مُختارات منتدى الجامع |  المشاركات الجديدة
 
 
  • موضوع جديد
  • إضـافـة رد
  • تابع جديد هذا الموضوع
 

شبهة فى موت النبى صلى الله عليه وسلم بالسم
 
موسى بن أبى الغس...
   
شارك Jan 16 2010, 01:51 PM مشاركة #1



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 25
التسجيل: 2-January 08
رقم العضوية: 16,279
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع وأسأل الله أن يسدد خطاكم ويوفقكم لخدمة دينه
كنت قد وجدت فى أحد المواقع شبهة أثارها النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجو لو أن أحد الأخوة يتصدى للرد عليها
ومفادها أنه:
قد روي البخاري معلقا قال : وَقَالَ يُونُسُ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ )


قال الحافظ : - (12 / 249)
هَذَا أَوَان اِنْقِطَاع أَبْهَرِي " عِرْق فِي الظَّهْر وَتُوُفِّيَ شَهِيدًا اِنْتَهَى وَقَوْله : " عِرْق فِي الظَّهْر " مِنْ كَلَام الرَّاوِي )


قال في : عون المعبود - (10 / 33)
: قَالَ فِي النِّهَايَة : الْأَبْهَر عِرْق فِي الظَّهْر وَهُمَا أَبْهَرَانِ ، وَقِيلَ هُمَا الْأَكْحَلَانِ اللَّذَانِ فِي الذِّرَاعَيْنِ ، وَقِيلَ هُوَ عِرْق مُسْتَبْطِن الْقَلْب فَإِذَا اِنْقَطَعَ لَمْ تَبْقَ مَعَهُ حَيَاة اِنْتَهَى


وقال تعالى : ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) )

فالنصارى يقولون أن الله تعالى قد عاقب النبي صلى الله عليه وسلم أنه زاد في الدين ونقص بدليل أنه عاقبه بأن قطع منه الوتين - حاشاه
فأرجو توضيح هذا الأمر وجزاكم الله خيرا
 
بن مغاوري
   
شارك Jan 16 2010, 02:35 PM مشاركة #2

عضو
**
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 137
التسجيل: 26-January 08
رقم العضوية: 16,335
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ موسى أسأل الله أن يتثبتا وإياكم على الحق

إليكم الرد المؤقت لحين رد إحد أستاتذتا بالمنتدي
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=284
إقتباس
رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمدِ - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً

اللهم إني أسألك رضاك , ورضا والديَّ , وأن ترضني بما قسمته لي
صفحة أعتز بها
http://www.trutheye.com/mod.php?mod=vedio&...ry&catid=28
 
عبدالملك السبيعي
   
شارك Jan 16 2010, 08:31 PM مشاركة #3

مشرف
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 2,031
التسجيل: 13-September 04
رقم العضوية: 12,027
  
انظر جوابي الفاضلين " رحيم " و " أبي تراب " :
http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?t=1176
==
 
العميد
   
شارك Jan 16 2010, 11:26 PM مشاركة #4

عضو
********
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 517
التسجيل: 12-December 03
رقم العضوية: 22
  
لا شك أن الإخوة - جزاهم الله خيرًا - في "حراس العقيدة " ومنتدى "الفرقان" قد أشبعوا المسألة وأفاضوا في بيانها ، ومن باب تكميل الكامل ، أقول :

أول ما يجب أن ينتبه له المرء هو الفرق بين "الأبهر" و "الوتين" ، فالأول عرق في الظهر أما الآخر فعرق في القلب ، والآية تقول {ولو تقول علينا بعض الأقاويل ، لأخذنا منه باليمين ، ثم لقطعنا منه الوتين} ، ولم تقل (ثم لقطعنا منه الأبهر) ، وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا أوان انقطاع أبهري) ولم يقل ( هذا أوان انقطاع وتيني ) .
فإذا جاءك النصراني وقال : "إن الله تعالى قد عاقب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه زاد في الدين ونقص بدليل أنه عاقبه بأن قطع منه الوتين " ، فقل له : كذبت ، فإن الرواية تقول "الأبهر " وليس "الوتين" .

ولعلك تجد من يجمع الوتين والأبهر في معنى واحد ، باعتبار أن كليهما عرق ، ولكن عند التحقيق فإنها متغايران ، فإن العرب تطلق على العرق الذي في القلب : الوتين ، وفي الظهر : الأبهر ، وفي اليد : الأكحل ، وفي العنق : الوريد ، وفي الفخذ : النسا ( نظم الدرر) .

