
2012-07-22, 11:12 AM
|
|
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
|
|
سلسلة الأحاديث القدسية/الأحاديث الصحيحة الصريحة/حرف الراء/حرف السين
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة الأحاديث القدسية
43 ـ الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة
حرف الراء
الحديث الأول:
اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة: « رجل لقي ربه فقال: ما عملت؟ قال: ما عملت من الخير إلا أني كنت رجلا ذا مال، فكنت أطالب به الناس، فكنت أقبل الميسور وأتجاوز عن المعسور. فقال:
تجاوزوا عن عبدي ».
قال أبو مسعود: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(1).
الحديث الثاني:
عن ابن مسعود قال: « رجلان يضحك الله إليهما: رجل تحته فرس من أمثل خيل أصحابه، فلقوا العدو فانهزموا وثبت إلى أن قُتل شهيدا. فذلك يضحك الله منه. ورجل قام في جوف الليل لا يعلم به أحد، فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم حمد الله ومجده وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستفتح القرآن، فذلك الذي يضحك الله إليه؛ يقول: انظروا إلى عبدي قائما لا يراه أحد غيري »([2]).
44 ـ الأحاديث القدسية الصحيحة الصريحة
حرف السين
الحديث الأول:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« سألت الله مسألة وددت أني لم أكن سألته؛ ذكرت رسل ربي فقلت: يا رب! سخرت لسليمان الريح، وكلمت موسى.
فقال - تبارك وتعالى-: ألم أجدك يتيما فآويتك، وضالا فهديتك، وعائلا فأغنيتك؟
قال: فقلت: نعم، فوددت أن لم أسأله »(3).
الحديث الثاني:
عن أبي هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال :
« سألت ربي -عز وجل- فوعدني أن يُدخل من أمتي سبعين ألفا على صورة القمر ليلةَ البدر، فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، فقلت: أي رب! إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي؟ قال: إذن أُكْمِلَهم لك من الأعراب »(4).
الحديث الثالث:
عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
« سأل موسى ربَّه عن ست خصال كان يظن أنها له خالصة، والسابعة لم يكن موسى يحبها.
قال: يا رب! أي عبادك أتقى؟
قال: الذي يذكر ولا ينسى.
قال: فأي عبادك أهدى؟
قال: الذي يتبع الهدى.
قال: فأي عبادك أحكم؟
قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه.
قال: فأي عبادك أعلم؟
قال: عالم لا يشبع من العلم؛ يجمع علم الناس إلى علمه.
قال: فأي عبادك أعز؟ قال: الذي إذا قدر غفر.
قال: فأي عبادك أغنى؟ قال: الذي يرضى بما يُؤتى.
قال: فأي عبادك أفقر؟ قال: صاحب منقوص ».
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليس الغنى عن ظهر؛ إنما الغنى غنى النفس، وإذا أراد الله بعبد خيرا؛ جعل غناه في نفسه، وتقاه في قلبه، وإذا أراد الله بعبد شرا؛ جعل فقره بين عينيه »(5).
قال أبو حاتم: قوله ( صاحب منقوص ) يريد به: منقوص حالته يستقل ما أوتي ويطلب الفضل .
الحديث الرابع:
عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟
قال: هو رجل يجيء بعدما أُدخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: أي رب! كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت رب. فيقول: لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله. فقال في الخامسة: رضيت رب. فيقول: هذا لك وعشرة أمثاله، ولك ما اشتهت نفسك ولَذَّتْ عينك. فيقول: رضيت رب.
قال: رب! فأعلاهم منزلة؟
قال: أولئك الذين أردت؛ غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها فلم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب بشر.
قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل : { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ } »(6).
يتبع
عن موقع شبكة السنة النبوية وعلومها
الهوامش:
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري: كتاب البيوع، باب من أنظر موسرا (2077)، مسلم: كتاب المساقاة، باب فضل إنظار المعسر (1560)، واللفظ له.
(2) أخرجه عبد الرزاق (20281).
(3) أخرجه الحاكم (3944)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2538).
(4) أخرجه أحمد (8707)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1484)، وله شاهد من حديث حذيفة، وأنس، وثوبان.
(5) أخرجه ابن حبان (6217)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3350). قال أبو حاتم: قوله ( صاحب منقوص ) يريد به منقوص حالته يستقل ماأوتي ويطلب الفضل .
(6) أخرجه مسلم: كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (189).
|