اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحبة لسنة احمد
اما مختصر مافي الكتاب
1-ان من تولى امر المسلمين وان غلب وتولى الحكم لاتجوز منازعته وان جار وان ظلم.جاء في صحيح الامام مسلم_كتاب الامارة ان عبد الله بن عمر رضي الله عنه جاء الى عبدالله بن مطيع(عندما خرج اهل المدينة على يزيد ولوا عليهم ابن مطيع وابن حنظلة لفسوقه ،والفاسق لايجوز خلعه لمايترب على ذلك من فتنةوهرج)حين كان من امرالحرة ماكان،زمن يزيد بن معاوية،فقال ابن مطيع :اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة.فقال "يعني ابن عمر"لم آتك لاجلس،جئتك أحدثك حديثا،سمعت رسول الله يقول"من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لاحجة له،ومن مات ليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".
امامن غلب فصار حاكما ،قال الامام احمد(...ومن غلب عليهم:يعني الولاة-بالسيف حتى صار خليفة وسمي امير المؤمين فلا يحل لاحد يؤمن بالله واليوم الاخر ان يبيت ولا يراه امامابرا كان اوفاجرا)واحتج احمد بماثبت عن ابن عمر"...واصلي وراء من غلب"
2_امامن يرى عليه كفرا بواحا فيجوز الخروج عليه
|
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|