول: لعل الكرماني يقصد: أن هذه التحدي للبشر جميعا إلى يوم القيامة ويبدأ بعد الانتهاء من نزول القرآن كله للبشر فيراه البشر على هذا الترتيب….فيكون للآية مقصدان، تحدي كفار قريش بما نزل أثناء بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحدي الناس جميعا بعد ما اكتمل القرآن نزوله بهذه العشر سور الأوائل…

يقول الكرماني: وفسر بعضهم قوله:{ ورتل القرآن ترتيلا}(المزمل 73)، أي اقرأه على هذا الترتيب من غير تقديم وتأخير، وجاء النكير على من قرأه معكوسا، ولو حلف إنسان أن يقرأ القرآن على الترتيب لم يلزمه إلا على هذا الترتيب، ولو نزل جملة كما اقترحوا عليه بقولهم:{لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} (الفرقان)، لنزل على هذا الترتيب، وإنما تفرقت سوره وآياته نزولا لحاجة الناس حالة بعد حالة، ولأن فيه الناسخ والمنسوخ، ولم يكونا ليجتمعا نزولا….وأبلغ الحكم في تفرقه ما قاله سبحانه:{ وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} (الإسراء 160) وهذا أصل تنبني عليه مسائل، والله أعلم…انتهى كلام الكرماني….

قوله تعالى:{قل فأتوا بسورة من مثله}(23) بزيادة (من) في هذه السورة…وفي غيرها{بسورة مثله}(هود 38)…..لأن(من) تدل على التبعيض، ولما كانت هذه السورة سنام القرآن[كما في الحديث الشريف أن سنام القرآن البقرة]، وأوله بعد الفاتحة، حسن دخول(من) فيها ليعلم أن التحدي واقع على جميع سور القرآن من أوله إلى آخره… وغيرها من السور، لو دخلها (من) لكان التحدي واقعا على بعض السور دون بعض، ولم يكن ذلك بالسهل…
والهاء في قوله:{من مثله} تعود إلى (ما) وهو القرآن…وذهب بعضهم إلى أنه يعود إلى محمد عليه السلام، أي: فأتوا بسورة من إنسان مثله…وقيل:يعود إلى الأنداد، وهو ضعيف..لأن الأنداد جماعة، والهاء للفرد…وقيل: مثله/ التوراة..والهاء تعود إلى القرآن..والمعنى: فأتوا بسورة من التوراة التي هي مثل القرآن ليعلموا وفاقهما، وهو خطاب لليهود…

#20 ahmednou

    عضو

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 218 المشاركات

تاريخ المشاركة : 22 May 2004 - 05:09 PM

لم يقل القرآن: "فليأتوا بمثله من الناحية اللغوية فقط إن كانوا صادقين" وإنما جعل التحدي شاملا لجميع ما سبق ذكره في هذه الصفحة، وفي صفحة"هذا كلام الرب عندنا"…
http://www.aljame3.n...p?showtopic=493





عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع : 1 ، الأعضاء:0 ، الزوار:1 ، الأعضاء المجهولين:0