اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني
أخي الفاضل
محزن جدا الذي فعلته
ما دمت تستد إلى سلطة الإشراف وخاصة في ردي على هذه الملاحظة التي وقع فيها حيف
لو حررت من البداية لأقنعتني بالعدل ولكن للأسف لم تفعل ذلك وتتدخل إلا لما جاء ردي
خاصة أن في جزء منه بيان لملاحظتكهذه والأخ الأنصاري حول ملاحظته
|
أقسم بالله أني سأحاورك فيما تركته وفيما حررته، لكني الآن أريد من نفسي أولاً ومنك ثانياً ومن جميع المتابعين التركيز على نقطة واحدة، ننهيها ثم نعود لما تركناه، وقسمي هذا سأبر به إن شاء الله، ولن يمنعني عنه بإذن الله إلا الموت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد فائز القيرواني
على كل انس الأمر ولنمر
قال الله تعالى : وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
هل المهم ان نجادل ام نبحث عن الحق في مظانه؟
سألت أسئلة كثيرة واسمح لي أن آخذ نصيبي بسؤالين فقط
سؤالين لا ثالث لهما
وملاحظة تسبقهما: لا يهمني بن علي الآن قد يتوب وقد لا يتوب فالقلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء ولكن تظل لنا قناعة كالصخر أن عدل الله نافذ وحديث الصدوق صلى الله عليه وسلم لا يرد: حديث المفلس
نأتي الآن إلى السؤالين
1 - هل زين العابدين إسلامي أم علماني؟
2 - إذا كان علمانيا: هل يصح الحكم على زواجه بشرع الله ام بالقانون الوضعي
|
بصراحة لم أفهم السؤال الأول حتى أنتقل للثاني.
ما أفهمه من كلمة إسلامي أي أنه يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية، فإن أفلح فنحمد الله على توفيقه ومنه وكرمه، وإن لم يوفق ندعو الله أن يمن علينا بكرمه أن يوفقه، وهذا النوع في القيادات السياسية قليل جداً وإن كان موجوداً، أما ما عداها فلا يقال عنه علماني، لأن كلمة علماني تعني كافر، ويقابل الكافر المسلم، فمثلاً الإخوان المسلمون في فلسطين (حماس) ليسوا إسلاميين، لكنهم أيضاً ليسوا علمانيين، فهم مسلمون، ولا نقبل من أحد أن يصفهم بالكفر.
إن كان قصدك هل زين العابدين مسلم أم كافر؟ فسيكون الجواب أنه مسلم طالما لم تقم عليه الحجة، على الرغم من محاربته للإسلام والمسلمين، وخروج أهل تونس الحبيبة عليه (برأيي) كان واجباً، أما عن وقت الخروج وهل هو صحيح أم لا فلا علم لي بالأمر، لأني كما ذكرت سابقاً لم يشرفني الله بعد بأن أزورها.