
2009-06-25, 06:51 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 150
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
يقول تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)
[ سورة المسد ]
فما الفرق بين النار وبين اللهب؟
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
( سيصلى نارا ذات لهب [ 3 ] ) بيان لجملة ( ما أغنى عنه ماله وما كسب ) أي لا يغني عنه شيء من عذاب جهنم . ونزل هذا القرآن في حياة أبي لهب وقد مات بعد ذلك كافرا فكانت هذه الآية إعلاما بأنه لا يسلم وكانت من دلائل النبوة
والسين للتحقيق مثل قوله تعالى ( قال سوف أستغفر لكم ربي )
و ( يصلى نارا ) يشوى بها ويحس بإحراقها . وأصل الفعل : صلاه بالنار إذا شواه ثم جاء منه صلي كأفعال الإحساس مثل فرح ومرض . ونصب ( نارا ) على نزع الخافض
ووصف النار ب ( ذات لهب ) لزيادة تقرير المناسبة بين اسمه وبين كفره إذ هو أبو لهب والنار ذات لهب
وهو ما تقدم الإيماء إليه بذكر كنيته كما قدمناه آنفا وفي وصف النار بذلك زيادة كشف بحقيقة النار وهو مثل التأكيد
وبين لفظي ( لهب ) الأول ( ولهب ) الثاني الجناس التام
المصدر
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى
|