عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2019-04-29, 01:00 PM
Nabil Nabil غير متواجد حالياً
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 2,686
افتراضي رد: تناسب فواتح سور القرآن الكريم مع خواتيمها / د. فاضل السامرائي

28 ـ سورة القصص

1 ـ قال الله سبحانه في أول السورة :
{ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)}
فذكر الكتاب أولا .
وقال تعالى في أواخرها :
{ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (85) وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ (86)} .
حيث ذكره بلفظ القرآن والكتاب .

ثم ذكر في أواخر السورة أن الله راده صلى الله عليه وسلم إلى معاد بقوله :
{ ... لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ... (85) ،
أي إلى بلده وذلك كما ردّ موسى عليه السلام إلى أمه وذلك قوله عزّ وجل في أوائل السورة :
{ ... إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ ... (7)}
وكما ردّ موسى إلى بلده بعد فراره إلى مدين .

2 ـ قال الله جّل في علاه لنبيه صلى الله عليه وسلم في آخر السورة :
{ ... فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَافِرِينَ (86)} ،
وذلك مناسب لما ذكره في أول السورة من قصة فرعون الذي ادعى الأُلوهية ثم أهلكه الله هو ومن كان ظهيراً له وذلك قوله سبحانه :
{ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40)}
وهو مناسب لقول سيدنا موسى عليه السلام :
{ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (17)} .

آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2019-10-06 الساعة 08:58 AM
رد مع اقتباس