دراسـه شـامـلـه عـن الـفـرقـه "الانـبـطـاحـيـة"
[حقيقة الفرقه"الانبطاحية" وطرق معالجة "الانبطاحيين"]
إن الفرقه "الانبطاحية" كما هوا معروف تُعادي الثوارت العربية وهي قائمه على ثلاثـة اصول :
1_تعبيد الناس للطغيان
2_تزيين باطل السلطان بشتى أنواع الكذب والبهتان
3_محاربة مشاريع الإصلاح بالبلدان .
والإنبطاحية حالـة مرضيّة نفسيّة وعقليـّة ، ومخطئ من يقول ان "الانبطاحية" مذهبـاً أو فكـراً ، فالانبطاحية هي لاشك متلازمة مرضية ، وانا هنا اتكلم بجديه ولا اسخر
فمن ابرز اعراضها الجسديـّة بروز في مؤخرة الرأس ،مع نوبات "حمُـاقه" تتفاوت نسبتها بين الحالات وانخفاض مستوى الأذنين عن مستوى العينين مع ضخامة في اللحية وللامانة ليس شرطا أن تظهر جميع هذه الاعراض الجسديه في الشخص المصاب
هذه هي اعراضها الجسديه أما عن اعراضها النفسيه فمنها :
التلذُّذ بالغـرق في حالة الرقِّ ، والإستعباد ، والشعور براحة غير قابلة للتفسير ببقاء الشخص جزء من قطيع يُقـاد ، وهذا يفسِّر لنا ولع المصابين بهذه المتلازمة "بالإستحمار" لمن يسمُّونه "وليِّ الأمر" ، وحتى لو كان أفجر وافسق الخلق ، وأعظمهم إجراما ، مثل زين الفاسقين ، والقذافي ، وفرعون مصر ، وبشَّار وبقية العصابه.
وايضا من الاعراض النفسيه للاصابة بمتلازمة الانبطاحيه تلذُّذهم بتعذيب النفس وإخضاعـها ، ولهـذا يلهجـون كثيراً بـرواية
"اسمع واطع وإنْ ضرب ظهرك"!! ،
ولا يكاد مجلس فيه انبطاحي إلا وتذكر هذه الروايه واعتقد ان كثير منكم مر على مجلسه كثير من الانبطاحيين أو على الاقل شاهد احدهم على شاشة التلفاز أو حاور احدهم في غرف البالتوك
وايضا من اعراضها انهم يبدون إستعداداً للعمل في الإستخبارات ، حتى لو وظِّفـوا مخبرين بل ويعدُّون ذلك من أفضـل القُرَب الدينية ، والعبادات الإسلامية !!، وبكل تأكيد رأيتم مانشر في باليوتيوب ، بعد سقوط فرعون مصر ،شيوخ دين بلحى طويـلة وضخمة، يعملون مخبرين في ما يسمى "البوليس السري" .
وبهذا يكون لديهم أعراضٌ من مرض التلذُّذ بتعذيب الآخرين، فهم يتلذّذون بإلحاق الأذى بغيرهـم عن طريق العمل بالإستخبارات ، وكم وشوْا بأهل الجهاد ، والدعوة ، والمصلحين، لما يجدونه من راحة متوهّمة في نوبات التلذِّذ بإلحاق الأذى بالغيـر
وايضا من اعراضها فقدان الشعور بمعاناة الآخـرين، مثـل الشعوب المظلومة ، والجماهير المسحوقة ، تحت اقدام الطغـاة ، مع إنتشار الظلم ، وإتساع المظالم الإجتماعية ، ولهذا نجد المصابين بهذه المتلازمـة ، دائما في حالـة لا مبالاة ، بينما دماء المسلمين تُسفك ، وبلادهم تُحتـلّّ ، وأعراضهم تُنتهك ، سواء من الطغاة المتسلِّطين على العباد ، أو المحتلين للبـلاد ، وإن نطق أحدهـم بشيء إلتفت قليلا فألقى باللائمة على الشعوب ، ورد ما أصابهم إلى الذنـوب ، ثـم عاد إلى
التسبيح "لولي أمره " !!
