عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2012-03-05, 10:10 AM
المتهجد المتهجد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-02-29
المشاركات: 12
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أحمد(السلفية منهجي) مشاهدة المشاركة
الحديث لا يُجَّوز له الظلم ولكنه يأمرك انت بالصبر وعدم الخروج ان ظلمك ... وان امرك بمعصية لا يُجاب ولا تنزع يدا من طاعة ... تتضرع الى الله وتسأله أن يُصلح حاله ويدفع شره ويعينه
.................................................. .............................................
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ))
.... فائدة ذكرها الامام النووي في هذا الحديث : قال (( فيه الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً، فيعطي حقه من الطاعة، ولا يخرج عليه، ولا يخلع، بل يتضرع إلي الله - تعالي - في كشف أذاه، ودفع شره، وإصلاحه ))....
فائدة ذكرها بن علان في هذا الحديث : قال( فيه الصبر على المقدور والرضي بالقضاء حلوه ومره والتسليم لمراد الرب العليم الحكيم)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لست اهلا لحوار احد لعل احد مشرفي المنتدى يقومون بحوارك
اما قولك : التجرد من الشخصنة فما فهمت مقصده
شكراً لك أختي أم احمد على حوارك الطيب .. أنت أهلاً للحوار معي او مع غيري طالما أعطاك الله عقلاً مفكراً قادراً على الاستنباط والاستنتاج ..
من خلال مشاركتك هذه أستطيع التوصل إلى نتيجة وهي : أنه يجب علينا الإذعان والسمع والطاعة للحاكم ولو كان ظالماً، ولا يخرج عليه، ولا يخلع !!!!
طيب ألا يسوغ هذا الأمر للحاكم ليفعل ما يشاء في مقدرات البلد .. يعطي هذا ويحرم هذا .. وتنتشر البطالة .. وتتوسع دائرة الفقر لتشمل شرائح عديدة في المجتمع .. وهذا ما يسهم في اتساع الفروق بين الغني والفقير ليزداد الغني غنى .. ويزداد الفقير فقر .. وتزداد أملاك أبناء وأحفاد وأحفاد أحفاد الملوك وحاشيتهم وأسرهم ..
واذا ما انتشر الفقر .. زادت آفات المجتمع .. والتي من بينها السرقات .. وانتهاك المحرمات .. لأن الشباب يعانون من قلة الحيلة والمال .. فقد يلجؤون لمثل هذا الامر ..
أعذريني أختي ام أحمد .. أريد منك ان تقنعيني .. كيف يصلح المجتمع بمثل هذه الدعوات .. إذا كان الحاكم ظل الله في أرضه .. ولا يجب إزاحته من عرشه .. وهو يعطي أهله وأبناءه وحاشيته من مقدرات البلد الذي ليس له حرية التصرف فيها .. بل ويحرم كذلك الرعية من الإستفادة منها مساواة بغيرهم ..
هذا هو الإسلام الحقيقي الذي أراه والذي لا يرض بالظلم أبداً .. ولا يدعو كذلك إلى الإستكانة والخضوع والإنقياد والسمع والطاعة لرغبات الحاكم الظالم الذي يأخذ أموال الناس ظلماً وبورا .. إذن ما الفرق بينه وبين الدعوات الكنسية في العصور الوسطى لو كان يأمرنا بذلك حقاً ..
شكرا لكِ مرة أخرى على تواصلك الطيب ..
رد مع اقتباس