
١٢مايو ٢٠٠٣.. لا جديد، يوم هادئ يمر على الرياض كعادة المدينة الآمنة، كانت المجالس تتناول ما أعلنته وزارة الداخلية عن قائمة 19مطلوباً يمثلون خطراً على الأمن. كانت الولايات المتحدة حذرت من عمليات إرهابية وشيكة في السعودية.. ولكن لم يحصل شيء.
مضى ليل الرياض الذي يعشقه أهله بوقاره مقترباً من نهاية يوم آمن كعادته وفجأة دوت أصوات لا يعرفها أهل العاصمة بددت هدوءها، ثلاثة انفجارات متزامنة هزت شرق الرياض.
انتحاريون يدمرون مجمعات سكنية يسكنها أجانب.. الرياض تعرف لأول مرة صور الأشلاء وإجرام الانتحاريين الذين ادعى مسيروهم أنهم يستهدفون الأجانب ولكنهم قتلوا سعوديين ومسلمين ومعاهدين.
خطفت أرواح بريئة بأيدٍ مجرمة وتحريض مضلل.. رائحة الأجساد المحترقة تملأ أماكن التفجير معلنةً بداية حرب مظفرة قادتها السعودية لاجتثاث الإرهاب الفكري والفعلي، عشر سنوات على جريمة بشعه ما زالت أسر ضحاياها تسأل بأي ذنب قتل أبناؤنا وبناتنا.