للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب |
|
|
|
أدوات الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
دروس في عدم الخروج علي الحكام مستفادة من محنة الامام احمد..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والاسلام علي المبعوث رحمة للعالمين اما بعد فأهل السنة والجماعة -ولله الحمد- كما هو واقعهم في الماضي والحاضر يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بالطرق الشرعية, ويناصحون من ولاه الله أمرهم عملاً بقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ( إن الله يرضى لكم ثلاثاً "..ومنها:" أن تناصحوا من ولاه الله أمركم). وعملاً بما في صحيح مسلم عن تميم الداري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:(الدين النصيحة). قلنا: لمن؟قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ). فهم ينصحون الراعي والرعية, ويذكرون ولاة الأمور بالله, ويحذرونهم سطوته وعقابه, ويحثونهم على تحكيم شريعة الله في عباد الله, فهي نور الله في أرضه وعدله بين عباده, وأنه لا يُصلِح العباد ولا البلاد الديمقراطيةُ الغربية, ولا القوانين الوضعية, ولا مجارات أعداء الإسلام في أفكارهم الضارة وعاداتهم القبيحة,بل تلك الأشياء من أعظم ما يفسد البلاد والعباد, فأهل السنة يقومون بذلك كله وفق الطرق الشرعية, والتوجيهات المحمدية والآثار السلفية, فأهل السنة هم الذين يدعون إلى الإسلام عقيدة وشريعة, فريضة ونافلة ويحاربون الكفر والشرك والبدع والضلالات, ويحذرون من المعاصي والمنكرات لا لأجل دنيا ولا وصول إلى سلطة, وإنما طاعة لله واتباعاً لسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- حسب استطاعتهم، فلله درهم وعليه أجرهم. )م ومن التزامهم بسنة النبي صلي الله عليه وسلم يامرون الناس بطاعة الحكام (ما لم يامروا بمعصية) وعدم الخروج عليهم وان جاروا او ظلموا وان سيرة الامام احمد رحمه الله في المحنة من اعظم ما يدل علي ذلك واليكم بعض الفوائد والدروس المستفادة من هذه المحنة استفدتها من قراءة سيرة الامام احمد رحمه الله . اولا نذكر قول الامام أحمد في أصول السنة حيث قال (: ومَن خرج علي إمام من أئمة المسلمين، وقد وكان الناس اجتمعوا عليه ، وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شقَّ هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله ، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية،) ثانيا الامام احمد رحمه الله لم يتكلم في المنابر ويدعوا الناس الي المظاهرات ويسب الحكام او يقول بكفر الحاكم او فسقه بل التزم بالسنة وبقول النبي صلي الله عليه وسلم (مّنْ كّرِهَ مِنْ أميرهِ شَيْئاً فليَصْبر، فإنَّهُ مَنْ خَرَجَ عَن السُلْطَانِ شِبْراً مَاتَ مَيْتَة جَاهِلِيَّة) (٤- أخرجه البخاري (١٣/٥) في "الفتن" باب قول النبي صلي الله عليه وسلم (سترون من بعدي أموراً تنكرونها) وفي "الأحكام" باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية؛ ومسلم (١٢/٢٣٩) في "الإمارة" باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن)، وفي لفظ: (مَنْ رَأى مِنْ أميرهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ فلْيَصْبرْ عَلَيهِ، فإنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَة شِبْراً فَمَاتَ، إلاَّ مَاتَ مَيْتة جَاهِلية) ثالثا الامام رحمه الله قد دُعي الي القول بخلق القران والامتحان به وهنا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (ففي سنة 218هـ وبسبب جماعة من المعتزلة وعلى رأسهم أحمد بن أبي دؤاد استحوذوا على المأمون فأزاغوه فكتب المأمون إلى نائبه ببغداد إسحاق بن إبراهيم بن مصعب يأمره أن يمتحن القضاة والمحدثين بالقول بخلق القرآن وأن من أجاب منهم شهر أمره في الناس ومن لم يجب منهم فابعثه إلى عسكر أمير المؤمنين مقيداً محتفظاً به حتى يصل إلى أمير المؤمنين فيرى فيه رأيه ومن رأيه أن يضرب عنق من لم يقل بقوله ،فأجاب أكثرهم إلا أربعة وهم : أحمد بن حنبل ،ومحمد بن نوح، والحسن بن حماد ( سجادة ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ثم أجاب سجادة ،ثم أجاب القواريري ، وأرسل أحمد وبن نوح إلى الخليفة فسارا مقيدين في محمارة ( محمل ) على جمل وجعل الإمام أحمد يدعو الله عز وجل أن لا يجمع بينهما وبين المأمون وأن لا يرياه ولا يراهما فلما كانوا ببعض الطريق بلغهم موت المأمون فعادوا إلى بغداد . (انظر الكامل في التاريخ (3 / 180)،البداية والنهاية (10 / 274) ، سيرة الإمام أحمد لابنه صالح ص 78 .) رابعا استمرت هذه