56 ـ سورة الواقعة
ذكر الله سبحانه في أول السورة الواقعة ونهاية الأرض :
{ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ (3) إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاء مُّنبَثًّا (6)} .
وذكر تعالى أقسام الخلق إلى أزواج ثلاثة : أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والسابقين :
{ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7)}
{ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8)}
{ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9)}
{ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10)}
فذكر المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال .
وذكر عزّ وجل في خاتمة السورة خاتمة الإنسان وذكر أقسامه وهي الأقسام التي ذكرها في أول السورة فقال :
{ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)}
{ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)}
{ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)}
فالمناسبات ظاهرة لا تحتاج إلى بيان