منتديات الجامع

منتديات الجامع (https://www.aljame3.net/vb/index.php)
-   حوارات عامة (https://www.aljame3.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مرضان مهلكان .... (https://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=53458)

أبو بلال المصرى 2015-06-25 07:03 PM

[FONT=Traditional Arabic][B][SIZE=6]قال العلامة ابن القيم فى كتابه المذهل عدة الصابرين[/SIZE][/B]

[B][SIZE=6][COLOR=black][B][COLOR=black][B][COLOR=#6600cc]فالإنسان من حيث هو عار عن كل خير من العلم النافع، والعمل الصالح، وإنما الله سبحانه هو الذي يكمله بذلك، ويعطيه إياه، وليس له ذلك من نفسه، بل ليس له من نفسه إلا الجهل المضاد للعلم، والظلم المضاد للعدل، وكل علم، وعدل، وخير فيه فمن ربه، لا من نفسه، فإلهاء التكاثر طبيعته، وسجيته التي هي له من نفسه، ولا خروج له عن ذلك إلا بتزكية الله له، وجعله مريدًا للآخرة، مؤثرًا لها على التكاثر بالدنيا، فإن أعطاه ذلك، وإلا فهو مُلْتَهٍ بالتكاثر في الدنيا ولا بد.[/COLOR] [/B][/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE][/B][/FONT]

أبو بلال المصرى 2015-07-07 05:48 PM

[B][FONT=Times New Roman][SIZE=3][COLOR=black][B]عن [color=#800000]أبي هريرة [/COLOR]رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [color=#000000]([/COLOR][color=#008000]إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب النار، وصُفّدت الشياطين[color=#000000])[/COLOR] [/COLOR]رواه [color=#800000]مسلم[/COLOR].
[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]

أبو بلال المصرى 2015-08-06 11:10 PM

[CENTER]::رافعا البلاء عن الأمة ::
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Tahoma][SIZE=2][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Purple]التوبة والإستغفار
محققا النصر والبركة والرزق
[/COLOR][COLOR=#ff0000]لا تتلفت[/COLOR]
[COLOR=#0000cd]قال شيخ الإسلام ابن تيمية [/COLOR][COLOR=#daa520]رحمه الله مجموع الفتاوى مجلد 15[/COLOR]

قَالَ رَحِمَهُ الله‏:‏ فصـل

فى قوله تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 33‏]‏، والكلام عليها من وجهين‏:‏

أحدهما‏:‏ فى [URL="http://ar.islamway.net/search?domain=default&query=%22%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1%22"]الاستغفار[/URL] الدافع للعذاب‏.
‏‏
والثاني‏:‏ فى العذاب المدفوع بالاستغفار‏.‏

أما [COLOR=Magenta]الأول[/COLOR]، فإن العذاب إنما يكون على [URL="http://ar.islamway.net/search?domain=default&query=%22%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%86%D9%88%D8%A8%22"]الذنوب[/URL]، والاستغفار يوجب مغفرة الذنوب التي هي سبب [I][COLOR=#ff0000]العذاب[/COLOR][/I]، فيندفع[I] [COLOR=#ff0000]العذاب[/COLOR][/I]، كما قال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏هود‏:‏1 ـ 3‏]‏، فبين سبحانه أنهم إذا فعلوا ذلك متعوا متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى،ثم إن كان لهم فضل أُوتوا الفضل‏.
‏‏
وقال تعالى‏:‏ عن نوح‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى[/COLOR]}‏‏ إلى قوله‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا‏[/COLOR]} الآية ‏[‏نوح‏:‏ 2 ـ 11‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏هود‏:‏52‏]‏، وذلك أنه قد قال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏الشورى‏:‏30‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ‏[/COLOR]} ‏[‏آل عمران‏:‏155‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ‏[/COLOR]}‏‏ ‏[‏آل عمران‏:‏165‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ‏[/COLOR]} ‏[‏الروم‏:‏36‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏79 ‏]‏‏.
‏‏
وأما [COLOR=#ee82ee]العذاب المدفوع[/COLOR]، فهو يعم العذاب السماوي، ويعم ما يكون من العباد، وذلك أن الجميع قد سماه الله عذابًا، كما قال تعالى فى النوع الثاني‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏البقرة‏:‏49‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 14‏]‏، وكذلك‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا[/COLOR]}‏‏ ‏[‏التوبة‏:‏52‏]‏، إذ التقدير بعذاب من عنده أو بعذاب بأيدينا، كما قال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ‏‏[/COLOR]}.
‏‏
وعلى هذا، فيكون العذاب بفعل العباد، وقد يقال‏:‏ التقدير‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ‏[/COLOR]}،، أو يصيبكم بأيدينا، لكن الأول هو الأوجه؛ لأن الإصابة بأيدي المؤمنين لا تدل على أنها إصابة بسوء، إذ قد يقال‏:‏ أصابه بخير، وأصابه بشر‏.
‏‏ قال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏يونس‏:‏107‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ‏[/COLOR]} ‏[‏الروم‏:‏48‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء‏[/COLOR]}‏‏ ‏[‏يوسف‏:‏56‏]‏؛ ولأنه لو كان لفظ الإصابة يدل على الإصابة بالشر، لاكتفى بذلك فى قوله‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ‏‏[/COLOR]}.‏

وقد قال تعالى أيضًا ‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ‏[/COLOR]}‏‏ ‏[‏النساء‏:‏ 78- 79‏]‏‏.

