عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2013-04-12, 12:32 AM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 692
افتراضي

17- باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم


220 - حدثنا بكر بن خلف، أبو بشر. حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
في الزوائد: قلت رواه الترمذي من حديث ابن عباس، وقال: حسن صحيح. وفي الباب عن أبي هريرة ومعاوية. وقال السندي: وإسناد أبي هريرة ظاهره المصحة، ولكن اختلف فيه على الزهري. فرواه النسائي من حديث شعيب عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ وقال: الصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية، كما في الصحيحين.

221 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا الوليد بن مسام، مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس؛ انه حدثه، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان يحدث
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: "الخير عادة، والشر لجاجة. ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".
في الزوائد: رواه ابن حبان في صحيحه من طريق هاشم بن عمار، بإسناده ومتنه.

222 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا الوليد بن مسلم. حدثنا روح بن جناح، أبو سعد، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد".

223 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي. حدثنا عبد الله بن داود، عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس؛ قال: - كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق. فأتاه رجل، فقال: يا أبا الدرداء! أتيتك من المدينة، مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحديث به عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا. قال: لا. قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم. وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض. حتى الحيتان في الماء. وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب. أن العلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. إنما ورثوا العلم. فمن أخذه، أخذ بحظ وافر".

224 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا حفص بن سليمان. حدثنا كثير بن شنظير، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم.وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب".
في الزوائد: إسناده ضعيف، لضعف حفص بن سليمان. وقال السيوطي: سئل الشيخ محي الدين النووي رحمه الله تعالى عن هذا الحديث، فقال: انه ضعيف، أي سندا. وإن كان صحيحا، أي معنى. وقال تلميذه جمال الدين المزي: هذا الحديث روى من طرق تبلغ رتبة الحسن. وهو كما قال. فإني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها في جزء. كلم الإمام السيوطي.

225 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد؛ قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والأخرة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والأخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".

226 - حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا عبد الرزاق. أنبأنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش؛ قال:
أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: أنبط العلم. قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضا بما يصنع".
في الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أن عاصم بن أبي النجود اختلط بأخرة.

227 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن حميد بن صخر، عن المقبري، عن أبي هريرة؛
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من جاء مسجدي هذا، لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله. ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره".
في الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم.

228 - حدثنا هشام بن عمار. حدثنا صدقة بن خالد. حدثنا عثمان بن أبي عاتكة، عن علي بن أبي يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض. وقبضه أن يرفع". وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا. ثم قال "العالم والمتعلم شريكان في الأجر. ولا خير في سائر الناس".
في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد، والجمهور على تضعيفه.

229 - حدثنا بشر بن هلال الصواف. حدثنا داود بن الزبرقان، عن بكر بن خنيس، عن عبد الرحمنبن زياد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو.
قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من بعض حجره. فدخل المسجد. فإذا هو بحلقتين. إحداهما يقرأون القرآن ويدعون الله، والأخرى يتعلمون ويعلمون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل على خير. هؤلاء يقرأون القرآن ويدعون الله، فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم. وهؤلاء يتعلمون ويعلمون. وإنما بعثت معلما" فجلس معهم.
في الزوائد: إسناده ضعيف. داود وبكر وعبد الرحمن، كلهم ضعفاء.



18- باب: من بلغ علما
رد مع اقتباس