عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2013-04-09, 05:39 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 692
افتراضي

13- باب: فيما أنكرت الجهيمة



177 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا أبي، ووكيع. ح وحدثنا علي بن محمد. حدثنا خالي يعلى، ووكيع، وأبو معاوية. قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله؛
قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنظر إلى القمر ليلة البدر. قال "أنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر. لا تضامون في رؤيته. فأن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا". ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}.

178 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تضامون في رؤية القمر ليلة البدر؟" قالوا: لا. قال "فكذلك، لا تضامون في رؤية ربكم يوم القيامة".

179 - حدثنا محمد بن العلاء الهمدأني. حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي صالح السمأن، عن أبي سعيد؛ قال:
قلنا يا رسول الله! أنرى ربنا؟ قال "تضامون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب؟" قلنا: لا. قال "فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب؟" قالوا: لا. قال: "إنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤيتهما".

180 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنا حماد بن سلمة، عن يعلي بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين؛ قال،
قلت يا رسول الله! أنرى الله يوم القيامة؟ وما أية ذلك في خلقه؟ قال "يا أبا رزين! أليس كلكم يرى القمر مخليا به؟" قال، قلت: بلى. قال "فالله أعظم. وذلك أية في خلقه".

181 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا حماد بن سلمة، عن يعلي بن عطاء، عن وكيع، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره" قال، قلت: يا رسول الله! أو يضحك ربنا؟ قال "نعم" قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا.
في الزوائد: وكيع ذكره ابن حيأن في الثقات. وباقي رجاله احتج بهم مسلم.

182 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح. قالا: حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا حماد بن سلمة، عن يعلي بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين؛ قال:
قلت: يا رسول الله! أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال "كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، وما ثم خاق، عرشه على الماء".

183 - حدثنا حميدة بن مسعدة. حدثنا خالد بن الحرث. حدثنا سعيد، عن قتادة، عن صفوأن ابن محرز المازني؛ قال:
بينما نحن مع عبد الله بن عمر وهو يطوف بالبيت إذ عرض له رجل فقال: يا ابن عمر! كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في النجوى؟ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يدنى المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه. ثم يقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف؟ فيقول: يا رب أعرف. حتى إذا بلغ منه ما شاء الله أن يبلغ قال: أني سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم. قال، ثم يعطى صحيفة حسنلته، أو كتابه، بيمينه. قال، وأما الكافر أو المنافق فينادى على رؤس الأشهاد".
قال خالد: في "الأشهاد" شيء من أنقطاع.
{هؤلاء الذين كذبوا على ربهم. إلا لعنة الله على الظالمين}. "11/سورة هود/ الآية 18"

184 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. حدثنا أبو عاصم العبادأني. حدثنا الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور. فرفعوا رءوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم. فقال: السلام عليكم، يا أهل الجنة! قال وذلك قول الله: {سلام قولا من رب رحيم}. "36/سورة يس/ الآية 58"
قال فينظر إليهم وينظرون إليه. فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم".
قال السيوطي في مصباح الزجاجة: والذي رأيته أنا في كتاب العقيلي ما نصه: عبد الله بن عبيد الله، أبو عاصم العبادأني، منكر الحديث. وكأن "الفضل" يرى القدر. كاد أن يغلب على حديثه الوهم.

185 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع، عن الأعمش عن خيثمة، عن عدي بن حاتم؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمأن. فينظر من عن أيمن منه فلا يرى إلا شيء قدمه. ثم ينظر من عن أسر منه فلا يرى إلا شيء قدمه. ثم ينظر أمامه فتستقبله النار. فمن استطاع منكم يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل".

186 - حدثنا محمد بن بشار. حدثنا أبو عبد الصمد، عبد العزير بن عبد الصمد. حدثنا أبو عمرأن الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعري، عن أبيه؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جنتان من فضة، أنيتهما وما فيهما. وجنتان من ذهب، أنيتهما وما فيهما. وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تبارك وتعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن".

187 - حدثنا عبد القدوس بن محمد. حدثنا حجاج. حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب؛ قال:
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} "10/سورة يونس/الآية 26" وقال "إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة! أن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجز كموه". فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجنا من النار؟ قال: "فيكشف الحجاب فينظرون إليه. فوالله، ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر، يعني إليه، ولا أقر لأعينهم".

188 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا أبو معاوية. حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛ قالت:
الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات. لقد جاءت المجادلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا في ناحية البيت، تشكو زوجها. وما أسمع ما تقول. فأنزل الله: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} "58 /سورة المجادلة/ الآية 1".

189 - حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق: رحمتي سبقت غضبي".