‏‏‏ ومن ذلك قوله تعالى‏:‏‏{[COLOR=maroon]‏‏الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ‏[/COLOR]} إلى قوله‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ‏[/COLOR]} ‏[‏النور‏:‏ 2‏]‏، وقوله تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ‏[/COLOR]} ‏[‏النساء‏:‏ 25‏]‏‏.
‏‏
ومن ذلك أنه يقال فى بلال ونحوه‏:‏ كانوا من المعذبين فى الله، ويقال‏:‏ إن أبا بكر اشترى سبعة من المعذبين فى الله‏.
‏‏ وقال صلى الله عليه وسلم [COLOR=navy]السفر قطعة من العذاب"[/COLOR]‏‏‏.
‏‏ وإذا كان كذلك، فقوله تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ[/COLOR]}‏‏ ‏[‏الأنعام‏:‏65‏]‏، مع ما قد ثبت فى الصحيحين عن جابر عن [URL="http://ar.islamway.net/search?domain=default&query=%22%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A%22"]النبي[/URL] صلى الله عليه وسلم‏:‏ أنه لما نزل قوله‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ[/COLOR]}‏‏، قال [COLOR=navy]"أعوذ بوجهك‏‏، ‏{[COLOR=maroon]‏‏أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ[/COLOR]}‏، قال‏:‏ ‏‏أعوذ بوجهك‏‏، ‏{[COLOR=maroon]‏‏أّوً يّلًبٌسّكٍمً شٌيّعْا و ّيٍذٌيقّ بّعًضّكٍم بّأًسّ بّعًضُ ‏[/COLOR]}‏‏، قال‏:‏ ‏‏هاتان أهون"[/COLOR]‏‏‏ [SIZE=7][COLOR=#ee82ee]يقتضى أن لبسنا شيعًا وإذاقة بعضنا بأس بعض هو من العذاب الذي يندفع بالاستغفار[/COLOR][/SIZE]([COLOR=#ff0000] قلت كحالنا الآن[/COLOR])، كما قال‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً[/COLOR]}‏‏ ‏[‏الأنفال‏:‏25‏]‏، وإنما تنفى [URL="http://ar.islamway.net/search?domain=default&query=%22%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9%22"]الفتنة[/URL] بالاستغفار من الذنوب والعمل الصالح‏.
‏‏
وقوله تعالى‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ‏[/COLOR]} ‏[‏التوبة‏:‏39‏]‏، قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس [URL="http://ar.islamway.net/search?domain=default&query=%22%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF%22"]الجهاد[/URL] فى سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة، حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإن الناس إذا اشتغلوا بالجهاد فى سبيل الله جمع الله قلوبهم وأَلَّف بينهم، وجعل بأسهم على عدو الله وعدوهم ، وإذا لم ينفروا فى سبيل الله عذبهم الله بأن يلبسهم شيعًا، ويذيق بعضهم بأس بعض‏.
‏‏
وكذلك قوله‏:‏ ‏{[COLOR=maroon]‏‏وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏[/COLOR]} ‏[‏السجدة‏:‏ 21‏]‏، يدخل فى العذاب الأدنى ما يكون بأيدي العباد، كما قد فسر بوقعة بدر بعض ما وعد الله به المشركين من العذاب‏.‏[/SIZE][/FONT]
[/B][COLOR=#00ff00][SIZE=6]يتبع....بكلام هام[/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT]
[/CENTER]

أبو بلال المصرى 2015-09-14 10:17 PM

[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Purple]غداً أول أيام العشر من ذى الحجة لعام 1436 أفضل أيام العام[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[/CENTER]

ضصثقفغعه 2015-09-14 10:55 PM

السلام عليكم
حرب التتار - ترافيان كلاسيك
[url]http://travianr.com/ts6/register.php?ref=390[/url]

أبو بلال المصرى 2015-09-25 02:23 PM

جزاكم الله خير

أبو بلال المصرى 2015-10-28 06:12 PM

[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=purple][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=navy]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجموع الفتاوى مجلد 16 صـــــــ 346[/COLOR]
وأيضا مما يبين أن الإنسان قد يخفى عليه كثير من أحوال نفسه فلا يشعر بها أن كثيرا من الناس يكون في نفسه حب الرياسة كامن لا يشعر به بل إنه مخلص في عبادته وقد خفيت عليه عيوبه . وكلام الناس في هذا كثير مشهور . ولهذا سميت هذه الشهوة الخفية . قال شداد بن أوس : يا بقايا العرب إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية . قيل لأبي داود السجستاني : ما الشهوة الخفية؟ قال : حب الرياسة . فهي خفية تخفى على الناس وكثيرا ما تخفى على صاحبها . بل كذلك حب المال والصورة فإن الإنسان قد يحب ذلك ولا يدري . بل نفسه ساكنة ما دام ذلك موجودا فإذا فقده ظهر من جزع نفسه وتلفها ما دل على المحبة المتقدمة . والحب مستلزم للشعور فهذا شعور من النفس بأمور وجب لها . والإنسان قد يخفى ذلك عليه من نفسه لا سيما والشيطان يغطي على الإنسان أمورا . وذنوبه أيضا تبقى رينا على قلبه قال تعالى {[COLOR=darkslateblue] [COLOR=magenta]كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [/COLOR][/COLOR]} {[COLOR=magenta] كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون[/COLOR] } . وفي الترمذي وغيره عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { [COLOR=magenta]إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء . فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زيد فيها حتى تعلو قلبه [/COLOR]. فذلك الران الذي قال الله { [COLOR=magenta]كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [/COLOR]} } . قال الترمذي : حديث حسن صحيح . ومنه قوله تعالى {[COLOR=magenta] وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون [/COLOR]} . وقال { [COLOR=magenta]إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون[/COLOR] } . فالمتقون إذا أصابهم هذا الطيف الذي يطيف بقلوبهم يتذكرون ما علموه قبل ذلك فيزول الطيف ويبصرون الحق الذي كان معلوما ولكن الطيف يمنعهم عن رؤيته . قال تعالى {[COLOR=magenta] وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون[/COLOR] } . فإخوان [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]الشياطين تمدهم الشياطين في غيهم {[COLOR=magenta] ثم لا يقصرون[/COLOR] } لا تقصر الشياطين عن المدد والإمداد ولا الإنس عن الغي . فلا يبصرون مع ذلك الغي ما هو معلوم لهم مستقر في فطرهم لكنهم ينسونه . ولهذا كانت الرسل إنما تأتي بتذكير الفطرة ما هو معلوم لها وتقويته وإمداده ونفي المغير للفطرة . فالرسل بعثوا بتقرير الفطرة وتكميلها لا بتغيير الفطرة وتحويلها . والكمال يحصل بالفطرة المكملة بالشرعة المنزلة .[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-01-01 04:06 PM

[CENTER]بمناسبة عيد الكريسماس
[url]http://forum.hawahome.com/t483741.htmlِِ[/url]
[/CENTER]

أم معاوية 2016-01-02 01:44 AM

نفع الله بعلمك أخي الفاضل

أبو بلال المصرى 2016-01-07 11:12 PM

[CENTER][SIZE=6]بارك الله فيكم أختنا الفاضلة أم معاوية[/SIZE]
[/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-01-12 11:31 PM

يتبع.....

