عرض مشاركة واحدة
  #68  
قديم 2011-11-01, 10:24 PM
الكثيرى الهمداني العماني الكثيرى الهمداني العماني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-08
المكان: سلطنة عمان
المشاركات: 38
افتراضي رد: الداعية السعودي المالكي يقول القذافي مسلم ولا يجوز تكفيره

سلطنة عُمان قدمت للقوات الأمريكية تسهيلات عسكرية باستخدام المرافئ والمطارات العُمانية حسب الاتفاقية التي أبرمتها مع الولايات المتحدة1980 كما أن الاتفاقية أتاحت إقامة منشآت في جزيرة مصيرة والثمريات والسيب لاستخدام سلاح الجو الأمريكي فضلاً عن منشآت أخرى لقوات البحرية الأمريكية ، ويصل عدد القوات الاميركية في السلطنة إلى أكثر من 270 جندي مشاء الله مشاء الله


عمان دويلة صغيرة وعندما قلت لك ما قلت لم أقصد أنى منزه أو العرب منزهين.
كل الدويلات العربية لها تعامل مع أمريكا وقواعد معروفة ومخفيه ولكنا ننظر للدول العربية الكبيرة مساحة وسكان أن تترفع عن هذا الشئ حتى تكون قدوه وحتى تتبعها وتحتمي بها الدويلات الصغيرة مثل عمان وغيرها.
أما القواعد التى ذكرت ليست صحيحة مع أعترافي بتعاملات عمان مع الأمريكان والبريطانيين أيضا".
وكل الدويلات العربية شاركت بقصف طالبان حتى أكبرها بإستخدام أراضيها ووزر قتلى المسلمين برقابنا كلنا خاصة دويلات الخليج.
وسابقا" كوننا مسلمين وعرب كنا نتمنى أن نكون مثل ليبيا دولة خالية من أي قاعدة أمريكية لأننا نعرف بأن أمريكا لا تريد إلا زعزعة أمن وإستقرار المنطقة . يا أخي وما لهم تواجد مثل ما هم متواجدين بمنطقتنا والأن الجماعة بينسحبوا من العراق وبشائر تمركزهم بالخليج هلت على بعض الدولات.

يا رجل يبدو أن بغضك للقذافي لا يدع لك مجال لتقراء أو تفهم ما أكتب.
القذافي مات وعند رب عادل إن إخطاء سيحاسب
ولن ننفعه بشئ ولن تظره أنت بشئ.
وحسب ما رأينا إختلف العلماء بتكفيره بعضهم كفر والبعض صمت والبعض رفض تكفيره. والأفضل الصمت وتركه وعدم الإقتحام بهذا الأمر

لأننا لن ننفعه أو نظره الأن:
****************
لن أكفر القذافي حتى يخرج علماء الأمه كلهم عن صمتهم ويكفروه صراحة.
لأن نبرة التكفير هذي حتى ولو لها سوابق لم تخرج بشكلها الواسع إلا بعد عرضه والإستخفاف بجثته. فإذا أجمع علماء السلفيه لست بخارج على أمرهم وخاصة أنى لم أقل لك أنه شهيد أو ما شابه.
ولست تكفيرى بطبعي.
***************
ولا أتهم أحد ولا أنزه أحد وأتمنى الإستقرار لكل الدول العربية والمعمعه لم تنتهي بعد فهناك أيضا لا تزال مشاكل ستعم الدول العربية الأخري. والله يستر ويسهل ويبعد الفتن عن بلاد المسلمين.
__________________
من جواهر الإمام : أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ رحمه الله
إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى *** وَ دينُكَ مَوفورٌ وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لِســــانُكَ لا تَذكُـرْ بِهِ عَورَةَ امرئٍ *** فَكُلُّكَ عَوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبــدَتْ إليكَ مَعايِباً ******* فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى ** ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