خواتيم سورة الطارق ومفتتح سورة الأعلى
ذكر سبحانه في أواخر سورة الطارق السماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع فقال :
{ وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)} .
وفُسِرَ الرجع بالمطر والصدع بالنبات (1).
وقال في أوائل سورة الأعلى : { وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4)}
فالمناسبة ظاهرة .
جاء في روح المعاني (2) :
ذكر تعالى في سورة الطارق خلق الإنسان وأرشد إلى خلق النبات بقوله :
{ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12)} .
وذكر في سورة الأعلى في قوله تعالى :
{ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2)}
وقوله سبحانه :
{ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (4) فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى (5)}.
وجاء في البحر المحيط (3) :
لما ذكر عزّ وجل في سورة الطارق :
{ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)} ،
كأن قائلا قال، من خلقه على هذا المثال فقيل :
{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)}.
الهوامش:
(1) البحر المحيط 451 ـ 8/450
(2) روح المعاني 30/101
(3) البحر المحيط 8/458