عرض مشاركة واحدة
  #97  
قديم 2012-09-09, 07:03 PM
الفارابي الفارابي غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-20
المشاركات: 5
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
جهلك بالإجابة لا يطعن فى العلم. أنت تجهل صناعة قنبة من مواد كيماوية فهل يطعن هذا فى علم الكيمياء وقدرته على هذا؟؟
أضف إلى معلوماتك : علم الحديث أقدم من أغلب علوم أهل الأرض الآن. أقدم من الميكانيكا والديناميكا والاستاتيكا والفيزياء والكيمياء. وله قواعد أقوى وأرسخ من قواعد جميع العلوم الاجتماعية والإنسانية التى ظهرت حديثا كعلم الاجتماع والنفس وغيرها وهو علم عمره ألف وأربعمائة عام.
كل أسلوبك السردي الإنشائي ليس له اي قيمة مضافة ....

علم الحديث لا يرقى لمستوى العلم لأنه يفتقد لأهم الشروط وهي الموضوعية ... الجرح والتعديل هو النقيض التام للموضوعية ... فهو مبني على أحكام وأهواء أتباع المذهب الواحد ... فعلم الحديث والجرح والتعديل فهو علم لا يحظى إلا بتأييد أتباعه من المذهب الواحد وهو بالتالي علم غير موضوعي الهدف منه إقصاء المخالفين في الفهم ...


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
سأجيبك ولكن بعد أن أختبر مدى معرفتك بقواعد العلوم.
كيف يؤسس أى علم حديث؟
كيف يتوصل إلى المعارف الجديدة فى علم ما؟
كيف نتوصل إلى ما يسمى بالحقائق العلمية؟ أو حتى النظريات العلمية؟
أنتظر ..
أنا لست بحاجة لمن يختبرني ... لكن رغم ذلك سأجيبك لكي تكون ملزا بالإجابة عن اسئلتي السابقة ..

كل أسئلتك يلخصها التعريف التالي :
العلم يطلق على مجموعة من المعارف والأبحاث التى توصلت إلى درجة كافية من الوحدة والضبط و الشمول بحيث تفضي إلى نتائج متناسقة فلا تتدخل في ذلك أذواق الدارسين و إنما ثمة موضوعية تؤيدها مناهج محددة للتحقق من صحتها ... و هو كل دراسة منظمة قائمة على منهج واضح مستندة إلى الموضوعية يمكن أن نسميها علما سواء أفضت بنا إلى قوانين أو أدت بنا إلى قواعد عامة تقريبية ....


نلاحظ إذن أن ما يسمى بعلم الحديث لا يحترم شرطين اساسين :

--- أولا : الأحكام تخضع لأذواق الدارسين وبالتالي تفتقد للموضوعية ... فالدارس عندما يتهم أحد الرواة بالابتداع فإنه يتهمه وفق نظرته المذهبية الخاصة المرتبطة بطريقة فهمه الخاصة ولا وجود لقاعدة موضوعية ... لذا نجد السلفيين يبدعون رواة الشيعة والشيعة يبدعون رواة السلفيين ... لأن كلاهما له نظرته الخاصة وفهمه الخاص للنصوص التي يحكم من خلالها على الغير وبالتالي تنتفي الموضوعية...
--- كما أن المنهجية المعتمدة خاطئة وغير متناسقة ... لأنها لا تحترم مبادئها الخاصة ... وهذا يتمثل في الجرح والتعديل حيث أن مراجع الجرح والتعديل كسير النبلاء لا تخضع للجرح والتعديل ... بل هي روايات لا يمكن التأكد من صحتها بطريقة علمية مستقلة ... أي أن الجرح والتعديل يسقط في فخ المنطق الدائري ... وهذا ما يجعل المنهج المعتمد غير صحيح ...


وهذا تحدي بسيط :
--- نعلم بأن الرواية بحاجة إلى سند ....
---ونعلم بأن السند هو عبارة كذلك عن مجموعة من الروايات تخص سيرة الرواة

إذن بتطبيق نفس القاعدة ونفس المنطق فإن السند بحد ذاته بحاجة لما يسنده ... إذن السند بحاجة لسند ... وهذا هو المنطق الدائري الذي يجعل الجرح والتعديل قاصرا عن تحقيق الشروط العلمية ... وبالتالي لا يمكن نعته بالعلم إلا مكابرة من أتباع نفس المذهب ...

.......................................
رد مع اقتباس