34 ـ سورة سبأ
1 ــ قال الله سبحانه في أوائل السورة :
{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ ... (3)} .
وقال عزّ من قائل في أواخرها :
{ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ (52) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ (53)} .
فذكر في البدء الكافرين وإنكارهم للساعة .
وذكر في أواخرها حدوثها وحصولها وذكر الكافرين بها من قبل وقد أعلنوا إيمانهم حين لا ينفع الإيمان في ذلك الحين .
2 ـ قال تعالى في أوائل السورة :
{ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4)} .
وقال عزّ وجل في آخرها :
{ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ... (54)} .
فذكر في البدء أن للذين أمنوا رزق كريم .
وذكر في الأخير أن الكافرين حيل بينهم وبين ما يشتهون .
3 ـ قال تقدست أسماؤه في أول السورة :
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1)}
فذكر أن له الحمد في الآخرة .
وقد ختمت السورة بالكلام على الآخرة .