الانتقال الى المشاركة

 
كتاب : منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب  ( الردود: 9 | المشاهدات :10427 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) تزييف الحقائق التاريخية  ( الردود: 0 | المشاهدات :20 | بواسطة السعيد شويل ) مقالة قوية ورصينة حول إثبات النبوة:المعجزات الحسية...الثبوت والدلالة  ( الردود: 0 | المشاهدات :82 | بواسطة مجرّد إنسان ) وضوح اليقين  ( الردود: 0 | المشاهدات :77 | بواسطة السعيد شويل ) دواء وشفاء  ( الردود: 0 | المشاهدات :90 | بواسطة السعيد شويل ) كتاب نقل جبل المقطم معجزة أم خرافة - الأستاذ علي الريس  ( الردود: 5 | المشاهدات :13727 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) للتذكرة  ( الردود: 0 | المشاهدات :72 | بواسطة السعيد شويل ) شرح وضع موضوعات كثيرة فى المنتديات بروابط مباشرة بطريقة سهلة مبسطه  ( الردود: 0 | المشاهدات :224 | بواسطة وليد المسلم ) ## مغلق : النبى تزوج عائشة فى سن 18 والدليل فى البخارى  ( الردود: 0 | المشاهدات :302 | بواسطة مسلم عربى ) الإعجاز العلمى للإسراء والمعراج  ( الردود: 1 | المشاهدات :367 | بواسطة محمد الدباغ ) New record: A couple have become Britain's youngest parents after a girl aged 12 gave birth  ( الردود: 0 | المشاهدات :361 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) IslamQA | ( اقرأ باسم ربك ) أمر بالقراءة من المحفوظ وليس من المكتوب .  ( الردود: 1 | المشاهدات :343 | بواسطة السعيد شويل ) اخلاق الرسول مع الضعفاء للشيخ حسين ابوالخير  ( الردود: 0 | المشاهدات :279 | بواسطة الشيخ حسين ابوالخير ) التزامات الزوج فى طلاقه لزوجته  ( الردود: 0 | المشاهدات :279 | بواسطة السعيد شويل ) الحياء كله خير للشيخ حسين ابوالخير  ( الردود: 0 | المشاهدات :237 | بواسطة الشيخ حسين ابوالخير ) IslamQA | ما هي الشريعة ؟  ( الردود: 0 | المشاهدات :286 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) IslamQA | تحقيق الإسلام لا يكون إلا باتباع الكتاب والسنة .  ( الردود: 0 | المشاهدات :307 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) هل الرسول صلى الله عليه و سلم يعرف الكتابة?  ( الردود: 10 | المشاهدات :5747 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) أمية الرسول صلى الله عليه وسلم دليل إلهية القرآن  ( الردود: 3 | المشاهدات :5029 | بواسطة عبد الملك بن عطية ) الإيلاء و الخلع  ( الردود: 0 | المشاهدات :245 | بواسطة السعيد شويل )
   

  إشكال : بين البراء من المشرك & الزواج من الكتابية !


- - - - -
عدد الردود : 23
 

#1 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 30 December 2007 - 01:26 AM

[indent]بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الفضلاء .. السلام عليكم ورحمة الله

مما لا شك فيه أن المسلم الذي استقر في قلبه حب الله ودينه وشرعته ، يبغض الكفر وأهله ؛ فأشكل علي أن يسمح الشارع بزواج المسلم بالكتابية .
إن المتأمل لحال المسلم هنا ، يراه - غالبا - إنما يريد الكتابية لجمالها ، أليس في حب الزوجة الكتابية هنا - أو الأمة الكتابية - نفيا لبغض الكافر ؟

أفيدوني أثابكم الله .
[/indent]

#2 د. هشام عزمي

    لله العزة ولرسوله وللمؤمنين

  • المشرف العام
  • 2,013 المشاركات

تاريخ المشاركة : 30 December 2007 - 04:15 AM

بسم الله ...

يجب أن نضع في الاعتبار أن زواج المسلم من النصرانية أو الكتابية عمومًا خلاف الأولى والأفضل والأحسن ، وأنا شخصيًا أرى أنه جريمة عظيمة في حق الأمة الأسلامية خاصة في هذا الزمان ، بل هو عدد من الجرائم :

أولاً :
فيه بوار امرأة مسلمة وضياعها بضياع حقها في هذا الزوج المسلم ، وهي جريمة !

ثانيًا :
فيه تحكيم المسلم هواه في الدين ، ما يعجبه وما لا يعجبه بإيثاره غير أخته المسلمة ، وهي جريمة أخرى !

ثالثًا :
فيه إقحام الأخلاق النصرانية الأجنبية عن طباعنا وفضائلنا في البيت المسلم ، وتوهينه بها وصدعه ، وهي جريمة ثالثة !

رابعًا :
فيه دس السم الديني في ذرارينا ودمائنا ونسلنا ، وهي جريمة رابعة !

خامسًا :
فيه التمكين للنصرانية في بيت من بيوتنا ، والمرأة هي سيدة الدار في غياب زوجها ، تملكه وتحكمه وتصرفه على ما شاءت ، وهي جريمة خامسة !

سادسًا :
بعد ذلك كله ، هذا المسكين يؤثر أسفله على أعلاه ، ولا يبالي في سبيل ذلك خمس جرائم فظيعة ، وهي في حد ذاتها جريمة سادسة !

ولي عودة في المساء إن شاء الله للرد على سؤال الأخ الحبيب كايند وفقه الله .


إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .

#3 Hady_999

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • Pip
  • 110 المشاركات

تاريخ المشاركة : 30 December 2007 - 03:30 PM

إن شاء الله تجد الجواب على هذا الإشكال وغيره في تسجيل لفضيلة الشيخ محمد إسماعيل المقدم بعنوان :


حكم نكاح الكتابيات


وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


#4 د. هشام عزمي

    لله العزة ولرسوله وللمؤمنين

  • المشرف العام
  • 2,013 المشاركات

تاريخ المشاركة : 30 December 2007 - 08:50 PM

لا إشكال إطلاقًا في كون الشيء محبوبًا ومكروهًا في نفس الوقت رغم عدم تصور ذلك نظريًا عند البعض ..
لكن عند ضرب الأمثلة وتقريبها للأذهان تجد المسألة غير مستغربة وغير مشكلة .