ومن اعراضها ايضا الإشتغال الدائم بتتبع إنجازات الآخرين لتخريبهـا ، والبحث عن زلاّتهم ، والتفتيش عن الأخطاء ،
وهذا اكثر ماعانى منه هم ابطال المعارضه في الخارج والداخل حفظهم الله لنا
وايضا من اعراض متلازمة الانبطاح النفسيه التكـرار الممـلّ لقضايا محـدَّدة ، مثـل
"طاعة ولي الأمر"
"السمع والطاعة"
"الخوارج"!
"المبتدعة"
"الفئة الضالة المضلله"
" اسامه بلادن" !!!!!
ولديهم حساسية غريبة تصل للهستيريا تجاه الاسم الاخير تحديدا
وايضا من اعراضها صعوبة في فهم الأمـور ، ودرجات التفاوت ومستوياتها في أيِّ مشهد من المشاهد ،
.
ولدى المصابين بهذه المتلازمـة قصور عقلي شديد في وعي التفاصيل ،
ولهذا عجزوا عن فهم التطور البشري في أنظمة الحكم ، لأنَّ فيه تفاصيلَ كثيرة ، تجعل الأنظمة معادلات سياسية ، تفرّق بين الدولة ، والنظام ، والوطن ، والحكومة ، وتحقق التوازن بين السلطة ، والشعب ، وبين آلـة الدولة، وقوّة وحقوق الأمّة ، وبين الحكومة ، والمعارضة .
وهذا كلُّه يصيبهم بالدوار ، فهم لايفهمون إلاَّ "ولي أمر" يحمل عصا ، ويضرب ظهورهم ، وهم يسيرون كالنعاج ، كلَّما جاعوا ألقى عليهم الشعير ، ولايهمُّهم إلى أين يذهب
بهم "وليُّ امرهم" ، إذ لاهدف للقطيـع
!!.
واغلب الانبطاحيين يسبون ويشتمون الاصلاحيين القابعين في سجون الظلم التابعه للطغاة ويسبون ويشتمون الابطال المجاهدين في الثغور والجبال ، فهم يعتبرون الجهاد بدعه ابتدعها اليهود في مؤامرة دنيئه لأفساد بلاد المسلمين !!
فإذا قدَّرَ الله اخي الكريم، ومرَّت بك إحدى الحالات ، فتأمّل أولا في الأعراض الجسديـَّة التي ذكرتها، فإن وجدتها فيه انظر في الاعراض النفسيه التي ذكرتها ، فإن وجدتها فيه، فاحمد الله أولا على العافية ، واتـلُ دعاءَ المبتلى ، ثـمَّ حاول أن تدلّ المصاب على العلاج النفسي المناسب عند طبيب نفسي ، ولا تتعب نفسك بالجدال معه ،
فإنها حالة مرضية بحاجة إلى علاج ،لانقاش ، وهذا يفسِّر عدم فائدة الجدال مع المصابين بهذه المتلازمة غالبا كما أنَّ الرقية الشرعية نافعة بإذن الله أيضا ، فقد قال الله جل في علاه ( وننزِّل من القرآن ما هو شفاءٌ ، ورحمة للمؤمنين ) .
وأن لم تفيدك هذه الطرق فعليك بالسلاح الفتاك لهذه الفرقه الانبطاحيه ، وهي نعالك اعزكم الله، اضربه بالنعال على رأسه لعله يستيقظ ويترك الانبطاح ويهب لنصرة اخوانه المجاهدين
[صفات انبطاح دعاة الانبطاح]
لقد انبطح عدد كبير من الدعاة حتى أستأجرهم السلطان وصارو بوقا له ،باعو دينهم من اجل مال السلطان ، وتركو الثغور والمساجد وسكنو في القصور والمكاتب
وطريقة انبطاح دعاة الانبطاح للنظام على ثلاثـة صفات :
الصفه الاولى : إنبطاحٌ تام ،
أي يتمـدَّد على وجهه ، ويكون وجهُـه تلقـاء الأرض لاغيـر ، لايحرّكه أبـدا حتى ربما يكون النظام آيلاً للسقوط وهو لايدري ويبقى يدافع عنه مثل الهالك عدو الله البوطـي والكثير من الدعاة للانبطاح لا حاجة لنا بذكر اسمائهم
الصفه الثانيه : إنبطاح متوسط ،
وهذا أحيانا يحـرِّك رأسه ، ويرفع وجهه عن الأرض قليـلا ، ليتأكـّد أنَّ النظام لايزال ثابتا في مكانه ، غير أنـّه لايصدر منه أي شيء يخالف السلطان ، مادام النظام قائـما ، حتى يلج الجمل في سمّ الخيـاط ، وهم كثر في بلدان الخليج .
