حياكم الله اخي غريب مسلم ؛
اقتباس:
|
حيا الله جميع المشاركين، ورحم الله الشيخ ابن جبرين
|
رحمنا ورحمه الله ....
اقتباس:
شعرت من هذا الحديث أن اللعن أشد من الغضب، فاللعن هو منتهى الغضب، ناهيك عن أن الغضب نتيجة المعصية، وكلنا نعصي الله سبحانه وتعالى بدرجات مختلفة، فإن كانت كل معاصينا ستصل بنا إلى أشد الأمور لما نالتنا رحمة من الله عز وجل، ويدل على قولي هذا قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، والمغفرة لا تكون إلا بعد معصية، فإن لعن الله كل من غضب عليه فهذا يعني أنه ما شاء أن يغفر لأحد.
|
احسن ما قيل في صحته انه مقطوع ولا اعلم ان كان يصح العمل بهذا الحديث هنا ام لا
بالنسبه لقولك لو عصينا الله سبحانه لما نلنا رحمته ......حسنا ان اعتبرنا ان الغضب اشد واللعنه اقل منها فانها((عين الرحمة اخي))) لاننا ولله الحمد نجتهد في انفسنا على ان لا نصل الى اللعنه وبذلك لن ينالنا الغضب
ولو اعتبرنا الغضب اقل من اللعنه لقلنا في انفسنا ماتقوله الان (((لما نلنا الرحمه))) .
بالنسبه للاستدلال باية ((ان الله لايغفر ان يشرك به)) لم اقف على مقصدك بالضبط ارجوا منك التوضيح اكثر.
اقتباس:
|
أما أن الرجل ((لا يتجشم فضيحة أهله ورميها بالزنى إلا وهو صادق معذور)) كما قال ابن كثير رحمه الله، فهذا ربما كان موجوداً عندهم، أما اليوم فالأمر مختلف، وانظروا إلى الزوجين الذين يختلفان ويتجهان إلى الطلاق، إذ ترى أحدهما يلصق كل نقيصة بالآخر.
|
الرجل الذي يفعل ذلك يوصف بالدياثه وهي اقل مايقال في حقه ....
اقتباس:
|
كلام الشيخ أبي جهاد كلام جميل جداً، خاصة في التفريق بين الغضب واللعن، وأن أحدهما لا يشمل الآخر.
|
واللهي صدقت .
الله ورسوله اعلم
بارك الله فيك اخي .
__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
|