عرض مشاركة واحدة
  #51  
قديم 2012-03-28, 01:01 PM
أبو حفص الغزي أبو حفص الغزي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-09-16
المشاركات: 118
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد مشاهدة المشاركة

[gdwl]اذا أردت أن أجلب لك من فتاويهم التكفيرية فأنا مستعد
اذا أردت أن أجلب لك من ردوود مشايخ السلفية الجهادية عليهم فأنا مستعد[/gdwl]
تفضل أخى .. سأنتظر بإذن الله ..



الأخت الفاضلة هذه فتاوى لأحد جهلائهم ويدعى أبو الوليد الأنصاري
الحمد لله كنت قد قرأت سابقاً فتاوى للمأفون المدعو أبا الوليد الأنصاري ، ووقفت عن شيء من ضلاله ومباينته لمذهب أهل السنة والجماعة ,واستذكرت وأنا أقرأ هذه الفتاوى قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الشيخان عن عبد الله بن عمرو قال ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول: إِنَّ الله لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ))
بل إن هذا والله لقليل في حق هذا الضال المضل ، وأترككم مع عدد من فتاويه أو سمها كما شئت .
أولاً : تكفير الناس بالجملة على التعيين ،
ومعلوم أن تكفير المعين أمر شاق لا ينهض له إلا كبار العلماء بعد أن يدرسوا الحالة ، ويتأكدوا من توفر شروط التكفير وانتفاء الموانع ، وإنزال هذا الحكم على فئات كثيرة من الناس وتكفيرهم بأعيانهم يدل على جهل بدين الله أولاً وتلاعب بنصوص الدين ، ومن ذلك : قوله في إحدى إجاباته : (بداية لابد أن نفرق بين حماس كحركة وبين حماس كحكومة، فحركة حماس تقف في مصاف الحركات والجماعات الإسلامية وإن كان عليها كثير من المخالفات، أما حكومة حماس فلا فرق بينها وبين غيرها من الحكومات الكافرة؛ لتلبسها بمكفرات عدة؛ ) ثم يقول بعد ذلك (وأخيرا إننا ننبهكم أن القسام وحكومة حماس إلا القليل منهم؛ في الحكم سواء، ) فهذا تكفير لأعضاء القسام الذين يقارعون اليهود ، ويعدون لهم العدة !!!
وعندما سئل عن حكم الشرطة في حكومة حماس قال : (ثانيًا: الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس المرتدة أفرادها كفار على التعيين ولا يُعذرون بالجهل) فانظر كيف حكم بكفر الآلاف على التعيين ، بل والأنكى لا يُعذرون بالجهل .
وأجاب عن نواب حماس ووزارائها : (ثانيًا: نواب ووزراء حكومة حماس أو غيرها من الحكومات التي تشرع التشريعات الكفرية، وتحكم بغير ما أنزل الله مرتدون بأعيانهم؛ لأنهم ارتكبوا الشرك الأكبر )
وقال أيضاً : (ثالثًا: جيوش الحكومات الطاغوتية - بما فيهم حكومة حماس - وشرطتها وجميع أجهزتها الأمنية هم مرتدون بأعيانهم؛ لأنهم هم الذين ينصرون الطواغيت، ويتولونهم )
ثانياً : تجويز السرقة :
وسئل : ((هل الكذب على التنظيمات التابعة لوزير مرتد في حكومة كافرة بهدف أخذ مال أوعتاد منها جائز ويدخل في صور الفيئ يحيث يكون شخص يعمل عنده عمل جهادي فيكذب عليه ويقول كلفني هذا الجهد كذا وكذا وهو في الحقيقة لم يكلفه شئ ثم يأخذ المال ويعطيه لتياره السلفي الجهادي ))
فأجاب : (أما بالنسبة للكذب والخداع والتغرير بمثل هذه التنظيمات بقصد أخذ المال لإعطائه للمجاهدين فهذا لا يجوز؛ لأن الكذب محرم شرعا، ولم يبح إلا في مواطن معينة،... أما أخذ المال منهم على صفة الاستسراق أو التلصص كما ذكر أهل العلم دون أن يعلم بك أحد وأنت تعمل بعيدا عنهم وعن تنظيماتهم فهذا جائز، وما أُخذ من مال وعتاد يدخل في باب الغنيمة. )


وانظر إلى هذا الغثاء الذي يقول : حيث سئل : (( ما حكم من قتل تحت رايةالحركات في فلسطين ( كحركة حماس وفتح والجهاد ) وغيرها ، وهو يقاتل اليهود؟ ))
فأجاب : ( يقول تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ} [النساء: 76]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل، فقتلة جاهلية . [ رواه مسلم ] .
فالقتال إن لم يكن في سبيل الله فهو في سبيل الطاغوت، ومن قاتل تحت راية غير راية التوحيد فمات مات على ضلالة كضلالة الجاهلية
والتنظيمات في فلسطين منها: ما هو واضح أنها لا تقاتل في سبيل الله، بل تعادي الإسلام والمسلمين، وتبتغي غير الإسلام دينًا: كالعلمانية والشيوعية مثل حركتا فتح والجبهةالشعبية وما تفرع عنهما، فهي حركات كفرية، يحرم الانضمام إليها، والقتال تحت رايتها، ومن مات تحتها مات ميتة جاهلية
والبعض الآخر من التنظيمات قتالهاظاهره في سبيل الله، ولكن في حقيقة الأمر ليس كذلك: كحركتا حماس والجهاد الإسلاميوما على شاكلتهما، فهي حركات بدعية، يحرم الانضمام إليها، والعمل في صفوفها،والقتال تحت رايتها، لا سيما في ظل وجود الجماعات السليمة المعتقد
]فمن قاتل تحت راية أمثال هذه التنظيمات والحركات البدعية وهو عالم بحالها فمات؛ مات ميتةجاهلية
أما من قاتل تحت رايتها جاهلا بحالها، منخدعا بما تظهره من شعارات إسلامية خاوية من مضمونها، فهذا معذور بجهله،[ الحمد لله أنه عذر بالجهل هنا !!!] نرجو له رحمة الله ومغفرته.
أما من يعمل في هذه التنظيمات البدعية، ويرفع رايتها من أجل الراتب الشهري فقط، فهذا آثر الحياة الدنيا على الآخرة، اشترى دنياه بدينه، فإنا لله وإناإليه راجعون
وننوه إلى أنَّ حرمة القتال الآن تحت راية حماس تشتد؛ لأنَّ جهازها العسكري أصبح من أجهزة حكومة حماس، )


انظروا إلى هذا الكلام ، وقولوا لي ماذا يريد اليهود أكثر من هذا من يحرم قتال اليهود مع حماس أو غيرها من التنظيمات الإسلامية إلا تنظيمه وكأنه ممثل الإسلام !!!
__________________
لغة الدما لغتي وليس سوى الدما*** أنا عن فنون القول أغلقت الفما
وتركت للرشاش أن يتكلما*** ليحيل أوكار اليهود جهنما
رد مع اقتباس