ومن الأمثلة على الشيء يكون محبوبًا من جهة ومكروهًا من وجه آخر :
الوضوء بالماء البارد .. في هذا الشتاء !
فإن المرء يبغض بالتأكيد أن يضطر لأن يتوضأ بالماء البارد في الشتاء بحكم طبيعته ، لكنه يحبه لأنه من الطاعات ومن شروط صحة الصلاة ، أي طاعة تؤدي إلى طاعة .
فهذا مثال على أمر يكون محبوبًا من وجه ومكروهًا من وجه آخر .

والواقع يزخر بالأمثلة لمن تفكر وتأمل !

انظر مثلاً لحال شباب الأمة الغافل ..
تجدهم يلهثون خلف الأغاني الرقيعة والأفلام الهابطة والصور الفاحشة المتفحشة ،
لكنك قد تجدهم - رغم هذا - يعلنون في غير مناسبة بغضهم لهذه الأشياء بل وقد تجد بينهم من يخبرك بأنها من صنع أعداء الأمة لإفساد شباب الأمة !! .. هذا وهو يشاهدها لا يرفع عينيه عنها شغفًا ورغبة !

بل إن الشباب المتدين الملتزم تجد فيهم ذلك ..
فإنهم يحبون الأغاني والأفلام وغيرها من أدوات اللهو من جهة طبيعتهم الجبلية ،
لكن يبغضونها من جهة عدم شرعيتها .

والأمثلة عديدة وواقعية ..
المقصود أن اجتماع الحب والبغض جائز وغير مشكل بالمرة ،
لأن الحب قد يكون من وجه والبغض من وجه آخر ،
وهو المعروف بانفكاك الجهة ..
وهذا واقع مشهود وملموس ومحسوس .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .

#5 د. هشام عزمي

    لله العزة ولرسوله وللمؤمنين

  • المشرف العام
  • 2,013 المشاركات

تاريخ المشاركة : 30 December 2007 - 09:44 PM

وهناك هذا الدرس للشيخ عبد المنعم الشحات ،
وهو الدرس الثاني من سلسلة (الولاء والبراء) وفيها تناول الشيخ نفس الإشكال :
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&i...;series_id=2611

وقد تناوله أيضًا الشيخ الحويني في بعض خطب الجمعة حول الولاء والبراء لكني لا أذكر موضع كلامه بالضبط .

والله أعلم .


إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .

#6 OMAR AL-FAROUQ

    مشرف منتدى نصرانيات

  • مشرف
  • 739 المشاركات

تاريخ المشاركة : 31 December 2007 - 06:08 AM

السلام عليكم
أخي الحبيب كايند,موضوع هام كعادتك دائما في الطرح واختيار موضوعاتك,طبعا أنا أتطلع الى رأي العلماء فيه كغيري, وخصوصا ان زوجتي أمريكية كانت نصرانية ومن الله عليها بالاسلام والحمد لله, الزواج من المحصنات العفيفات من المسلمات واليهوديات والنصرانيات من المباح , والمباح ليس فيه اثم الا اذا وجدت ظروف معينة تنقله الى المكروه أو المحرم, ومثال عليه الطعام كله مباح الا ما ذكره الله في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم, ولكن بعض الأطعمة قد يكون فيها ضررا على أشخاص معينة كمرضى السكري مثلا فيصبح عليهم محرما من باب لا ضرر ولا ضرار, وكذلك زواج المسلم من نصرانية أو يهودية اذا اقترن بضرر مثل أن تكون محاربة للاسلام أو يخشى منها على اسلام الأطفال ودينهم, والشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى قال في احدى محاضراته انه لا يحبذ مثل هذا الزواج لما يحدث عند الطلاق وتأخذ المرأة الآولاد ويربون على النصرانية وهكذا, وكانت زوجتي تشاهد معي المحاضرة وأذكر انها اعترضت على رأي الشيخ الجليل وسبحان الله العظيم بعد عدة سنوات رأينا بأعيننا ان رأي الشيخ كان صحيحا كما قالت زوجتي عندما رأينا أطفال مسلمين لا يعرفون مجرد "السلام عليكم" أو كلمة "الله" أو "الصلاة! وان كان بفضل الله تعالى معظم هذه الأسر البائسة قد حدث تطور كبير وبدأوا في ارسال أطفالهم لتعلم اللغة العربية ومبادئ الاسلام بل والصلام ويحفظون قصار السور من القرآن الكريم.. أقول السبب يرجع ان الأزواج المسلمين لم تكن لهم علاقة بالاسلام الا الاسم فقط واذا تعرضوا لأي أسئلة عن الاسلام بان عليهم الخجل والتردد لجهلهم بالاسلام وانتقل هذا الجهل لزوجاتهم! وبفضل الله تعالى بعد توطد العلاقة معهم ومع أسر مسلمة محافظة وبعد الكثير من الاسئلة والردود على ما يجهلونه عن الاسلام وتوضيح الصورة السخيفة التي تقدمها وسائل الاعلام والكنائس اهتدت الكثير من الزوجات للاسلام ومن لم تهد على الأقل لا تمانع أن يرتاد أبناؤها المسجد والدروس.. لا أريد أن أذكر هنا حوادث بعينها خشية الخوف من الرياء. ولكن أقول ان في اباحة الزواج من المحصنات من أهل الكتاب رحمة من الله تعالى على المسلمين وأهل الكتاب! كيف؟ أولا بوجود صلة رحم للمسلمين وخصوصا الغرباء أمثالي يحدث ما يسمى في مصرنا الحبيبة بالعزوة التي تعودنا عليها! فيكون للمسلم أهل وهؤلاء الأهل مهما سمعوا من الكنائس ووسائل الاعلام المتعصبة الجاهلة يتعاطفون مع المسلم وخصوصا اذا كان ذو أدب وذوق ويعرف كيف يحترم ويعامل الناس جيدا حتى وان لم يكن مسلما ملتزما! واذا كان مسلما ملتزما فسيدعوهم للاسلام ويوضح لهم ما يجهلونه وهنا يحدث اما الهداية لبعضهم أو على الأقل تحييدهم أي يكونوا مسالمين وان لم يسلموا لله رب العالمين... ومن المعروف ان أكثر الكذب شيوعا في الغرب هو ان المسلمين يكرهون غير المسلمين والقرآن الكريم يحض على قتلهم! فزواج المسلم من أهل الكتاب أكبر دليل على كذب هذه الفرية فالرجل لا يتزوج من يكره بل من يحب! والخير لأهل الكتاب هو قرب صلتهم بمن يمكنه أن يجيب على أسئلتهم اذا تعرضوا لكذب الكنائس ووسائل الاعلام! ويكفي ان الكنائس تضج بالشكوى من كثرة اسلام نسائهم المتزوجات من مسلمين! بل قرأت احصائية تقول ان ثلاثة أرباع المسلمين الجدد من النساء في أمريكا!
تبقى نقطة هامة وهي ماذا عن الشباب المسلم الجاهل باسلامه ويمكن أن يرتد مثلا! أقول ان مثل هؤلاء الشباب والكثير ممن يعيش في الضلال لن ينفعه شئ ولو كان أبوه عالما أو زوجته صالحة تقية اذا أحب الضلالة عن الهدى! وفي الانترنت والبال توك قابلت الكثير من الرجال الذين قضوا أكثر عمرهم في شرب الخمر والقمار وكل الموبقات حتى هداهم الله تعالى ويريدون أن يخدموا الاسلام بأفضل مما يمكن لكثير منا عمله.. وأغلب من يتزوج في الغرب ليس لديه علما شرعيا أو قل تربية اسلامية وكلنا يعرف حال مجتمعاتنا ومن يرتاد المساجد اما مراقب أو في السجن أو على وشك الدخول للسجن! و الله تعالى تكفل بحفظ الدين ونصرة الاسلام وظهوره على الأديان كلها رغم المؤامرات والكيد بل وجهل وابتعاد مجتمعاتنا عن تطبيق الاسلام.
والسلام عليكم