وكذلك فإن الآية مفادها تعجيل العقوبة لو وقع التقول ، والنبي صلى الله عليه وسلم بدأت دعوته وهو في الأربعين من عمره ، ثم استمرت ثلاث وعشرين سنة ، فلو كان هناك تقوّل لما أمهله الله هذه المدة كلها حتى مكنه في الأرض ، ودانت جزيرة العرب بالإسلام ، ودخلت الناس في دين الله أفواجًا ، فكل هذا يدل على جهل المعترض .
 
متعلم
   
شارك Jan 18 2010, 02:31 PM مشاركة #5

مشرف عام
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 1,327
التسجيل: 2-January 04
رقم العضوية: 74
  
... وأنبه إلى ما في هذه الشبهة من مغالطة منطقية لا تخلو من طرافة !

إذا صغنا شبهة النصارى منطقيـًا تصير هكذا :

المقدمة الأولى : نبي الإسلام أخبر بموت النبي الكاذب بقطع الوتين ..
المقدمة الثانية : نبي الإسلام مات بقطع الوتين [بزعمهم] ..

النتيجة : إذن نبي الإسلام كاذب ! [وحاشاه] ..

فلو سلمنا بصحة النتيجة - كما يريد النصارى - لكان هذا تكذيب للمقدمة الأولى التي أنتجتها .. لأنه إذا كان نبي الإسلام كاذبـًا - وحاشاه - فكيف عرف تقدير الله بقطع وتين النبي الكاذب ؟!

وبعبارة أخرى : لو صدقنا أن نبي الإسلام كاذب - وحاشاه - لأن الله قطع وتينه، لكان يلزم صدق نبوءة نبي الإسلام بخصوص إهلاك النبي الكاذب .. وهذا تناقض لأن النبي الكاذب لا يخبر بنبوءة صادقة على هذه الدرجة من التفصيل ..

فإن قال أهل الكتاب : قد علم نبي الإسلام هذا التقدير الإلهي من النبوات السابقة ..
قلنا : فأنتم تزعمون أنكم تملكون أسفار هذه النبوات ، نبئونا أين نجد فيها أن النبي الكاذب يقطع الله وتينه بهذا التفصيل الواضح ؟!

فإن لم يفعلوا - ولن يفعلوا - ثبت تناقض شبهتهم الذي بيناه والذي يذكرنا - بشكل ما - بالمغالطة المنطقية الشهيرة : مشكلة كريت ..

أنا من كريت
أهل كريت كاذبون
النتيجة : .. ؟!



ثم نقول :

ليست المشكلة هنا بالدرجة الأولى في طريقة الموت كما أوهم النصارى ..
وإنما يخبر الله عز وجل بأنه لا يؤيد ولا ينصر النبي الكاذب بل يعاقبه ولا يتم له أمره ..

ونبينا عليه الصلاة والسلام أمهله الله ثلاثـًا وعشرين سنة، حتى أعلن بأنه أكمل دينه وأتم تبليغه، وهو في هذا كله مستجاب الدعوة من الله، منصور على أعدائه، دينه في ازدياد في حياته وبعدها .. كم دعا على عدو فاستجاب الله له .. وكم دعا لأقوام فاستجاب الله له .. ويتحدى الإنس والجان بالقرآن فلا يعارضه معارض .. ويخبر بعصمة الله له من أعدائه فلا ينالون منه ما أرادوا .. ويخبر - منذ بداية أمره وضعف حاله - بانتصار دينه وتمامه فيحصل كما أخبر على التمام ..

والمقصود أن ما يقوله النصارى حجة عليهم لا لهم .. وأترك تقرير هذا لأحد علمائنا رحمهم الله "ابن أبي العز الحنفي" - والشكر لله ثم لأخينا "مهاجر" الذي ذكرني بهذه الفائدة متعنا الله دومـًا بمذاكرته ..

