خواتيم سورة الذاريات ومفتتح سورة الطور
قال سبحانه في خاتمة سورة الذاريات :
{ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)} .
وقال تعالى في أوائل سورة الطور :
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِن دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)} .
فالموضعان في عذاب الظالمين المكذبين وتهديدهم بالويل .
والذَّنوب هو النصيب من العذاب .
جاء في البحر المحيط (1) :
مناسبة سورة الطور لآخر سورة الذاريات ظاهرة ، إذ قال عزّ وجل في خاتمة سورة الذاريات :
{ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59)} .
وقال في أوائل سورة الطور :
{ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7)} .
وجاء في روح المعاني (2) : مناسبة أول سورة الطور لآخر سورة الذاريات اشتمال كل على الوعيد .
الهوامش:
(1)البحر المحيط 8/146
(2) روح المعاني 27/26 وأنظر نظم الدرر 7/ 291