#7 أبو عبيدة

    مشرف حوارات الأديان

  • مشرف
  • 855 المشاركات

تاريخ المشاركة : 31 December 2007 - 11:26 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

والله ما تمنيتُ شيئًا بعد عودة منتدى الجامع , إلا أن أرى مشاركات الأخ الأكبر والمعلم الغالي , حبيب القلب عمر الفاروق .

بارك الله فيك يا أستاذنا الغالي , ولا حرمنا من مشاركاتك وحكاياتك الدعوية في بلاد العم سام .

لمزيد بيان في هذا الموضوع " الزواج من الكتابية " أرجو مطالعة هذا الرابط :

http://islamqa.com/i...ef=22661&ln=ara
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }(الممتحنة10)

#8 OMAR AL-FAROUQ

    مشرف منتدى نصرانيات

  • مشرف
  • 739 المشاركات

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 01:18 PM

السلام عليكم
بارك الله فيك أخي وأستاذي الغالي أبو عبيدة, أشكرك على كلماتك الرقيقة . أعتقد ان سؤال أخي الحبيب كايند لما فيه من عمق وأهمية, أتمنى أن تكون هناك مشاركات أخرى من أساتذتنا في منتدانا المبارك لشرح معنى "الولاء والبراء" وهذا لعمري من أهم الموضوعات التي ينبغي على كل مسلم أن يعرفها ان لم يحفظها عن ظهر قلب! وهنا يأتي دور العلماء وطلبة العلم في شرح هذا المبدأ الهام والذي -في رأيي- يشمل الاجابة على سؤال الأخ كايند أيضا.
بالمناسبة, أمس زارني أخ أمريكي أسلم اثناء حرب الخليج الأولى! وأخ مسلم مغربي متزوج من أمريكية اسلمت منذ سنوات بفضل الله تعالى, وأخبرتهم عن سؤال أخي كايند وملخص اجابتي وانني في انتظار ردود الأخوة لقراءة المزيد, فالأخ المريكي المسلم وهو مثال للمسلم صافي العقيدة -ولا أزكي على الله أحدا- أخبرني ان عائلته أسلم منها بعض أقاربه لما وجدوا من تغير في السلوك الى الأحسن والأفضل ودعوته للاسلام في أوساط عائلته الكبيرة ومن لم يسلم يدافع عن الاسلام! وكذلك أخبرتني زوجة صديقي ان عائلتها يخبرون اصدقائهم في الكنائس بحقائق سمعوها منها! وأذكر مرة شاب نصراني مهتم بالاديان وكان يتردد علي أثناء فترة اقامته في مدينتي, وكان يسأل كثيرا وأعطيته بعض الكتيبات القيمة ونسخة من ترجمة لمعاني القرآن الكريم, وبعد فترة جاءني وقال لي انه في أحد ايام الآحاد كانت قسيسة الكنيسة توعظ ثم في نهاية وعظها قالت ان النصارى يعبدون المسيح والبوذيون يعبدون بوذا والمسلمون يعبدون محمدا! والمخلص هو المسيح ومن يعبده سيدخل الملكوت فقط! فوقف الشاب وقال لها هذا كذب فالمسلمون يعبود الله والله هو God والمسلمون لا يعبدون محمدا بل يؤمنون انه نبي كما أن المسيح نبي بالنسبة لهم!! وقال لي ان وجهها تحول للون الأحمر من الخجل وسألته هل أنت مسلم؟ فقال لا ولكن لي صديق مسلم وقد أعطاني نسخة من القرآن وليس فيه ما تقولين للناس هنا!! المهم في هذه القصة قصدت التأكيد على انه في الغرب كما ان هناك الكثير من المتعصبين الجهلاء فانه هناك الكثير من الشرفاء والعقلاء وهؤلاء اذا وصلت لهم الحقائق فاما انهم يهتدون أو على الأقل يكونون مسالمين للمسلمين وأحيانا مدافعين عن الاسلام وكما قال الحبيب "ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر" أو كما قال صلى الله عليه وسلم, زواج المسلم من الكتابية يؤدي في كثير من الأحيان الى مثل هذه النتائج.
نقطة أخرى أراها على درجة من الأهمية, ألا وهي اذا رأينا العدو يصرخ من شئ ما فمعنى هذا ان هذا الشئ جيد بالنسبة لنا! فاذا كان النصارى في بلادنا الاسلامية وفي الغرب يصرخون ويشتكون مر الشكوى بل هناك أفلام سينمائية بالفعل لتشويه صورة المسلمين وتنفير بناتهم من الزواج بالمسلمين وتخويفهم ان الزوج سيأخذ الأولاد ويهرب الى الصحراء! والزوجة لن ترى أولادها وهكذا,, أقول اذا كان هذا الأمر يؤلمهم فلابد ان فيه خيرا للاسلام!
هذا رايي وقد أكون مخطئا والله تعالى أعلى وأجل وأعلم.
والسلام عليكم

#9 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 05:59 PM

الأساتذة الكرام ... جزاكم الله خيرا .. وأعتقد أني أستحق وردة على إثارة الأستاذ الحبيب عمر الفاروق ليكتب لنا من أرض الأحداث .

