واذا وضعنا فى الحسبان ان النبى صلى الله عليه وسلم كان احب الصحابة من انفسهم التى بين جنبهم .
لقول النبى صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب :"""""""""" والله يا عمر لن تؤمن حتى اكون احب اليك من نفسك التى بين جنبتيك """""" او ما معناه
فقال عمر يا رسول """" انت احب الى من ولدى واهلى ومالى ولكن من نفسى لا """"""""
فقال صلى الله عليه وسلم """"""""" لم تؤمن يا عمر """""""""
يقول عمر رضى الله عنه :::::::""""""" فتفكرت فى نفسى لو فارقنا النبى صلى الله عليه وسلم فحدثتنى نفسى انها لا تقوى على الحياة بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم وذرفت عيناى الدموع فذهبت مهرولا الى النبى صلى الله عليه وسلم :" فقلت له يا رسول :::: انت احب الى من نفسى التى بين جنبتى . فقال النمبى صلى الله عليه وسلم :""""""""" الان يا عمر وقر الايمان فى قلبك )))))))
والاحاديث الدالة على ذلك كثيرة ليس المقام ذكرها .
المهم ان نعلم اذا كان هذا موقف عمر بن الخطاب وما ادراك ما عمر اذا ذكر عمر امسك القم عن الكتابة واللسان عن الكلام وتتذكر العدل وهو من افضل الصحابة بعد ابى بكر رضى الله عنهما .
فما شأن باقى الصحابة .
؟؟؟
واذا علمنا ان فى موت النبى صلى الله عليه وسلم فتنة عظبمة ارتد من ارتد من العرب .
حتى الصحابة منهم المكذب لا مر الموت ومنهم الواضع يده على راسه ومنهم الذى ازبد ومنهم الذى صرع ومنهم الذى اغمى عليه ومنهم الذى وضع التراب تحت راسه .
ولكن كان رجل الموقف حقا هو الصديق ابو بكر رضى الله عنه .
*********
نواصل
|