أبو بلال المصرى 2016-01-22 02:24 PM

[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6][B][COLOR=navy]قال العلامة ابن القيم رحمه الله [/COLOR]
اللسان يراد به في القرآن ثلاث معاني يراد به الثناء الحسن ، كقوله تعالى : ( [COLOR=red]وجعلنا لهم لسان صدق علياً[/COLOR] ) والمراد هنا الثناء الحسن . ويراد به اللغة ، كقوله تعالى : ( [COLOR=red]واختلاف ألسنتكم وألوانكم [/COLOR]) . ويراد به الجارحة نفسها ، كقوله تعالى : ( [COLOR=red]لا تحرك به لسانك[/COLOR] )
[COLOR=#a52a2a]نسأل الله أن نكون من أهل الثناء الحسن[/COLOR][/B]
[/SIZE][/SIZE][/FONT][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-01-29 02:39 PM

[CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6]قال
[COLOR=darkorchid]قد جرت سنة الله التي لا تبديل لها أن من آثر مرضاة الخلق على مرضاته : أن يسخط عليه من آثر رضاه ويخذله من جهته ويجعل محنته على يديه فيعود حامده ذاماً ، هذا مع أن رضا الخلق : لا مقدور ولا مأمور ولا مأثور فهو مستحيل . فلا صلاح للنفس إلا بإيثار رضا ربها ومولاها على غيره .[/COLOR] المدارج[/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-02-10 10:16 PM

[CENTER]
البحث منقول

[B][COLOR=#000000][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545806551145.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545806551145.gif[/IMG][/URL]
[COLOR=#696969][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Magenta][COLOR=DarkSlateGray]قال صلى الله عليه وسلم :[/COLOR] [/COLOR][COLOR=#b22222]( وجُعلت قرّة عيني في الصّلاة )[/COLOR] [COLOR=DarkGreen],
[COLOR=DarkSlateGray]و كان صلّى الله عليه وسلّم إذا أهمّه شيء من هذه الدّنيا قال لبلال[/COLOR] [COLOR=DarkRed]( أرحنا بها يا بلال )[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=DarkSlateGray]ولأنّها قرّة عين قدوتنا وأسوتنا , فنسأل [/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic]الله تعالي أن ي[/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=#696969][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=DarkSlateGray]جعلها قرّة أعيننا جميعاً [/COLOR]
[URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14546016094688.jpg"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14546016094688.jpg[/IMG][/URL]
[SIZE=6][U][COLOR=Red]ولكن كيف تكون [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] الصلاة [/URL] لنا كذلك؟؟!![/COLOR][/U][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=Black]يُجيبنا علي ذاك التسأول ابن [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القيم [/URL] رحمه الله عليه[/COLOR][/FONT][/FONT][/SIZE][/COLOR][COLOR=#696969][COLOR=Olive][COLOR=DarkSlateGray][COLOR=Black]
من[/COLOR] [COLOR=Navy]"رسالة ابن [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القيم [/URL] لأحد إخوانه[/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][COLOR=Navy]"[/COLOR]
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545967051112.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545967051112.gif[/IMG][/URL]

[/FONT][/COLOR][/SIZE]قال [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] الإمام [/URL] ابن [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القيم [/URL] رحمه الله:
[COLOR=Blue]((ومما ينبغي أن يعلم أن [URL="http://forums.fatakat.com/thread6015625"]الصلاة[/URL] التي [URL="http://forums.fatakat.com/thread6015625"]تقرّ[/URL] بها [URL="http://forums.fatakat.com/thread6015625"]العين[/URL]، و[URL="http://forums.fatakat.com/thread6015625"]يستريح [/URL]بها [URL="http://forums.fatakat.com/thread6015625"]القلب[/URL]، هي التي تجمع ستة مشاهد))
[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic]وذكر هذه المشاهد رحمه الله، وهي على النحو الآتي:
[URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545989921163.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545989921163.gif[/IMG][/URL]

[COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=Red]المشهد الأول: الإخلاص: [/COLOR]
[COLOR=DarkRed][COLOR=DarkGreen]وهو أن يكون الحامل عليها، والداعي إليها، رغبة العبد في الله، ومحبته له، وطلب مرضاته،
والقرب منه،والتودُّد إليه، وامتثال أمره؛ بحيث لا يكون الباعث له عليها حظّاً من حظوظ الدنيا البتة؛
بل يأتي بها ابتغاء وجه ربه الأعلى: محبةً له، وخوفاً من عذابه، ورجاء لمغفرته، وثوابه.
[/COLOR]
[/COLOR][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif[/IMG][/URL]
[COLOR=Red]المشهد الثاني: مشهد الصدق والنصح: [/COLOR]
[COLOR=Navy]وهو أن يُفرِّغ قلبه لله فيها، ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله،
وجمع قلبه عليها، وإيقاعها على أحسن الوجوه، وأكملها ظاهراً وباطناً؛ فإن [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] الصلاة [/URL] لها ظاهر وباطن:
فظاهرها الأفعال المشاهدة والأقوال المسموعة، وباطنها [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] الخشوع [/URL] والمراقبة، وتفريغ [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القلب [/URL] لله والإقبال بكُليَّته على
الله فيها بحيث لا يلتفت قلبه عنه إلى غيره، فهذا بمنزلة الروح لها والأفعال بمنزلة البدن، فإذا خلت من الروح كانت
كبدن لا روح فيه، أفلا يستحي العبد أن يواجه سيده بمثل ذلك، ولهذا تُلفُّ كما يلفّ الثوب الخلق، ويضرب بها
وجه صاحبها، وتقول ضيعك الله كما ضيعتني.والصلاة التي كَمُلَ ظاهرها وباطنها تصعد ولها نور وبرهان كنور
الشمس، حتى تعرض على الله فيرضاها ويقبلها، وتقول: حفظك الله كما حفظتني[/COLOR] [COLOR=DimGray]([/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]رسالة ابن [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القيم [/URL] إلى أحد إخوانه، ص 35.[/COLOR][/SIZE][COLOR=DimGray])[/COLOR].

[URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif[/IMG][/URL]
[COLOR=Red]المشهد الثالث: مشهد المتابعة والاقتداء: [/COLOR]
وهو أن يحرص كلّ الحرص على الاقتداء في صلاته بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويُصلِّي
كما كان يُصلِّي، ويعرض عما أحدث الناس في الصلاة: من الزيادة، والنقصان، والأوضاع التي لم ينقل
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء منها، ولا عن أحد من أصحابه،ولا يقف عند أقوال المرخِّصين الذين
يقفون مع أقل ما يعتقدون وجوبه، ويكون غيرهم قد نازعهم في ذلك، وأوجب ما أسقطوه، ولعل الأحاديث الثابتة،
والسنة النبوية من جانبه، ولا يلتفتون إلى ذلك، ويقولون: نحن مقلِّدون لمذهب فلان، وهذا لا يُخلِّص عند الله، ولا
يكون عذراً لمن تخلَّف عما علمه من السنة عنده، فإن الله سبحانه إنما أمر بطاعة رسوله، واتباعه وحده، ولم يأمر
باتباع غيره،وإنما يطاع غيره إذا أمر بما أمر به الرسول، وكل أحد سوى [URL="http://www.aljame3.net"]الرسول[/URL] صلى الله عليه وسلم فمأخوذ من قوله ومتروك،
وقد أقسم الله سبحانه بنفسه الكريمة أنا لا نؤمن حتى نُحكِّم [URL="http://www.aljame3.net/"]الرسول[/URL] فيما شجر بيننا، وننقاد لحكمه، ونُسلِّم تسليماً،
فلا ينفعنا تحكيم غيره، والانقياد له، ولا ينجينا من عذاب الله، ولا يقبل منا هذا الجواب إذا سمعنا نداءه سبحانه
يوم القيامة: [COLOR=Red]{ماذا أجبتم المرسلين}[/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][FONT=Traditional Arabic]([/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]القصص:65[/COLOR][/SIZE])[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=Teal]؛ [COLOR=Black]فإنه لا بد أن يسألنا عن ذلك، ويطالبنا بالجواب،
قال تعالى:[/COLOR][/COLOR][COLOR=Red]{فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ}[/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DimGray][FONT=Simplified Arabic][FONT=Traditional Arabic]([/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=4][COLOR=DimGray][FONT=Simplified Arabic][FONT=Traditional Arabic]الأعراف:6)[/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic]،[COLOR=Teal]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: [/COLOR][COLOR=Blue]((أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ بِي تُفْتنُونَ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ))[/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]((رواه أحمد بإسناد صحيح))[/COLOR][/SIZE][/FONT][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic]،[COLOR=DarkGreen] [COLOR=Black]
يعني المسألة في القبر، فمن انتهت إليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وتركها لقول أحد من الناس، فسيرد يوم القيامة ويعلم.[/COLOR][/COLOR]
[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif[/IMG][/URL]
[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red]المشهد الرابع: مشهد الإحسان:[/COLOR]
[COLOR=Purple]وهو مشهد المراقبة، وهو أن يعبد الله كأنه يراه، وهذا المشهد إنما ينشأ من كمال الإيمان بالله،
وأسمائه، وصفاته، حتى كأنه يرى الله سبحانه فوق سمواته، مستوياً على عرشه، يتكلم بأمره ونهيه، ويُدبِّر أمر
الخليقة، فينزل الأمر من عنده، ويصعد إليه، وتُعرض أعمال العباد وأرواحهم عند الموافاة عليه، فيشهد ذلك كُلَّه
بقلبه، ويشهد أسماءه وصفاته، ويشهد قيُّوماً، حيّاً، سميعاً، بصيراً، عزيزاً، حكيماً، آمراً، ناهياً، يحب ويبغض، ويرضى
ويغضب، ويفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وهو فوق عرشه، لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد، ولا أقوالهم
ولا بواطنهم؛ بل يعلم خائنة الأعين، وما تخفي الصدور.[/COLOR]

[COLOR=Navy]ومشهد الإحسان أصل أعمال القلوب كُلِّها؛ فإنه يوجب: الحياء، والإجلال، والتعظيم، والخشية،
والمحبة، والإنابة، والتوكل، والخضوع لله سبحانه، والذُّلّ له، ويقطع الوسواس وحديث ... النفس، ويجمع القلب
والهمّ على الله،فحظّ العبد من القرب من الله على قدر حظِّه من مقام الإحسان، وبحسبه تتفاوت الصلاة،حتى [أنَّه]
يكون بين صلاة الرجلين من الفضل كما بين السماء والأرض: وقيامهما، وركوعهما، وسجودهما واحد.[/COLOR]
[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif[/IMG][/URL][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[COLOR=Red]مشهد الخامس: مشهد المِنَّةِ:[/COLOR]
[COLOR=RoyalBlue][COLOR=DarkGreen]وهو أن يشهد أن المنة لله سبحانه كونه أقامه في هذا المقام، وأهَّله له، ووفَّقه لقيام قلبه وبدنه في خدمته،
فلولا الله سبحانه لم يكن شيء من ذلك، كما كان [URL="http://www.aljame3.net/"]الصحابة[/URL] يَحْدون بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون:[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=Magenta]والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّينا[/COLOR]
[COLOR=RoyalBlue][COLOR=DarkGreen]قال الله تعالى:[/COLOR] [/COLOR][COLOR=Red]{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}[/COLOR][COLOR=DimGray][SIZE=4]([/SIZE][/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]الحجرات:17)[/COLOR][/SIZE]،
[COLOR=DarkGreen][COLOR=RoyalBlue][COLOR=DarkGreen]فالله سبحانه هو الذي جعل المسلم مسلماً، والمُصلِّي مصلِّياً كما قال الخليل صلى الله عليه وسلم :[/COLOR][/COLOR] [/COLOR]
[COLOR=Red]{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ}[/COLOR][SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray] البقرة:128)[/COLOR][/SIZE][COLOR=RoyalBlue]،[COLOR=DarkGreen]
وقال:[/COLOR][/COLOR][COLOR=Red]{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي}[/COLOR] [SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]إبراهيم:40)[/COLOR][/SIZE]،
[COLOR=RoyalBlue][COLOR=DarkGreen]فالمنّة لله وحده في أن جعل عبده قائماً بطاعته،وكان هذا من أعظم نعمه عليه، قال تعالى:[/COLOR][/COLOR][COLOR=Red]
{وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ}[/COLOR][SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]النحل:53)[/COLOR][/SIZE]،
[COLOR=DarkGreen]وقال:[/COLOR][COLOR=Red]{وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}[/COLOR][SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]الحجرات:7)[/COLOR][/SIZE].