===================



عبد الرحمن السديس - الألوكة :

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فيتثر بعض أهل الأهواء شبهة في الولاء والبراء بأن المؤمن يجوز له الزواج بالكتابية ، وأن النبي (ص) كان يحب عمه أبا طالب ...
ويعارضون بذلك النصوص الكثيرة المحكمة في هذا الأصل من أصول الدين .
وهذا جواب على هذه الشبهة محرر للعلامة الشيخ عبد الرحمن البراك ـ حفظه الله ـ كشف فيه زيف هذه الشبهة، وأبان الحق في المسألة .
وهذا نص السؤال :
هل يصح الاستدلال على جواز محبة الكفار بقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} حيث قالوا: إنه يجوز للمسلم أن يتزوج بالكتابية ,وهي كافرة , والمودة لازمة الحصول بينهم ؟ هل المودة تعني الحب ؟
الحمد لله ، قد فرض الله موالاة المؤمنين ، وحرم مولاة الكافرين قال الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [(71) سورة التوبة]
وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [(73) سورة الأنفال]
وقال تعالى {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [(28) سورة آل عمران]
وقال تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية } [(22) سورة المجادلة]
والود ، والمودة بمعنى المحبة ، والمحبة نوعان :
1- محبة طبيعية كمحبة الإنسان لزوجته ، وولده ، وماله، وهي المذكورة في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [(21) سورة الروم]
2- محبة دينية ؛ كمحبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله ، ورسوله من الأعمال ، والأقوال ، والأشخاص .
قال تعالى { فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [(54) سورة المائدة]
وقال النبي (ص) :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. الحديث ".
ولا تلازم بين المحبتين بمعنى : أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني ؛ كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله ، ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة ، فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي (ص) يحب عمه لقرابته مع كفره، قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } [(56) سورة القصص]
ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية؛ فإنه يجب بغضها لكفرها بغضا دينيا، ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه، فتكون محبوبة من وجه، ومبغوضة من وجه، وهذا كثير ،
فقد تجتمع الكراهة الطبيعية مع المحبة الدينية كما في الجهاد فإنه مكروه بمقتضى الطبع ، ومحبوب لأمر الله به ، ولما يفضي إليه من العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [(216) سورة البقرة] .
ومن هذا النوع محبة المسلم لأخيه المسلم الذي ظلمه فإنه يحبه في الله، ويبغضه لظلمه له؛ بل قد تجتمع المحبة الطبيعية، والكراهة الطبيعية كما في الدواء المر: يكرهه المريض لمرارته، ويتناوله لما يرجو فيه من منفعة .
وكذلك تجتمع المحبة الدينية مع البغض الديني؛ كما في المسلم الفاسق؛ فإنه يحب لما معه من الإيمان، ويبغض لما فيه من المعصية .
والعاقل من حكّم في حبِه وبغضِه الشرعَ والعقلَ المتجرد عن الهوى ، والله أعلم .

#10 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 06:00 PM

قال الشيخ د. عبدالكريم الخضير حفظهُ الله ورعاه في شرح حديث " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ... "

((وأنْ يُحب المرء لا يُحبُّهُ إلا لله)) قد تجتمِع المحبَّة الجِبِلِّيَّة مع المحبَّة الشَّرعيَّة، وقد تَنْفَرِد المحبَّة الجِبِلِّيَّة دُونَ الشَّرعيَّة والعكس، فالرَّجُل يُحِبُّ وَلَدَهُ المُسْتَقِيم؛ لأنَّهُ اجتمعَ فيهِ الأمران، يُحبُّهُ جِبِلَّةً؛ لأنَّهُ وَلَدَهُ، ويُحبُّهُ؛ لأنَّهُ مُسْتَقِيم، قد يكُون الولد غير مُسْتَقِيم، يُحبُّهُ جِبِلَّةً؛ لكنْ يُبْغِضُهُ شَرْعاً، جار ليسَ بولد مُسْتَقِيم يُحبُّهُ شَرْعاً، وإنْ لَمْ يَكُن هُناك جِبِلَّة؛ لأنَّهُ ليس بقريب، الزوجة المودَّة والرَّحمة التِّي جُعِلَت بين الزَّوجين تَبْعَثُ على المَحبَّة... فماذا على محبَّة المرأة الكافِرَة الكِتَابِيَّة؟! ((وأنْ يُحب المرء لا يُحبُّهُ إلا لله)) هل يَقْدَح في مثلِ هذا الحديث أنْ يُحبَّ المرأة التِّي من خَصِيصة الزَّواج المودَّة والرَّحمة؛ بل من نَتِيجتِهِ المودَّة والرَّحمة {وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الرُّوم/ 21]، امرأة كافرة! تقول: المسيحُ ابنُ الله، ويُحِبُّها للمودَّة والمَحَبَّة التِّي جُعِلَت، ومع ذلك يُبْغِضُها لِدِينِها، فقد تَجْتَمِع المودَّة والمَحَبَّة من وجهٍ دُون وجه.