الصفه الثالـثه : إنبطاح خفيـف ،
وهذا يرفع رأسه وبطنه قليلا عن الأرض ، إذا شعر أنَّ ثمـَّةَ ضوء أخضـر من النظام بعد ضوء أخضـر من أمريكا طبعا
فينطق حينئـذٍ بمـا فتح النظام عليه .
واتضح لي أنَّ الدعاة المنبطحين على أنماط كثيره فمنهم مرتزقـة خُلَّـص ، وهؤلاء واحـدهم يعلم أنَّ النظام أخبث من نطفة إبليس وكلّ محاولات الترقيع هي نفاق في نفاق ، لكن أعماه بريق الذهب ، وحبُّ المنصـب والمال، فهو يرتـع فيما فيه هواه ، وإليه همـُّه ومُنتهـاه .
ونوع اخر مـن المرتزقة أيضـا ، ولكنه يخادع نفسه بتأويـلات فاسـدة ، ولايُعـدم هذا النـوع من صـوتٍ بين ضلوعـه يتردَّد :
إنك يا هذا تخادع نفسك ، فلست سوى بوقٍ للظلمة ، لولاك لأنهار ظلمهم ، وذهـب جورُهـم ، فأنقـذْ نفسك بالتوبة قبل فوات الأوان .
ولكن قـد أثقل أُذُنـَه عن سماع هذا الصـوت ، ما يتمتع به ، وغارق فيه ، من مزايا وقوفه مع النظام ، وما يحبوه من المناصـب ، والعطايا ، و المال ، والهدايـا ، ويضعف هذا الصوت كلَّما زيد له في الحبـاء ، وهم كثر في بلدان الخليج
ومنهم من لايسترزقون ، ولكنهم مساكين، يعانون من متلازمة الانبطاحيه ومن خلل حاد في المخ ، ويؤدي الخلل إلى تأثير سلبي على الإنتباه ، والأحاسيس، وكذلك إلى إضطراب في مشاعر المتعة ، والسعادة
ولهذا تجد هؤلاء يشعرون بسعادة بالغة بكونهم يعيشون تحت الطغيان !!
ويتمتّعون بتسلّط الظالـم عليهم !!
حتى ربمّـا تسمع أحـدهم يقول عن الحكام الطغاة :
دعوهم يضربون ظهورنا ، وينهبون أموالنا ، ويطغون علينا ، فمهما طغوا ، وبـغوا ، هم ولاة أمورنـا "الشرعيين" حفظهم الله وأطال الله لنا في أعمارهـم !!!!!!!
يقولونها وهم في سعادة غريبة ، ومتعـة عجيبة وهذا النوع من الدعاة المنبطحين ، غالبا ماتراه كالأحمق نسأل الله الشفاء العاجل له لاينتبه إلى الكوارث التي تترتّب على السكوت على الطغيان ، لاسيما إذا جمع معها الطاغيـة الخضوع لليهودي والأمريكان ، ولا يحسّ بما يقع على الأمـّة من مآسٍ عظيمـة بسبب ذلك ،وهم ايضا كثر في بلدان الخليج .
