واما قولك اخى البعاسى رعاك الله عن فعل الصحابة مع عثمان :
فهؤلا اخى فى الله كان لهم مطلب خرجوا له وهو المطالبة بدم عثمان مع اقرارهم بالولاية لعلى رضى الله عنه وهو الامر الذى تتغافل عنه هم يقرون بولاية على ولكنهم يذكروه من باب النصيحة لله ولرسوله ولولى الامر عمومهم وخصوصهم بما يؤيد توطيد حكمه ولم يكونوا ينتوا القتال بحال من الاحوال والا فانت مطالب بانهم كانت فى نيتهم قتال على وهذا لم يثبت فى رواية صدق قط الا روايات الروافض والخوارج .
ولكن الامر خرج عن السيطرة بفضل ابن سبأ واتباعه الذين لا يريدون للامر استتبابا وهم يعلمون انه لو استتب الامر لعلى سيقدمون للمحاكمة تحت تهمة قتل عثمان رضى الله عنه فكيف يسلموا انفسهم للقتل وهم اصحاب الفتنة الخارجين عن عثمان فالصحابة جميعا بمنأى عن هذه الفتن رضى الله عنه جميعا .
وكذلك فعل معاوية رضى الله عنه .
ولكن لو اردت المشابهة فعلا فهى كفعل ابن مروان مع ابن الزبير وكلاهما كانت له الولاية فتغلب ابن المروان على ابن الزبير فسارع ابن عمر وانس بن مالك بالبيعة لابن الحكم فدانت لهم البلاد والعباد هكذا تكون البيعة ولم نسمع ان اتباع ابن الزبير استمروا فى القتال بعد ان نزع الملك منهم .
فلماذا الان ابتابع مرسى يقاتلون لاجل الحكم ؟؟؟؟؟
انتهى عصر الصحابة وهم ارفع الاقواما عن الوقوع فى امثال هذه الامور . رضى الله عنهم
|