الموضوع: لا للكريسماس
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2012-12-26, 12:53 AM
آية.ثقة آية.ثقة غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-01-30
المشاركات: 203
منقول ..( حقائق عن الكرسمس أو الكريسماس )..


حقائق عن الكرسمس أو الكريسماس
والكرسمس يكون في يوم 25 ديسمبر (25/12) وهو عيد ميلاد المسيح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم على حد قولهم
ويرتكب فيه المعاصي من: غناءٍ ورقصٍ واختلاطٍ وشربَ خمرٍ وفواحشٍ... إلخ،
وطوال اليوم تكثر فيه الإضاءة والأشجار ( الكرسمس ) وتمّ اعتبار أوراقها ذات الشوك رمزاً لإكليل المسيح، وثمرها الأحمر رمزاً لدمه,,
ويشتهر عندهم حاليا ( البابا نويل ) وقد كان قبله باسم (القديس نيكولاس ) ولكن مسمى البابا نويل طغى في الشهرة وتوزيع الهدايا للأطفال..
والقديس: هو الذي سخر نفسه لخدمة الكنيسة والرب كما يعتقدون .
وعيد رأس السنة ..وهو من الطقوس الحديثة .. وهم يجتمعون في ليلة 1/1 ( يناير) من كل سنة ميلادية أي بعد انقضاء نهار اليوم 31 /12 ( ديسمبر ) يبدأالاجتماع ومن ثم تطفأ الأنوار إذا اقتربت الساعة من 12 ليلا ويبدأون العد عند قرب التمام 12 ... ثم يبدأ الاحتفال بالرقص والمجون بعد الساعة 12 ليلا .. حتى الصباح ..
ومن الملاحظ إخوتي ماوصل اليه حال بعض بلاد المسلمين من إقامة مثل هذه الاحتفالات أو مشاركة النصارى في احتفالاتهم (الكرسميس أو تهنئتهم أو تقديم الهدايا اليهم ,,,
وهذا ينطوي عليهم حرّماتٍ أشدّ، تمس عقيدة المسلم من التّشبه بالكفار، وحبّ شعائرهم وعاداتهم ،وكذلك تقويتهم، وفخرهم بانحرافهم، واعتزازهم بكفرهم....
وبخاصة الذين يعيشون في البلاد الغربية - يشاركون الكفار أعيادهم، ويحضرون
ويشهدون محافلهم، وهذا أمر خطير جداً لا بد من التحذير منه لأنه يمس بالعقيدة.
فلا يجوز لنا مجاملتهم والتودد لهم
فيما يخالف شريعتنا
قال تعالى:
" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ
تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ الممتحنه

قال تعالى :
لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الممتحنة 13.
حكمُ الاحتفالِ بعيدِ ميلادِ المسيح
خالد بن سعود البليهد
الحمدُ لله ربِّ العالمين ، و الصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ و على آلهِ و صَحْبهِ أجمعين ، و بعدُ :
فيحرمُ على المسلمِ الاحتفالُ بعيدِ ميلادِ المسيح عليه السَّلامُ ( الكرسمس ) للأمورِ الآتية:
أوَّلاً :إنَّ الاحتفالَ بهذا اليوم يُعَدُّ عيداً مِنَ الأعيادِ البِدعيَّةِ المحدَثةِ التي لا أصلَ لها في الشَّرعِ ، و قد نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه و سلَّم عنِ الإحداثِ في الدِّينِ . عنْ عائشةَ رضيَ الله عنهاقالتْ : قالَ رسولُ الله : مَنْ أحدثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ منه فهو رَدٌّ أخرجَه البخاريُّ و مسلم ، و في روايةٍ لمسلم : مَنْ عَمِلَ عملاً ليسَ عليه أمرُنا فهو رَدٌّ .
فلا يُخَصَّصُ يومٌ بفرحٍ و احتفالٍ إلا بدليلٍ شرعيٍّ .
ثانياً : لا يجوزُ للمسلمِ الاحتفال بعيدٍ إلا بالأعيادِ المشروعةِ المأذونِ فيها في دينِنا ، و قد شرعَ لنا رسولُ الله صلَّى الله عليه و سلَّم عيدينِ : عيدَالفِطْرِ و عيدَ الأضحى .
فقد روى أبو داود و النّسائيُّ وغيرُهما بِسَنَدٍ صحيحٍ عنْ أنسٍ قالَ : قَدِمَ النَّبيُّ المدينةَ و لهم يومانِ يلعبونَ بهما ، فقالَ : قد أبدلَكمُ الله تعالى بهما خيراً منهما يومالفِطْرِ والأضحى
فالنَّبيُّ أبطلَ أعيادَهم حتَّى لا يضاهى بها أعيادالمسلمين ، و إذا تساهلَ الولاةُ و العلماءُ بذلك عَظَّمَ العوامُّ أعيادَ الكفَّارِ كتعظيمِهم لأعيادِ المسلمينَ .
