عز الأمومة.. الصديقة بنت الصديق (قصيدة)
فدوى محمد جاموس
أُمِّيْ، وأمُّ أَبِي وجَدِّي، وَالجُدودِ الغَابرينْ
أمُّ الصَّحابةِ كلِّهمْ، وَبَنيهِمُ وَالتَّابعِينْ
قد عَزَّ مَن آلَتْ بُنوَّتهُ لأمِّ المُؤمنينْ
هِيَ أمُّنا، زوجُ النبيِّ الصَّادقِ البَرِّ الأَمينْ
أمٌّ إلى يومِ القيامةِ للأُباةِ الصَّادِقينْ
صِدِّيقةٌ هيَ، وابنةُ الصدِّيقِ فَخرِ العَالَمِينْ
هيَ فَخْرُ مَن نُسِبُوا إلَيها مِن بَناتٍ أوْ بَنِينْ
اَلحُرَّةُ الشَمَّاءُ، عِزُّ الخَلقِ، في خُلُقٍ وَدِينْ
اللهُ طَهَّرَ ثَوبَها، مِن كلِّ بادِرةٍ تَشِينْ
وَلَها الكَرامةُ وَالسُّموُّ بِرَغمِ كَيدِ الحَاقِدينْ.
|