قرأت قراءة سريعة، فاستوقفني هذا البيت:
اقتباس:
|
فلا حـدٌّ يباعـدُنا * ولا دين يفبقُنـا
|
والذي أعلمه أنه قال ((ولا دين يفرقنا))، والصواب أن الدين هو أصل الوحدة والفرقة وليس لسان الضاد، فالهندي المسلم هو أخ لي، أما النصراني العربي فليس أخاً لي، ورحم الله فخري البارودي، إذ عاش في زمن طغى عليه فكر القومية العربية، وكانت الصفة السائدة آنذاك هي الجهل بالدين، فعلى الرغم من أننا جهال في الدين، إلا أن أهل ذلك الزمان كانوا أجهل.