مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا لَنَنْهَضُ في عامٍ من المَحِل رَادِفِ
فَتىً لمْ تَزَلْ كَفّاهُ في طَلَبِ العُلى تَفِيضَانِ سَحّاً مِنْ تَليدٍ وَطارِفِ
لَعَمْرُكَ ما أصْبَحْتُ أنْثُو عَزِيمَتي وَلا مُخْدِرٌ بَينَ الأمورِ الضّعائِفِ
الفرزدق
__________________
|