المصدر / http://www.khudheir.com/ref/723



#11 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 06:03 PM

أبو حماد - الألوكة :



إن النفس البشرية السوية لتقوى على الجمع بين المشاعر المتضادة في آن واحد، فهذا الرجل تحمله القسوة على تأديب ولده مع أن قلبه يذوب رقة وحناناً عليه، فهو جامعٌ بين القسوة والغلظةِ من جهة وبين الرقة والشفقة من جهة أخرى، وهذا اللص الفقير ينظر إليه أحدنا من باب الشرع فتأخذه الحمية لدين الله عز وجل في ردعه وزجره بالعقاب الشرعي، وننظر إليه نظرة شفقة ورحمة لحاله، وقس على ذلك، ومنه ما جرى على ألسنة بعض الصحابة من رحمة الكفار والشفقة عليهم إذا نظر لهم من جهة القدر لا الشرع.
بل إن الرجل المسلم المطيع لله جل وعلا قد يأتي المعصية عن شهوة وحب لها، وفي الوقت ذاته يقع في قلبه شيء من الكراهية لها والانقباض عنها لأنه عصى فيها الله عز وجل، ولهذا قال من قال من أهل العلم أن المعصية إنما تكون كبيرة إذا اقترن بحال صاحبها قلة المبالاة وعدم التعظيم لله عز وجل، وتصغر إن خالطها وشابها الاعتراف والانقباض، وهو ما مال إليه ابن تيمية وغيره من الأئمة رحمهم الله جميعاً، فهذا عاص لله محب للمعصية، وفي الوقت نفسه يجد في قلبه شيئاً من الانقباض والنفور عنها، مع كونه ممارساً لها.
وممن صور الثنائية النفسية أبدع تصوير أبو الطيب المتنبي في رثاءه لفاتك، عندما قال:


الحزن يُقلق والتجمّل يردعُ .......... والدمع بينهما عصيٌّ طيّعُ
إنّي لأجبن عن فراق أحبتي ......... وتُحسُّ نفسي بالحمام فأشجعُ
ويزيدني غضبُ الأعادي قسوةً ......... ويُلمُّ بي عتب الصديق فأجزعُ
وهي من عيون شعره، بل من عيون المراثي الشعرية التي نطق بها أدباء العربية.


المقصودُ أنَّ الحسَّ والواقع يشهدان بجريان بعض المشاعر المتضادة المتعارضة في النفس البشرية، دون أن يؤثر ذلك على السلوك أو يوقع في الاضطراب، ومن ذلك حب الرجل المحبة الطبيعية لزوجه النصرانية أو اليهودية، مع بغضه لدينها ونحلتها وطائفته وبغض تدينها به وانتحالها له، فلا يعارض هذا هذا البتّة، ومن زعم غير ذلك فقد خالف شيئاً مشهوداً متسقرّاً في الفطر السويّة السليمة، كما أوردت لك سلفاً من الأمثلة ما يدلُّ عليه.
والله تعالى أعلم.

#12 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 01 January 2008 - 06:07 PM

خباب الحمد - الألوكة :


هذه الشبهة يطرقها كثير من أهل العصرنة والهوى ـ هدانا الله وإياهم ـ فيقولون:
لو وجب بغض الكافر لوجب بغض الزوجة الكتابيَّة ، والله ـ عزَّ وجلَّ ـ أرادها مودَّة و رحمة بين الزوجين ، وامتنَّ بها علينا ! فمثلاً : هل أحبَّ عثمان بن عفَّان وحذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنهما ـ زوجتيهما الكتابيَّتين ؟ فمن المؤكَّد : نعم ! إنََّهما أحبَّا زوجتيهما ، فإذا أحبَّا زوجتيهما ، فهل سيحشران معهما ؛ لأنَّ الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول :) المرء مع من أحب) ويقولون ذلك بقصد الإلزام للمخالف لهم؟!
والجواب عن هذه الشبهة ما يلي :
(أ) أنَّ الأصل في الكفَّار هو بغضهم وكراهيتهم وعدم حبهم ، بمنطوق الآيات القرآنية الكثيرة والأحاديث النبويَّة المشتهرة.
(ب) أنَّ هذه المحبَّة الجارية بين الزوجين هي محبَّة زوجيَّة فطرية طبيعيَّة ، وهي التي تقوم بين الأزواج عادة وليست مودَّة دينيَّة؛ فالحبُ هنا هو هوى النفس ، فقد يحبُّ المسلم أمَّه الكافرة ويصلها لأنَّها أمَّه التي ولدته ؛ فهو الحب الفطري الوجداني ، ولكنَّه بالتأكيد يكره منها أنَّها كافرة بالله ، ولما هي عليه من مخالفة دين الإسلام.
إذاً فمودَّة الزوج المسلم لزوجته الكتابيَّة هو من المباح الذي لا يؤاخذ الله عليه ، وذلك لأنَّها مودَّة ينشئها الله في قلب الزوج لزوجته.
(ج) وقد يجاب عن ذلك بأنَّ هذه محبَّة خاصَّة بين الزوجين ، لا تدلُّ على جواز محبَّة عموم الكفَّار.
والله أعلم وأحكم !



رابط الألوكة : http://www.alukah.ne...ead.php?p=13481



#13 مجاهد في الله

    عضو مشارك

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 261 المشاركات

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 09:30 AM

الشيخ منقذ السقار تكلم في حلقة أول امس في قناة الفجر عن هذا الأمر في ظل كلامه عن الولاء للكفار وقال كلاما جميلا جدا
لعل الحلقة ترفع قريبا على الجوجل فديو أو اليوتيوب

#14 سيف الإسلام

    مشرف حوارات الأديان

  • المشرف العام
  • 2,403 المشاركات

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 03:00 PM

ماهى مواعيد دروس الشيخ منقذ؟

اللهم اغفر لهيثم البيلى وارحمه وآنس وحشته فى قبره، غنى أنت عن عذابه فقير هو إلى رحمتك فعامله اللهم بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله...

اشتقت إليك يا أخى يا حبيبى، جمعنا الله فى جنة الخلد


#15 natacha

  • الأعضاء
  • 18 المشاركات

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 08:39 PM

عرض المشاركة تعقيب على مشاركة , د. هشام عزمي ,الوقت Dec 29 2007, 11:15 PM:

بسم الله ...

يجب أن نضع في الاعتبار أن زواج المسلم من النصرانية أو الكتابية عمومًا خلاف الأولى والأفضل والأحسن ، وأنا شخصيًا أرى أنه جريمة عظيمة في حق الأمة الأسلامية خاصة في هذا الزمان ، بل هو عدد من الجرائم :

أولاً :
فيه بوار امرأة مسلمة وضياعها بضياع حقها في هذا الزوج المسلم ، وهي جريمة !

ثانيًا :
فيه تحكيم المسلم هواه في الدين ، ما يعجبه وما لا يعجبه بإيثاره غير أخته المسلمة ، وهي جريمة أخرى !

