الأخ الحبيب [
الحقيقة ]
[align=center]
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
[/align]
أهلاً وسهلاً بعودتك أخى الحبيب ، أسأل الله تعالى أن يكون سبب غيابك عنا خير.
ها قد وصلناإلى نقطة مهمة جداً وحساسة وجوهرية ، ألا وهى قبولك بالعلاج ، وقبل أن أتطرق إلى هذا الأمر فإننى أحب أن أقدم بين يدى هذا الأمر ببشرى ، بشرى من عند رسول الله

الذى سئل عن الوسوسة فقال ذلك محض الإيمان. و
سأل رجل رسول الله فقال يا رسول الله إني أحدث نفسي بشيء من أمر الرب عز و جل لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به قال : ذلك محض الإيمان .
فما هو محض الإيمان؟
خوف الإنسان على إيمانه هو محض الإيمان، فانظر ماذا فعلك بك إيمانك أخى الكريم ،ألا يدل كل هذا أنك على الإسلام وعلى الإيمان ، وأن كل ما تلقاه هو مجرد وسوسة ومجرد عوارض الإيمان ، كما يسميه العلماء؟
واعلم يا أخى أن عوارض الإيمان لا تجرح فى الإيمان. وهذا الكلام - أخى الحبيب - لا أقوله لك على سبيل المجاملة بل أقوله عن عقيدة وعن اقتناع ، ولست أن أول من يقول هذا الكلام بل قاله قبلى عالم محقق وهوالشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى من علماء الحجاز - رحمه الله - قال فى القاعدة الرابعة والستين من كتابه النفيس : [ القواعد الحسان فى تفسير القرآن ] : (
الأمور العارضة التى لا قرار لها بسبب المزعجات أو الشبهات قد تَرِدُ على الحق وعلى الأمور اليقينية ، ولكن سرعان ما تضمحل وتتلاشى ] كان هذا هو عنوان هذه القاعدة وقد دلل على هذا الكلام الرائع بأدلة من القرآن منها قوله تعالى
حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كُذِبوا جاءهم نصرنا 
وقال أيضاً : ط ومن هذا الباب قوله تعالى :
وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى غلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته 
أى يلقى من الشبه ما يعارض يقينه ". ... وقال : " ومن هذا - على أحد قولى المفسرين - قوله تعالى عن يونس :
فظن أن لن نقدر عليه 
وأنه ظن عرض فى لاحال ثم زال ، نظير الوساوس العارضة فى أصل الإيمان التى يكرههما العبد حين ترد على قلبه ، ولكن إيمانه ويينه يزيلها ولهذا قال

عندما شكى إليه أصحابه هذه الحال التى أقلقتهم مبشراً لهم : (
الحمد لله الذى رد كيده إلى الوسوسة ) وأخبرهم أن هذا صريح الإيمان ".
ألم أقل لك أن هذا هو صريح الإيمان.
وأين العلاج ؟
العلاج هنا :
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون 
.
.
.
.
اقتربنا....
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]