عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2012-02-29, 11:13 PM
أم أحمد(السلفية منهجي) أم أحمد(السلفية منهجي) غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-17
المشاركات: 56
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالتيمان مشاهدة المشاركة
جزيت أخى وبوركت قال ربنا الكريم فى كتابه العزيز: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}أخى والله إنى على إستعداد تام لنقاشك إذا تكرم الأخوة المشرفين على المنتدى،قال العلماء الأعلام أهل التقوى أن كل القول يؤخذ ويرد إلا قول المعصوم صلى الله عليه وسلم لأن قوله من الوحى لقول ربنا جل فى علاه:.: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى، إنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى},أى كان العالم ما بينه من الوحى لا مفر لنا إلا أن نقول سمعنا وأطعنا وجوبا،ولكن هناك أمران أشكل على كثير من المسلمين علماء وعامة الدليل ووجه الدلالة،الحديث الذى ذكرته حديث صحيح :.حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا أبو عوانة عن قتادة : عن نضر بن عاصم عن سبيع بن خالد قال : خرجت إلى الكوفة زمن فتحت تستر لأجلب منها بغالا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال تعرف إذا رأيتهم أنهم من رجال الحجاز قال : قلت : من هذا ؟ قال : فحدقني القوم بأبصارهم و قالوا : ما تعرف هذا ! هذا حذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فقال حذيفة رضي الله عنه : إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخير و كنت أسأله عن الشر قال : قلت : يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله يكون بعده شر كما كان قبله ؟ قال : نعم قلت : يا رسول الله فما العصمة من ذلك ؟ قال : السيف قلت : و هل للسيف من بقية ؟ قال : نعم قال : قلت ثم ماذا ؟ قال : ثم هدنة على دخن قال جماعة على فرقة فإن كان الله عز و جل يومئذ خليفة ضرب ظهرك و أخذ مالك فاسمع و أطع و إلا فمت عاضا بجذل شجرة قال : قلت ثم ماذا ؟ قال : يخرج الدجال و معه نهر و نار فمن وقع في ناره أجره و حط وزره و من وقع في نهره وجب وزره و حط أجره قلت : ثم ماذا ؟ قال : ثم إنما هي قيام الساعة..
أخى الحبيب المسألة وما فيه أن الذى يطاع فى كل ما يفعل ويطلب هو خليفة المسلمين ولا وجود له الآن بين المسلمين ،هؤلاء الحكام هم من قال فيهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم،فى حديث مسلم:.قَالَ حُذَيْفَةُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : تَكُونُ فِيكُمُ النُّبُوَّةُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ، ثُمَّ تَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ الله أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونَ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ، ثُمَّ سَكَتَ ،هؤلاء حكام الجبر الذين لاطاعة لهم لانهم يحكمون بغير ما أنزل الله والذى آت بعدهم المبايع على الكتاب والسنة خليفة المسلمين هو المطاع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك لأنه يحكم بما أنزل الله وتبنيه من الكتاب والسنة هو الذى يعطيه واجب الطاعة الذى أمر به الخالق جل فى علاه فى كتابه حيث قال:.{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذالِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59]فيا أخى كلام الله حق وبيان رسوله واجب الطاعة والتنفيذ وأنت وذاك والحمد لله رب العالمين

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
حكامنا اليوم من أولياء الأمر الذين أمر الله بطاعتهم ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولوا الأمر منكم ) .....
قال الامام أحمد - رحمه الله - في رسالته في السنة
( أصول السنة عندنا ... السمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البرّ والفاجر ، ومن ولي الخلافة فاجتمع الناس عليه ورضوا به ، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة سمّى أمير المؤمنين )
وقال:(ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقرّوا له بالخلافة بأي وجه كان : بالرضا أو بالغلبة فقد شقّ هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم )
السنة للإمام اللالكائي (1/166)
رد مع اقتباس