ثالثًا :
فيه إقحام الأخلاق النصرانية الأجنبية عن طباعنا وفضائلنا في البيت المسلم ، وتوهينه بها وصدعه ، وهي جريمة ثالثة !

رابعًا :
فيه دس السم الديني في ذرارينا ودمائنا ونسلنا ، وهي جريمة رابعة !

خامسًا :
فيه التمكين للنصرانية في بيت من بيوتنا ، والمرأة هي سيدة الدار في غياب زوجها ، تملكه وتحكمه وتصرفه على ما شاءت ، وهي جريمة خامسة !

سادسًا :
بعد ذلك كله ، هذا المسكين يؤثر أسفله على أعلاه ، ولا يبالي في سبيل ذلك خمس جرائم فظيعة ، وهي في حد ذاتها جريمة سادسة !

ولي عودة في المساء إن شاء الله للرد على سؤال الأخ الحبيب كايند وفقه الله .



هل ممكن في سأال
كيف يقول لكم الاسلام في شيء هو جريمة

#16 natacha

  • الأعضاء
  • 18 المشاركات

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 09:21 PM

عرض المشاركة تعقيب على مشاركة , OMAR AL-FAROUQ ,الوقت Dec 31 2007, 01:08 AM:

السلام عليكم
أخي الحبيب كايند,موضوع هام كعادتك دائما في الطرح واختيار موضوعاتك,طبعا أنا أتطلع الى رأي العلماء فيه كغيري, وخصوصا ان زوجتي أمريكية كانت نصرانية ومن الله عليها بالاسلام والحمد لله, الزواج من المحصنات العفيفات من المسلمات واليهوديات والنصرانيات من المباح , والمباح ليس فيه اثم الا اذا وجدت ظروف معينة تنقله الى المكروه أو المحرم, ومثال عليه الطعام كله مباح الا ما ذكره الله في كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم, ولكن بعض الأطعمة قد يكون فيها ضررا على أشخاص معينة كمرضى السكري مثلا فيصبح عليهم محرما من باب لا ضرر ولا ضرار, وكذلك زواج المسلم من نصرانية أو يهودية اذا اقترن بضرر مثل أن تكون محاربة للاسلام أو يخشى منها على اسلام الأطفال ودينهم, والشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى قال في احدى محاضراته انه لا يحبذ مثل هذا الزواج لما يحدث عند الطلاق وتأخذ المرأة الآولاد ويربون على النصرانية وهكذا, وكانت زوجتي تشاهد معي المحاضرة وأذكر انها اعترضت على رأي الشيخ الجليل وسبحان الله العظيم بعد عدة سنوات رأينا بأعيننا ان رأي الشيخ كان صحيحا كما قالت زوجتي عندما رأينا أطفال مسلمين لا يعرفون مجرد "السلام عليكم" أو كلمة "الله" أو "الصلاة! وان كان بفضل الله تعالى معظم هذه الأسر البائسة قد حدث تطور كبير وبدأوا في ارسال أطفالهم لتعلم اللغة العربية ومبادئ الاسلام بل والصلام ويحفظون قصار السور من القرآن الكريم.. أقول السبب يرجع ان الأزواج المسلمين لم تكن لهم علاقة بالاسلام الا الاسم فقط واذا تعرضوا لأي أسئلة عن الاسلام بان عليهم الخجل والتردد لجهلهم بالاسلام وانتقل هذا الجهل لزوجاتهم! وبفضل الله تعالى بعد توطد العلاقة معهم ومع أسر مسلمة محافظة وبعد الكثير من الاسئلة والردود على ما يجهلونه عن الاسلام وتوضيح الصورة السخيفة التي تقدمها وسائل الاعلام والكنائس اهتدت الكثير من الزوجات للاسلام ومن لم تهد على الأقل لا تمانع أن يرتاد أبناؤها المسجد والدروس.. لا أريد أن أذكر هنا حوادث بعينها خشية الخوف من الرياء. ولكن أقول ان في اباحة الزواج من المحصنات من أهل الكتاب رحمة من الله تعالى على المسلمين وأهل الكتاب! كيف؟ أولا بوجود صلة رحم للمسلمين وخصوصا الغرباء أمثالي يحدث ما يسمى في مصرنا الحبيبة بالعزوة التي تعودنا عليها! فيكون للمسلم أهل وهؤلاء الأهل مهما سمعوا من الكنائس ووسائل الاعلام المتعصبة الجاهلة يتعاطفون مع المسلم وخصوصا اذا كان ذو أدب وذوق ويعرف كيف يحترم ويعامل الناس جيدا حتى وان لم يكن مسلما ملتزما! واذا كان مسلما ملتزما فسيدعوهم للاسلام ويوضح لهم ما يجهلونه وهنا يحدث اما الهداية لبعضهم أو على الأقل تحييدهم أي يكونوا مسالمين وان لم يسلموا لله رب العالمين... ومن المعروف ان أكثر الكذب شيوعا في الغرب هو ان المسلمين يكرهون غير المسلمين والقرآن الكريم يحض على قتلهم! فزواج المسلم من أهل الكتاب أكبر دليل على كذب هذه الفرية فالرجل لا يتزوج من يكره بل من يحب! والخير لأهل الكتاب هو قرب صلتهم بمن يمكنه أن يجيب على أسئلتهم اذا تعرضوا لكذب الكنائس ووسائل الاعلام! ويكفي ان الكنائس تضج بالشكوى من كثرة اسلام نسائهم المتزوجات من مسلمين! بل قرأت احصائية تقول ان ثلاثة أرباع المسلمين الجدد من النساء في أمريكا!
تبقى نقطة هامة وهي ماذا عن الشباب المسلم الجاهل باسلامه ويمكن أن يرتد مثلا! أقول ان مثل هؤلاء الشباب والكثير ممن يعيش في الضلال لن ينفعه شئ ولو كان أبوه عالما أو زوجته صالحة تقية اذا أحب الضلالة عن الهدى! وفي الانترنت والبال توك قابلت الكثير من الرجال الذين قضوا أكثر عمرهم في شرب الخمر والقمار وكل الموبقات حتى هداهم الله تعالى ويريدون أن يخدموا الاسلام بأفضل مما يمكن لكثير منا عمله.. وأغلب من يتزوج في الغرب ليس لديه علما شرعيا أو قل تربية اسلامية وكلنا يعرف حال مجتمعاتنا ومن يرتاد المساجد اما مراقب أو في السجن أو على وشك الدخول للسجن! و الله تعالى تكفل بحفظ الدين ونصرة الاسلام وظهوره على الأديان كلها رغم المؤامرات والكيد بل وجهل وابتعاد مجتمعاتنا عن تطبيق الاسلام.
والسلام عليكم