وهناك نوعٌ اخر من المنبطحين وهم أشبه "بالدهماء" الذين على دين ملوكهم لكنهم يحفظون مواعظ يردّدونها ، وقصصاً يكرّرونها في وسائل الإعلام ، لتكميل برامج القنوات ومثلهم أولئك الذين يُلـَقَّنـونَ من النصوص ما لايفقهون معناها ، وآثارا عن السلف لايفهمون مغزاها ، عن الصبر على الجـوْر ، فينزلونها على هؤلاء الطغاة الساعيـن لإفساد الأمـّة ، وتمزيقها ، وإخضاعها لأعدائها ونوعٌ استحوذ عليهم شعور كأنـَّه الخوف ، لكنه ليس هـو ، بل وراءَه بقـدر مـا ، ولايُدرى ما هـو لأنَّ الخوف مهما عظـُم ، لايبلغ بالإنسان مثل ما فعل هذا الشعور بهم من الخضوع للطغيان الذي مسـخ عقولهم ونفوسهـم ،
حتى إنهم ليسمعون من بعيد عن قائم بالحق ، فيتبرؤون منه قبل أن يُطلب منهم ، أو يُدرى عنهم أما إذا قام سوقُ جهادٍ يحاربه الطغيان متحالفا مع الأمريكان ، فلا تسئلون عن إنبطاحهم المثير للشفقة ، يتمرّغون به في طين الظّلمة تمـرَّغَ الدواب نسأل الله أن لا يبلانا كما بلاهم ونسأل الله لهم العافية والهدايه ومهما طال ملك الطواغيت لابد وأن يأتي يوم يسقطون فيه ولنا في القذافي ومبارك وشين العابدين ابلغ موعظه وعبره لمن يتعظ ،،،
[فضل النباح عند دعاة الانبطاح]
ربما يظن البعض أن النباح هوا فن صوتي حيواني لكن لعل الحقيقة التي تكشفت على ايام الغزو الصهيوني الامريكي بتواطئ عربي للعراق وبعد سقوط الأقنعة يوم سقطت بغداد ، أن من بني جلدتنا ويتوجهون نحو قبلتنا وينطقون بلغتنا ، قد تفوقوا في هذا الفن الحيواني ، عندما خذلو بغداد العروبة لأنهم رأوا أن الغزاة ضيوفا ًوليسو غزاة !!!!!!
ضيوفا جاءوا ليسرقو نفط العراق وليس كما قالو بتحرير شعب العراق من الطغيان البعثي غير أن هذا النباح البشري زاد مع شدة مقاومة أبطال المقاومة على جنود"الضيوف الغزاة" !
سواء ً في عاصمة الصمود الفلوجة ، أو على ضفاف دجلة والفرات ،
حتى تقطعت الحبال الصوتية لـدعاة الانبطاح فما عاد يجدي نباحهم بعد أن خرجت قوات الاحتلال وهي نادمه مطئطئة الرؤوس بعد ان ذاقت طعم الخساره على ايدي ابطال المقاومه السنيه في العراق وبعد خروج الاحتلال ظهرت أفعال أبناء المتعة في سجناء الكرامة وانطلقت الثوره العراقيه الماجده فاستبدلوا دعاة الانبطاح النباح بـالنياح ! ، وتناسوا دعوات الانبطاح ، كي لا يقال أنهم مع التعذيب والممارسات البهيمية في حق أبطال الكفاح ، وانهم يتحالفون مع ابناء المتعة ضد أولياء الله
ولكن نياحهم لن ينفعهم ولن ينفع اولياء امورهم فقد فضحو وانكشف امرهم وراحو يروجون للخيانة باسم الدين ويجرمون المجاهد ويقولون أن الجهاد جريمه تعاقب عليها الشريعه الاسلاميه !!!!!
ًلكن والحمد لله فقد انكشفت وجوههم على حقيقتها وبدئو دعاة الانبطاح والنياح وطواغيتهم يتوارون خوفا ً من بصق التاريخ وأحذية شرفاء الأمة
ختاما اقول اللهم احفظ بلاد المسلمين من شر دعاة الانبطاح وخلص بلاد المسلمين من جنود الاحتلال والطغاة ، فمن صفق لاحتلال العراق وافغانستان وقديما فلسطين لا أستبعد أن يصفق لاحتلال بلد اسلامي جديد .
هذا والله اعلم والصلاة والسلام على رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــه ،،،
__________________
ولـدتـك أمـك يـابـن أدم بـاكـيـآ
والـنـاس حـولـك يـضـحـكـون سـرورآ
فـاجـتـهـد لـنـفـسـك أن تـكـون إذا بـكـوا
.فـي يـوم مـوتـك ضـاحـكـآ مـسـرورآ
.
|