65 ـ سورة الطلاق
أغلب السورة في الطلاق وأحكامه
1 ـ خاطب سبحانه في أولها النبي وناداه بقوله :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } .
ثم التفت تعالى إلى المؤمنين قائلا لهم :
{ ... إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ... (1)} .
ثم نادى في آخر السورة الذين آمنوا وأمرهم بتقوى الله فقال عزّ وجل :
{ ... فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10)} .
فأمرهم بتقوى الله في البداية والختام .
2 ـ ان خطابه في بدء السورة بقوله جلّ جلاله :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } ،
مناسب لقوله عزّ من قائل في الخواتيم :
{ ... قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ... (11)} .
فالذي ناداه ربه بـ :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } ،
في بدء السورة هو الرسول (صلى الله عليه وسلم) المذكور في أواخر السورة والذي أُنزل عليه آيات مبينات من ربه .