[COLOR=DarkOrchid][U]وهذا المشهد من أعظم المشاهد وأنفعها للعبد، وكلّما كان العبد أعظم توحيداً، كان حظُّه من هذا المشهد أتمَّ.[/U][/COLOR]
[COLOR=Blue]وفيه من الفوائد:[/COLOR] [COLOR=Navy]أنه يحول بين [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] القلب [/URL] وبين العُجْب بالعمل، ورؤيته؛ فإنه إذا شهد أن الله سبحانه هو المانُّ به،
الموفق له، الهادي إليه، شغله شهودُ ذلك عن رؤيته، والإعجاب به، وأن يصول به على الناس، فيُرفع من قلبه،
فلا يعجب به، ومن لسانه، فلا يمنّ به، ولا يتكثّر به، وهذا شأن العمل المرفوع.[/COLOR]
[COLOR=Blue]ومن فوائده: [/COLOR][COLOR=Navy]أنه يضيف الحمد إلى وليّه، ومستحقّه، فلا يشهد لنفسه حمداً، بل يشهده كلّه لله، كما يشهد النعمة
كلّها منه، والفضل كله له، والخير كله في يديه، وهذا من تمام التوحيد، فلا يستقرّ قدمه في مقام التوحيد إلا بعلم
ذلك وشهوده؛ فإذا علمه، ورسخ فيه، صار له مشهداً، وإذا صار لقلبه مشهداً، أثمر له من المحبة والأنس بالله،
والشوق إلى لقائه، والتنعّم بذكره، وطاعته، ما لا نسبة بينه وبين أعلى نعيم الدنيا البتّة.[/COLOR]
وما للمرء خير في حياته، إذا كان قلبه عن هذا مصدوداً، وطريق الوصول إليه عنه مسدوداً،
بل هو كما قال تعالى: [COLOR=Red]{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}[/COLOR][SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray] سورة الحجر:3)[/COLOR][/SIZE].
[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14545964401329.gif[/IMG][/URL]
[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=Red]المشهد السادس: مشهد التقصير:[/COLOR]
[COLOR=Green]وأن العبد لو اجتهد في القيام بالأمر غاية الاجتهاد، وبذل وسعه، فهو مقصِّر، وحق الله سبحانه عليه أعظم،
والذي ينبغي له أن يقابل به من الطاعة والعبودية والخدمة فوق ذلك بكثير، وأن عظمته وجلاله سبحانه يقتضي من
العبودية ما يليق بها، وإذا كان خدم الملوك وعبيدهم يعاملونهم في خدمتهم بالإجلال لهم، والتعظيم، والاحترام،
والتوقير، والحياء، والمهابة، والخشية، والنصح، بحيث يُفَرِّغون قلوبهم وجوارحهم لهم، فمالك الملوك، ورب
السموات والأرض، أولى أن يعامل بذلك، بل بأضعاف ذلك.[/COLOR]

[COLOR=Olive]وإذا شهد العبد من نفسه أنه لم يوف ربه في عبوديته حقه، ولا قريباً من حقه، [URL="http://www.aljame3.net/"]علم[/URL] تقصيره،
ولم يسعْه مع ذلك غير الاستغفار، والاعتذار من تقصيره وتفريطه، وعدم القيام بما ينبغي له من حقه، وأنه إلى أن
يغفر له العبودية، ويعفو عنه فيها أحوج منه إلى أن يطلب منه عليها ثواباً، وهو لو وفَّاها حقها كما ينبغي، لكانت
مستحقّة عليه بمقتضى العبودية؛ فإن عمل العبد، وخدمته لسيده،مستحقّ عليه بحكم كونه عبده ومملوكه،فلو طلب
منه الأجرة على عمله، وخدمته لعدَّه الناس أحمق وأخرق، هذا وليس ... هو عبده، ولا مملوكه على الحقيقة، وهو
عبد الله ومملوكه على الحقيقة من كلِّ وجه لله سبحانه، فعمله وخدمته مستحقّ عليه بحكم كونه عبده،
فإذا أثابه عليه كان ذلك مجرد فضل ومنَّة وإحسان إليه، لا يستحقّه العبد عليه.[/COLOR]

[COLOR=Olive][COLOR=Purple]ومن ههنا يُفْهَم معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم :[/COLOR] [/COLOR][COLOR=Blue]((لَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ مِنْكُم الْجَنَّةَ بِعَمَلِهِ))[/COLOR]،
[COLOR=DarkOrchid][COLOR=Purple]قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ [/COLOR][COLOR=DarkSlateBlue][COLOR=Purple]قَالَ:[/COLOR] [/COLOR][/COLOR][COLOR=Blue]((وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ))[/COLOR] [SIZE=4][COLOR=DimGray](رواه البخارى ومسلم)[/COLOR][/SIZE].