لكن كل الدين اعرفهم من تزوج بليست مسلمة أولادهم يفعلون ما تفعله أمهم لان نفسهم يميل الى الحرية اكتر من ما يأتي في الاسلام و لان اكتر وقتهم مع امهم و خصوصن ألدين اتفصلو
أسأال هنا كيف يقول لكم الاسلام شيء متلن و يعرف بان ناإجه لا تكون مع الاسلام و شكرن

#17 Hady_999

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • Pip
  • 110 المشاركات

تاريخ المشاركة : 04 January 2008 - 11:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

مرحبًا بالزميلة natacha ،،

راجعت الدكتور هشام من قبل في وصفة للزواج من الكتابية بالجريمة.

ويجب أن أوضح أن الزواج من الكتابية قد يكون جريمة من جهة فعل الفرد لا من جهة إباحة الشرع. ومثال ذلك : لو تزوج المسلم من كتابية وهو لا يأمن أن يكون أولاده على دين الإسلام كانت هذه جريمة في حق أولاده، والجريمة هنا هي جريمة هذا الشخص وليست جريمة الشرع.

ولذلك فقد وضع العلماء شروط مأخوذة من الشرع لمثل هذا الزواج وهي :

1- أن تكون الزوجة محصنة ( عفيفة ).
2-أن تكون القوامة للرجل.
3- أن يكون الأبناء مسلمون.
4- ألا تكون حربية ( معادية للإسلام ).

فلو تجاوز المسلم أحد أو بعض هذه الشروط كان فعله جريمة في حق نفسه وفي حق أولاده، والجريمة هنا هي جريمة الشخص لتجاوزه حدود الشرع.

ويبقى أن نشير إلى أن الزواج من الكتابية يبقى من الأمور المباحة وحسب، والأولى والأفضل هو الزواج من المسلمة، وهذا ما قد أشار إليه الدكتور هشام قبل أن يعبر عن رأيه الشخصي كما وضح بمشاركته.

