عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-01-01, 12:20 AM
قابض على الجمر قابض على الجمر غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-12-31
المشاركات: 2
افتراضي إنكار السنة كفر والقول بأن القرآن محرف أو ناقص كفر مخرج من الملة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوة الإسلام العنوان هو لب الموضوع ومختصر محتواه فالقرآن هو كتاب الله المنزل على رسول الله كامل مكمل فيه القول الفصل المفصل لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من عليم حكيم وكل من يعتقد بأن

القرآن الذي يتلى آناء الليل وأطراف النهار في بيوت الله وخاصة في بيته الحرام من اعتقد بأنه محرف أو ناقص أو زائد فقد كفر بما أنزل على محمد ....

ومن اعتقد بأن الأحاديث النبوية المثبتة التي أجمع العلماء على صحتها، في دواوين السنة المختلفة، وإن كان أعظمها هي أحاديث الصحيحين، فقد أجمعت الأمة على تلقيهما بالقبول، قال الإمام النووي: اتفق العلماء رحمهم

الله على أن أصح الكتب -بعد القرآن العزيز- الصحيحان، البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول. انتهى.

ثم إن أهل العلم وضعوا ضوابط للحديث الصحيح فأي حديث توفرت فيه تلك الضوابط فهو صحيح، ولو لم يكن في الصحيحين، وأما أنواع الحديث التي لا يعمل بها، فهي الأحاديث المنسوخة، وكذا ما كان موضوعاً أو

شديد الضعف، أما الضعيف فللعماء تفصيل في العمل به، فقد جوز بعض العلماء العمل به في فضائل الأعمال بشروط، منها: أن يندرج تحت أصل معمول به وأن لا يعتقد ثبوته عند العمل به وإنما يعتقد الاحتياط وأن لا

يشتد ضعفه.

وأما الكتب التي اعتنت بجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة فكثيرة، منها: كتاب (الموضوعات) و(العلل المتناهية) وكلاهما لابن الجوزي، وكتاب (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة) لابن عراق،

وكتاب (اللآلئ المصنوعة) للسيوطي، وكتاب (الفوائد المجموعة) للشوكاني، و(وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة) للألباني.

والله أعلم.
رد مع اقتباس