يقول ابن أبي العز رحمه الله :

(( بَلْ إِنْكَارُ رِسَالَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعْنٌ فِي الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَنِسْبَتُهُ لَهُ إِلَى الظُّلْمِ وَالسَّفَهِ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا ، بَلْ جَحْدٌ لِلرَّبِّ بِالْكُلِّيَّةِ وَإِنْكَارٌ وَبَيَانُ ذَلِكَ : أَنَّهُ إِذَا كَانَ مُحَمَّدٌ عِنْدَهُمْ لَيْسَ بِنَبِيٍّ صَادِقٍ ، بَلْ مَلِكٌ ظَالِمٌ ، فَقَدْ تَهَيَّأَ لَهُ أَنْ يَفْتَرِيَ عَلَى اللَّهِ وَيَتَقَوَّلَ عَلَيْهِ ، وَيَسْتَمِرَّ حَتَّى يُحَلِّلَ وَيُحَرِّمَ ، وَيَفْرِضَ الْفَرَائِضَ ، وَيُشَرِّعَ الشَّرَائِعَ ، وَيَنْسَخَ الْمِلَلَ ، وَيَضْرِبَ الرِّقَابَ ، وَيَقْتُلَ أَتْبَاعَ الرُّسُلِ وَهُمْ أَهْلُ الْحَقِّ ، وَيَسْبِيَ نِسَاءَهُمْ وَيَغْنَمَ أَمْوَالَهُمْ وَدِيَارَهُمْ ، وَيَتِمُّ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى يَفْتَحَ الْأَرْضَ ، وَيَنْسِبَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ لَهُ بِهِ وَمَحَبَّتِهِ لَهُ ، وَالرَّبُّ تَعَالَى يُشَاهِدُهُ وَهُوَ يَفْعَلُ بِأَهْلِ الْحَقِّ ، وَهُوَ مُسْتَمِرٌّ فِي الِافْتِرَاءِ عَلَيْهِ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ كُلِّهِ يُؤَيِّدُهُ وَيَنْصُرُهُ ، وَيُعْلِي أَمْرَهُ ، وَيُمَكِّنُ لَهُ مِنْ أَسْبَابِ النَّصْرِ الْخَارِجَةِ عَنْ عَادَةِ الْبَشَرِ ، وَأَبْلَغُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ يُجِيبُ دَعَوَاتِهِ ، وَيُهْلِكُ أَعْدَاءَهُ ، وَيَرْفَعُ لَهُ ذِكْرَهُ ، هَذَا وَهُو عِنْدَهُمْ فِي غَايَةِ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ وَالظُّلْمِ ، فَإِنَّهُ لَا أَظْلَمَ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَأَبْطَلَ شَرَائِعَ أَنْبِيَائِهِ وَبَدَّلَهَا وَقَتَلَ أَوْلِيَاءَهُ ، وَاسْتَمَرَّتْ نُصْرَتُهُ عَلَيْهِمْ دَائِمًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُقِرُّهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَا يَأْخُذُ مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، وَلَا يَقْطَعُ مِنْهُ الْوَتِينَ . فَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَقُولُوا : لَا صَانِعَ لِلْعَالَمِ وَلَا مُدَبِّرَ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ مُدَبِّرٌ قَدِيرٌ حَكِيمٌ ، لَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ وَلَقَابَلَهُ أَعْظَمَ مُقَابَلَةٍ ، وَجَعَلَهُ نَكَالًا لِلصَّالِحِينَ . إِذْ لَا يَلِيقُ بِالْمُلُوكِ غَيْرُ ذَلِكَ ، فَكَيْفَ بِمَلِكِ الْمُلُوكِ وَأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ؟ وَلَا رَيْبَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ رَفَعَ لَهُ ذِكْرَهُ ، وَأَظْهَرَ دَعْوَتَهُ وَالشَّهَادَةَ لَهُ بِالنُّبُوَّةِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ ، وَنَحْنُ لَا نُنْكِرُ أَنَّ كَثِيرًا مِنَ الْكَذَّابِينَ قَامَ فِي الْوُجُودِ ، وَظَهَرَتْ لَهُ شَوْكَةٌ ، وَلَكِنْ لَمْ يَتِمَّ أَمْرُهُ ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ ، بَلْ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ رُسُلَهُ وَأَتْبَاعَهُمْ ، وَقَطَعُوا دَابِرَهُ وَاسْتَأْصَلُوهُ . هَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ ، حَتَّى إِنَّ الْكُفَّارَ يَعْلَمُونَ ذَلِكَ )) . اهــ
 
د. هشام عزمي
   
شارك Jan 18 2010, 04:49 PM مشاركة #6

لله العزة ولرسوله وللمؤمنين
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 1,821
التسجيل: 21-December 03
رقم العضوية: 56
  