[/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][COLOR=Olive][COLOR=Sienna]ومن هنا يُفْهَم قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود، والإمام أحمد،
من حديث زيد بن ثابت، وحذيفة وغيرهما:[/COLOR] [/COLOR][COLOR=Blue]((إِنَّ اللَّهَ لَوْ عذَّبَ أهْلَ سَمَوَاتِهِ، وأهْلَ أرْضِهِ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غيْرُ ظَالِمٍ
لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خيْراً لَهُمْمِنْ أَعْمَالِهِمْ))[/COLOR][SIZE=4][COLOR=DimGray]([/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=DarkSlateGray][FONT=Simplified Arabic][COLOR=Black][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=4][COLOR=DimGray]صححه الألباني)[/COLOR][/SIZE].
[U][COLOR=DarkOrange]
وملاك هذا الشأن أربعة أمور:[/COLOR][/U]
[COLOR=DarkOrchid]نيَّةٌ صحيحةٌ، وقوةٌ عاليةٌ، يقارنهما رغبةٌ، ورهبةٌ:[/COLOR]
[COLOR=DarkGreen]فهذه الأربعة هي قواعد هذا الشأن، ومهما دخل على العبد من النقص في إيمانه وأحواله، وظاهره، وباطنه،
فهو من نقصان هذه الأربعة، أو نقصان بعضها، فليتأمّل اللبيب هذه الأربعة الأشياء، وليجعلها سيره وسلوكه، ويبني
عليها علومه وأعماله وأقواله وأحواله، فما نتج من نتج إلا منها، ولا تخلف من تخلف، إلا من فقدها[/COLOR]))
[URL="http://files2.fatakat.com/2016/2/14546022641233.gif"][IMG]http://files2.fatakat.com/2016/2/14546022641233.gif[/IMG][/URL]
[COLOR=Plum]أسأل الله تعالي
أن يجعل [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=64672"] الصلاة [/URL] قرة عيوننا
وأن يجعلنا ممن يصليها ليرتاح بها لا ليرتاح منها
[/COLOR][/FONT][/B][/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/COLOR][COLOR=#000000][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][B][FONT=Traditional Arabic]منقول[/FONT][/B][/FONT][/SIZE][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-02-12 12:19 PM

[CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6]قال العلامة ابم القيم
[COLOR=darkorchid]الرضى يفرغ قلب العبد ويقلل همه وغمه فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها . وأن الرضى يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد [/COLOR]. مدارج السالكين[/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-02-26 10:48 AM

[INDENT][CENTER][COLOR=#b22222][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]قال شيخ الإسلام ابن تيمية[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=Indigo][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] ولكن قل أن تجد ذا سلطان أو مال إلا وهو مبطأ عن طاعة الله متبع هواه فيما آتاه الله وفيه نكول حال الحرب والقتال فى سبيل الله والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فبهذه يكتسب المهانة والذم دنيا وأخرى[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
[/INDENT]

أبو بلال المصرى 2016-03-05 11:08 AM

[CENTER][CENTER][CENTER][SIZE=6]قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله[/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=navy][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=green][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=blue][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=green][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=navy][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=green][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=blue][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=navy][SIZE=7][COLOR=red][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=navy][FONT=&amp][FONT=&amp][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=green][COLOR=magenta]* [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=decotype naskh][SIZE=6][COLOR=blue]من تمام [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]نعمة الله[/COLOR][/SIZE][/FONT] على عباده المؤمنين
أن ينزل بهم الشدة والضر
وما يلجئهم إلى [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]توحيده
[/COLOR][/SIZE][/FONT]فيدعونه [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]مخلصين [/COLOR][/SIZE][/FONT]له الدين
[FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]ويرجونه [/COLOR][/SIZE][/FONT]لا يرجون أحداً سواه ،
وتتعلق قلوبهم [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]به [/COLOR][/SIZE][/FONT]لا بغيره ،
فيحصل لهم من [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]التوكل [/COLOR][/SIZE][/FONT]عليه
[FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]والإنابة [/COLOR][/SIZE][/FONT]إليه ،
[FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]وحلاوة الإيمان[/COLOR][/SIZE][/FONT] وذوق طعمه ،

[FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=darkred][COLOR=blue][COLOR=red]والبراءة من[/COLOR][/COLOR][COLOR=black] الشرك

[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]ما هو [FONT=decotype thuluth][SIZE=7][COLOR=red]أعظم نعمة[/COLOR][/SIZE][/FONT] عليهم
من زوال المرض والخوف أو الجدب ،
أو حصول اليسر وزوال العسر في المعيشة
فإن ذلك لذات بدنية ونعم دنيوية
قد يحصل للكافر منها
أعظم مما يحصل للمؤمن .[/COLOR][/SIZE][/FONT]

[/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=&amp]
[SIZE=5][COLOR=magenta]10 / 333 .مجموع الفتاوى[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-03-13 10:09 AM

[url]http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?61048-%DF%E1%C7%E3-%E4%DD%ED%D3-%E1%D4%ED%CE-%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3-%DA%E4-%D4%CF%C9-%CD%C7%CC%C9-%C7%E1%E3%D3%E1%E3-%E6%C7%E1%DA%C7%E1%E3-%E1%E3%C8%CF%C3-%C7%E1%E3%D5%C7%E1%CD-%E6%C7%E1%E3%DD%C7[/url]

طالب الرضوان 2016-03-22 08:21 PM

يرفع .........

أبو بلال المصرى 2016-03-25 05:50 PM

بارك الله فيك

أبو بلال المصرى 2016-05-08 10:59 PM

[B][FONT=Traditional Arabic]
[/FONT][/B][CENTER][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Blue]قال العلامة الشنقيطى فى كتابه العظيم أضواء البيان[/COLOR]
فاعلم أن الله قد أوضح هذا المعنى مبينا ًأن الإنسان لو مُتع ما مُتع من السنين ثم انقضى ذلك المتاع وجائه العذاب أن ذلك المتاع الفائت لا ينفعه ولا يغنى عنه شيئاً بعد انقضائه وحلول العذاب محله وذلك فى قوله تعالى (( [COLOR=#008080]أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جائهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [/COLOR])) وهذه هى أعظم آية فى إزله الداء العضال الذى هو طول الأمل[/SIZE][/FONT][/B][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2016-06-05 11:07 PM

[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=5]غداً إن شاء الله أول أيام شهر رمضان لعام 1437 تقبل الله منا ومنكم[/SIZE][/SIZE][/FONT][/B]

أبو بلال المصرى 2016-06-08 11:46 PM

[CENTER][B][SIZE=6]قال العلامة ابن القيم فى مدارج السالكين

[COLOR=#b22222]من تمام نعيم أهل الجنة : رؤية أهل النار وما هم فيه من العذاب[/COLOR][/SIZE][/B]
[/CENTER]

طالب الرضوان 2016-06-22 07:48 PM

جزى الله عنا خيرا الامام ابن القيم

أبو بلال المصرى 2016-07-11 11:37 PM

جزاكم الله خير

أبو بلال المصرى 2016-09-07 11:03 PM

يتبع....

أبو بلال المصرى 2016-11-03 06:28 PM

...........

