عرض مشاركة واحدة
  #59  
قديم 2010-12-02, 09:47 PM
مسلم مهاجر مسلم مهاجر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-10-17
المكان: أنصـار السُنــة
المشاركات: 1,591
افتراضي

مرجع شيعي يتهم "حزب الله" باستخدام المال والمخدرات لتنفيذ المشروع الإيراني








أضيف في :2 - 12 - 2010
أكد المرجع الشيعي اللبناني علي الأمين أنَّ حزب الله يمارس الترهيب على المراجع الشيعية التي تخالفه في منهجه والتخويف من إبعادهم من مناصبهم ومواقعهم،كما يستخدم المال والسلاح لتنفيذ الأجندة الإيرانية في لبنان.

وأضاف: "ما فعلوه معي كان رسالة لكل رجال الدين الآخرين الذين يحاولون أن يظهروا موقفاً مخالفاً، عندئذ قاموا بما قاموا به معنا لكي يقولوا لكل من يفكر بأن يظهر موقفاً معادياً للثنائي الشيعي، بأن هذا مصيره".

وكان علي الأمين يشغل منصب المفتي الجعفري للطائفة الشيعية في صور وجبل عامل (جنوب لبنان) حتى عام 2008، قبل أن يقوم حزب الله بعزله من منصبه.

وأضاف الأمين: "لم أكن موافقا على مشروع تأسيس "حزب الله"، خصوصا أنه كان هناك حزب لدى الطائفة الشيعية اسمه حركة "أمل"، وهذا الحزب الذي أسسه الإمام الصدر كان له أيضاً تطلعات دينية، بحيث لا يوجد مبرر لإنشاء حزب جديد"، نافياً ان يكون من مؤسسي حزب الله".

هذا، وأشار الامين إلى أنَّ "حزب الله لم يقف فقط عند الغاية التي كان يقول بها وهي مقاومة إسرائيل فقط وعدم الدخول في اللعبة السياسية، إذ سرعان ما تبين أن هذه الغاية لم يقف عندها وإنما أصبح يريد أن يختزل وجهة نظر الطائفة كلها ويقودها باتجاه المشروع الإيراني، ولذلك وقع خلاف بينه في مرحلة ما وبين حركة أمل وحصل سفك دماء".

وتابع في حديث لصحيفة الشرق الأوسط: "حزب الله يمتلك السلاح والمخدرات والإمكانات المالية، ولذلك لا يوجد تكافؤ فرص بين ما يقال إنها معارضة ومستقلون داخل الطائفة الشيعية والإمكانات المتاحة لقوى الأمر الواقع، والفرص المتكافئة غير موجودة، بسبب التمويل، وأيضاً بسبب السلاح، وذلك لأنَّ السلاح عامل مهم، ومصالح الناس ارتبطت بهم، بحيث حتى خدمات الدولة اللبنانية لا يمكن أن تصل إلى المواطن العادي إلا عبر قوى الأمر الواقع".

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أن المحكمة الدوليّة تستعد لاتهام أعضاء في حزب الله بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

وقالت الصحيفة: إن القرار الاتهامي سيستند إلى شبكة الاتصالات الهاتفية، التي تولى مراقبتها الضابط وسام عيد، الذي توصّل إلى أن «فريقاً غامضاً، لا يستعمل أفراده هواتفهم المحمولة إلا للتواصل في ما بينهم، كان يلاحق الحريري منذ أسابيع عدة».

وكشفت الصحيفة أنه جرت متابعة بعض الأرقام في أربعة اعتداءات أعقبت مقتل الحريري، ومنها «الاعتداء الذي ذهب بحياة الصحافي سمير قصير في ٢ يونيو ٢٠٠٥، وبعد ذلك بقليل قضى تفجير على الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي جورج حاوي».
وأوضحت الصحيفة «أن هذه المعلومات مستقاة من تسريبات من أشخاص مقربين من التحقيق».
ويهدد حزب الله بتفجير الأوضاع في لبنان إذا ما تم توجيه اتهامات إليه في قضية الحريري.
المسلم

تابعونا
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء






غُرباء



الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني
رد مع اقتباس