ثالثاً : لا يشرعُ في دينِنا الاحتفال بمولدِ أحدٍ مهما كانَ ؛سواء كانَ يتعلَّق بمولدِ نبيِّنا محمَّدٍ أو غيره مِنَ الأنبياءِ أو الصِّدِّيقينَ و الصَّالحينَ ، فمولدُ الأنبياءِ و مماتهم صلواتُ الله عليهم ليسَ مناسبةً دينيَّةً يتقرَّب بها إلى الله و يظهرُ فيها الفرح أو الحزن أو غيرذلك مِنْ مظاهرِ الاحتفال .
و لذلك لما كسفتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ ظنَّ النَّاسُ أنها كُسِفَتْ لموتِ إبراهيمَ وَلَدِ النَّبيِّ ، فردَّ هذا الظَّنَّ و أبطلَه كما أخرجَ البخاريُّ حديث المغيرة بنِ شعبة قالَ : كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسول الله يومَ ماتَ إبراهيمُ ، فقالَ النَّاسُ كُسِفَتِ الشَّمسُ لموتِ إبراهيمَ . فقالَ رسولُ الله : إنَّ الشَّمسَ و القمرَ لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ و لالحياتهِ ، فإذا رأيتم فصلُّوا و ادعوا الله .
و لذلك لم يردْ في شرعِنا دليلٌ يدلُّ على الاهتمامِ بمناسبةِ المولدِ أو المماتِ و مشروعيَّة الاحتفالِ بهما ، و لم يُنقَلْ عنِ النَّبيِّ أو الصَّحابةِ أو الأئمَّةِ المتبوعينَ الاحتفال بذلك .
رابعاً :إنَّ الاحتفالَ بعيدِ المسيح فيه نوعٌ مِنْ إطرائهِ والغُلُوِّ فيه و المبالغةِ في حبِّه ، و هذا ظاهرٌ في شعائرِالنَّصارى في هذا اليومِ .
و قد أشارَ النَّبيُّ إلى ذلك فقالَ : لاتُطروني كما أطرتِ النَّصارى المسيحَ ابنَ مريمَ ، فإنما أناعبدُه ، فقولوا : عبد الله ورسوله رواه البخاريُّ .
و قد نهى الشَّرعُ عنْ تقديسِ الأنبياءِ و الغُلُوِّ فيهم وعبادتهم دون الله و رَفْعِهم فوق منزلتِهمُ التي أنزلَهمُ الله تعالى ،فالرُّسُلُ بعثَهمُ الله مبشِّرينَ و منذرينَ يدعونَ النَّاس لعبادةِ الله لا لأجلِ عبادتِهم و الغُلُوِّ فيهم .
خامساً : إنَّ الاحتفالَ بذلك العيدِ فيه موالاةٌ للكفَّارِ ومشاركةٌ لهم في شعائرِهمُ الباطلةِ ، و إشعارٌ لهم أنهم على الحقِّ ، وسُرُورهم بالباطلِ ، و كلُّ ذلك محرَّمٌ مِنْ كبائرِ الذُّنوبِ ، قالَ تعالى : يَاأَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَبَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
و هذا إذا لم يقصدِ المسلمُ الرِّضَا بدينِهم و الإقرارَ بشعائرِهم مِنَ التَّثليثِ و التَّعميدِ و الذَّبحِ لغيرِ الله و شَدّ الزّنارو غيره ،أمَّا إنْ قصدَ ذلك فهو كافرٌ مرتدٌّ عنْ دينِ الإسلامِ باتِّفاقِ أهلِ العِلْمِ .
و العاميُّ لايفرِّقُ في هذا المقامِ ، و لذلك يجبُ على المسلمِ اجتناب كنائس و معابد النَّصارى في هذا اليوم و غيرهِ .
سادساً : إنَّ الاحتفالَ بعيدِهم فيه تشبُّهٌ بالنَّصارى فيما هو مِنْ خصائصِهم مِنْ شعائرِ الكفرِ ، و هذا مِنْ أعظمِ الذُّنوبِ التي نهى عنها الشَّرعُ و ذمّ فاعلها ، قالَ النَّبيُّ : مَنْ تشبَّه بقومٍ فهومنهم رواه أبوداود .