أبو بلال المصرى 2016-11-12 04:04 PM

[INDENT] [CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black]قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى كتابه المتحف منهاج السنة فى رده على الشيعة[/COLOR]

[COLOR=black]فى تعليقه على حديث صلح الحديبية ودفاعه عن الصحابة
قال
[/COLOR][COLOR=blue]وفي صحيح البخاري أنه قال لعلي
[COLOR=darkgreen]امح رسول الله قال لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله[/COLOR]
وسهل بن حنيف يقولد[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen] لو استطعت أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لر[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=blue][COLOR=darkgreen]دته[/COLOR] وعمر يناظر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إذا كنا على الحق وعدونا على الباطل وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار وأنت رسول الله حقا فعلام نعطي الدنية في ديننا ثم إنه رجع عن ذلك وعمل له أعمالا
وأبو بكر أطوعهم لله ورسوله لم يصدر عنه مخالفة في شئ قط بل لما ناظره عمر بعد مناظرته للنبي صلى الله عليه وسلم أجابه أبو بكر بمثل ما أجابه النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يسمع جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا من أبين الأمور دلالة على موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم ومناسبته له واختصاصه به قولا وعملا وعلما وحالا إذ كان قوله من جنس قوله وعمله من جنس عمله وفي المواطن التي ظهر فيها تقدمه على غيره في ذلك فأين مقامه من مقام غيره هذا يناظره ليرده عن

أمره وهذا يأمره ليمحو اسمه وهذا يقول لو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته وهو يأمر الناس بالحلق والنحر فيتوقفون
[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=blue][SIZE=7][COLOR=black]ولا ريب أن الذي حملهم على ذلك حب الله ورسوله وبغض الكفار ومحبتهم أن يظهر الإيمان على الكفر وأن لا يكون قد دخل على أهل الإيمان غضاضة وضيم من أهل الكفر ورأوا أن قتالهم لئلا يضاموا هذا الضيم أح[/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=black]ب إليهم[/COLOR][/SIZE] من هذه المصالحة التي فيها من الضيم ما فيها
[COLOR=darkred]لكن[/COLOR] معلوم وجوب[SIZE=7][COLOR=darkred] تقديم النص على الرأي والشرع على الهوى [/COLOR][/SIZE]فالأصل الذي افترق فيه المؤمنون بالرسل والمخالفون لهم تقديم [SIZE=7][COLOR=black]نصوصهم على الآراء[/COLOR][/SIZE] واهوائهم على الشرع[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic]
[SIZE=6][COLOR=blue][COLOR=indigo]وأصل الشر من تقديم [U][COLOR=darkred]الرأي على النص [/COLOR][/U]والهوى على الشرع فمن نور الله قلبه فرأى ما في النص والشرع من الصلاح والخير وإلا فعليه الانقياد لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه وليس له معارضته برأيه وهواه
كما قال صلى الله عليه وسلم
[COLOR=darkgreen]إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري[/COLOR] فبين أنه رسول الله يفعل ما أمره به مرسله لا يفعل من تلقاء

نفسه وأخبر أنه يطيعه لا يعصيه كما يفعل المتبع لرأيه وهواه وأخبر أنه ناصره فهو على ثقة من نصر الله فلا يضره ما حصل فإن في ضمن ذلك من المصلحة وعلو الدين ماظهر بعد ذلك وكان هذا فتحا مبينا في الحقيقة وإن كان فيه ما لم يعلم حسن ما فيه كثير من الناس بل رأى ذلك ذلا وعجزا وغضاضة وضيما
ولهذا تاب الذين عارضوا ذلك رضي الله عنهم كما في الحديث رجوع عمر وكذلك في الحديث أن سهل بن حنيف اعترف بخطئه حيث قال والله ورسوله أعلم وجعل رأيهم عبرة لمن بعدهم فأمرهم أن يتهموا رأيهم على دينهم فإن الرأي يكون خطأ كما كان رأيهم يو الحديبية خطأ وكذلك علي الذي لم يفعل ما أمره به والذين لم يفعلوا ما أمروا به من الحلق والنحر حتى فعل هو ذلك قد تابوا من ذلك والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
والقصة كانت عظيمة بلغت منهم مبلغا عظيما لا تحمله عامة النفوس وإلا فهم خير الخلق وأفضل الناس وأعظمهم علما وإيمانا وهم الذين بايعوا تحت الشجرة وقد رضي الله عنهم وأثنى عليهم وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار[/COLOR][/COLOR][/SIZE]
[/FONT][/B][SIZE=6]
[/SIZE][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[/CENTER]
[/INDENT]

أبو بلال المصرى 2016-11-28 09:47 PM

نتابع.......

أبو جهاد الأنصاري 2016-11-28 09:51 PM

نتطلع.
جزاكم الله خيرا.

أبو بلال المصرى 2016-12-05 09:09 PM

[B]بارك الله فيكم [/B]

أبو بلال المصرى 2017-01-07 07:14 PM

[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=traditional arabic][SIZE=6]قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى درء تعارض العقل والنقل
[COLOR=indigo]ونحن نعلم أن الرسل لا يخبرون بمحالات العقول بل بمحارات العقول [[COLOR=darkred]أى ما تحار العقول فى فهمه[/COLOR]] فلا يخبرون بما يعلم العقل انتفائه بل يخبرون بما يعجز العقل عن معرفته[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT][/CENTER]

أبو بلال المصرى 2017-05-26 02:34 PM

[SIZE=3][FONT=Traditional Arabic]غدا أول رمضان لعام 1438 تقبل الله منا جميعاً[/FONT][/SIZE]

أبو بلال المصرى 2017-06-02 02:20 PM

[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=traditional arabic][SIZE=5][B][SIZE=6]قال الإمام ابن القيم
[FONT=traditional arabic]إ[COLOR=slategray]ذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس ويبيع العظيم بالحقير فاعلم انه سفيه. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT]

سلمى التميمى 2017-06-04 01:26 AM

انعاش العقل
 
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

أبو بلال المصرى 2017-06-08 08:53 PM

[SIZE=5]جزاكم الله كل خير[/SIZE]

الحج الحج 2017-08-01 01:23 AM

سبحان الله

الحج الحج 2017-12-06 10:47 PM

[COLOR=#4e387e][FONT=times new roman][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]الإنسان كما وصفه به خالقه “[COLOR=darkorange]ظلومٌ جهول[/COLOR]” فلا ينبغي أن يجعل المعيار على ما يضرّه وينفعه: ميله وحبّه ونفرته وبغضه, بل المعيار على ذلك, ما اختاره الله بأمره ونهيه[QUOTE][/QUOTE]...............[/SIZE][/FONT][/B][/FONT][/COLOR]

معاوية فهمي إبراهيم مصطفى 2018-02-18 11:52 AM

رد: مرضان مهلكان ....
 