يقول تعالى :
{ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) }
فنفهم من قوله عز وجل أن النبى صلى الله عليه وسلم لو كذب لفعل الله به فعلتين ..
أولاً : سيأخذه باليمين ، أي : سيأخذه أخذ عزيزٍ مقتدرٍ ..
فيقضي عليه الله تعالى بأن يهزمه ويخذله في كل معترك ..
ويجعل دائرة السوء عليه ..
ويكون من المغلوبين المقهورين مع كل أحد وفي كل حرب ..
وأن لا يجعل له لسان صدق في الناس ..
ولا تقوم له دولة إلا دمرها الله ..
فلا يموت إلا وهو مخذول مقهور هو وأتباعه ..
فهذا هو المفهوم من الأخذ باليمين أخذ عزيزٍ مقتدرٍ ..
ثم : يقطع منه الوتين ، أي : يقطع شريانه الأورطى ..
فيلقى حتفه من فوره ..
وإلا كان لا معنى للتهديد بقطع شريانه الأورطى إن لم يكن المقصود منه التهديد بالقتل ..
أليس كذلك ..؟!

فلو طبقنا الآية على حديث الشاة المسمومة لكانت النتيجة كالآتي :
أولاً : الأية تقتضي أن ينهزم النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ..
ثم : يلقى حتفه من أكلة خيبر ..
فيكون قد انهزم وانخذل ودارت عليه دائرة السوء ..
ثم مات الميتة التي أعدها الله لكل دجال يدعي النبوة ..
لكن الواقع بخلاف ذلك ..!
فإنه صلى الله عليه وسلم فتح خيبر وحاز حصونها المنيعة كلها عنوة ..
حتى أن أهل فدك لما سمعوا بما صنع المسلمون في خيبر أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤمنهم ففعل ..
قال ابن عبد البر في الدرر :
"وكانت فدك مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب مما أفاء الله عليه بما نصره به من الرعب"
ابن عبد البر ، الدرر في اختصار المغازي والسير ص220 ..
فهل هذا هو الأخذ باليمين ..؟!
ثم فتح وادي القرى بعد خيبر مباشرة ..
فأين الأخذ باليمين في هذا ..؟!
ثم كان بعدها فتح مكة بجيش عرمرم ..
مما يدل على أن عدد أتباع النبي صلى الله عليه وسلم قد تضاعف عدة مرات في الفترة بين صلح الحديبية وفتح مكة ..
حتى قال أبو سفيان للعباس بن عبد المطلب عندما رأى جيش المسلمين :
"والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيمًا" ..!
فها هو قد قامت له دولة قوية ولسان صدق بين الناس ..
وصار له آلاف الأتباع ..
وهو في كل هذا لا يدخل حربًا إلا ربحها ولا معركة إلا انتصر فيها ..
وبعد فتح مكة كانت غزوة حنين ، وبعدهما غزوة تبوك ..
لتتوالى الانتصارات والله ينصر نبيه ويؤيده ويعلي له ذكره ..
ولم يقبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم إلا وقد امتد ملكه ليشمل الجزيرة العربية كلها ..
الحجاز واليمن ونجد وعمان وجنوب الشام ..
وأقر عينه بنصر الله والفتح ودخول الناس في دين الله أفواجًا ..
والله أكبر ..!

أما عن الأكلة المسمومة ، فلم لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوره ؟!
أليس المقصود من قطع الوتين هو التهديد بالقتل ..؟!
فلم لم يحدث هذا ..؟
بل عاش النبي صلى الله عليه وسلم بعدها عشر سنوات ..
يخوض حروبًا ويحرز انتصارات بكامل صحته وعافيته ..
ياله من إله ضعيف هذا الذي يقطع وتين المرء فلا يقتله إلا بعد عشر سنوات ..!

والحاصل أن قطع الوتين مقصود به القتل ، لا مجرد قطع عرق أو شريان ..!
ومن فهم من الآية أن الله يهدد الكاذب عليه بقطع شريان له فهو موغل في الغباء والسخافة ..!
هذا بفرض أن الوتين في الآية هو الأبهر في الحديث ..
والتحقيق أنهما ليسا نفس الشريان كما ذكر أخونا العميد حفظه الله ..

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك .
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .
 
موسى بن أبى الغس...
   
