عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-09-01, 06:36 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 96
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة المصطفى مشاهدة المشاركة
؛
على ما سبق يكون الغضب اشد من اللعن ...
حسناً هناك اشكال بسيط
اذا قلنا بان اللعن هو الطرد من رحمته سبحانه وقلنا ان الغضب اشد منه فهل يعني ذلك خروجه من الايمان بمعنى يصبح كافرا... لان الطرد من رحمته سبحانه امر عظيم فما بالك بمن تجاوزه ؟؟؟!
؛
ولماذا جعل للمرأة هذا العذاب العظيم والرجل دون ذلك ؟؟؟. لماذا لم يكن لهما نفس الحكم ؟؟؟! بمعنى اخر مالحكمه من ذلك ...؟!
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
كلامنا من باب المدارسة والاستفادة والقول الفصل في هذه المسائل للراسخين في العلم

و يفهم من قصة هلال والمراة التي كانت معه انهما بقيا علئ الاسلام
مع ان احدهما كان كاذب ويستحق بذلك اللعن او الغضب
فلم يقل النبي عليه الصلاة والسلام الكاذب فيكما كافر واكتفئ بقوله
كما ثبت في الصحيح (حسابكما على الله، الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل من تائب؟)

وقال بعض اهل العلم ان لعنة الله وغضبه من باب الوعيد فإن شاء عذبه وان شاء غفر له بكرمه ، فإنه وعد أن يغفر لمن يشاء . قال تعالئ (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)

وثبت في الصحيح عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه - قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله ، فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه)

ولماذا جعل للمرأة هذا العذاب العظيم والرجل دون ذلك ؟

لان الغالب في الرجال انه لايرمي زوجته الا وهو صادق لان عرضها من عرضه
واذا رماها ففيه من الشناعة والفضح لنفسه قبل عرضها

والله اعلم
__________________
ما كان لله دام واتصل *** وما كان لغيره انقطع وانفصل
رد مع اقتباس