[I][SIZE="6"][COLOR="Blue"]سلمت يداك و جزاك الله الفردوس الأعلى.
[/COLOR][/SIZE][/I]

الحج الحج 2018-04-29 12:16 AM

رد: مرضان مهلكان ....
 
[FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#000000][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]منقول
[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى مجموع الفتاوى[/COLOR]
لا يكون العفو عن الظالم ولا قليله مسقطا لأجر المظلوم عند الله ولا منقصا له ؛ بل العفو عن الظالم يصير أجره على الله تعالى ؛ فإنه إذا لم يعف كان حقه على الظالم فله أن يقتص منه بقدر مظلمته وإذا عفا وأصلح فأجره على الله . وأجره الذي هو على الله خير وأبقى . قال تعالى : {[COLOR=red] وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين[/COLOR] } . فقد أخبر أن جزاء السيئة سيئة مثلها بلا عدوان وهذا هو القصاص في الدماء والأموال والأعراض ونحو ذلك . ثم قال : { [COLOR=red]فمن عفا وأصلح فأجره على الله [/COLOR]} وقد ذكر [ عن ] الإمام أحمد لما ظلم في محنته المشهورة أنه لم يخرج حتى حلل من ظلمه . وقال : ذكرت حديثا ذكر عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال : {[COLOR=red] إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ألا ليقم من وجب أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا وأصلح [/COLOR]} . وقد قال تعالى : { [COLOR=red]وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين[/COLOR] } وأباح لهم سبحانه وتعالى إذا عاقبوا الظالم أن يعاقبوه بمثل ما عاقب به ثم قال : {[COLOR=red] ولئن صبرتم لهو خير للصابرين [/COLOR]} فعلم أن الصبر عن عقوبته بالمثل خير من عقوبته . فكيف يكون مسقطا للأجر أو منقصا له وقد قال تعالى : { والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له } . فجعل الصدقة بالقصاص الواجب على الظالم...............

[COLOR=red]قال[/COLOR]
[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR]
[COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]
[SIZE=7]وكما أن من توهم أنه بالعفو يسقط حقه أو ينقص :[/SIZE] [SIZE=7]غالط جاهل ضال[/SIZE] ؛ بل بالعفو يكون أجره أعظم ؛ فكذلك من توهم أنه بالعفو يحصل له ذل ويحصل للظالم عز واستطالة عليه فهو غالط في ذلك . كما ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : {[COLOR=red] ثلاث إن كنت لحالفا عليهن : ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما نقصت صدقة من مال وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله [/COLOR]} . فبين الصادق المصدوق : أن الله لا يزيد العبد بالعفو إلا عزا وأنه لا تنقص صدقة من مال وأنه ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله . وهذا رد لما يظنه من يتبع الظن وما تهوى الأنفس من أن العفو يذله والصدقة تنقص ماله والتواضع يخفضه . وفي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : {[COLOR=red] ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا دابة ولا شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه قط شيء فانتقم لنفسه ؛ إلا أن تنتهك محارم الله فإذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء . حتى ينتقم لله [/COLOR] } . وخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن أكمل الأخلاق وقد كان من خلقه أنه لا ينتقم لنفسه وإذا انتهكت محارم الله لم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله فيعفو عن حقه ويستوفي حق ربه . والناس في الباب أربعة أقسام : منهم من ينتصر لنفسه ولربه وهو الذي يكون فيه دين وغضب . ومنهم من لا ينتصر لا لنفسه ولا لربه وهو الذي فيه جهل وضعف دين . ومنهم من ينتقم لنفسه ؛ لا لربه وهم شر الأقسام . وأما الكامل فهو الذي ينتصر لحق الله ويعفو عن حقه . كما قال { أنس بن مالك : [COLOR=red]خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي : أف قط . وما قال لي لشيء فعلته : لم فعلته ؟ ولا لشيء لم أفعله : لم لا فعلته ؟ وكان بعض أهله إذا عتبني على شيء يقول : دعوه لو قضي شيء لكان [/COLOR]} . فهذا في العفو عما يتعلق بحقوقه وأما في حدود الله فلما { [COLOR=red]شفع عنده أسامة بن زيد - وهو الحب ابن الحب وكان هو أحب إليه من أنس وأعز عنده - في امرأة سرقت شريفة أن يعفو عن قطع يدها : غضب وقال : يا أسامة أتشفع في حد من حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم . أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفس محمد بيده لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها [/COLOR]} . فغضب على أسامة لما شفع في حد لله وعفا عن أنس في حقه . وكذلك لما { أخبره أسامة أنه قتل رجلا بعد أن قال : لا إله إلا الله : قال أقتلته بعد ما قال : لا إله إلا الله فما زال يكررها حتى قلت : ليته سكت } . والأحاديث والآثار في استحباب العفو عن الظالم وأن أجره بذلك أعظم كثيرة جدا . وهذا من العلم المستقر في فطر الآدميين . وقد قال تعالى لنبيه : { [COLOR=red]خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين [/COLOR]} فأمره أن يأخذ بالعفو في أخلاق الناس وهو ما يقر من ذلك . قال ابن الزبير : أمر الله نبيه أن يأخذ بالعفو من أخلاق الناس وهذا كقوله : {[COLOR=red] ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو[/COLOR] } من أموالهم . هذا من العفو ويأمر بالمعروف ويعرض عن الجاهلين . وهذه الآية فيها جماع الأخلاق الكريمة ؛ فإن الإنسان مع الناس إما أن يفعلوا معه غير ما يحب أو ما يكره . فأمر أن يأخذ منهم ما يحب ما سمحوا به ولا يطالبهم بزيادة . وإذا فعلوا معه ما يكره أعرض عنهم وأما هو فيأمرهم بالمعروف . وهذا باب واسع .

[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »01:31 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة