أخي الكريم لا تقول أني من المنكرين للسنه أو تشم رائحه فكل كلامي حوار مردود عليه ولا يخلو من الخطاْ أبدا وهو يعرض على العقول وهي ترد عليه وهل تتبعه أو ترفضه أو توجه أو تتابع عليه أو تتفق في نقاط وترد نقاط أخي أنا بفضل الله تعالى سني قد ترى في أقوالي بعض الغيره وتوجيه النظر لله تعالى والتقوى في القول والعمل وما دعاني على كتابة ما قلت إلى حباً فيه صلى الله عليه وسلم وخائف من كلمة مستحدثه لم تكن موجوده بعد ممات محمد صلى الله عليه وسلم فأنا لا أعارض الكلمه ولكن أضع إشكال في الوقت فهناك مشكلة الوقت كما ذكرت سابقاً فوقته صلى الله عليه وسلم يجوز أن نقول ذلك أما بعد مماته فدعني اقول لا أدري وأضع الكره في ملعبك وأسأل هذا السؤال
هل كلمة فداك يارسول الله قيلت في عصر الصحابه مثل عمررضي الله عنه أو أبي بكر أو عثمان أو علي لا أدري فإذا قيلت في عهدهم علينا أن ندرس ما هية الحاله التي كانو عليها لحظة قوله للحديث حتى نضع الدقه فقول فداك يا رسول الله كلمه فيها تشابه بيننا وبين الروافض يا أخي كأني أقول يا حسين أو يا علي أو يا فاطمه بغض النظر عن الإعتقاد وطريقة الإيمان به أو إتباعه ولاكن في تشابه كبير في اللفظ وأعتقد أنك لا تختلف معي في ذلك والتشابه هذا يفتح افاق قوليه أنت تعلم جيداً انها عليها خلاف يدعو إلى الريبه عند الكثير من العلماء ولهم الحق في رفضهم ذلك القول فنحن أمة مستقله لنا عقيدة مستقلة لا يعني رفض لقول فداك يا رسول الله أني لا أحب رسول الله
فلو قست ذلك على الأحاديث الضعيفه مثلا فهناك أحاديث ضعيفة أو موضوعه فيها ماينفع وجميله لفظاً ولكن يرفضها العلماء لماذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يذكرها على لسانه
فنحن أمة نتقي كل محدثه وكل محدثة ضلاله وكل ضلالة في النار وكل ما نخشاه بدعة هذا القول يا أخي العزيز فلا تظن بي ظن السوء وناقشني بتوجيه فأنا أفهم ولي عقل فإني سلفي وقاعدتي في أهل السلف هي
أهل السلف على حق ونحن لم نفهم وكل ما علينا التريث والقراءه والتدبر من دون الإختلاف الذي يجعل الآخرين ينظرون إلينا أننا مختلفين وعقيدتنا واحده والإختلاف على قول هل هو صحيح أم لا
فداك يا رسول الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما ما قلت في كلمة وثن فأقصد بها الصورة المزيفة لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقصد أن محمد صلى الله عليه وسلم وثن والعياذ بالله أحسن الظن يا أخي لا توديني في سبعين خريفاً من النار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما ما قلت أني ذلك العيسى ولد المرأة فأشكر الله تعالى أن أهدى لي هذه المرأه التي ربتني فكل ما تسمع من حوار ونقاش فهو بفضل الله تعالى ثم بفضل مريم أسأل الله أن يغفر لها ويمتعني بها متاعا حسناً فكم من رجل يطلق عليه اخو مزنه وأبو مريم والروافض ينادون العباس صاحب النخوه ويقولون يا خو زينب على قولة معممهم الفالي فما المانع أن أكون ولد مريم ثم أني عائلتي العيسى ووالدتي إسمها مريم فهل من ذلك بأس
هذه الحقيقة ولم أدعي بغيرها أما في إختياري الإسم فهو لا يشابه عيسى إبن مريم عليه السلام فهو عيسى إبن مريم وأنا العيسى إبن مريم وكل ما أتوجه له في النقاش هو الوصول للحوار الهادف والبناء يا أخي الكريم وارجوك أن لا تسيئ الظن بي ولا تتهمني بشيء لم يجعله الله تعالى فيني
وأما في ندائك لي فنادي العيسى مثل ما تنادي الزهراني والغامدي والخالدي أسماء العوائل المرموقه
وللمعلوميه عندما سجلت الإسم بالعيسى لم يسجل معي فقلت أختار إسم أمي لأني على حد علمي أن أهل السف يبجلون أمهاتهم ويحبون من يبجل أمه ويفتخر بها ويثني عليها ويقوم عليها في السر والعلن ولم أذكرها في هذا المنتدى إلا من باب البر بإسمها متعني الله بإسمها وأرجوك لا تقولي غيره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشكرك على حسن تواصلك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم العيسى
|