المحنة بعد موت المامون وتولي المعتصم فسجن الامام احمد (يقول ابنه صالح :فمكث في السجن نحوا من ثلاثين شهرا، فكنا نأتيه. وقرأ علي كتاب الإرجاء وغيره في الحبس فرأيته يصلي بأهل الحبس وعليه القيد، فكان يخرج رجله من حلقة القيد وقت الصلاة والنوم) ومع هذا فالامام احمد رحمه الله صابرا محتسبا لم يامر بالخروج علي الحاكم ولا تاليب الناس ضده بل لما ناظروه في ولاية المعتصم كان يقول للمعتصم ( يا أمير المؤمنين أعطوني شيئا من كتاب الله أو سنة رسوله حتى أقول به ) وكذلك قد ضُرب الإمام أحمد واشتد عليه التعذيب حتى خاف وارتعب المعتصم من أن يموت على يده فأمر بالإمام فأطلق وفُك عنه القيد خامسا عفوه رحمه الله عن من ظلمه وعفوه عن الخليفة المعتصم قال حنبل :وسمعته يقول: كل من ذكرني ففي حل إلا مبتدعا، وقد جعلت أبا إسحاق - يعني: المعتصم - في حل، ورأيت الله يقول: (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) (النور: 22) وأمر النبي، صلى الله عليه وسلم، أبا بكر بالعفو في قصة مسطح. قال أبو عبد الله: وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سببك ؟ ! ! سير أعلام النبلاء (11 / 261) قال صالح بن أحمد: قال أبي: قال لي إسحاق بن إبراهيم: اجعلني في حل من حضوري ضربك، فقلت: قد جعلت كل من حضرني في حل. (سير أعلام النبلاء (11 / 266) سادسا طاعته للحاكم ( ما لم يامر بمعصية ) فبعد موت الخليفة المعتصم تولي الخلافة الواثق واظهر القول بخلق القران (قال حنبل : بينا نحن في أيام الواثق، إذ جاء يعقوب ليلا برسالة الأمير إسحاق بن إبراهيم إلى أبي عبد الله: يقول لك الأمير: إن أمير المؤمنين قد ذكرك، فلا يجتمعن إليك أحد، ولا تساكني بأرض ولا مدينة أنا فيها، فاذهب حيث شئت من أرض الله. قال: فاختفى أبو عبد الله بقية حياة الواثق.(سير أعلام النبلاء (11 / 264) ارايت اخي الكريم يامره بالاختفاء وعدم مساكنته فيطيع الامام احمد رحمه الله فاينا الثائرون علي الحكام المكفرون لهم الذين يخرجون عليهم بالسلاح من سيرة علمائنا رحمه الله !!!!!!!! سابعا امر الناس بعدم الخروج علي الحاكم ونهيهم عن ذلك قال حنبل بن اسحاق ( في ولاية الواثق اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبدالله أبو بكر بن عبيد وإبراهيم بن علي المطبخي وفضل بن عاصم فجاؤوا إلى أبي عبدالله فاستأذنت لهم فقالوا يا أبا عبدالله هذا الأمر قد تفاقم وفشا يعنون إظهاره لخلق القرآن وغير ذلك فقال لهم أبو عبدالله فما تريدون قالوا أن نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته ولا سلطانه فناظرهم أبو عبدالله ساعة وقال لهم عليكم بالنكرة بقلوبكم ولا تخلعوا يدا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر ودارفي ذلك كلام كثير لم أحفظه ومضوا ودخلت أنا وأبي على أبي عبدالله بعدما مضوا فقال أبي لأبي عبدالله نسأل الله السلامة لنا ولأمة محمد وما أحب لأحد أن يفعل هذا وقال أبي يا أبا عبدالله هذا عندك صواب قال لا هذا خلاف الآثار التي أمرنا فيها بالصبر ثم ذكر أبو عبدالله قال قال النبي إن ضربك فاصبر وإن وإن فاصبر فأمر بالصبر قال عبدالله بن مسعود وذكر كلاما لم أحفظه )أ.هـ |
#2
|
|||
|
|||
فناظرهم أبو عبدالله ساعة وقال لهم
عليكم بالنكرة بقلوبكم ولا تخلعوا يدا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين معكم انظروا في عاقبة أمركم واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر |
#3
|
|||
|
|||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
#4
|
|||
|
|||
عجيب أمركم !! وهل عندما أمرنا الله بطاعة الحاكم هل نطيعه لذاته أو لمنصبه أو لصفات ينفرد بها ؟!! لا والله بل نطيعه لأنه يقيم شرع الله ويرعى مصالح الامه الاسلاميه وبهذا يكون طاعته طاعة لله ورسوله فالذى يقيم شرع الله ويرعى مصالحنا يجب طاعته ولا يجوز الخروج عليه أما إذا حكم بشرع من عند هواه ونصب نفسه ندا لله فطاعته تكون كفرا بل يجب الخروج عليه وإقافته عند حده . أما قولكم بتحريم الخروج على الحاكم المشرع المبدل لشرع الله الحاكم بالقوانين الوضعيه والدساتير الشركيه فأنا ألزمكم بدليل من القران والسنه على صحة ذلك .. فالاحاديث التى تتحدث عن طاعة ولاة الامر إنما هى تتحدث عن طاعه ولى الامر الذى يطبق شرع الله لا المبدل له
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) |
#5
|
|||
|
|||
أنتظر منكم الرد على ما طرحته عليكم
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) |
#6
|
|||
|
|||
المشكلة أنكم صدرتم حكم مبدأى بالتكفير ثم بنيتم عليه كل ضلال بعد.