شارك Jan 19 2010, 12:08 AM مشاركة #7



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 25
التسجيل: 2-January 08
رقم العضوية: 16,279
  
جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم وأسأل الله أن يشرح صدوركم ويجمعنا واياكم بحبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الجنة
 
سيف الإسلام
   
شارك Jan 21 2010, 03:10 AM مشاركة #8

مشرف حوارات الأديان
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 2,118
التسجيل: 15-June 04
رقم العضوية: 7,225
  
والأعجب من هذا أن تخلد تقولات النبى الكاذب على رب العزة كل ذلك الزمان بغير أن يغير منها حرف واحد، وهى هى تلك التقولات التى عاقبه الله لأجلها فقطع منه الوتين لذلك.
تظل تلك التقولات تعلم وتدرس وتعقد لها جلسات التحفيظ ومجالس المذاكرة، ويتناقلها المسلمون جيلا بعد جيل بسند متصل إلى النبى صلى الله عليه وسلم بعشر قراءات ثابتة بأقوى طرق ثبوت الإخبار، وهو التواتر... تظل تدرس كل تلك السنين بعد أن أخذ مُتقولها بسببها؟! ءأعجب من هذا؟
سبحانك اللهم، وصلى على سيد الخلق أصدق الخلق وأحرص الخلق على هداية الخلق محمد بن عبد الله وآله وصحبه ومن والاه.
فإذا ما اشتبهت عليك السبل؛ فإن على الحق نورًا.

(من خطبة: خارجون وخوارج لأبى عبد الله محمد بن سعيد رسلان)
 
إدريسي
   
شارك Jan 21 2010, 07:28 PM مشاركة #9



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 37
التسجيل: 15-December 08
رقم العضوية: 17,309
  
بارك الله في الإخوة والأساتذة .. وأريد أن أضيف شيئا ..

قال شيخ الإسلام بن تيمية في كتاب النبوات :
(( {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيل لأَخَذْنَا مِنْهُ بِاليَمِين ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوَتِين فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}، هذا بتقدير أن يتقوّل بعض الأقاويل، فكيف بمن يتقوَّل الرِّسَالَة كلها .))(2 /897)

هذا رد بليغ للشبهة رغم قصره الشديد ..
فإذا فرضنا جدلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قطع وتينه فمات [1] ، فيكفي لرد الشبهة أن نقول للنصارى وهل أنتم ترون أن محمدا صلى الله عليه وسلم تقوّل على الله "بعض" الأقاويل فقط أم ترون أنه تقوّل الرسالة كلها ؟! .. إذا صح زعمكم الكاذب فسيكون الرسول صلى الله عليه وسلم تقوّل على الله - وحاشاه - الكثير والكثير وليس بعضه فقط [2] .. وهذا يستلزم : إما أن تختلف العقوبة كمّا وكيفا .. وإما أن تكون العقوبة قبل حادثة السم بسنين كثيرة ، أي في بداية الدعوة .. وكلاهما لم يحدث .. وبالتالي لا توجد شبهة أساسا .





---------------------------------
[1] وليصح هذا الفرض الجدلي ، فيكون هناك معنى للشبهة ، يجب على الأقل أن يثبت أمرين :

- أ) أن يثبت أن الوتين عند العرب هو عينه الأبهر وليس مباينا له أو مجرد جزء منه .. فكما قال الأخ الحبيب العميد عند التحقيق نجد أنهما متغايران .. جاء في تاج العروس من جواهر القاموس .. حرف الراء .. بهر :
((وأَجمعُ من ذلك قولُ ابنِ الأثِير فإنّه قال : الأبْهَرُ عِرْقٌ مَنْشَؤُه مِن الرَّأْس ... ويمتدُّ إلى الصَّدْر فيُسَمَّى الأبْهَرَ ويمتدُّ إلى الظَّهْر فيُسَمَّى الوَتِينَ والفُؤادُ معلَّقٌ به ...))

