يا أخي أنت تفترض إفتراضات ما أقمت عليها دليلاً في شيء، فمثلاً تقول أن حروف العلة زائدة، فهل " قل " المعاكسة لـ " كثر " توافق معنى " قل " الواردة في بداية سور القرآن الكريم؟
أيضاً فلا وجود في العربية لجذر ثنائي ناهيك عن أن يكون أحادياً، والكلمة حتى تكون كلمة لا بد أن تكون بجذر بثلاثة حروف فأكثر، فمثلاً " في " ليست كلمة بل حرف، فتعرب حرف جر، و " قل " كلمة لأن أصلها " قال " وجذرها " قول " وحذف حرف العلة من وسطها منعاً لالتقاء الساكنين.
أما قولك " قِ " فأصلها " وقى "، فمن أين لك بأن هنالك جذراً ثنائياً وأحادياً؟
أيضاً قلت أن الفرق بين عالم وعليم هو نفس الفرق بين شاهد وشهيد، وهذه أوافقك عليها، فالأولى اسم فاعل والثانية مبالغة اسم الفاعل، فما معنى إفعاليم؟ هذا سؤال لم تجب عليه إلى الآن.
ثم هل لك بارك الله بك أن تعطينا ترجمة عالم سبيط النيللي؟ فما وجدته على النت إلى الآن أنه رافضي، فهل ما وجدته صحيحاً؟
أخيراً قلت أن آدم تنبأ بالأسماء فمن أين لك هذا خاصة وأنه مخالف لآيات الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|