اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد
علينا بالسمع والطاعه لولى أمر المسلمين فيما لايخالف شرع الله فإن تعارض أمره مع شرع الله فلا تجب طاعته
كما قال رسول الله .gif) لا طاعة في المعصية ، إنما الطاعة في المعروف  رواه البخارى
وقال تعالى .gif) ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم 
وهذا ثابت ....
|
تمام.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد
أما بالنسبه لحكام هذا العصر
فهم ليسوا ظالمين فقط بل تاركين لدين الله فهم لا يحكمون بما أنزل الله فلا يجب طاعتهم ويجوز الخروج عليهم بأى حال من الاحوال ..
|
هل الدين يكون حسب المعادلة الرياضية :: بما إن >>>>> إذن؟؟؟!!
هذا عجيب.
طيب واين عامل النية والذى يعتبر رأس أمر العمل. قال

( إنما الأعمال بالنيات ..... الحديث) فهذا عمار بن ياسر

عنه وعن أبيه وعن أمه قال كلمة الكفر وهو غير موقن بها بل كان قلبه مطمئن بالإيمان فهل كفره النبى

بظاهر عمله؟؟!!!
الحاكم قد لا يطبق أمور الشريعة كاملة فى كل شئ فهل معنى هذا أنه يجحدها أو .. لا يحبها .... أو يقول أن حكم البشر أولى أو أفضل؟؟؟
هل شققنا عن قلبه يا أختى الكريمة؟؟!!
أختى الكريمة إننا أمة وسطاً لا نفرط ولا نفرّط وقد أمرنا رب العالمين سبحانه وتعالى ألا نبخس الناس أشياءهم
.gif)
ولا تبخسوا الناس أشياءهم

فهل يستوى حاكم يكفر بالله وحاكم آخر يطبق 80% مثلاً من شرع الله ولكمنه ( يخشى!!!! ) تطبيق بقية العشرين الأخرى لسبب من الاسباب؟؟!! كخوف من دولة أخرى أو بتأويل من عالم سلطان أو بشبهة فى قلبه؟؟؟
رغم أنه يوقن تمام اليقين أن شرع الله هو الحق؟؟
هل يستويان؟؟ وهل شققنا عن قلوب الناس.
تعالى بنا نتفق على أمور :
أولها: أن حكامنا يعملون وفق تشريعات فيها قدر كبير من التشريعات الإسلامية كالمواريث والأحوال الشخصية فى الزواج والطلاق وغيرها.
ثانيها: أن هامش الخطأ كبير ولا شك ولكنه ليس هو السيد. وسوف تجدينه ينحصر فى أمور معدودة منها الحدود والربا وبعض التجاوزات الأخلاقية.
فهل يُكفّرون وهم عندهم شئ من خير ؟؟ إن الله جعل لأهل الكتاب مزية خاصة فى الإسلام رغم كونهم كفار ومشركون وذلك لأنهم اصحاب كتاب فيه ( بعض ) حق!! فلنتأمل. والميزان قول الله تعالى
.gif)
ولا تظلمون فتيلاً

فهؤلاء حكامنا يصلون - أو على الأقل يظهرون هذا لنا ونحن ليس لنا إلا حكم الظاهر - ويبنون المساجد - أو على الأقل يسمحون ببنائها - ويقيمون مسابقات تحفيظ القرآن الكريم وما إلى ذلك من أعمال ظاهرها الإسلام والصحة. فهل يتساوى هؤلاء بالكافر الأصلى الذى يحارب الله وشرعه؟!!
.gif)
ولا يظلمون فتيلا

يا أختى الكريمة لز طبقنا ظاهر الآية الكريمة
.gif)
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون

لما صار هناك مسلم على الأرض لا الحكام ولا أنا ولا أنت ..
مثال : لو أنك لم تطيعى زوجك فى أمر من حقه ففى هذا الموضع تكونين حكمت بما أنزل الله أم بما لم ينزل الله؟؟ واللبيب بالإشارة يفهمُ.
إن المعيار الوحيد الذى حدده لنا الرسول كص: للخروج على الحاكم هو الصلاة فعندما سأله الصحابى : ألا نقاتلهم. قال

: لا ما أقاموا الصلاة. وفى رواية ( ما صلوا ) .. وفى رواية ( ما اقاموا الصلاة فيكم ) وبغير هذا لا أستحل فض يداً من طاعة. خاصة وأن الخروج على الحاكمك يأتى بكثير من المفاسد منها غراقة دماء بريئة وتدنيث أعرض شريفة. واغتصاب أموال محرمة .. انظرى إلى حال العراق بعد صدام - ولا أدافع عنه - آخر إحصاء : قتل 300 ألف عراقى منذ القبض عليه وقتله. فهل قتل صدام كل هذا العدد؟؟ ماذا أنتجت ثوراتنا ؟ قتل آلاف الأبرياء. هتك أعراض . اغتصاب أموال. إن مصر الآن ترزخ تحت نير الفوضى كل يوم حوادث قتل وسلب ونهب واغتصاب فى شتى البلاد وعرضها. فأين نحن من قول الله تعالى
.gif)
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة

فإن كان من حقك أن تدفعى عن نفسك الظلم فليس من حقك أن تظلمى غيرك وأنت فى الطريق إلى ذاك!!
الخروج على الحاكم له شروط وضوابط يجب من اتخاذها وتتبعها والتثبت منها. منها:
1- أن يكون معلوم الكفر ومعنا عليه من الله برهان. من ذلك مثلاً أن يمنع إقامة الصلاة. أو يعلن كفره أو يقول أن شرع غير الله أفضل من شرع الله.
2- إقامة الحجة عليه من قبل العلماء.
3- أن نكون قادرين على الخروج عليه.
4- ألا تحدث فتنة من الخروج عليه أكبر مما يرجى دفعه. فالقاعدة الفقهية أنه إذا اجتمعت مفسدتان فتدفع المفسدة الأعلى بالمفسدة الأدنى.
والموضوع طويل ويستحق المزيد من البحث والمناقشات. وإنى لسعيد أن ارى أمثالك من النساء والفتيات اللواتى تشربت قلوبهن بحب شرع الله وبحب تنفيذ شرع الله. جعله الله فى ميزان حسناتك. ولكن يجب أن ننظر إلى الأمر من جميع جهاته ولا ننظر إليه بعين واحدة.