- ب) أن يثبت أن تعبير"قطع الأبهر" لم يكن مجرد تعبير مجازي عند العرب عن الموت بأية طريقة كما نقل الإمام ابن القيم رحمه الله : (( وبقوله {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ} ... قال ابن قتيبة ولم يرد أنا نقطع ذلك العرق بعينه ولكنه أراد لو كذب علينا لأمتناه أو قتلناه فكان كمن قطع وتينه قال ومثله قوله ما زالت أكلة خيبر تعاودني وهذا أوان قطعت أبهري والأبهر عرق يتصل بالقلب فإذا انقطع مات صاحبه فكأنه قال فهذا أوان قتلني السم فكنت كمن انقطع أبهره)) .
وجاء أيضا في كتاب "أساس البلاغة" للزمخشري (1 /33-34) :
((ب ه ر
بهره: غلبه. وبهراً له: دعاء عليه بأن يغلب. قال ابن ميادة:
((فبهراً لقومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية بهراً لهم بعدها بهراً
ويقولون: بهراً له ما أسخاه، كما يقولون: تعساً له جميماً. وسرينا حتى ابهار الليل إذا انتصف من بهرة الشيء وهو وسطه.
ومن المجاز: قمر باهر وهو الذي بهر ضوءه ضوء الكواكب. وطاول الرجل صاحبه فبهره أي طاله. وبهره الحمل أو العدو فانبهر، وعلاه البهر فهو مبهور وبهير ومنبهر. وبهرت السيف فما حاك فيه أي أكرهته في الضرب. ومازال يراجعه الألم حتى قطع أبهره أي أهلكه، وهو عرق مستبطن الصلب إذا انقطع لم يبق صاحبه. قال بشر بن أبي حازم:
على كل ذي ميعة سابح ... يقطع ذو أبهريه الحزاما
أي بطنه.
))


وقد تبين أنه حتى وإن ثبت الأمرين فهو لا يضرنا .. فمن قول شيخ الإسلام رحمه الله "هذا بتقدير أن يتقوّل بعض الأقاويل، فكيف بمن يتقوَّل الرِّسَالَة كلها ." لا توجد شبهة .

[2] لأن النصارى لا يزعمون أن بعض ما في القرآن الكريم والسنة المطهرة وحي من الله حقا وأن البعض الآخر تقوّل منه صلى الله عليه وسلم ، حتى يقولون بأن محمدا صلى الله عليه وسلم تقوّل على الله بعض الأقاويل فقط .. وإنما يزعمون أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس نبيا أصلا .. وبالتالي كل ما في القرآن الكريم والسنة المطهرة هو في زعمهم الكاذب تقوّل منه صلى الله عليه وسلم على الله - وحاشاه - ، وليس بعضه فقط .


تم تحرير المشاركة بواسطة إدريسي: Jan 21 2010, 07:42 PM
قال شيخ الإسلام رحمه الله :

((وإن أريد بالعقل أن يعقل العبد أمره - عز وجل - ونهيه، فيفعل ما أمر به ويترك ما نهى عنه، فهذا العقل يدخل صاحبه به الجنة، وهو أفضل من العلم، الذي لا يدخل صاحبه به الجنة، كمن يعلم ولا يعمل‏.‏))
 
ناطق العبيدي
   
شارك Feb 4 2010, 05:25 AM مشاركة #10



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2
التسجيل: 15-June 08
رقم العضوية: 16,872
  
جزاكم الله الجنة على هذه الايضاحات المباركة لسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
 
aymoun
   
شارك Feb 4 2010, 02:11 PM مشاركة #11



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 11
التسجيل: 30-November 04
رقم العضوية: 14,578
  
لا ادري لماذا يتهرب البعض من القول ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي نتيجة اكله من الشاة المسمومة
مع ان المسألة فيها رفعة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , بل في الامر معجزة له ايضا

و تمسك النصارى بادعاء ان هذا من عذاب الله تعالى مردود من وجوه عديدة

الوجه الاول: ان النبي صلى الله عليه و سلم ما مات لوقته حين اكل من الشاة , و في ذلك معجزة له صلى الله عليه وسلم-كما ذكر احد الاخوة
الوجه الثاني: ان مجرد تعرض للقتل لا يعني بالضرورة ان المقتول نزل به عذاب الله تعالى
فقد يكون المقتول مظلوما , و قد يكون قديسا وليا بل قد يكون نبيا - و معلوم ان الانبياء و الاولياء هم احب خلق الله تعالى اليه و اقربهم له سبحانه
و قول النصارى ان موت النبي صلى الله عليه وسلم بالسم دليل انه نزل به مقت الله يلزمهم ان يعترفوا ان سيدنا زكريا و ابنه السيد يحيى ممن غضب الله تعالى عليهم , بل ذلك يجرهم الى ادهى من ذلك و هو قولهم نزول العذاب بالمسيح الذي يعتبرونه ابن الله و العياذ بالله