و التَّشبُّه بالظَّاهرِ يُوجِبُ التَّشبُّه بالباطنِ ، ويُوجِبَ أيضاً المحبَّة والمودَّة بين المتشبِّه و المتشبَّه به ، و لذلك قطعَ الشَّرعُ الحكيمُ كلَّ وسيلةٍ توصِلُ المسلمَ إلى الإعجابِ بالكفَّارِ و الرِّضَا بدينِهم واللَّحاقِ بعسكرِهم .
سابعاً : العيدُ المشروعُ للمسلمينَ ما كانَ بعدَ الفراغِ مِنَ العبادةِ ، فهو شكرٌ لله على تيسيرهِ للعبادةِ ، و فَرَحٌ للمسلمِ على إتمامهِ العبادةَ ، فعيدُ الفِطْرِ بعد إتمامِ الصَّومِ ، و عيدُ الأضحى بعد إتمامِ الحجِّ وعَشْرُ ذي الحِجَّة ، فهو فرحٌ و عبادةٌ و شكرٌ و إنابةٌ للمولى عزَّ و جلَّ و ليسَ فرحاً لمخلوقٍ أو أمرٍمِنَ الدُّنيا ، و هذا المعنى غيرُ موجودٍ في عيدِ المسيح عليه السَّلامُ ، و شريعتُه قد نُسِخَتْ فلايشرعُ لمسلمٍ أنْ يحتفلَ به و يتَّبعَ شَرْعَه .
ثامناً : إنَّ الاحتفالَ بهذا اليوم فيه مخالفةٌ لهدْيِ نبيِّنامحمَّدٍ صلَّى الله عليه و سلَّم و تنكُّبٌ لسبيلهِ ، فقد كانَ رسولُنا يُبالغُ في مخالفةِ طريقةِ أهلِ الكتابِ ، و يعجبه ذلك في عبادته وزِيِّه وأخلاقهِ و عادتهِ في شؤونِ الدُّنيا ، كمخالفتهِ لهم في استقبالهِ القِبْلَة وفَرْق شعرهِ وقيام النَّاس له و تغيير الشَّيب و صِفَة السَّلام و غير ذلك مما هو مِنْ خصائصِهم ، و قد ثبتَ عنه ذلك بالقولِ و الفعلِ ، و هذا أصلٌ عظيمٌ يجبُ على المسلمِ الاعتناء بهِ .
و قد أخبرَ النَّبيُّ بوقوع طائفةٍ مِنَ المسلمينَ في التَّشبُّه باليهودِ و النَّصارى آخرَالزَّمانِ ،فقالَ : لتتبعن سُنَن مَنْ كانَ قبلَكم شبراًبشبرٍ و ذرعاً بذراعٍ ؛ حتى لودخلوا حجر ضبا لتبعتموهم . قالَ الصَّحابةُ يا رسولَ الله : اليهود و النَّصارى ؟ قالَ : فَمَنْ متَّفقٌ عليه ، و هذا أمرٌ مشاهدٌ ، و الله المستعانُ .
فلأجلِ هذا يحرمُ على المسلمِ الاحتفال بعيدِ النَّصارى و شهوده و المشاركة فيه بوجهٍ مِنَ الوجوهِ ، و تبادل الهدايا فيه ،و تهنئتهم بذلك ، و التِّجارة فيما يعينهم على فِعْلهِ ، و التَّسويق و الدِّعايةله .
والله أعلمُ ، و على نبيِّنا محمَّدٍ و آلهِ و صَحْبهِ أجمعينَ
خالد بن سعود البليهد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
بعدَ حمدِكَ الله وثنائكَ عليه بما لا يقلُّ عنْ سبعَ عشرةَ مرَّةً في اليومِ و اللَّيلةِ فإنك تدعو في صلاتكَ قائلاً : { اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } - سورةالفاتحة : 6، ثم تحدِّد معالم هذا الصِّراطِ و تشترطُ فيه فتقولُ : { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ } - سورة الفاتحة: من الآية 7 ، أي الذي سارَعليه النَّبيُّون و الصِّدِّيقون و الصَّالحون ، الصِّراط الذي نصبَه الله تعالى و بيَّن معالمه رسولُه صلَّى الله عليه وسلَّم ، ثم تثني بوصفٍ آخرَ تمايزُ فيه طُرُقَ و سُبُلَ أهلِ الضَّلالةِ و الخسرانِ فتقولُ : { غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ –اليهود - وَلاَالضَّالِّينَ– النَّصارى - } - سورة الفاتحة : من الآية 7
لقد دلَّتْ سورةُ الفاتحةِ التي يحفظُها كلُّ أمِّيٍّ فضلاًعنْ كلِّ مفكِّرٍ و كاتبٍ صحافيٍّ على أنَّ مخالفةَ اليهودِ و النَّصارى في كلِّ ما هومِنْ خصائصِ دياناتهم و عباداتهم و عاداتهم التي أصبحتْ مِنْ شعائرِهمُ الظَّاهرةِ أمرٌمقصودٌ مِنَ الشَّارعِ الحكيمِ ، و مصداقُ ذلك قولُه تعالى : ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَ لَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَايَعْلَمُونَ - سورة الجاثية : 18 ،
فالتزامُنا الصِّراطَ المستقيمَ يقتضي شرعاً مخالفةَ أصحابِ الجحيمِ .
ولذلك كانَ مِنْ هَدْي رسولِنا الكريمِ مخالفةُأهلِ الكتابِ في أمورِ العاداتِ و العباداتِ في أصلِها و وَصْفِها ، فصلَّى في نعليهِ لأنَّ اليهودَ لا يصلُّون بهما ، و أمرَ بتغييرِ الشَّيبِ وصَبْغهِ لأنَّ أهلَ الكتابِ لا يصبغون ، و نهى عنِ اتِّخاذِ المساجدِ على القبورِ مخالفةًلأهلِ الكتابِ ، و أمرَ بحفِّ الشَّواربِ و إعفاءِ اللِّحى مخالفةًلهم ، و رغَّب بالسَّحورِ للصَّائمِ لأنَّ أهلَ الكتابِ لا يفعلونَ ذلك ، و نهى عنْ قصدِالصَّلاةِ دونَ سببٍ وقتَ شروقِ الشَّمسِ و عند غروبها لأنه وقتُ سجودِالكفَّارِ لها ، حتَّى طفحَ الكيلُ عندَهم و قالوا : ما يريدُ هذا الرَّجلُ أنْ يدعَ شيئاً مِنْ أمْرِنا إلَّا و خالفَنا فيه ! و قد نصَّ أهلُ العِلْمِ على أنَّ مخالفةَ أهلِ الكتابِ لا تختلفُ عنْ مخالفةِ الشَّيطانِ ، فهو شيخُ طريقتِهم وإمامُ مِلَّتِهم .
و إذا كانَ النَّبيُّ قد خالفَ أهلَ الكتابِ في ( وَصْف العملِ ) حين يتَّفقونَ فيه مع المسلمينَ في ( أصْله ) كصومِ عاشوراء ؛ حيثُ خالفَهم فيه بالتَّرغيبِ في صومِ يومٍ قبلَه ؛ فماذا نقولُ عنْ أعيادٍ و عباداتٍ هم أحدثوها كعيدِ الميلادِو الاحتفالِ برأسِ السَّنةِ الميلاديَّةِ ؟!
لقد نصَّ أهلُ العِلْمِ على أنَّ موافقتَهم في أعيادِهم هذه و تهنئتَهم بها و إرسالَ الهدايا لهم و قبولَها منهم محرَّمٌ شرعاً ، و هو نوعٌ مِنَ الموالاةِ لهم و الرِّضا باعتقادِهمُ الباطلِ ودينِهمُ المنسوخِ القائمِ على الأساسِ الباطلِ : إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ - سورة المائدة : مِنَ الآية 73 ، ذلك القولُ الذي تَكَادُالسَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً - سورة مريم : 90
،وَ و الله إنَّ مجرَّدَ شهود هذه الأعياد محرَّمٌ و مُنْكَرٌ عظيمٌ لقولهِ تعالى : وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ - سورة الفرقان : من الآية 72،قالَ جمهورُالمفسِّرين : " هي أعيادُ المشركينَ " فكيف بالموافقةِ لهم و إرسالِ ( التَّهاني القلبيَّة الحارَّ ) !!
وهذا رجلٌ في عهدِالنَّبيِّ نذرَ أنْ ينحرَ إبلاً بمكانٍ يُطْلَقُ عليه ( بوانة ) فقالَ له : " هل كانَ فيها وثنٌ مِنْ أوثانِ الجاهليَّةِ يُعْبَدُ ؟ "قالَ : لا . قالَ : " فهل كانَ فيها عيدٌ مِنْ أعيادِهم " قالَ : لا . فقالَ
" أوْفِ بنذْرِكَ ، فإنه لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ الله " ،
فدلَّ هذاالحديثُ على أنَّ الذَّبحَ والتَّقرُّبَ إلى الله في أماكنِ أعيادِهم معصيةٌ ، و هذامضمونه إبطالُ عيدِهم و تحريمه ، و لذلك منعَ الفاروقُ المسلمينَ مِنْ مشاركةِالمشركينَ في أعيادِهم فقالَ : ( لا تتعلَّموا رطانةَ الأعاجمِ ، و لا تدخلوا على المشركينَ في كنائسِهم في يومِ عيدهمِ ، فإنَّ السَّخط تنزل عليهم ) .
إننا نوجِّه هذا ( التَّأصيل العقديّ ) إلى أصحابِ الأقلامِ الذين ارتضعوا مِنْ ثدي العَلمانيَّةِ النَّاقصةِ و تربَّوا في حجْرِها فـ ( قاءتْ ) أقلامُهم سُمّاً زُعَافاً ،و كتبوا تعاطفاً مع أحبابِهم و إخوانِهمُ النَّصارى استنكاراً -كما زعموا - على أهلِ الشَّرعِ الذين يمنعونَ المشاركةَ في احتفالاتِ أعيادِ النَّصارى في رأسِ السَّنةِ ، وهم لا زالوا - مِنْ حيثُ يعلمونَ أو لا يعلمونَ - يضربون ( بغباءٍ مُفْرِطٍ ) و ( انهزاميَّة ممجوجة ) على وَتَرِ ( التَّسامح الدِّينيّ ) فدافعوا دفاعَ المستميتِ عنْ دياناتِ الكُفْرِ و دُعَاةِ الضَّلالةِ ، و لم نقرأ لهم بالمقابلِ كلمةَ حقٍّ في الدِّفاع عنِ النَّبيِّ حين تعرَّض له أحبابُهم بالاستهزاءِ و الانتقاصِ ، أفهكذا يهونُ عليكم مقامُالنُّبوَّةِ فتكونونَ صُمّاً بُكْماًعُمْياً لا تبالونَ ؛ ثم تغارونَ بالمقابلِ زُوراً و بهتاناً على المشركينَ النَّجَسِ ؟!
ها أنتم ( تتسامحون و تتعاطفون ) و هم ( يشركون و يسبُّون ) ، و هاأنتم ( تهنِّئون ) و هم لا يزالون يقتلون و يُبيدون ، فمتى تعوون و تعقلون؟!
و لعلَّ الحقيقةَ الغائبةَ عنْ أولئك القومِ هي أنَّ الأمرَ لا يقتصرُ على التَّهنئةِ و المشاركةِبالأعيادِ و الحفلاتِ ، بل إنَّ الهدفَ أبعدُ مِنْ ذلك ، فإنهم لنْ يرضَوا منكم بشيءٍ حتى تكونوا مثلَهم وتتَّبعوا مِلَّتهم و تدخلوا جُحْرَ الضّبِّ معهم كما قالَ تعالى : وَلَنتَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ - سورة البقرة: من الآية 120 ، و قالَ : " لتتبعنَّ سُنَنَ مَنْ كانَ قبلكم حذوالقذة بالقذة حتى و لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه " ،قالوا : اليهود و النَّصارى ؟ قالَ : " فمن" .
إنَّ ( التَّسامح ) لا يعني مطلقاً المداهنةَ و الرِّضا بالباطلِ والكفرِ الصَّريحِ ، فهناك حدٌّ فاصلٌ بين التَّوحيدِ و الشِّركِ ، و الإيمانِ والكفرِ ، و الولاءِوالبراءِ ، و الحقّ و المداهنة على حسابِ العقيدةِ و أصولِ الدِّينِ ، إنَّ أولئك الكتَّابَ بدعوتهم مشاركة النَّصارى بأعيادِهم يُحيونَ بدعةَ ( زمالة الأديان ) أو ( نظريَّة الوحدة ) تلك البدعةالسَّيِّئة و الفكرة المنكرة الخبيثة التينادى بها جمالُ الدِّين الإيرانيّ قديماً ، فهدمَ بهاأصلَ الولاءِ و البراءِ ، و أزالَ الحدودَالفاصلةَ بين الإسلامِ و غيرهِ مِنَ المِلَلِ و النِّحَلِ ، حتَّى صارَ الكلامُ حولَ هذه الأصولِ عند كثيرٍ مِنَ المسلمينَ و للأسفِ تشدُّداً و إرهاباً فكريّاً ،و هوفي حقيقةِ الأمرِ ( برودة في الدِّين ) و ( مضادة لشرع ربِّ العالمين ) ، فإلى الله المشتكى !
,, الفتاوى ,,
حكم مشاركة النصارى في أعيادهم | الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز ...حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم
http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/18.htm
حكم الاحتفال بأعياد الكفار أو تهنئتهم بها
http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/17.htm
أكل الطعام المعدّ لعيد النصارى - صيد الفوائد
http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/21.htm

منقول
رد مع اقتباس