
2012-07-06, 09:28 AM
|
|
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
|
|
سلسلة الأحاديث القدسية/الأحاديث الصحيحة الصريحة/حرف الألف (1 - 12)
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة الأحاديث القدسية
25 ـ الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة
حرف الألف (1 - 12)
الحديث الأول:
عن أبي موسى قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه فقال له: « ائتنا ».
فأتاه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: « سل حاجتك ».
قال: ناقة نركبها وأعنز يحلبها أهلي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل »؟
قالوا: يا رسول الله! وما عجوز بني إسرائيل؟
قال: « إن موسى عليه السلام لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق، فقال: ما هذا؟ فقال علماؤهم: إن يوسف عليه السلام لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا. قال: فمن يعلم موضع قبره؟ قال: عجوز من بني إسرائيل فبعث إليها فأتته، فقال: دليني على قبر يوسف. قالت: حتى تعطيني حكمي. قال: وما حكمك؟ قالت: أكون معك في الجنة. فكره أن يعطيها ذلك فأوحى الله إليه: أن أعطها حكمها. فانطلقت بهم إلى بحيرة -موضع مستنقع ماء- فقالت: أنضبوا هذا الماء فأنضبوه. فقالت: احتفروا. فاحتفروا، فاستخرجوا عظام يوسف، فلما أقلوها إلى الأرض وإذا الطريق مثل ضوء النهار »(1).
الحديث الثاني:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عاد مريضا -ومعه أبو هريرة- من وعك كان به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« أبشر، إن الله -عز وجل- يقول: ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا؛ لتكون حظه من النار في الآخرة »(2).
الحديث الثالث:
عن عبد الله بن عمرو قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فرجع من رجع وعقب من عقب. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس وقد حسر عن ركبتيه، فقال:
« أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة؛ يقول: انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى »(3).
الحديث الرابع:
عن أبي الدرداء وأبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل أنه قال:
« ابن آدم! اركع لي من أول النهار أربع ركعات؛ أَكْفِكَ آخره »(4).
الحديث الخامس:
عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
يقول الله –سبحانه-: « ابن آدم! إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى؛ لم أرض لك ثوابا دون الجنة »(5).
الحديث السادس:
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته المخضرمة بعرفات:
« أتدرون أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟ »
قالوا: هذا بلد حرام، وشهر حرام، ويوم حرام.
قال: « ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرام؛ كحرمة شهركم هذا، في بلدكم هذا، في يومكم هذا. ألا وإني فَرَطُكم على الحوض، وأكاثر بكم الأمم؛ فلا تُسَوِّدُوا وجهي. ألا وإني مُسْتَنْقِذٌ أناسا ومُسْتَنْقَذٌ مني أناس، فأقول: يا رب! أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك »(6).
الحديث السابع:
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
« أتاني جبريل بمثل المرآة البيضاء فيها نكتة سوداء، قلت: يا جبريل! ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، جعلها الله عيدا لك ولأمتك، فأنتم قبل اليهود والنصارى، فيها ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله فيها خيرا؛ إلا أعطاه إياه. قال: قلت: ما هذه النكتة السوداء؟ قال: هذا يوم القيامة، تقوم في يوم الجمعة، ونحن ندعوه عندنا: المزيد. قال: قلت ما يوم المزيد؟ قال: إن الله جعل في الجنة واديا أفيح، وجعل فيه كثبانا من المسك، فإذا كان يوم الجمعة؛ نزل فيه وقال: اكسوا عبادي، أطعموا عبادي، اسقوا عبادي، طيبوا عبادي، ثم يقول: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد رضوانك ربنا، فيقول: قد رضيت عنكم، فينطلقون، وتصعد الحور العين إلى الغرف من زبرجدة خضراء، أو ياقوتة حمراء »(7).
الحديث الثامن:
عن عبادة بن الصامت قال: أشهد أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
« أتاني جبرائيل -صلى الله عليه وسلم- من عند الله -تبارك وتعالى- فقال: يا محمد! إن الله -عز وجل- قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن؛ فإن له عندك بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد أنقص من ذلك شيئا -أو كلمة نسيتها- فليس له عندك عهدٌ، إن شئت؛ عذبته، وإن شئت؛ رحمته »( 8 ).
الحديث التاسع:
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« أتاني ربي -عز وجل- الليلة في أحسن صورة -أحسبه يعني في النوم- فقال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا. قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي -أو قال: نحري- فعلمت ما في السماوات وما في الأرض. ثم قال: يا محمد! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات. قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث في المساجد، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك؛ عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه. وقال: يا محمد! إذا صليت؛ فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون. قال: والدرجات بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل، والناس نيام »(9).
يتبع
عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها
الهوامش:
(1) (صحيح) أخرجه ابن حبان (723)، والحاكم (3523، 4088)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (313).
(2) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب الطب، باب التداوي بالرماد (2088)، وابن ماجه: كتاب الطب، باب الحمى (3470)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح.
(3) (صحيح) أخرجه ابن ماجه: كتاب المساجد والجماعات، باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة (801)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: صحيح.
(4) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى (475)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح، وله شواهد من حديث أبي مرة الطائفي، وأبي أمامة، وسعد بن قيس، ونعيم بن هَمَّار الغطفاني، وعقبة بن عامر الجهني.
(5) (حسن) أخرجه ابن ماجه: كتاب ما جاء في الجنائز، باب ما جاء في الصبر على المصيبة (1597)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: حسن.
(6) (صحيح) أخرجه ابن ماجه كتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر (3057) من حديث عبد الله بن مسعود، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3057).
(7) (صحيح) أخرجه أبو يعلى (4228)، والطبراني في «الأوسط» (2084، 6717)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 779): رجال أبي يعلى رجال الصحيح، وصححه البوصيري في الإتحاف (1468/4).
( 8 ) (صحيح) أخرجه الطيالسي في مسنده (573)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (1054)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (842).
(9) (صحيح) أخرجه الترمذي: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة ص (3233)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح، وله شاهد من حديث معاذ بن جبل، وأبي أمامة، وأبي رافع، جابر بن سمرة، وأبي هريرة، وأنس، وأبي عبيدة بن الجراح، وغيرهم.
|