190 - حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ويحيى بن حبيب بن عربي. قالا: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري الحزامي. قال: سمعت طلحة بن خراش، قال: سمعت جابر ابن عبد الله يقول:
لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام، يوم أحد، لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "يا جابر! ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟" وقال يحيى في حديثه فقال "يا جابر! مالي أراك منكسرا؟" قال، قلت: يا رسول الله! استشهد أبي وترك عيالا ودينا. قال "أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟". قال: بلى يا رسول الله! قال "ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب. وكلم أباك كفاحا. فقال: يا عبدي! تمن على أعطك. قال: يا رب! تحييني فأقتل فيك ثانية. فقال الرب سبحانه: أنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ من ورائي قال فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}" "3 /سورة آل عمران/ الآية 169".
قال السندي: ليس هذا الحديث من أفراد ابن ماجد، لامتنا ولا سندا. أخرجه الترمذي في التفسير. ثم قال: هذا الحديث حسن غريب. لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم. رواه عنه كبار أهل الحديث.

191 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعراج، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر. كلاهما دخل الجنة. يقاتل هذا في سبيل الله فيستشهد. ثم يتوب الله على قاتله، فيسلم، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد".

192 - حدثنا حرملة بن يحيى ويونس بن عبد الأعلى. قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. أخبرني يونس، عن ابن شهاب. حدثني سعيد بن المسيب؛ أن أبا هريرة كان يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوى السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك. أين ملوك الأرض".

193 - حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا محمد بن الصباح. حدثنا الوليد بن أبي ثور الهمداني، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب؛ قال:
كنت بالبطحاء في عصابة. وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمرت به سحابة. فنظر إليها. فقال "ما تسمون هذه؟" قالوا: السحاب. قال "المزن". قالوا: والمزن. قال "والعنان" قال أبو بكر: قالوا: والعنان. قال "كم ترون بينكم وبين السماء؟" قالوا: لاندري. قال "فإن بينكم وبينها إما واحدا أو اثنين أو ثلاثا وسبعين ستة. والسماء فوقها كذلك" حتى عد سبع سماوات. "ثم فوق السماء السابعة، بحر. بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء. ثم فوق ذلك ثمانية أو عال. بين أظلافهم وركبهن كما سماء إلى سماء. ثم على ظهورهم العرش. بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء. ثم الله فوق ذلك. تبارك وتعالى".

194 - حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب. حدثنا سفيلن بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن أبي هريرة؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله أمرا في السماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان. فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم، قالوا الحق، وهو العلي الكبير "34 /سورة سبأ/ الآية 23" قال، فيسمعها مسترقو السمع بعضهم فوق بعض. فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته. فربما أدركه الشهاب قبل أت يلقيها إلى الذي تحته. قيلقيها على لسان الكاهن أو الساحر. فربما لم يدرك حتى يلقيها. فيكذب معها مائة كذبة. فتصدق تلك الكلمة التي سمعت من السماء".

195 - حدثنا على بن محمد. حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى؛ قال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات. فقال: "إن الله لا ينام. ولا ينبغي له أن ينام. يخفض القسط ويرفعه. يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل. حجابه النور. لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه".

196 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع. حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه. حجابه النور. لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره".
ثم قرأ أبو عبيدة: {أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين}. "27 /سورة النمل/ الآية 8"

197 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يزيد بن هارون. أنبأنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: "يمين الله ملأى.لا يغيضها شيء. سحاء الليل والنهار. وبيده الأخرى الميزان. يرفع القسط ويخفض. قال: أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض؟ فإنه لم ينقص مما في يديه شيئا".

198 - حدثنا هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح. قالا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. حدثني أبي، عن عبيد الله بن مقسم، عن عبد الله بن عمر؛ أنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر، يقول "يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده "وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها" ثم يقول: أنا الجبار! أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟" قل، ويتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه. حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟

199 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا صد قة بن خالد. حدثنا ابن جابر؛ قال سمعت بسر بن عبيد الله يقول: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: حدثني النواس بن سمعان الكلابي، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن. أن شاء أقامه وإن شاء أزاغه" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك" قال: "والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة".

200 - حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء. حدثنا عبد الله بن إسماعيل، عن مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن الله ليضحك إلى ثلاثة: للصف في الصلاة، وللرجل يصلى في جوف الليل، وللرجل يقاتل "أراه قال" خلف الكتيبة".
في الزوائد: في إسناده مقال.
،
201 - حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا عبد الله بن رجاء. حدثنا إسرائيل، عن عثمان، يعني ابن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن جانر بن عبد الله؛ قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس في الموسم. فيقول "إلا رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي".

202 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا الوزير بن صبيح. حدثنا يونس بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء،
عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: {كل يوم هو في شأن} "55/ سورة الرحمن/ الآية 29" قال "من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويخفض آخرين".
في الزوائد: إسناده حسن.




14- باب: من سن سنة حسنة أو سيئة
رد مع اقتباس