15- باب: من أحيا سنة قد أميتت
209 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا زيد الحباب. حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني. حدثني أبي، عن جدي؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس، كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئا. ومن ابتدع بدعة فعمل بها، كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص من أوزار من عمل بها شيئا".
210 - حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده؛ قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، فإن له من الأجر مثل أجر من عمل بها من الناس، لا ينقص من أجور الناس شيئا. ومن ابتدع بدعة لا يرضاها الله ورسوله، فإن عليه مثل إثم من عمل بها من الناس، لا ينقص من آثام الناس شيئا".
16- باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه
211 - حدثنا محمد بن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد القطان. حدثنا شعبة وسفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال شعبة" "خيركم" "وقال سفيان" "أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه".
212 - حدثنا علي بن محمد. حدثنا وكيع. حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه".
213 - حدثنا أزهر بن مروان. حدثنا الحارث بن نبهان. حدثنا عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خياركم من تعلم القرآن وعلمه" قال: وأخذ بيدي فأقعدني مقعدي هذا، أقرئ.
في الزوائد: إسناده ضعيف.
214 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى. قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة. طعمها طيب وريحها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة. طعمها طيب ولا ريح لها. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة. ريحها طيب وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة. طعمها مر ولا ريح لها".
215 - حدثنا بكر بن خلف، أبو بشر. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. حدثنا عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه، عن أنس بن مالك؛ قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن لله أهلين من الناس" قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال: "هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته".
في الزوائد: إسناده صحيح.
216 - حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. حدثنا بن محمد بن حرب، عن أبي عمر، عن كثير بن زإذان، عن عاصم بن حمزة، عن علي بن أبي طالب؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته. كلهم قد استوجب النار".
217 - حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي. حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن عطاء مولى أبي احمد، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعلموا القرآن واقرأوه وارققدوا. فإن مثل القرآن ومن تعلمه فقام به، كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريه كل مكان. ومثل من تعلمه فرقد وهو في جوفه، كمثل جراب أوكي على مسك".
218 - حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني. حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن واثلة أبي الطفيل؛
أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان. وكان عمر استعمله على مكة. فقال عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزي. قال: ومن ابن أبزي؟ قال: رجل من موالينا. قال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: أنه قارئ لكتاب الله تعالى، عالم بالفرائض، قاض. قال عمر: أما أن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال "أن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين".
219 - حدثنا العباس بن عبد الله الواسطي. حدثنا عبد الله بن غالب العباداني، عن عبد الله بن زياد البحراني، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر؛ قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر! لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله، خير لك من أن تصلي مائة ركعة. ولأن تغدو فتعلم بابا من العلم، عمل به أو لم يعمل، خير من أن تصلي ألف ركعة".
قال المنذري: إسناده حسن. لكن في الزوائد أنه ضعف عبد الله بن زياد، وعلي بن زيد بن جدعان، قال: وله شاهدان أخرجهما الترمذي.
|