9- باب: في الإيمان
57 - حدثنا علي بن محمد الطنافسي، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وستون أو سبعون بابا أدناها اماطة الأذى عن الطريق. وأرفعها قول "لا إله إلا الله". والحياء شعبة من الإيمان".
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان. ح وحدثنا عمرو ابن رافع، ثنا جرير، عن سهيل، جميعا عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
58 - حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال:
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يغظ أخاه في الحياء فقال "إن الحياء شعبة من الإيمان".
59 - حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش. ح وحدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا سعيد بن مسلمة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر. ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان".
60 - حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خلص الله المؤمنين من النار وأمنوا. فما مجادلة أحدكم لصاحبه في الحق يكون له في الدنيا، أشد مجادلة من المؤمنين لربهم في اخوانهم الذين أدخلوا النار. قال، يقولون: ربنا! اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتهم النار . فيقول: اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم. فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم. لا تأكل النار صورهم. فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه. ومنهم من أخذته إلى كعبيه. فيخرجونهم، فيقولون: ربنا! أخرجنا من قدأمرتنا. ثم يقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الأيمان. ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار. ثم من كان في قلبه مثقال حبة من خردل". قال أبو سعيد: فمن لم يصدق هذا فليقرأ {ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما}"4/ سورة النساء/ الآية 40"
61 - حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن نجيح، وكان ثقة، عن أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد الله، قال:
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة. فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن. فازددنا به إيمانا.
في الزوائد: إسناد هذا الحديث صحيح. رجاله ثقات.
62 - حدثنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا علي بن نزار، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عباس قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية".
هذا الحديث أخرجه الترمذي، وقال حسن غريب.
63 - حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر، قال:
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم. فجاء رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد شعر الرأس، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد قال فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته، ووضع يده على فخذيه. ثم قال: يا محمد! ما الإسلام؟ قال "شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت". قال: صدقت. فعجبنا منه. يسأله ويصدقه. ثم قال: يا محمد! ما الإيمان، قال: "أن تؤمن بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر والقدر، خيره وشره". قال: صدقت. فعجبنا منه يسأله ويصدقه. ثم قال: يا محمد ما الإحسان! قال: "أن تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك" قال: فمتى الساعة؟ قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل" قال: فما أمارتها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها "قال وكيع: يعني تلد العجم العرب" وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء، يتطاولون في البناء". قال ثم قال: فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث، فقال "أتدري من الرجل؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "ذاك جبريل. أتاكم يعلمكم معالم دينكم".
64 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل بن علية، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس. فأتاه رجل. فقال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه، وتؤمن بالبعث الأخر". قال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال: "أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الصلاة المفروضة، وتصوم رمضان" قال:يا رسول الله! ما الإحسان! قال: "أن تعبد الله كأنك تراه فانك ان لا تراه فإنه يراك". قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها. ان ولدت الأمة ربتها فذلك من أشراطها وإذا تطاول رعاء الغنم في البنيان فذلك من أشراطها. في خمس لا يعلمهن إلا الله". فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}. "31/ سورة لقمان/ الآية 34".
65 - حدثنا سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان". قال أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ.
في الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي الصلت، الراوي.
66 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه "أو قال لجاره" ما يحب لنفسه".
67 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين".
68 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع و أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده. لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".
69 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن الأعمش. ح وحدثنا هشام بن عمار، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
70 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا أبو أحمد، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده، وعبادته لاشريك له، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، مات والله عنه راض".
في الزوائد: هذا إسناد ضعيف.
قال أنس: وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء.
وتصديق ذلك في كتاب الله، في آخر ما نزل. يقول الله - فإن تابوا "قال: خلع الأوثان وعبادتها" وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة - "9 /سورة التوبة/ الآية 5".
وقال في آية أخرى - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فاخوإنكم في الدين -. "9 /سورة التوبة/ الآية 11".
حدثنا أبو حاتم، حدثنا عبد الله بن موسى العبسي، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع ابن أنس مثله.
71 - حدثنا أحمد بن الأزهر، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو جعفر، عن يونس، عن الحسن، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة".
72 - حدثنا أجمد بن الأزهر، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة".
73 - حدثنا محمد بن أسماعيل الرازي، أنبأنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الله بن محمد الليثي، حدثنا نزار بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله قالا:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الارجاء، وأهل القدر".
74 - حدثنا أبو عثمان البخاري سعيد بن سعيد، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل، يعني ابن عياش، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبي هريرة وابن عباس قالا:
الإيمان يزيد وينقص.
في الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف.
75 - حدثنا أبو عثمان البخاري، حدثنا الهيثم، حدثنا إسماعيل، عن جرير بن عثمان، عن الحرث، أظنه، عن مجاهد، عن أبي الدرداء قال:
الإيمان يزداد وينقص.
10- باب: في القدر
|