الوجه الثالث: ان الموت على ايدي الاعداء يعد شرفا عند اكثر العاقلين
و ذلك يدل على عظم الفداء و التضحية و هو شرف محقق كما لا يخفى

و سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله له بين عز الحياة و عز الممات
فقيض الله له ان يعيش منصورا و ان يموت ميتة الشهداء , فيكون النبي عليه الصلاة و السلام حاز اعلى الرتب و اسماها في حياته و ايضا في مماته و ايضا في برزخه و ثم في الاخرة

فصلى الله عليك يا اغلى الناس و اعز الناس , و اعلاهم مقاما و سؤددا يا سيدي يا رسول الله

تم تحرير المشاركة بواسطة aymoun: Feb 4 2010, 02:13 PM
 
عبدالملك السبيعي
   
شارك Feb 4 2010, 05:17 PM مشاركة #12

مشرف
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 2,031
التسجيل: 13-September 04
رقم العضوية: 12,027
  
الأخ " aymoun "
أسلوبك كأن الإخوة زعموا أنه صلى الله عليه وسلم ما تسبب السم في موته ، ولا أنهم أشبعوا الشبهة دحضا قبلك بكلام متين بين !
==
 
د. هشام عزمي
   
شارك Feb 5 2010, 10:20 AM مشاركة #13

لله العزة ولرسوله وللمؤمنين
**********
المجموعة: المشرف العام
المشاركات: 1,821
التسجيل: 21-December 03
رقم العضوية: 56
  
إقتباس(aymoun @ Feb 4 2010, 02:11 PM) *
لا ادري لماذا يتهرب البعض من القول ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي نتيجة اكله من الشاة المسمومة
مع ان المسألة فيها رفعة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , بل في الامر معجزة له ايض

ليس تهربًا ..
ولماذا يتهرب المرء من دليل هو في صالحه ..؟!
إنما كان تركيز الأخوة على دحض الشبهة وردها ..
ثم يأتي بعد ذلك دور متعلقاتها وحواشيها ..
وجزاك الله خيرًا .
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
الذهبي " تذكرة الحفاظ " ( 1 / 4 ) .
 
إدريسي
   
شارك Feb 6 2010, 01:49 AM مشاركة #14



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 37
التسجيل: 15-December 08
رقم العضوية: 17,309
  
إقتباس
لا ادري لماذا يتهرب البعض من القول ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي نتيجة اكله من الشاة المسمومة


أخي الكريم aymoun .. أرجو أن تنتبه إلى ما يتحدث عنه الموضوع .. الشبهة ليست في "موت النبي صلى الله عليه وسلم متأثرا بالسم" .. فهذه شبهة قديمة للنصارى على الإنترنت وتم الرد عليها .. ولكن الشبهة الآن هي في "انقطاع أبهر النبي صلى الله عليه وسلم" .. وأنا قمت بقراءة جميع المداخلات في هذه الصفحة مرة أخرى ولم أجد أي أخ نفى أو أثبت موت النبي صلى الله عليه وسلم متأثرا بالسم .. فقط أنت ربما لم تنتبه جيدا أخي الحبيب .



.

تم تحرير المشاركة بواسطة إدريسي: Feb 6 2010, 02:02 AM
قال شيخ الإسلام رحمه الله :

((وإن أريد بالعقل أن يعقل العبد أمره - عز وجل - ونهيه، فيفعل ما أمر به ويترك ما نهى عنه، فهذا العقل يدخل صاحبه به الجنة، وهو أفضل من العلم، الذي لا يدخل صاحبه به الجنة، كمن يعلم ولا يعمل‏.‏))
 
القبيشي
   
شارك Feb 20 2010, 09:06 AM مشاركة #15



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1
التسجيل: 31-July 08
رقم العضوية: 16,997
  
جزاك الله خيراً
في ميزان حسناتك
 
ابو ليث
   
شارك May 2 2010, 02:52 PM مشاركة #16



المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1
التسجيل: 30-April 10
رقم العضوية: 18,489
  
السلام عليكم
شو اخباركم
عاش الاسلام العظيمم
 
  • موضوع جديد
  • إضـافـة رد

 

عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع:1 | الأعضاء: 0 | الزوار:1 | المتخفين:0

  طباعة الموضوع
إرسال الموضوع لصديق
  تنزيل / طباعة هذا الموضوع
 
« الموضوع السابق · الرد على الشبهات · الموضوع التالي »


الوقت الآن: 10th September 2010 - 02:22 AM