1- كفرتم الحاكم بظاهر قوله تعالى : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون 2- بعدما كفرتم الحاكم كفرتم المحكومين بدعوى : ( من لم يكفر الكافر فهو كافر )!!!! 3- لم تهتموا بقتال من يستحق القتال - الكافر الأصلى - بشبهة أن المرتد أول بالقتال منه!!! فقتلتم واستحللتم باسم التوحيد!!! فصدق فيكم قول النبى : ( يقتلون أهل الإسلام ويذرون أهل الأوثان )!! يا للهول.
__________________
قـلــت : [LIST][*]من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*]ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*]ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*]ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|
#7
|
||||
|
||||
اقتباس:
( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ) فبذلك هؤلاء الحكام مشركين فهم شاركوا الله فى أخص خصائص الالوهيه وبذلك جعلوا أنفسهم أندادا لله .. اقتباس:
هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، وهو مع ذلك يريد التحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله)(تفسير ابن كثير) وقوله تعالى ((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة: أنه لا يؤمن أحد حتى يُحَكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا ) (تفسير ابن كثير) الدليل من الإجماع على كفر المتحاكمين إلى غير شرع الله يقول ابن كثير(فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر ، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه ، فمن فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين ).( البداية والنهاية ) اقتباس:
قتلنا !!!!!! قتلنا من ؟؟؟؟؟ نحن ندعوا الى التوحيد لا الى القتل والتفجير وسفك الدماء فنحن ندعوهم لفهم حقيقة الاسلام وتحقيق اركان التوحيد اقتباس:
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) |
#8
|
|||
|
|||
لكن المأمون كان خليفة قوي ناصر للإسلام في عهد دولة قوية تطبق الشريعة و تحكم بلاد المسلمين كلها، و هذا لا ينطبق بالضرورة على حكام المسلمين الآن فلا ارى وجها للشبه أو المقارنة، نعم لو كان حاكم دولة ما قويا معزا للدين مختل العقيدة فان حساب المصالح و المفاسد سيختلف عن حكام هم وزراء لليهود و النصارى و خاذلون للمسلمين، و عموما لم يعد أحد يسمع كلاما من هذه النوعية فالناس تريد الحرية.
__________________
اللهم اشفه و عافه |
#9
|
|||
|
|||
[SIZE="5"]
اقتباس:
اذا عندك الناس كافرين كفر اصلي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا عاقبة منهج من لم يتربي علي ايدي العلماء ولم يتعلم العلم الصحيح فقاده فكره المنحرف الي تكفير الحكام ثم الي تكفير عامة المسلمين فاتقِ الله واعدِ للسؤال جوبا .,............. ولمناقشة موضوع التكفير هناك قسم خاص .................... والموضوع كان عن محنة الامام احمد رحمه الله والسؤال هل القول بخلق القران كفر ؟ وما حكم الحاكم الذي يقول بخلق القران ويلزم الناس ؟ وهل يعذر بالجهل ؟ ............... [/COLOR] |
#10
|
|||
|
|||
اقتباس:
فهذا الفكر المنحرف (فكر التكفير والتكفيريين )داء فتاك فتك بالامة فنسال الله لهم الهداية
__________________
«ولو أنّا كلّما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورًا له، قمنا عليه، وبدّعناه، وهجرناه، لما سلم معنا لا ابنُ نصر، ولا ابنُ منده، ولا من هو أكبرُ منهما، والله هو هادي الخلق إلى الحقّ، وهو أرحمُ الراحمين، فنعوذُ بالله من الهوى والفظاظة» [ الذهبي «سير أعلام النبلاء»: (14/ 40)] |
أدوات الموضوع | |
|
|