الفرق بين السنة والعام ... من عجائب اللغة العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيراً ما نتناول مترادفات فى لغة الضاد ونظن أنها ذات معانٍ متطابقة. ثم نكتشف لاحقاً أن ما كنا نظنه مترادفات ليس كذلك بل ربما يكون من المتناقضات.
أسوق على هذا مثال كلمتى ( سنة / عام ) يظن الكثيرون أن السنة هى العام وأن العام هو السنة. وليس الأمر بذاك.
ولنلاحظ قوله تعالى : ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً [ العنكبوت : 14 ]
الم يكن بالإمكان أن يقول رب العزة: تسعمائة وخمسون سنه..!
فلماذا ألف سنة إلا خمسين عاما؟!
- إن لفظة سنة تطلق على الأيام الشديدة الصعبة..!!
* عندما قال تعآلى:- تزرعون سبع سنين [ يوسف : 47]
- ولفظ عام: يطلق على الأيام السهلة أيام الرخاء والنعيم
* قال تعآلى: : ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس [ يوسف : 49]
- وبذلك يكون سيدنا نوح قد لبث ألف سنه شقاء،
إلا خمسين عاما......!!
* لذلك يفضل البعض أن نقول...
"كل عام وأنت بخير"
* وليس كما يقال:-
" كل سنة و أنت طيب"
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|