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ


#18 OMAR AL-FAROUQ

    مشرف منتدى نصرانيات

  • مشرف
  • 739 المشاركات

تاريخ المشاركة : 05 January 2008 - 09:15 AM

السلام على من اتبع الهدى
السيدة الفاضلة Natacha
قرأت ردك الآن والذي تقولين فيه ردا على مداخلتي "لكن كل الدين اعرفهم من تزوج بليست مسلمة أولادهم يفعلون ما تفعله أمهم لان نفسهم يميل الى الحرية اكتر من ما يأتي في الاسلام و لان اكتر وقتهم مع امهم و خصوصن ألدين اتفصلو أسأال هنا كيف يقول لكم الاسلام شيء متلن و يعرف بان ناإجه لا تكون مع الاسلام و شكرن". ما فهمته منك هو كيف اباح الاسلام شيئا ونتائجه ليست في صالحه؟ ودليلك على هذا مشاهدتك للأطفال يفعلون ما تفعل أمهم أن أنفسهم تميل للحرية التي غير موجودة في الاسلام! فاذا كان ما فهمته منك صحيحا فها هو ردي عليك واذا كنت أسأت فهمك فأرجو منك اعادة السؤال.. الاسلام أولا هو الدين أو اسلوب الحياة التي ارتضاها الله تعالى خالق كل شئ لعباده وقد ارسل الله تعالى لكل قوم أو أمة رسول يهديهم ويرشدهم لما يجعلهم مسلمين أي طائعين لخالقهم, وخاتم الرسل هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم أرسله الله تعالى للناس كافة, وطاعة الانسان لربه فيه فائدة للانسان وليس هناك فائدة لله تعالى, فالله تعالى لا تضره معاصينا ولا تنفعه عبادتنا, انما نحن البشر الذين نستفيد من نعمه ومغفرته ورحمته ونحن أيضا الذين سنتضرر من معصيته والكفر به سبحانه . وكل ما شرعه الله تعالى فيه الخير كل الخير لمن آمن بخالقه وأطاعه وعبده ووقره والشر كل الشر في معصية الخالق والاعراض عن نور وحييه ورحمته الواسعة.. وهناك مبدأ هام في الشريعة الاسلامية وهو مبدأ المسئولية الشخصية أي ان كل انسان بالغ عاقل حر الارادة مسئول عن عمله فقط ولا يسأل غيره عن خطأه.. وهنا اذا كان الأب المسلم لم يقم بمسؤليته وعصى الله تعالى ولم يعلم أولاده الاسلام وتركهم لأمهم تأخذهم الكنائس وتعلمهم عبادة انسان لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وتعلمهم الدعاء والصلاة للموتى وللتماثيل وتعلمهم ان البشر كلهم ولدوا بالخطية أي انهم يتحملون ما حدث من أبينا أدم منذ آلاف السنين!! وان الخالق حكم عليهم بالخلود في النار الا اذا آمنوا انه سبحانه تجسد وأهين وضربه الناس وصلبوه أو باختصار ان ربهم انتحر! أو أرسل ابنه البرئ ليعذب بذنوب لم يقترفها هو! أي من يؤمن ان الخالق ليس عادلا ولا حكيما هو على الحق!! ثم لا عليهم ان أذنبوا وشربوا الخمر وزنوا وسرقوا وأغتصبوا النساء والأطفال وقتلوا الأبرياء وفعلوا كل الفواحش والموبقات لا عليهم فان ذنوبهم مغفورة مقدما!! ماداموا يؤمنون ان الههم أو ابنه مات تكفيرا عنهم! ثم عليهم أن يؤمنوا بكتاب يتناقض مع أبسط مبادئ العلم والمنطق وملئ بالتناقضات والقصص الخرافية وأن يؤمنوا ان هذا الكتاب الذي يتنافى مع الضمير والفطرة هو من عند خالق كل شئ!! بالطبع النفس تميل لعدم القيود والطفل طبعا سيحب والديه اذا لم يلزمانه بالمذاكرة والنظافة واحترام الغير وعدم الكذب والأدب والذوق وترتيب غرفته والاستيقاظ مبكرا للذهاب للمدرسة وهكذا!! ولكن هل سلوك الأبوين هنا سليما؟؟ وهل عندما يكبر الطفل ويصبح رجلا أو سيدة هل سيكون أو ستكون مواطنا صالحا؟؟ وهل وقتها سيعذر الطفل والديه بأنهما لم يقوما بما كان ينبغي عليهما تجاهه أو لم يكونا أبوين صالحين لأنهم لم يقيدا "حريته"!! وهل هذا النموذج يصلح أن يكون دليلا على حب الأبوين لطفلهما؟ بالطبع لا.. وعليه من الناحية الاسلامية ان الأطفال ليسوا مولودين بالخطية! وانهم مرفوع عنهم القلم أي ان الله تعالى لن يحاسب طفلا على أخطاءه.. فعندما يبلغ الطفل سن البلوغ أي يكون عاقلا رشيدا يعرف الصواب من الخطأ يكون مسؤلا عن أفعاله وعن الدين الذي يريد! فالأب سيكون مسؤلا عن عدم تعليمه لأولاده للاسلام والأولاد حين يكبرون سيكونون مسؤولين عن أنفسهم أمام الله تعالى عن أفعالهم هم ! وكما ان الاسلام لابد أن يكون عن اقتناع تام ولا تنفع الوراثة هنا في شئ! وفي الاسلام لا ينفع الأبن الكافر أن يكون أبوه مؤمنا صالحا أو حتى نبيا رسولا! ولا يضر الابن الصالح المؤمن أن يكون أبوه كافرا فاسقا ضالا! واسلام أي شخص نفرح له كمسلمين فرحتنا للشخص بالخير الذي يعود عليه عندما أسلم ومنها ان الله يغفر له ذنوبه السابقة وكل ذنوبه السابقة تتحول لحسنات وكل عمل طيب أو حسنة يفعلها وهو مسلم يضاعف الله له الأجر ونفرح له أو لها بالهداية وانه أصبح أخ/أخت لنا في الاسلام ومن ساعد شخصا ما للاهتداء فان الله تعالى يكافأه مكافأة عظيمة في الأخرة بأفضل مما لو كان هذا المسلم يملك كنوزا في الدنيا, وكما ترين انه ليس هناك منفعة مادية دنيوية للمسلمين من اسلام شخص أو آلاف الناس! بل لو دخل الانسان فقيرا لوجب له الزكاة من مال الأغنياء! وكذلك التصدق عليه ومساعدته لأنه واجب ديني! ولن يدفع الشخص المهتدي 10 بالمائة أو أقل أو أكثر من دخله للمسجد وامام المسجد مثلا! بل اذا أراد أن يتصدق فعلى الفقراء المستحقين! واذا ارتد مسلم أو كان أولاده نصارى أو يهود فهذا لن يضر الاسلام شيئا وهل يضر الاسلام أن تلد نساء اليهود والنصارى والهندوس وغيرهم؟؟ بالطبع لا. ثم ان الهداية للاسلام دليل على حب الله تعالى لهذا الانسان وعلمه تعالى ان هذا الانسان يستحق الهداية فيقول الحبيب محمدا صلى الله عليه وسلم " ان الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب, ويعطي الدين لمن يحب" أو كما قال صلى الله عليه وسلم.. وأخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم ان من يجتهد في معرفة الحق فان الله سييسر له سبل الهداية لدينه الحق الذي ارتضاه لعباده وكما أخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم انه سبحانه لا يهدي كل كافر كذاب!
أتوقف هنا خشية الاطالة مع التنويه دائما بالترحيب بك في منتدانا المبارك والترحيب دائما بأسئلتك واستفساراتك وأشكرك على أدبك الجم.
والسلام على من اتبع الهدى

#19 Dr_B2

  • الأعضاء
  • 19 المشاركات

تاريخ المشاركة : 06 January 2008 - 01:24 AM

أنا كل ما يمر الزمن علي في هذا المنتدى أفرح أكثر وأكثر على ما فيه من عقول نيرة وهمم تناطح السحاب

جزيتم الخير كل الخير

#20 عبدالملك السبيعي

    مشرف

  • مدير المنتدى
  • 2,290 المشاركات

تاريخ المشاركة : 06 January 2008 - 09:23 AM

الحمد لله

مرحبا natacha ... هذا توضيح مبسط لكلام أستاذي الحبيب هادي .

الله تعالى أباح للمسلمين الزواج من الكتابيات .. لكن بصفة عامة هذا الزواج ليس الأفضل .. لأن المؤمنة خير من الكافرة بلا شك .. وهذا ما قاله د.هشام عزمي : يجب أن نضع في الاعتبار أن زواج المسلم من النصرانية أو الكتابية عمومًا خلاف الأولى والأفضل والأحسن .

والزواج من الكتابية له شروط :
(1) أن تكون عفيفة .. وهذا صار قليلا جدا في هذا الزمان .
(2)أن تكون ملتزمة بدينها الكتابي .. وهذا أيضا قليل لأن كثيرا من الكتابيات تكون نصرانية أو يهودية بالاسم فقط .
(3) أن لا تكون حربية أو تعادي الإسلام .. فمثلا لا يجوز أن يتزوج المسلم بإسرائيلية يهودية .
(4) أن تكون القوامة للرجل ، لأن هذا هو النظام في الدين الإسلامي .. واليوم لا يمكن هذا لدعاوى تحرير المرأة .
(5) أن يكون الأبناء مسلمون .. لأنه لا يرضي الله أن يكون أحد كافرا .

إذا كان واحد فقط من هذا غير موجود .. فإن الزواج من الكتابية يكون جريمة .. ولأن وجود هذه الشروط في هذا الزمان شبه مستحيل .. قال د.هشام : أرى أنه جريمة عظيمة في حق الأمة الأسلامية خاصة في هذا الزمان ..

وفقكِ الله وهداك ... وأنعم عليكِ بأعظم نعمة ... الإسلام !





عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع : 1 ، الأعضاء:0 ، الزوار:1 ، الأعضاء المجهولين:0