الموضوع: العروة الوثقى
عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2012-03-14, 01:56 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 296
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد مشاهدة المشاركة

قال تعالى وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقا
أولا إننى حينما تحدثت عن نواقض التوحيد فإننى أتحدث عن من إعتقد بعقيدة التوحيد يقينا فحقق أركانها وشروطها وحينئذ يصبح مسلما وهذا موضع سوء الفهم بينى وبينكم دائما الذى يجب أن نصل فيه الى نهايه تظهر الحق على الباطل فإنك إجتزأت من كلامى ما نتفق عليه وتركت ما نختلف عليه وهو الطامة الكبرى إننى ما كتبت هذه الكلمات الا لأقول إن الذين تدعون لهم الاسلام دون تحقيق هذه الاركان والشروط ليسوا بمسلمين وحينئذ نكون قد خرجنا من قضية التكفير إجمالا فما قولك يامن تتكلم فى صحة هذه الاركان والشروط أعنى أركان وشروط كلمة التوحيد. فإن قلت بصحة ما تقرر من الاركان والشروط فقد إتفقنا أن سيلا من الناس الذين يدعون التوحيد ليسوا بموحدين أى ليسوا بمسلمين وإن كان لك رأى آخر فى هذه الاركان والشروط فحول هذا يكون حديثنا ..
وبالله التوفيق
هل نفهم من كلامك أن: الإنسان في الأصل كافر، فإن اعتقد بعقيدة التوحيد صار مسلماً، فإن جاء بنواقض التوحيد عاد كافراً كما كان؟
لاحظ أنك قلت ((وحينئذ يصبح مسلما)) أي أنه قبل ذلك كان كافراً أليس كذلك؟
ولنا عودة إن شاء الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس