عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2013-06-18, 11:50 AM
صوت الرعد صوت الرعد غير متواجد حالياً
منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-10
المشاركات: 27
افتراضي

الأستاذ غريب..
تساؤلك في محله فأنت تريد معرفة الصلة بين القليل و القول.. ولكني لن أجيبك الان إلى أن تكتمل أبحاثي بإذن الله.
كلمة في تفيد معنى الدخول ولا تبعد كثيرا عن كلمة يفيء في قوله تعالى: "حتى تفيء إلى أمر الله".

أما تقسيمات الأفعال فأنا لي نظرية مختلفة جدا. و الفعل وقى عندي فيه الواو و الياء حروف علة زائدة وتبقى القاف هي الجذر للكلمة و منه أتت الكلمات التالية : القوة و وقاهم. وعليه بني يتقي والتقوى.
بالنسبة لإفعاليم فقد أثبت لك أن الميم هي الزائدة ولا أدري ما دلالة زيادتها إلا أن الميم عموما هو حرف دلالته التجميع.

عن عالم النيلي فلست أعرف من هو ولا ما مذهبه ولكني أخذ منه الفكرة بغض النظر عن من هو وأنقد ما يكتبه ولا شأن لي بشخصه. فنحن نستمع القول ونتبع أحسنه. وطبعا نظريته بعدت عن الصحيح بسبب أنه أراد توحيد جميع اللغات بمقارنتها إلا أنه طلب المستحيل بذلك ولو اقتصر بحثه على القران الكريم لكان وصل الى الكثير. فأصل نظريته من وجود لغة موحده و للحرف دلالة واحدة تنسجم مع تركيب الكلام هو كلام مقبول وصحيح في نظري. لكن هذا ينطبق على لغة القران الكريم فقط.

بالنسبة لقصة ءادم عليه السلام فقد قال تعالى: "يا ءادم أنبئهم بأسمائهم " وقد قام ءادم بتنبئتهم بأسمائهم فأين الخلاف في هذا؟؟