عرض مشاركة واحدة
  #35  
قديم 2012-07-14, 12:49 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي سلسلة الأحاديث القدسية/الأحاديث الصحيحة الصريحة/حرف الألف (8 - 12)

بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة الأحاديث القدسية

32 ـ الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة
حرف الألف (8-12)

الحديث التاسع والخمسون:
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن الله زَوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها، وأعطيت الكنزين: الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال: يا محمد! إني إذا قضيت قضاء؛ فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها -أو قال من بين أقطارها- حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبي بعضهم بعضا »(1).

الحديث الستون:
عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« إن الله تعالى سمى المدينة طابة »(2).

الحديث الحادي والستون:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
« إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتَيْه فصبر؛ عوَّضته منهما الجنة. يريد عينيه. »( 3).

الحديث الثاني والستون:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن الله قال: من عادى لي وليا؛ فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته؛ كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني؛ لأعطينه، ولئن استعاذني؛ لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته »(4).

الحديث الثالث والستون:
عن عمر أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من يَهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له. فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية، فقال عمر لمترجم يترجم له: ما يقول؟ قال: يزعم أن الله لا يضل أحدا. فقال عمر: كذبت يا عدو الله! بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله، ولولا وَلْثٌ – أي طرف من عقد أو يسير منه- عهد لك لضربت عنقك ثم قال: «إن الله لما خلق آدم نثر ذريته، فكتب أهل الجنة وما هم عاملون وأهل النار وما هم عاملون»، ثم قال: «هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه». فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر (5).

الحديث الرابع والستون:
عن أبي واقد الليثي قال: كنا نأتي النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه فيحدثنا، فقال لنا ذات يوم:
« إن الله عز وجل قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم وادٍ؛ لأحب أن يكون إليه ثانٍ، ولو كان له واديان؛ لأحب أن يكون إليهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب »(6).

الحديث الخامس والستون:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن الله عز وجل لَيُبَاهِي الملائكة بأهل عرفات؛ يقول: انظروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا »(7).

الحديث السادس والستون:
عن أبي سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« إن الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لَقَّنَ الله عبدا حجته؛ قال: يا رب! رجوتك وفرقت من الناس »( 8 ).

الحديث السابع والستون:
عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي »(9).

الحديث الثامن والستون:
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن الله لَيُنَادِي يوم القيامة: أين جيراني؟ فتقول الملائكة: ربنا! ومن ينبغي أن يُجاورَك؟! فيقول: أين عُمَّارُ المساجد؟ »(10).

الحديث التاسع والستون:
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« إن الله عز وجل يقول: إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه»(11).

الحديث السبعون:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« إن الله سيخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة؛ فإنه لا ظلم عليك اليوم. فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فقال: إنك لا تظلم. قال: فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء »(12).

يتبع

عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها

الهوامش:
(1) أخرجه مسلم: كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض (2889).
(2) أخرجه مسلم: كتاب الحج، باب المدينة تنفي شرارها (1385).
( 3 ) أخرجه البخاري: كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره (5653).
(4) أخرجه البخاري: كتاب الرقاق، باب التواضع (6502).
(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (929)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة (1197- 1199)، ابن عساكر (27/316).
(6 ) أخرجه أحمد (21906)، وقال الألباني في السلسلة الصحيحة (1639): إسناده حسن. وللحديث شواهد كثيرة منها حديث ابن عباس، وأنس، وأبي موسى الأشعري، وأبي بن كعب.
(7) أخرجه أحمد (8047)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/560): ورجاله رجال الصحيح، وله شواهد عن عبد الله بن عمرو وجابر رضي الله عنهم.
( 8 ) أخرجه ابن ماجه: كتاب الفتن، باب قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم }(4017)، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه: صحيح.
(9) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله تعالى: { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} (3194)، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: { ويحذركم الله نفسه } (7404)، باب { وكان عرشه على الماء } { وهو رب العرش العظيم } (7422)، باب قوله تعالى: { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين } (7453)، باب قول الله تعالى: { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } (7553،
(7554)، مسلم: كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (2751).
(10) (صحيح) أخرجه الحارث (126-البغية)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2728).
(11) أخرجه أحمد (8492، 8731)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/116): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، وله شاهد من حديث ابن عباس.
(12) أخرجه الترمذي: كتاب الإيمان، باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله (2639)، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ابن ماجه: كتاب الزهد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة» حديث (4300)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: صحيح.

رد مع اقتباس