عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2012-03-03, 10:16 AM
المتهجد المتهجد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-29
المشاركات: 12
افتراضي

[align=justify]أخوتي رواد هذا المنتدى ...
لقد انتابني الفضول فعلاً .. ونحن نعيش في عالمٍ تسيطر فيه الدول الغربية على أنظمتنا الحاكمة .. بل وتملي عليها ما يتوجب أن تقوم به أو لا تقوم به .. ولعل ما وصلنا إليه الآن من تخلف .. لدرجة وصفنا بالعالم الثالث (طبعاً من الناحية العلمية فقط وليست الحضارية بمفهومها الشامل) .. وهي عبارة تنم عن نظرة دونية .. للأسف الشديد ساهمنا وساهمت الأنظمة العربية في صنعها وتشكيلها ..
سأتحدث عن ذلك في قادم الحوار بإذن الله ..
أرجع الآن إلى ما انتابني من فضول .. فهو يرجع إلى الخطاب الديني نحو التعامل مع أولياء الأمور .. أو السلاطين .. أو الملوك .. أو الحكام ..
فهل فعلاً .. أن الدين الإسلامي .. يأمرنا كرعية أن نطيع ولي الأمر ولو جلدنا بالجلاد أو ظلمنا .. فعن حذيفة رضى الله عنه قال : عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ : (يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ) رواه مسلم .
ومن المعلوم .. ولا يختلف على ذلك اثنان .. أن من أخذ مالك .. وضرب ظهرك .. هو من الظالمين .. خصوصاً أن النبي لم يحدد إن كنت تستحق ذلك أو لا ...
لو سلمنا بصحة هذا الحديث .. فكيف نوفق بينه وبين الحديث: عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم..
وكذلك الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم
وكيف نوفق بين الحديث أعلاه وما روي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب بالمهاجرين والأنصار رضي الله عنهم فقال : ( أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ماذا كنتم فاعلين وكرره فلم يجيبوا فقال بشر بن سعد ‏:‏ والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك) بسيوفنا ، فرد عمر قائلاً : الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه ، وقال : لا خير فيكم إن لم تقولوها ، ولا خير فيّ إن لم أسمعها ) .
أرجو من الجميع المشاركة البناءة .. وعدم التجريح .. وأشكر الإدارة مرة أخرى في السماح لي بالحوار في هذا المنتدى ..[/align]
رد مع اقتباس