عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 2011-10-31, 02:16 PM
الكثيرى الهمداني العماني الكثيرى الهمداني العماني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-08
المكان: سلطنة عمان
المشاركات: 38
افتراضي رد: الداعية السعودي المالكي يقول القذافي مسلم ولا يجوز تكفيره

لا تلخبطوا الأمور هل يجيز الشيخ أن نستعين بالناتو. لا طبعاً... ادا تعركة النخوة فيكم يا مسلمين ولبيتو صرخات اخوانكم فى (الاسلام) او لينقدهم احد الجيوش العربيه جيش واحد فقط ... ادا تعركة فيكم الغيرة على اعراض اخواتكم .....
يومها اقولك صحيح لايجوز الاستعانه بالحلف الدولى


غيرتنا وجيوشنا لم تتحرك لفلسطين حتى تتحرك لكم. الله المستعان.
أما بخصوص الصور التى أظهرتها أستطيع أن أظهر لك صور ما قام به حلف الناتو والدويلات التى شاركت بالقصف فيها أيضا بشاعه وشديدة وكريهه وأقول لك أن كثيرا" من الناس والأطفال والنساء قتلوا ظلما وبدون حق ومن الطرفين وأيضا الجزء الأكبر من الناتو. لأن أغلب الإشتباكات كانت عبارة عن قصف متبادل.
وأستطيع أن أجلب لك صور ما قام به الثوار من ذبح وصلب الناس وقطع روؤسهم فهيه أيضا" معروضه.
وقد قلت لك سابقا" لن أجاريك بهذا الأمر حتى لا نثير فتن فإذا كانت لديك صور فبالطرف الأخر صور ومفزعه أيضا.

أما الصور الأخيرة يا أخي. بارك الله بك.
تلك صورة لشخص رفع مصحف وذكر بأن ذلك المصحف أنقذ حياته من رصاصة كانت متجه إلى صدره. فلا تحرف الأمور ويأخذك غيضك على الميت.
وأبشرك بأنى لا أحب القذافي ولا أرضى بأفعاله .
وأبلغك بأنى كنت من أكبر المؤيدين للثوار فى نفسي على الأقل دون فتوي حبا" للتخلص من الظلم والقهر ولكن ما رأيته من بشاعة القتل والإستخفاف بالجثث جعلنى أحمد الله أن أبعد عنى هذه الفتنه والتى قتل فيه من قتل جزء بحق وأكثرهم دون حق بغية الوصول للسلطة أو النصر.
ليس المهم الأن هذا عهد وإنتهي المهم ما ستفعله مستقبلا" فالأيام قادمة ونسأل الله لك ولبلدك الأمن والأمان.
ولن يفيدك شئ تكفير القذافي فقد مات وعند ربه يتولى أمره.
__________________
من جواهر الإمام : أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ رحمه الله
إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى *** وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لِســــانُكَ لا تَذكُـرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ *** فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبــدَتْ إليكَ مَعايِباً ******* فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى ** ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