.,:؛( الفائدة الخامسة عشرة)؛:,.
الحديث السادس من الأربعين النووية
عن أبي عبد الله النعمان بن بشير , رضي الله عنهما , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا إن لكل ملك حمى ، ألا إن حمى الله محارمـه ، ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله : ألا وهي القلب ) .
قال السلف :الشبهات طريق المحرمات.
من أقوال أهل العلم في أسباب النجاة من الوقوع في الحرام الورع:
قال إسماعيل والد الإمام البخاري رحمه الله تعالى :
لاأعلم في جميع مالي درهماً من شبهة.
وقال ميمون بن مهران :
لايكون الرجل متقياً حتى يكون لنفسه اشدّ محاسبة من الشريك لشريكه.
وقال عمر رضي الله عنه :
كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام .
وقال شيخ الإسلام :
والورع من قواعد الدين .
حكمة الله في ذكر المشتبهات:
حتى يتبين المؤمن من غير المؤمن ,حتى يتبين من يبحث عن الحق ,وحتى يتبين الصادق الذي يخاف الله عز وجل ,والذي لايخاف الله عز وجل ,إذاً هي ابتلاء من الله عز وجل بوجود هذا القسم حتى يختبر العباد .
__________________
قال رب العزة والجلال:{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به.... قال تعالى (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)
|