عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2013-04-07, 04:24 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 692
افتراضي

10- باب: في القدر


76 - حدثنا علي بن محمد، حدثنا وكيع، ومحمد بن فضيل، و أبو معاوية. ح وحدثنا علي بن ميمون الرقي، حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش، عن ريد بن وهب، قال: قال عبد الله بن مسعود
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أنه "يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما. ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يبعث الله اليك الملك. فيؤمر بأربع كلمات، فيقول: أكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أم سعيد. فوالذي نفسي بيده ان أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الاذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها".

77 - حدثنا علي بن محمد، حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت أبا سنان، عن وهب ابن خالد الحمصي، عن ابن الديلمي، قال:

وقع في نفسي شيء من هذا القدر، خشيت أن يفسد علي ديني وأمري. فأتيت أبي بن كعب، فقلت: أبا المنذر! انه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري. فحدثني من ذلك بشيء. لعل الله أن ينفعني به. فقال: لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم. ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا، أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر. فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك. وأن ما أخطأك لم يكن ليصبك. وأنك ان مت على غير هذا دخلت النار. ولا عليك أن تأتي أخي، عبد الله بن مسعود فتسأله. فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي. وقال لي: ولا عليك أن تأتي حذيفة. فأتيت حذيفة فسألته. فقال مثل ما قال. وقال: ائت زيد بن ثابت فاسأله. فأتيت زيد بن ثابت فسألته. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم. ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقته في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله. فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك. وما أخطأك لم يكن ليصيبك. وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار".

78 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنا علي بن محمد، حدثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال:
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيده عود. فنكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال "مامنكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار" قيل: يا رسول الله! أفلا نتكل؟ قال: "لا. اعملوا ولا تتكلوا. فكل ميسر لما خلق له" ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}. "12 /سورة الليل/ الأيات 5 -10".

79 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلى بن محمد الطنافسي قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجز. فإن أصابك شيء فلا تقل: لو إني فعلت كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان".

80 - حدثنا هشام بن عمار، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمع طاوسا يقول:
سمعت أبا هريرة يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم "احتج آدم وموسى. فقال له موسى: يا آدم! أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة بذنبك. فقال له آدم: يا موسى! اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده. أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى. فحج آدم موسى. فحج آدم موسى" ثلاثا.

81 - حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدثنا شريك، عن منصور، عن ربعى، عن علي قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع: بالله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وبالبعث بعد الموت، والقدر".

82 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت:
"دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة غلام من الأنصار. فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا. عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه. قال أو غير ذلك يا عائشة؟ أن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم. وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم".

83 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلى بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان الثوري، عن زياد بن إسماعيل المخزومي، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة قال:
جاء مشركو قريش يخاصمون النبي صلى الله عليه وسلم في القدر. فنزلت هذه الآية {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر. أنا كل شيء خلقناه بقدر}. " 54/ سورة النصر/ الآيتان 48 و 49".

84 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا مالك بن إسماعيل. حدثنا يحيى بن عثمان، مولى أبي بكر. حدثنا يحيى بن عبد الله بن أبي مليكة، عن أبيه؛
أنه دخل على عائشة فذكر لها شيئا من القدر. فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من تكلم في شيء من القدر سئل عنه يوم القيامة، ومن لم يتكلم فيه لم يسئل عنه".
قال أبو الحسن القطان: حدثناه حازم بن يحيى. حدثنا عبد الملك بن سنان. حدثنا يحيى بن عثمان. فذكر نحوه.
في الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف.

85 - حدثنا على بن محمد. حدثنا أبو معاوية. حدثنا داود بن أبي هند، عن عمر وبن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يختصمون في القدر. فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب. فقال "بهذا أمرتم أو لهذا خلقتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض. بهذا هلكت الأمم قبلكم".
قال: فقال عبد الله بن عمرو: ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه.
في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.

86 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلى بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. حدثنا يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي، عن أبيه، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة". فقام إليه رجل أعرابي فقال: يا رسول الله أرأيت البعير يكون به الجرب فيجرب إلابل كلها؟ قال "ذلكم القدر. فمن أجرب الأول؟".
في الزوائد: هذا إسناد ضعيف.

87 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا يحيى بن عيسى الخزز، عن عبد إلاعلى بن أبي المساور، عن الشعبي قال:
لما قدم عدي بن حاتم الكوفة، أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة. فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال "يا عدي بن حاتم! أسلم تسلم" قلت: وما إلإسلام؟ فقال "تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتؤمن بإلاقدار كلها، خيرها وشرها، حلوها ومرها".
في الزوائد: هذا إسناد ضعيف.

88 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أسباط بن محمد. حدثنا الأعمش، عن يزيد الرقاسي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل القلب مثل الريشة، تقلبها الرياح بفلاة".

89 - حدثنا علي بن محمد. حدثناخالي يعلي، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال:

جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أن لي جارية. أعزل عنها؟ قال "سيأتيها ما قدر لها" فأتاه بعد ذلك فقال: قد حملت الجارية! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة".
في الزائد: إسناده صحيح.

90 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزيد في العمر إلا البر. ولا يرد القدر إلا الدعاء، وإن الرجل ليحرم الرزق بخطيئة يعملها".
في الزوائد: سألت شيخنا أبا الفضل القرافي عن هذا الحديث، فقال: حسن

91 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف. حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن سراقة بن جعشم، قال،
قلت يا رسول الله! العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير أم في أمر مستقبل؟ قال "بل فيما جف القلم وجرت وبه المقادير، وكل ميسر لما خلق له".
في الزوائد، في إسناد مقال.

92 - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي. حدثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن مجوس هذه الأمة المكذوبون بأقدار الله. أن مرضوا فلا تعودوهم. وإن ماتوا فلا تشهدوهم. وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم".



11- باب: في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
"فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
رد مع اقتباس